الفصل 24 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
16
كلمة
3,856
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

يمامه. أنا يمامه، وعيت على نفسي وأنا بالميتم. لا أم، لا أب، لا أخت، لا أخ! هاي الحقيقة. عرفت لمار وصارت من أعز أصدقائي وأخت إلي. وبعدها بمدة عرفت هيام، ما كانت صديقة، كانت أكثر من أخت. حبيتها، تعلقت بيها جداً. كانت حالتها تعيسة لدرجة ما توصف أول ما اجت للدار. حبيتها من عمق قلبي. أكدر أوصف حبي إلهن؟ "حب البنت لأمها". ما عشت هذا الشعور إلا ويا أخواتي. انخلقت وحدي بهاي الدنيا. لا عندي سند ولا عندي أحد.

الكلمة اللي ترددت ببالي دائماً والناس يكولوهالي باستغراب؟ "شنو طالعة من فطر الحايط؟ هذا المثل غريب، منو ممكن يصدك اكو أحد يطلع من فطر الحايط؟ ومستحيل. بس أنا ما كنت أستغربه لأني فعلاً طالعة من فطر الحايط. غريب صح؟ شخص لا يعرف أمه، لا يعرف أبوه، لا يعرف خاله، ما يعرف هو ليش بتركيا رغم هو عراقي بحت؟ وكأنما فعلاً طالعة من فطر الحايط!

وعيت على نفسي وأني بهذاك الميتم وبهذيج المنطقة. وبين كل البنات، كان الميتم عربي ويحجون بيه عربي. وأكو ضمن من البنات تركيات. منو ممكن يصدك اكو هيج شي؟ بنت ما عندها أحد؟ منو ولدها؟ باسم منو تسجلت؟ عندي أب وأم فقط بالجنسية، وما أعرفهم. وما أسامحهم إذا كانوا بقبرهم أو على الحياة. وأفضل أن يكونوا ميتين أفضل بهوااي من ما يكونوا عايشين!! ما راح أسامحهم إذا كانوا بقبرهم وتركـوني عند الميتم وما وصوني عند أقارب أو أحد.

وما راح أسامحهم إذا كانوا عايشين وبنتهم بالميتم! الدنيا بكفة ونار قلبي لكفة. نار قلبي من أهلي. ما تبرد. ما أعرفهم. أتمنى أعرف هم ميتين لو عايشين! بس هاي أريد أعرفها مو أكثر. ما أريد أشوف وجههم إذا عايشين وما أريد أشوف قبرهم إذا ميتين! بكل صلاة ألي أدعي ربي ما يجمعني بيهم يوم! أتمنى ربي يعوضني بأشياء أحسن منهم. عوضني بخوات مثل لمار ومثل هيام! أم مثل رسل. رسولتي اللي أحبها. محد يعرف شكد أحبها. عمري فداء الها.

ما أنسى سهر عيونها عليه! ما أنسى بجيهـا إذا تمرضت! ما أنسى سهرها وياي تدرسني! ما أنسى حبها ألي! ما أنسى كل الأشياء اللي قدمتهن ألي رسولتي. يا ترى شلون راح يكون جزاء رسوله؟ وهي بنت تعاستها على سعادتنا! عمرها خلصته تعتني بالايتام! حجابها ما يوكع من راسها! صلاتها وهي تناجي ربها يغفرلها! ولكن!! للآن ما عرفت رسوله ليش تناجي ربها يغفرلها؟ شنو الذنب اللي سوته؟

لدرجة لحد هذه عمرها هي تبجي على سجادة الصلاة وتناجي ربها يسامحها؟ لدرجة ضحت بعمرها واعتنت بالايتام؟ تشتري ملابس إلنا بفلوسها مرات؟ علمتنا على الصلاة والصوم وأهل البيت! ولحد الآن ما عرفت هذه السر العظيم. بس الفضول يقتلني. شنو اللي مسويته رسوله؟ بس دفنت هذاك الفضول لخاطر راحتي. إذا كلت للبنات وظلينا ندور وراها راح نعرف.

ما ردت أخرب صورتها بعيني. ردتها تبقى الإنسانة النقية، الصادقة، النظيفة، المؤمنة، الجميلة اللي ضحت بشبابها لخاطر شباب غيرها. وفعلاً بقت. دفنت سرها وياي! حبيتها حب "بنت لأمها". هاي قصتي الطيفه. ما عندي قصة غير إني بنت طالعة من فطر الحايط، عاشت بميتم حتى تحمي نفسها. بنت سور على نفسها وعلى أخواتها. حياة لطيفة عشتها بدون ذكريات سيئة مثل هيام ولمار مع أهلهن. بكل مرة كنت أسمع هيام وهي تبكي وتكبكب بضرب أبوها.

أو لمار تكبكب بموت أمها وأبوها وكلامهم. كنت أكره الأهل أكثر وأكثر. أكره أهل لمار وهيام بسبب تشددّهم عليهن. "ما يعرف هذا الشعور إلا اللي عايشها". كره عظيم لـ تشدد الأهل وعدم ثقتهم ببناتهم!! بكل مرة أتذكر ممكن أهلي عايشين وأنا بالميتم يصيبني حقد يعمي عيوني. لدرجة أدعي عليهم ما يرتاحون يوم إذا عايشين! رغم أهل هيام وأهل لمار ميتين، بس أكرههم. "وما على الميت إلا المغفرة". أعرف هاي المقولة بس ما أطبقها أبداً أبداً.

الإنسان ممكن يسيطر على كل شي إلا على الحقد والكره والحب! جربت الحقد والكره بس ما جربت الحب ولا ناوية أجريه. على قولة الناس "ليش تتأملين كلج واحدة طالعة من فطر الحايط". ما أتأثر بكلامهم ولا حتى يهزني!! الإنسان ليش يتأثر من الحقيقة!! كنت دائماً فتاة: قوية. شرسة. قد كنت فتاة مؤذية، عنيدة، ومشاعري دقيقة. باردة. لا يحبني رجل إلا ما كان شجاعاً. كنت دائماً أنا المختلفة بين شلتنا الثلاثية البسيطة.

بين أحلام لمار الوردية بأن يجيهـا فارس أحلامها وينتشلها من اللي هي فيه. وبين هيام اللي عيونها بس تريد تشبع شوف من ريحانتها. وبقد ما عيونها متعطشة تشوف أمها. متعطشة تشوف دم قاتل أمها. كنت أنا مختلفة اختلاف تام بين أحلامهن. كل أحلامي: أكمل دراستي وأبني وظيفتي لنفسي. بالوقت اللي الكل يكول طالعة من فطر الحايط، ما راح يكدر يكولها إذا صرت شخصية وعندي فلوس ومهنة محترمة! "ونبقى ضحية لأهلنا على سوء اختياراتهم".

أريد أبني نفسي بنفسي. لا أريد فارس أحلام، ولا أريد أهلي، ولا أريد أعرف أي شي! كل اللي أريده يكون عندي مهنة محترمة أخلي الكل يحترمني منها! "ليس الفتى من قال: كان أبي. إنما الفتى من قال: ها أنا". وأنا مثال على هذا. ما أريد يكولون بنت فلان؟ زوجة فلان؟ أريد يكولون بكل فخر: "الدكتورة يمامة". حلمي من الطفولة أدخل شي بطب وتحقق من طلعت معدل يوصلني للي أريده.

فرحت وحلقت بالهواء وكأنما جنح حمامة. كان مصاب لفترة طويلة وتعالج وحلق بالهواء الطلق. فرحتي انكسرت بزواج هيام. هواي انكسرت. كنت أتمنى تبقى وياي نداوم سوا ونرجع سوا مثل كل سنة وكل يوم. بس كان القدر رأي ثاني! بنت بيتها وبنت حياتها تزوجت شخص قلبها مرتاح له وروحه تريده. كذابة كانت، ما تريد تعترف. قلبها رجع ينبض بعد كل هذيج الفترة الطويلة من موت أمها لـ جية شاهين. رجع ينبض. مثل اللي كان بغيبوبة سنين وصحى. فرحت، لكن!!

فرحتي ناقصة. راح أبقى وحيدة. وهذا اللي صار. بقيت ببيت عمها جاسر. انسدت الأبواب بوجهي بعد ما سدوا القبولات. مع ذلك قلت يجوز بيها خير ونرجع أنا وهيام نداوم! حياتي صارت فارغة لدرجة مو معقولة. أحس بحمل ثقيل علي. مو حمل أنا شايلته، إنما أحس نفسي محملة على بيت عمو جاسر. رغم هم ناس طيبين لدرجة مو طبيعية. زهراء وياي تروح وتجي. عمو جاسر يطلع هواي وإبراهيم ماله حس. بس أبقى غريبة!! شعور الغربة بداخلي ياكلني أكل!

أحس نفسي مثقلة عليهم لدرجة من أكعد على السفرة ألاحظ أكلي شگد وأقلل. لدرجة نحفت. ما آكل قليل جداً. ومن أنام أستحي مأخذة غرفة منهم! الغربة وإحساس الثقل ينهش بروحي نهش! تمنيت ما جايه ولا حتى واصلة. تمنيت أخلص كل عمري بالميتم ولا أخلص ساعة واحدة هنا!! زفرت أنفاسي بهدوء وتقربت أطرق على باب مكتب عمو. من أسر طرقات خفيفة لحد ما تخلد لمسامعي صوته وهو يكول بهيبته المعتادة: -تفضل.

دخلت أمشي بخطوات هزيلة تعبانة. روحي موجرة نار. هذه مو مكاني ولا هذولا ناسي!! نزلت أنظاري للأرض مستحية وخجلانة. منين أبدّي وشلون أحجي. جاسر: تفضلي بابا، محتاجة شي؟ يمامة: لا عمو، بس جيت أسألك شوكت أرجع لـ تركيا؟ عقد حواجبه باستغراب. جاسر: ليش بابا ترجعين؟ أحد مسمعج كلام؟ ضايجة من شي؟ نزلت راسي أفرك بأصابعي خجلانة ومتوترة، وكأني واقفة قدام مديرة المدرسة. -لا لا عمو صدقني مو مثل ما دتحجين، بس كل الموضوع...

سكتت محتارة شنو أحجي. أحس بنفسي ثقيلة عليكم؟ لو حتى ما أشبع علمود ما أثقل عليكم؟ طرق صوته لمسامعي وهو يأشرلي بإصبعه على الكرسي الموجود قدامه. -تفضلي اكعدي واحجي. الظاهر السالفة مطولة؟ كعدت وأخذت نفس وزفرته. أحجي بداخلي: يمامة تخبلتي؟ هاي مو شخصيتج؟ ارجعي يمامة العرمة وترد شخصيتي الثانية. عيب شلون تجاوبي هيج إنسان استضافج ببيته ومهتم بيج؟ أحجي ويا باحترام. يمامة: عمو صدقني روحتـي ما الها دخل بيكم!

والله ما بيكم قصور وشكد ما أحجي ما أكدر أوصف فضلكم واستضافتكم ألي. بس يبقى... جاسر: يبقى؟ يمامة: يبقى البيت مو بيتي وأنا ضيفة، ونهاية الضيف يرجع منين ما جا مو صح؟ وأنا ما متعودة على العراق. أوي، أرجع لـ تركيا وأريد أرجع لـ رسل وأريد أبدي أجهز لجامعتي بالسنة الجديدة. جاسر: يمامة بابا، الميتم خلصت ورقتج منه!

إذا تروحين لـ تركيا تقعدين ببيت من بيوتنا وأنا ما أأمن عليج وحيدة هناك ببيت وحدج وأنتِ صغيرة. مستحيل أقبل. أفضل تبقين لهنا على الأقل لفترة معينة. أسجلج بسكن الجامعة وترجعين هناك. شنو تقولين؟ وياج القرار لج؟ سكتت محتارة. الدموع تجمعت بعيني. أنا يمامة المحد بكاها يبكيني هيج موقف سخيف؟ مع ذلك تماسكـت وما بكيت، بس حزت بداخلي. بالحالتين راح أبقى بجالهم وبحياتهم وبأحد بيوتهم. لا ووحدي؟ ما عندي مكان أروحله؟

زفرت أنفاسي بتعب وحجيت. -لفترة معينة وأرجع. ما أبقى هنا سنة كاملة لو سمحت؟ جاسر: هاهيه بابا، ماكو مشكلة. هذا البيت بيتج. شوكت ما تضوجين، أخذي السايق وبنتي زهراء وروحي لليون ما تحبين. اجيتي لـ العراق ولسه كل شي ما شفتي، صدق جذب هذا العراق العظيم؟ ابتسمت على كلامه ساكتة. هزيت راسي وترخصت. طلعت من المكتب. صعدت لغرفتي ودفنت راسي بالمخدة. روحي موجرة نار.

ما تطفى هاي النار غير لمن أشوف أهلي محترقين بنار جهنم. بكيت بقلة صبر وحيلة. رفعت راسي من المخدة، باوعت على نفسي بالمراية، أمسح دموعي وأحجي: -انتِ يمامة مو أي أحد! يمامة اللي ما فديوم ضعفت. على شنو تبكين؟ فترة مؤقتة وترجعين وخلص الموضوع خلص!! مسحت دموعي ابتسمت وأقنعت نفسي. ما عندي شي، ماكو شي. خلص الموضوع هاهيه. ابتسمت ورحت لغرفة زهراء. إبراهيم طالع. دكيت الباب بخفة. سمعت صوتها وهي تكول: -تفضل.

دخلت لها مبتسمة. تلاشت ابتسامتي مصدومة. من شفتها تبكي!! تقربت من عندها أمسح على ظهرها بخفة وأحجي: يمامة: شبيج حبيبي ليش تبجين؟ شكو! باوعتلي وهي تبكي صاحت: زهراء: أريد آكل. -لعد متروحين تاكلين؟ زهراء: لااا، مو هذا الأكل. -هاي شبيج شفطتي؟ زهراء: لا اسمعي، مو أنا اشتَهيت أكل... قاطعتها وأنا أحكي: -أي فهمتتت. روحي أكلي شنو اشتهينيي! رجعت تبكي وتنوح. زهراء: إبراهيم مـيخليني. -شنو ميخليج تاكلين؟ لج زهراء شنو هل جذب!

-انجبي يلا. حجتها ودفعتني. طلعت من الغرفة وأنا مصدومة. هاي شبيها؟ صاحية!! لحقتها أريد أشوف شبيها. لعبت نفسي من شفتها طلعت طاسة وحطت دبس رمان وعسل وخبطتهم. وقطعت تفاح وتغمس التفاح بالطاسة وتاكل!! أجيت أتقيأ. دبس الرمان حامض! والعسل! حلو. وهي تخبطهم وتغمس تفاح بيهم وتاكل مستلذة. رفعت راسي باوعتلي ومدتلي التفاحة المغموسة اللي ينقط منها دبس رمان وعسل. وأردفت براءة: -تردين؟ لزمت حلكي ورجعت ليوره أحجي: -لا لا. ماريد.

زهراء: طبج مرض. بعد ما كملت من التفاح والخلطة العجيبة راحت طلعت سماق ولامندوزي وقطعت ليمون قطع صغار وحطتهم بوسط السماق واللامندوزي وتاخذ قطع قطع وتأكل مستلذة لدرجة. وأنا أباوع بتقزز. يمكن لو أكلتها يغمى عليه. فزيت على صوت ورايه يحجي. إبراهيم: وتالي ويا الفرخ الملطلط اللي ببطنج؟ وزهراء بسرعة حطت إيدها على بطنها تحجي بقهر: زهراء: تحجي على ابننـا وهو بعده مـجااي؟ إبراهيم: يله عمي غلطان أنا واعتذر.

زهراء: ميفيد الاعتذار. جرحت مشاعر ابني الرقيق! إبراهيم: ابنـج الرقيق؟ أتبرأ منه إذا طلع رقيق. زهراء: أيي أيي إبراهيم اطلع على حقيقتك. تريد تتبرأ مننننه. إبراهيم: حبيبتي، جا رقيق شنو؟ ولد جيس حب. بعدين أنا ماريد ولد، أريد بنوتة أحطها على كلبي وأنام. وهي بسرعة بكت. زهراء: تحطهـا على كلبك موو!! لعد وأنا وينيي؟؟ إبراهيم: أنتِ ضامـج بين ضلوعي. زهراء: لا متضحك عليه بهالسوالفك. أنا أعلمك. بس يجي ابني هم أنيمه على كلبي.

إبراهيم: أطيح حضج وحط ابنـج. زهراء: شنوو شنوو! تطيح حضه؟ ليش إحنا متفقين نربي تربية حديثثثة؟ إبراهيم: أي أدللي أربي تربية حديثة إذا بنية. وإذا ولد أربي على التربية القديمة. من كانو يكعدونا على طابوكة محمية على النار. زهراء: يمماا عزا! ما أقبل. إذا اجت بنية أربيها على التربية القديمة مو ابنيي. إيديه بجيوبه مترهي وحجة: إبراهيم: إذا أنتِ مرة مدي إيدج عليها. حجاها وطلع. وزهراء قامت القيامة بالبجي. وكل شوية وصاحت:

-يفرق يريد يربي ابني تربية قديمة وبنته تربية حديثة. يمامة: شبيج تخبلتي! ليش بنته مو بنتج؟ زهراء: لاا يربي ابني تربية حديثة ويحبه أكثر. رغم هي حامل وأدري ما تعني كلامها، بس انقهرت وحجت بتقزز: يمامة: شنو فرقج عن أهلج لعد! هم ما تحبين بنتج وما تحتويهـا؟ شوكت تنقرض هيج أمهات. حجيتها وصعدت لغرفتي. أدري الحجيته شي مو زين ولا يليق بـ زهراء. وأعرفها شكد طيبة وخوش إنسانة بس مو بإيدي!!

أتخيل أمي هم خاضت هيج نقاشات ويا أبوي وهم كانت تكرهني ولذلك ذبوني بالميتم. ويصيبني شعور ليش بتركيا تحديداً؟! التفتت على صوت دكة الباب. يمامة: تفضل؟ دخلت زهراء عيونها مورمة وتباوعلي خجلانة وضايجة. ابتسمتلي وكعدت يمي على الجرباية.

زهراء: والله أنا مو هيج. والله بس أغار على إبراهيم. كل مرة يقهرني ويكولي إذا اجت بنية أحبها أكثر منج، أضمها على كلبي الليل كله، وين ما أروح آخذها وياي. ويقهرني يخليني أدعي يجيني ولد. والله أنا مو مثل أهلي ولا راح أصير. راح أحتوي بنتي وما أخليها تحتاج أحد أبد. ضحكت وكملت: زهراء: على كولة إبراهيم أزوجهـا من يصير عمرها 40 سنة. يمامة: شنو تبلون الرجال بيها؟ زهراء: ما نزوجها لعد أبداً أبداً.

يمامة: عفيه حبي، البنات محبوبات. حبيهن. البنية مالها غير أمها. ولو شما يصير الأب تبقى الأم أساس لكل شي. لا تصيرين مثل أهلنا. ابتسمتلي وباستني وكامت تطلع. وهي تضحك وتتشاقى. نزلنا أنا وياها على الدرج. اندارت داتحجيلي. زهراء: أريد اسمي بنتي اسم غـ... كملت كلامها بصرخة... *** في مكان آخر. واكفة على نار أنتظره يجي. لحد ما شفته عيوني ارتاحت. -عمار حبيبي وين جيت؟ ليش تخيليني أقلق عليك دايماً؟ قاطعتني وهو يصرخ بصوت عالي:

عمار: ما تحبنييي ليششش ما تحبنييي ليشششش؟ كلبت عيوني أحجي: -على الأقل احترمني. مو زوجتك أنا؟ عمار: *** مصدكة روحها زوجتي. لج كلج خلك *** -كافي شنو هل حجي؟ لعبت نفسي. عمار: شنووو شنوووو! منوووو لعب نفسج لج؟؟؟؟؟ -أنت لعبت نفسي. انتظرك طول اليوم تجي حتى أشوفك وتالي تجي تحجيلي على مرتك؟ شمتوقع مني أواسيك؟ ما حسيت غير على الراشدي على أثره وگعت على الجرباية. أباوعله عيوني مدمعة.

عمار: أسولفلج اللي يعجبني وأسوي اللي يعجبني وأنتِ تسمعيني غصباً ما على راسج. -أي خوش. وخرت أريد أقوم من على الجرباية بس ما خلاني... وبدأت ليلتنا المشوقة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...