الفصل 13 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
15
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فتحت عيونها وخزرتني وحجت: "هستج فقيرة يولي، طلعتي مو هينة بس هين هين." حجتها ورفعت راسي عليها، شلون تباوعلي وكأنما كدامها مجرمة. مادري شمسوية الها، شهل حقد؟ اجت عيني على أزل، تعض شفتها بمعنى "اسكتني عنها". گمت من السفره ووجهت عيوني على عمار وحجيت: "تكدر نجي نحجي بالغرفة؟ باوع عليه وهز راسه وگام من مكانه متوجهاً لغرفتنا. أمشي وراه وأطكطك بأصابيعي متوترة. دخلنا لغرفتنا.

وهو وقف گدامي، مكتف أيدي لصدره. ويباوع مصغر عيونه. تجرأت وحجيت: "امتحاناتي راح تجي وأني كلشي مقاريه. حاجي مرت أبوك، خل تعوفني بحالي، ترا مو حالتي هذي. تدخل أنت مو زوجي، ومن حقوقك تدافع عليه." ابتسم وحجه: "أحسن لج، لنحجي بالحقوق." غمضت عيوني بنفاذ صبر وحجيت بعصبية مگتومة: "على أساس أنت ما خذت حقوقك قبل الزواج؟ لو صرت شريف وحالك حال الأوادم، جان هسه احنا متزوجين حالنا حال أي زوجين متفاهمين."

مجرد ما كملت كلامي، ما حسيت غير براشدي سطر وجهي سطر. لزمت خدي، لاشتعل بنار وحجيت: "كلمة الحق تزعل؟ طبعاً. شفت لك گـ** اعترف؟ هو گـ**." ما حسيت غير انجريت من أيدي بقوة ودفعني على الحايط. عيونه تجدح جدح، قابض ايده على أيدي بقوة وحجه: "أنتيييي شنووو هـل صلااافه؟ شنوو؟ هـل جرأة؟ بگددد النعااال منيللج؟ هـل فشااار منيلج؟ هـل كلااام؟ عمري ما شفت سززز بگدددج طايحة الحظظظ."

دست على خوفي وحجيت: "صلااافه منيننن ترريددد تعررف مووو؟ منن يوووم الغتصبتن**؟ من يوم الضيعة روحييي بييي؟ من يوووم الاگشررر والمصخمم العرفتتتك بيييي؟ من يوووم الشفتتتك؟ ساااعه السووودددده؟ مجرد ما كملت كلامي، نشمرت على الكاع. رفعت وجهي وشفته ينزع بأحزامه. گلبي كام يدك ببطني من الخوف، روحي راحت. حجيت بصوت يرجف: "شـ شدسـ سـوي ووخـ وخـر حـ حباب." باوع عليه والحزام بيده،

طبگه طبگتين يحجي: "أشوفـج منوو ساعه السوده لاعرفتي بيهـا؟ كمل كلامه وما حسيت غير بلسعة الحزام، أخذت روحي أخذ. عطت بصوت عالي واجاني الحزام الثاني. أعيط وأحجي وأشهگ وأبجي، وهو مكمل ضرب بالحزام. جريت نفسي جر، بنهاية الغرفة. ألمه روحي وأبچي وأشهگ وما سكتت. حجيت: "أنيي أعلمك هـسه، اختبر عمر جاسر، أراويك." جان ديطلع من الغرفة، وگف بمكانه متصنبر. لف نفسه وصار يشوفني مشـ** ليمي، وأني بسرعة

ضميت وجهي بين رجليه أحجي: "لااااا وخرررر لاااا تضرررب، مابيييه حيييل، وخخخررر." ما حسيت غير انجريت من أيدي بقوة، ولمني بحضنه. أشهگ وأبچي، أدفع بي وهو مگمش بيه بگل قوته، لامني بحضنه. عيونه حمر، ايده ترجف وصوته يرجف أكثر من رجفة ايده ويحجي: "اسف اسف، أني شتردين وترضين عليه؟ لا تروحين، لا تعرفيني، ما أخليج ولا أطلقج، تحلممييين تحلمممين! ما أعرفج ولا أطلقج، أنتي بأسمي اتسجلتي. شترردين أسويلج؟

لا تعرفيني، ما أضربج بعد، آخر مرة آخر مرة. دراسة، أني أدرسج، وهدى ال****، أني أحاجيها. ما تطبخين بعد، گلشييي ماريد منج، بس لا تروحين ولا تعوفيني." هدأت من نفسي باگوه وهزيت راسي. أخذت ملابس وعفته بدون ما أباوع له ودخلت للحمام. آخـخـخ أني أعلمك تضربني، أني موو أني أعلمممك! وگعت وره باب الحمام، سادة الباب وحطيت أيدي على حلگي. أكتم شهگاتي، ماريده يشوفني ضعيفة. جسمي يحرگني وگلبي تعبااان.

دخلت للحمام، سبحت بالكوه ودست على وجعي. أشوف جسمي شلون صار عبارة عن قطعة حمرة وآثار الحزام مبينة. "وينج يا يمّه؟ تشوفيـن بنتـج شصار بيهـا؟ "وينك يابويه؟ تشوف وحيدتك شصار بيهـا؟ "هيج هـنت عليگم وعفتوني؟ سكتت ودموعي تنزل على خدي. لبست ملابس وغسلت وجهي وطلعت من الحمام. الغرفة فارغة. والله ولا أنزل ولا ألي علاقة بالغده. حطيت راسي على المخدة متناسية گلشي. نمت وبعد ما حسيت.

غير على نفس برگبتي، فتحت عيوني ببطء وشفت عمار على طوله صاير ويا طولي ومحاوطني من خصري وراسه برگبتـي. باوعت عليه بقرف: "آشـشـش تحملي لمار، أبدي بخطتج." وخرت راسه عن رگبتي وهستوني أريد اگوم، وما حسيت غير جرني. شهگت وصرت جواه. باوع بعيوني وحجه: "مسامحتنـي مو؟ ما تعوفيني؟ هزيت راسي عده مرات وحجيت: "أي مسامحتك، ما أعوفك." ابتسم وباس گصتي بقوة. گام وگومني وياه. طلعنا ننزل على الدرج، وحجيت

بلگوه متحكمة بأعصابي: "وين ماخذنـي؟ "نروح نتغده. ما گلتلـي شي أنتِ." "ماشتهـي." "ليش؟ "مادري." سكتت ونزلني غصباً عني. شفتهم كلهم گاعدين على الميز يتغدون. جرلي كرسي وگعدني. ونيأ تغامز چنهـا نعال أبو الإصبع، ولخد يسأل ليش أبو الإصبع؟ گعدنا ومحد حجه. على الغده ليش مسويت؟ شعجب الفطيسة ما حجت؟ باوعت عليه، حوراء وحجت: "حدري جيبيلـي اللبن من الثلاجه يولي."

هزيت راسي وگمت من مكاني. ماريد أتجـادل وياها. طبيت للمطبخ، فتحت الثلاجة أدور على اللبن، وسمعت صوت هدى البقرة من وراي. هدى: "عـش يولـي، تزتـي عليـ** تـگوليلـو عندي دراسه؟ زفرت نفس أهدئ نفسي وحجيت: "هاي الحقيقة، أني عندي دراسة وما أعرف أطبخ. وإنتي شعندج؟ أشـو گاعده تتأمرين على الرايح والچـاي؟ لا شغل ولا رجل يجيج ولا أطفال ولا شي. اطبخي انتِ؟ احتقنت وحجت: "اگضبـي لسانـج تـاماتنگتلين مره ثانـيه؟ بلعت ريك،

ماريد أتفشل وحجيت: "شوكت نگتلت؟ ابتسمت وحجت: "عـش أصوات الصايح وينهـا؟ غمضت عيوني وسمعت صوته، أجا من وراي يحجي: "هـاذي مو أصوات ضرب، هـاذي أصوات غيـر شي، هدهد." فتحت عيوني أشوف هدى احتقنت، وباوعت علينا بحقد وطلعت من المطبخ. هو شگو؟ لمار: "هاي شنو قصدك؟ "غلسي بنيتـي." لمار: "لا تكول بنيتـي." "ليش؟ لمار: "ما توصل ذرة لبابـا." غمض عيونه وقبض ايده وفتحهـا عده مرات يصبر بروحه: "لمار لسانـج اگصه ألج، جري عدل أحسلـج."

هزيت راسي وطلعت من المطبخ. آخـخـخ لو يرجع الوگـ**ـت من أهـمدانـي، إذا أشرد وإذا أقبل بهـلزواح الفاشل. صعدت لغرفتي وفرشت گتبي. من اجيت جابهن عمو جاسر وياي. گعدت أگرا وگلشي ما أفهم. دخل عمار للغرفة، باوع عليه وحجه: "زعلتي؟ لمار: "على شنو أزعل؟ "عوفح من هـل مواضيع وتعاي أقريج." "تعرف؟ "إذا أني ما أعرف منو اليعرف لعد." وصدگ گعد يقريني ويفهـم. هم انطاني مسألة أحلهـا. قربنـي عليه وحجه: "هـاج حلي خل نشوفج!

جريت الدفتر وبلشت بالحل. بنص الحل حسيت ببوسة برگبتي من وره. غلست ورجعت احل. احس بلمساته على شعري، يجر خصله خصله ويشمهـا. لو يبوسهـا. گملت بالموت وگمت بسرعه من يمه. فز وباوع عليه وحجه: -سويـت شي غلط؟ -احممم ااا لااا. گملت حل. هـز رأسه وشاف الحل وصاح: "صح عفيه". وهـيج مرت ألايام بين دراستنـا وبـين لعبتـي على عمار. انـي بطلت أتجاسر، بطلت اطول لساني. اتقرب منه شويه شويه. مرت اسوي روحي نايمه من يجرني لحظنه.

لحد ما اجـت يوم سفرتنـا لترگـيا. خوف على توتر على حماس على اشتياق. احنـا ربينـا بـترگيا نحسهـا هـي دارنـا الأساسي. ودعت نبـأ وأزل والبقيه من وره خشومهـن ودعنـا. طلعنـا من ترگـيا واجـا ويانـا شاهـين. صفنت لحضات وحجيت ويا عمار: -هـذه شعنده چـاي؟ باوع عليه وضحك: -روحـه معلگه بترگـيا. باوعت بعدم استفهـام وحجيت: -يعنـي يحبهـا؟ -يحـب البيهـا. يحـب واحده شالعه گلبه من سنيـن ومعلگه بترگـيا وهـو معلگه روحه بيهـا.

-يعني يحب واحده من ترگـيا؟ هـز راسه بعدم اهـتمام. وطارت طيارتنـا. التقينـا ويا البنات وگالعاده هــيام تموت منهـم وتجفص ببطنهـم، متطيق وچودهـم. ويمامه وياهـا وياهـا. مرت ايام. الامتحانات أصعب ايام. حررفياااا ادخل القاعه گلشي أنسى واضل أبجي. واتذگر شويه وأحل وأضل أبجي. حتى المراقبات تعودن عليه.

لحد ما اجـا يوم اخذنـا إذن وطلعنـا من من الميتم. طول گعدتنـا بالمطعم هــيام ما شارگت لا بالاگل ولا بالسوالف. سارحه مدري بيا عالم. شويه وگامت وگام وراهـا شاهــين. محد جذبه الموضوع لان راحو يغسلون. لحضات مو اگثر. لحضات مو اگثر وصوت هـز المطعم هـز من قوتـه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...