"عن شعور لمار" جاي آخذ نفس، مدري وين يروح وصلت للنفس وإخواني ما يدرون إخواني مانسيت وكلت ناسي وبراسي سوالف مالهن رداد على أي ساعة أفرغ مخزن براسي. "لمار" الفراش غرگان دم، جاي أنزف عطت بصوت عالي و روحي تطلع من الوجع ركض عمار جاب لي شال يُلبس بي، شالني وطلع روحي تطلع وبطني تتگطع دموعي ما وقفت ولا شهگاتي صعدني بالسيارة وما تحملت الألم أغمى علي وما حسيت بشي بعد. من الريحة عرفت إني بالمستشفى فتحت عيوني ببطء
ألم خفيف ببطني وإيدي مشكل بيها كانولا نزلت عيوني أباوع بأرجاء الغرفة شفت عمار گاعد على الكرسي يدخن وهدى واقفة على صفحة هي وأم عمار. عگدت حواجبي باستغراب من حالهم وهمست: شكو! شبيّة؟ رفع عيونه عمار عليّ خزرني بقوة وثبت عيونه على عيوني وعيونه تحس يطلع منهن نار. همست بخوف: شـ شكو! هدى: عجّل يوليه تا ما تدرين؟ لمار: شنو أدري! هدى: هين يوليه حامل بس نزلتِ الطفل. وسعت عيوني مصدومة: حامل! لمار: ماااات؟
أم عمار: خيرها بغيرها يايمة. هدى: عِشْ هَجْ متفاجأة! عجل تاماتعرفين بنفسج حامل؟ عجل ماهو انتِ الي إجهضتِ يوليه! لمار: شنوو! عمار: خليهـا تسوّي روحهـا بريئة عبالها راح يشفع لها! وقسم برب العالمين يا لمار إذا ما ربيتج أنا تقتلين ابني! لمار: شـ دتحجين! شلون أقتله! ليش ما كنا سوااا! وهو بس ابنك ابنيي همم مستحيل أقتل روح! عمار: حجي يفيدچ. اطلعي من المستشفى وشوفي. نزرف قلبي زرف والخوف دب بقلبي من كلامه شلون أقتل روح!
وهاي الروح من داخلي! أصلاً ما كنت أعرف بنفسي!! شلون هم هيج يفكرون! ما حسيت غير على دموعي النزلوا على خدي يتسابقون منو تنزل أسرع؟ عمار: لا تبجين، بچي لا تبجين. لا تخليني أطيح حظج هنااا. حطيت إيدي على حلكي أخفي صوت شهكاتي وقلبي يتگطع تگطع. روحي تنمرد وتنسحن. رجع الألم ببطني من كثر ما بچيت. عمار: لمار آخر مرة أحذرج. صوووتـچ!! راح أنعل والديـج!! همست بصوت مليان حقد عليه: هم زين مات وانت مو أبو!
الله الله بهـا إرادة. عبالك مقهورة لان مات؟ وحق الله وعظمته وجلاله ما مقهورة ولو ذرة. هم زين مات وما صار ابنك. شنو ذنبه يعيش بينا. إذا أمه ما عرفت تختار الشخص الصح هو شنو ذنبه؟ عيونه جحظت عليّ وما زاحها ولا حتى رمش! رتعد قلبي بخوف من منظره. بس كملت كل كلامي وفعلاً هاي الحقيقة. شنو ذنب طفل راح يجي بين عائلة لا بيها حب! ولا بيها أمان! ولا بيها راحة! شنو ذنبه يجي ويشوف أبو يضرب أمه! ويمكن حتى له هم يضربه؟
مسح وجهه بعصبية وتحولت نظراته للمگر. وعيونه لسا ما شالت مني. برم شاربه بحركة تفكير وهز راسه يتوعد! طلع وطبق الباب وراه. هدى هزت إيدها وطلعت. بقت يمي أم عمار گاعدة على القنفة الموجودة بالغرفة تباوع لي ساكتة. عيونها تحجي وعيوني تحجي. أم عمار: كلامج صح. شنو ذنب الأطفال على سوء اختيار أمهـم. أنا گدامـج مثال! تزوجت أبو عمار وعندي شريكات خلفت منه أطفال وكل طفل أتلوّع تلوع! كنت صغيرة وما أفهم.
من تزوجته يگعدوني بكتلة وينوموني بكتلة. كل طفل أحمل بيه أموت ألف موته. ما أعرف جنس الطفل إلا لمن يجي. وأنا حامل أنظف وأطبخ وأربي أطفال وأخدم حوراء وهدى. رغم هن ما متراهـمات بس يطبگن ضدي. كبروا ولدي وشوفي حالي! منو واگف لي منهم! زهراء ضيعتها من إيدي وقريت عنها السلام. أنكتب قدرها نفس قدري بس مو هيج!! أنا كنت أفكر هيج بس الحقيقة "الإنسان يفكر ويخطط والقدر يضحك". قدرها اختلف تماماً عن قدري. حامل وزوجها أحسن إنسان.
مرتاحة راحة أتمنى تدوم له طول حياتها. وعمار؟ عمار ضيعته من إيدي. ضيعته!! هي تحجي وأنا أبچي وأحمد ربي نزل هل طفل. رجعت كملت: لا تبچين ولا تحجين لأحد! استعيني بربج بس هو اليگدر يساعدچ! تعبت تعبت. حسوا بي ما أحبه وما أريده وما أطيق وجوده. انچبرت على هذه الزواج انچبرت. ولحد هسة على كل شي يچيّرني. تعبتت!! "ولا تيأسوا من رحمة الله". لا تيأسين بيوم من الأيام. لكل باب قفل. لمار: ما فهمت؟
أم عمار: المغزى؛ لكل مشكلة حل. والحل الصحيح بكل المشاكل تلتجئين لرب العالمين. تعرفين شلون أنا جبت كل أطفالي؟ بلعت ريج وحجيت: شلون!! ابتسمت بقهـر تحجي لي: جبت عمار وأنا أنظف مكان الحلال. بقيت أطلق وحدي وأموت من الوجع. والباب الداخلية حوراء قافلتها عليّ. وصوتي هرج البيت وأدري بيهن يسمعني وفرحانات على كل صيحة أصيحها. لحد ما أجه أبو عمار وجابوا مرأة جانت تجيب النسوان بالبيت. جابتهـا عمار.
وجبت زهراء وأنا مقفول عليّ المخزن وبقيت أصيح وأعيط. وعبالهم أصيح لأن محبوسة. وبعدين أجو وجبتها بالمخزن. تنهدت وكملت: چبت أزل بشهر السابع بسبب الضرب والشغل والتنضيف. گعدت أطلق بنص الليل. جبتهـا وهي مريضة. شربت مي الرأس وتمرضت وصارت عيشتها معجزة. والحمد لله رزقني ربي بهل معجزة واجت أزل لهل دنيا بعد المرض والتعب. الله قاسملها تعيش. مسحت دموعي أبچي وهي مبتسمة.
كملت: لا تعيشين معناتي يايمة. حتى لو ابني ما أوگف ويا. أنا مرة مثلي مثلچ. لمار: خالة ما يقبل يعوفني. ما يقبل. شسوي!! أم عمار: خليها على الله يايمة. وأدعي ربج يقدم اللي بي خير الج. وأدعي ليل ونهار وصلي. "الأقدار تتغير بالدعاء". مسحت دموعي بكف إيدي وحجيت خجلانة: سألي هواي ما مصلي من تزوجت عمار لسه. أم عمار: ليش يا يمه ليش؟ لمار: خالة والله ما شفت دربي. تعبت. كل أطرافي توجعني من الضرب. روحي هلكانة قبل جسمي.
ابتسمت تطمني بنظراتها: الله العاضر. الله أقرب لإنسان من حبل الوريد. وأحن من قلب الأم. الكل يعرف حنان الأم شنو؟ وبنضرب بيه المثل. فما بالك بحنان رب العالمين؟ ارجعي صلي والتجأي لرب العالمين يا روحي. مسحت دموعي أمسح ويرجعن ينزلن مثل المطر يتساقطن. وحجيت: أسألج سؤال؟ أم عمار: اسألي يا عيوني؟ لمار: انتِ مو تزوجتيني عمو أبو عمار عن حب؟ عگدت حواجبها تحچي: منو گالج؟ لمار: نبأ.
أم عمار: أي يمه. هذا ما تعرفه الناس. والمخفي مخيف. لمار: شلون يعني؟ أم عمار: لا تدوخين نفسج بهل سوالف. صيري زينة حبيبتي. ابتسمت وحجيت مستحية: خالة عادي أسألج كم سؤال؟ بخصوص الدين؟ أم عمار: طبعاً يا عويناتـي. گولي. لمار: هسة أنا صالي فترة طويلة تاركة الصلاة. رب العالمين راح يغفر لي؟ أم عمار: طبعاً يا عويناتـي. ردي هـذا
الدعاء: "اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت. وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي. فاغفر لي ذنوبي. إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق. لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها. لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك. والخير كله بيديك. والشر ليس إليك. تباركت وتعاليت. أستغفر الله وأتوب إليك". هذا الدعاء يغفر الذنوب كلها ويعلن التوبة. مسحت عيوني المدمعة وهمست: شگد مشتاقة لريحة الأم. رفعت نضاري لها.
ابتسمت بحزن وكالت: أنا أصير أمج. شنو مو بعينج؟ سألي ساعة أعلم بيچ بنات تالي وكت؟ ضحكت أمسح بعيوني وأحجي: لا طبعاً بعيني. هنيئاً لبناتـچ على هيج أم. تنهدت تحجي: بس هن ما يكولن هيج. ولا عمار. ما ملاحظين كمية خوفي وحرصي عليهن. ياهو ألاحاجي وكال طفل. أني چا كلب الأم يعرف طفل؟ هزيت راسي أنفي: متبطرين على النعمة. ما يعرفون هاي النعمة إلا فاقدينها. مسحت على شعري وحجت: عندچ ألم؟ لمار: لا. زين خف. أم عمار: الحمد لله.
سكتت شوية ورجعت أحجي: خالة تاركة الصلاة شنو عقابه؟ تنهدت تباوع لي مبتسمة: أحجيلج بس تلتزمين وما تعوفيهـا؟ ومن تصلين ما تصلين بخوف. لا صلي بخشوع. لمار: متفقين. حطت إيدها على خدها وبدت تسولف لي: (عند لقاء ربه) إذا انشقت السماء. يأتيه ملك بيده سلسلة ذراعها سبعون ذراعاً فيطلقهـا في عنقه. ثم يدخلها في فمه. ثم يخرجها في دبره. بلعت ريك وحجيت: وبعد؟ أم عمار: اكو هواي. راح أذكر لج اللي أعرفهم أنا. (عند الموت)
إن يموت ليلياً. إن يموت جائعاً. إن يموت عطشاناً ولو سُقِيَ بحار الدنيا ما ارتوى. أم عمار: (في القبر) يضيق الله عليه قبره. يوقد عليه النار في قبره. يسلط الله عليه في قبره ثعباناً. ليس له حظ في دعاء الصالحين. أم عمار: (في الدنيا) تنزع منه البركة في عمره. تمحى سمة الصالحين من وجهه. كل عمل لا يؤجر عليه. لا يرفع عليه الدعاء في السماء. ليس له حظ في دعاء الصالحين. تخرج روحه بغير إيمان. بلعت
ريك وهي تحجي دموعي تنزل: يعني كل هذا راح يصير بيه؟ أم عمار: لا يايمة. مثل ما رب العالمين "شديد العقاب" بس "غفور رحيم". من گلتلج رب العالمين أقرب لج من حبل الوريد معناهـا رب العالمين هو العاذر. وهو يعرف شنو داخلج وشنو ظروفج. وانتِ تركتي بس هـل فترة أقضيهن وخلص. لا تشيلين هم يا روحي.
ارتحت من كلامها. ملامحها مريحة كانت دائماً بس ما تحجي وياي. ما عرفت ليش. بس هسة دخلت لأعماق قلبي وكلش حبيتها. كلش. كلامها مثل البلسم على الجرح. وبين الإبر والمغذيات نمت وغفيت. قلبي مرتاح من كلام أم عمار وتحفيزها إلي. بين النايمة والكاعدة أحس بألم فضيع ببطني وراسي ألم مو طبيعي. والحرارة تطلع من راسي وأون. ورجع حاوطني السواد. فزيت ورجعت غمضت على صوت أم عمار الحنين وهي تمسد بأيدها بحنية على راسي وتردد:
"اللهم يا من شافيت أيوب وكشفت عن ضر يعقوب اشفِ كل مريض يتألم ولا يتكلم ولا يعلم بحاله إلا أنت. اللهم إني أسألك الشفاء لكل روح عجـزت عن النوم بسبب المرض. رب ارحم ثم هون ثم اشفِ كل نفس لا يعلم بوجهها إلا أنت. إنك على كل شيء قدير." يا الله. حسيت بدموعي تنزل بهدوء على خدودي الواجهات نار من السخونة. صوتهـا حنين. تمنيت عندي أم تداريني هيج. تمنيت عندي أب يحميني! ولو كان عندي جان ما صار كل الديـصير! دنگت باست راسي
وهمست وهي تمسد على إيدي: شلونـج يايمة؟ لمار: زينة. أم عمار: عندچ ألم؟ لمار: لا. زين بس أحس بحرارة كلش قوية. أم عمار: أي يايمة. الليل كله تونين. قلبي مردتني مرد. انسحنت روحي سحن. لمار: شكراً خالة. أم عمار: على شنو يا بعد عيوناتي؟ لمار: على كل شي. لأن بقيتي يمي الليل كله. ولأن انقهـرتي عليّ. ولأن دعيتيلي وقريتي على راسي. حبيـتج حيل. أم عمار: انجـبي مابينـا. بنيتي انتِ.
ضحكت أمسح دموعي: حبيـتج حيل حبيتـج. الله يكتبها الج بميزان حسناتـج. داريتِ يتيمة. أم عمار: انجـبي حبيبة. يتيمة شنو! ليش أنا وينـي؟ لمار: الله يفرحج بجهالج وما يراويج يوم مو زين. أم عمار: الله يسمع منج. وأشوفج بمكان مرتاحة بي. ابتسمت وهي حجت. أم عمار: انتِ مو يتيمة. أنا أمج وأبو الأيتام أبوچ. لمار: شنو؟ أم عمار: تعرفين منو أبو الأيتام؟ لمار: لا. منو؟ أم عمار: الإمام علي عليه السلام. سكتت
شوية مبتسمة وحجت بفخر: شـ أوصفك يا علي وانتَ ابنك العباس. ابتسمتها وحجيت: أنا أعرف الأئمة. ومن كنت طفلة كلش ماما جانت تسولفلي دائماً عن السيدة زينب (ع) وعن أخوها العباس (ع) وخوتهم. بس كنت طفلة كلش وما أتعمق بالمواضيع. ومن رحنا للميتم جانت رسل عدنا. ما نسيناها إياهن أبداً أبداً. وضلينا ملتزمين بالصلاة هم. بس ما متعمقين بالدين هواي.
دنگت راسي خجلانة من نفسي ومنها. هلكبر وما أعرف أي شي متعلق بالدين غير كم شغلة. من كانت أمي تحجيلي كنت طفلة كلش. بس بقت شغلات متعلقة براسي مثل السيدة زينب وشرفها، وسترها. كانت دائما أمي تكلي اقتدي بيها. بس هالشغلة بقت متعلقة براسي. بأثناء تفكيري رفعت راسي بإيدها وهمست: على شنو خجلانة! ما بيها شي. هسة أسولفلج. والأيام جاية وأقابلج وأسولفلج. اعذريني يا أمي. همـلتلج هواي. بس كنت على حداد على العوبة.
همست بصدمة أضحك: منو العوبة؟ هزت إيدها تحجي بضوجة: زهراء العوبة. سويت موتت روحي وراها. وتالي متالي عايشة بالعسل الخاتون. بالجذب ما قالت أمي اتصل عليها. لمار: انتِ هم اعذريها ترى انطوها فصلية. وهي شنو ذنبها بأفعال إخوانها. حجت أم عمار بقهـر: هي البنات واگعه بـ كلشي. ما عدهن ذرة رحمة عليهن. ولا كانا الرسول وصى بينا. لا اهتـم لـ نبي ولا لـ بني آدم.
دنگت راسي دموعي تنزل بصمت. ما كدر أحجي. مدري شبيه. أحس الغصة واگفة ببلعومي. رفعت راسي أباوع لها وهي تباوع لي. عيونها تحجي. شگد متأثرة بحالتي. وما راضية على ابنها. همست بغصة: لمار: خالة. أم عمار: ها يا بعد خالتـج. لمار: شوكت أرتاح؟ تنهدت تباوع لي عيونها مدمعة. أم عمار: مددي خل أقرأ على راسج. بلگت تهـود نار كلبج. رجعت راسي على المخدة. وهي گاعدة بجهة اليمين. مدت إيدها على راسي تمسد وتمسح علي وتهـمس بصوت حنين:
"لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا رب العرش العظيم. لا إله إلا رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. اللهم رحمتك أرجو. فلا تكلني إلا نفسي طرفة عين. وأصلح لي شأني. لا إله إلا الله. سبحانك إني كنت من الظالمين. الله لا أشرك به شيئاً. اللهم هـم لا تفتـر. وعزيمة لا تهـدأ. وخيراً دائماً. ورفيقاً داعماً. نعوذ بك من وعثاء الأفكار وكآبة الأقدار. وشتات الأحلام. امنحنا ربنا حسن القصد. وسمو النفس. وطمأنينة الحياة."
نمـت بين صوتها الهادي. ولكن دائماً ما تدوم لي الراحة. ياريت بقيت نايمة. ويا ريت بقيت بالمستشفى وما صار اللي صار. حسيت بأيد خشنة تمسح على خدي وتنقر خدي نقرات خفيفة. فتحت عيوني ببطء. وشفت عمار عيونه گدام عيوني خازرني. مبتسم نصف ابتسامة. عيونه تقرأ الشر. دب بقلبي الخوف. إيده على خدي يمسد بخفة. والأيد الثانية على شعري مثل ما كانت أم عمار تمسد علي. بلعت ريك بخوف ودورت بعيوني على أم عمار بس ما لكيتهـا!! بسرعة
حجى وكأنما قرأ أفكاري: عمار: عبالـچ راح تفزع لج؟ تره تبقى أمي. لا تنسين؟ نزلت دموعي على خدي يحرگنـي حرك. وهو يحرك قلبي بكلامه. كمل كلامه بضحكة: عمار: عبالـچ إذا ابنها طلب منها تروح من المستشفى علمود يستفرد باللي يحبهـا ما راح تروح؟ هههههههههه. لمار؟ انتِ شگد غبية. شگد أحاول أنطيج دروس بس انتِ غبية ياخي غبية. حجيت روحي مفرفحة: لا تجذذذب! لا تجذذذب! ما تعوفني هي!!
الإيد الجانت تمسد على شعري قبضها على شعري كل قوته. أجيت أصرخ وحط إيده على حلكي مانعني حتى من التنفس. تقرب من أذني يحجي بفحيح: عمار: أمي هي أمي. أنا اللي مو أمچ. الج لا تتوقعين من أحد من أهلي يساعدج. يبقون أهلي ويگفون وياي. لأن هم الأهل هيج يوقفون ويا الابن مهما يكون. بس حقچ ما تفهمين. بالآخر انتِ منيلچ أهل؟ بچيت وأحس روحي تطلع على البطيء. لمار: هي هي گالت لي ما أعوفـج هي..
عمار: أمي نسخة مني. على فكرة كل أهلي نسخ مني. لعد شلون جيت أنا هيج؟ لأن أشبه أمي؟ باوعت له بحقد وهمست: لا تكذب. ما تشبهك. النار تخلف رماد. أول ما حجيتهـا هد إيده القابض شعري بيها وابتسم يهـمس: طالع لج لسان. سهلة سهلة. حجاهـا ومسح دموعي. كومني يلبسني الحجاب والعباية. شالني وطلع بالسيارة. طول هذا الوقت أني مثل العابة بـ إيده. صعدني بالسيارة. طول الوقت أنا ما سكتت. دموعي من البجي. وهو ما حچى حرف. طول بالطريق.
بعد ما مرت تقريب ساعة على نفس الوضع. وكف السيارة گدام بيت صغير وحيد بالمنطقة. لا بيه بيوت ولا جيران ولا حتى جن!! دب الرعب بقلبي ورجليه وأيديه ارتعشـن من الخوف. دموعي تسابق على خدي. درت وجهي له مبتسم ابتسامة مخيفة بارزة أسنانه. حجيت بصوت مهـزَوز: وين جايبني وين!! عمار: لجحـيمـچ..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!