الفصل 12 | من 46 فصل

رواية ذيب الغربية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم طيبة وليد

المشاهدات
21
كلمة
4,369
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

انتَما تدري شكثر گلبي هواك؟ انتَما تدري شكثر حبيتك! والله واصل مرحلة من الجنون؟ گمت اشوفك يمي وانتَ بيتكم. مرت أيام أنا ويمامة، وباجر أول يوم امتحانات. گاعدين أنا ويمامة نقرا بالحديقة الورا نيه علمود ماكو هوسه، وهي تسمعلي وأنا أسمعلها. سمعتلها وانطيتها الكتاب. تسمعلي، وصلت لنص واستوقفتني. عطت بيها: -نعااااال، لا تسويني! -ههههه، شبيج؟ يلا كملي. كملت وراجعنا، واحنا متأكدين. كملنا، وحدة باوعت على الثانية. متوترين.

يمامة: -إحنا نگدر، إحنا گده. هيام: -گده وكود. درچتي من حلك السبع اخذها. سمعت صوت ضحكات متفرقة اجت من وراي. درت وجهي ووسعت عيوني من شفت لمار وعمار وابن عم عمار شاهين. صفنا بوجهها أنا ويمامة، وهي تضحك. سمنانة ومتغيرة وصايرة حلوة. ركضنا عليها شبكناها بقوة. عمار: -أدري حقج من حلك السبع تاخذيها فهمناها، بس حتى درچتج. تجاهلته تجاهل تام هو وابن عمه السفيهين. دريت بابتسامة حقيرة: -چؤ، شصار بابن عمك؟ تغيرت

ملامحه للعصبية وهو يحچي: -لحك للي گتله. -ظهر الحق يا سادة. شاهين: -عش تكرهين أول. تجاهلته وأخذت إيد لمار ودخلت للميتم، ويمامة ويانا. نسولف وياها ونسولف لحد ما صار الليل. مدت راسها من الشباك ولطمت بخفة على وجها. لمار: -بعدهم؟ موجودين. خل اروح. هيام: -وين وين تروحين؟ ابقي هنا. لمار: -وين أبقى هنا؟ غير ببيت رجلي. بعدين أنا طلعت من دار الأيتام ومو من حقـي أدخله بعد. هيام: -بعدنا ما حچينا شي. شلون يتعامل وياج؟

شلونه علاقتكم؟ أهله شلونه؟ ارتبكت من الجواب وحسيته ما تريد تجاوب، تهربت بجواب. -گلشي زين بنات، لا تخافون. هزينا روسنا مقتنعين ودعناها وراحت. رحنا للعشة، تعشينا ورحنا نرجع لامتحان. قاطعت كلامنا وحچيت: -ما تحسيها مرتبكة وما تريد تسولف؟ -يمعودة عوفيها، بعدين نحصرها وتسولفلنا. -شهل مصطلحات الطايح حظها. -انتي نيتج خرا ترا. -افف، اسكتي. بس ترا مبين مرتاحة. تحسيها معقولة نست الصار؟

-مادري، بس مو شي يكدر ينسي. يمكن الأحداث الصارت نستها. -لسـه غصة بگـلبي عمة خديجة. كملت بغصة: -يلا على الأقل أخذوا ثارها وما بردت السالفة. مثل أمي. أجت حضنتني تهدي وتحچي: -يجوز ماكو ثار مثل ما تگولين؟ -سمعتهم يحچون؟ -انتي چنتي مريضة، يجوز يتهيالج لأن محد من عمامج أو عماتج كال اكو ثار أو الحريق متعمد. -مادري، مادري. گافي خل نكمل مراجعة. وفعلًا كملنا مراجعة. رحنا للغرفة نحضر ملابسنا وننام. تمددت على الجرباية أفكر...

محد يفهمني لأن محد عايش الصعوبة اللي أنا عشتها. لسـه ترن بأذني گلماتهـم. مستحيل شي يتهيأ. زين شنو الفايدة من حرگهم؟ منو حرگهـم؟ ليش محد مهـتـم؟ محد عاش اللي عشتـه. غمضت عيوني بقوة وهمست: -وفوضت جميع أموري لك يا أرحم الراحمين. نمت نومة عميقة من التفكير والدراسة وكلشي. گعدت على صوت المنبه. ركضت مخروعة على يمامة، أهز بيها بقوة وأصيح: -يماممممه، يماااامه، تأخرنا على الامتحان. گوووومي.

گامت مفزوعة. خرعتـها مثل خرعتي. لعد شسوي يا عيني؟ ما لم تستطع إسعاد نفسك عكر مزاج الآخرين، هيهيهي. بدلت بسرعة وهي كملت قبلي. لبسنا أحذيتنا، وأنا على كيفي البس. باوعت عليها فاتحة عيونها وحچت: -شنووو هــل فهاااوة؟ ترا متأخرين على الامتحاااه. ارررگضييي. بلعت ريكي متبسمة وحچيت: -يمـيـم، شوفي الساعة بيش؟ عگدت حواجبها وراحت باتجاه الساعة. باوعت على الساعة وحچت: -هــيام، صدددك تحچـيييننن؟ بعد ساااعتيـنن على الامتتتحاااان؟

گلبت عيوني وحچيت: -خل نبدل من وكت علمود نراجع. شبيج؟ خنزرت عليّ مقهورة: -ونراجع ساعتين؟ -لعد واذا! زفرت نفس بالگوه. طايگتني لو بـيـدهـا تحطني وتذبحني. وحچت: -والخـررعه الخرعتينيْ اياهـااا. اگـو عاقل يسويهـااا؟ -اهــو. دوختيني. -فوگ شينـه گوت عينـهـا. -ترا رحتـي مرة واحدة للعراق. منين تعلمتي أمثالهـم؟ والله أنا لوما أمي وأبوي حتى العربي أنساه، بس هم جانوا ما يقبلون أحچي تركي بالبيت أصلاً. -سمعت عمة خديجة حچته.

سكتت والغصة لزگت ببلعومي ورحت چبت الكتاب وكعدت. أطلع كل حركتي بالكتاب. أقرأ وأرجع أقرأ وأكتب وأمسح وأشوف خطي. وأضل أباوع على الساعة. والتوتر ياكلني أكل. وأرجع أحچي بداخلي: اششش هيام عليمـن هل توتررر؟ هو گله امتحان. أهدي أهدي. ماكو شي. گـلـشي تحت السيطرة. هسه ارجعي اقري بهدوء. وفعلًا رجعت أقره. ويمامة گاعدة گبالي. أحسن مني ما متوترة وتقره بكل هدوء وتركيز. أقره وأقره وقره بدون توقف. رفعت راسي على صوت يمامة:

-گـافـي. شبيج انچلبتـي؟ مو راح تنسين هيج! زفرت نفس قوي وحچيت: -أخاف، خاف ما أجـاوب؟ طمنتني بنظراتها وهي تحچي: -راح تجاوبين. إحنا گدهـا صدگـي. ابتسمت ورجعت أرجع. وهي صاحت: -تـوووبـيي! -يامامة، انتي ما تفهميني. لازم أطلع طبية حتى أحقق حلم أمي. ابتسمت وحچت: -الطبية مو اله معدل 100. تگدرين تصيرين ممرضة أو محللة أو صيدلانية؟

-الله كريم. مخليتها وره الله. حتلو أصير أُهلهل للي يطلع بيها ولد ولي تجيب وينطوني فلوس. المهم شهادة. وگعت بالگاع من الضحك وتحچي: -ااااخخخ يا يابـه، والله عليج سوالف يا هيام. ابتسمت ورجعت أرجع. أنا وعلى الواگف لأن اجـا الوقت ولازم نروح للامتحان. وصلـنا للباب وتلگتنا توصيات سيسي رسولة الحلاوة. رسل: -ولجن يمه، أگللجن لقمة. يمامة: -ما نشتهي. هيام: -شفنا وجهج الگيمر وشبعنا. غطت وجها بإيدها تضحك بقوة وتصيح:

-والله عليج سوالف يا هيومه. هيام: -خبصتـنا عليج سوالف وعليج سوالف انتي وهل مردانة. يمامة: -عووووع، مرردانة شنو؟ -أنوثتج وين بنيتي؟ شنو اوووع؟ گولي أيـع؟ رفعـت حاجب وشمرت شعرها ليوره وأردفت بغرور: -گالـو هيام ما عدها وتبرعتلج بيها. الصداقة مواقف بعد. تدرين بيه شگد وفية؟ قلدت حركتها وأنا أحچي: -أدري بيج أوفى من الجلب. رسل: -يبـوووو! واحدة أرمى أكثر من الثانية. أمه وللننن يلاااا.

ضحكنا وطلعنا وصرنا جديات. انتبهوا، جديات مو مجديات. نرجع طول الطريق واحدة تسأل الثانية. وصلـنا للمدرسة. شفنا لمار وعمار وشاهين واگفين. تقدمنا يم لمار. حالها مو أحسن منـا وشويـة وتبچي. دخلنا للمدرسة ودخلنا للقاعات. تطشرنا كلـمن بقاعة. گعدت وقريت صورة الفاتحة وتوكلت على ربي. شوية وچابو الأوراق. انصدمت بيها. شگد سهلة. جاوبت گلشي وطلعت من الامتحان مجاوبة. تلگتني يمامة. أنا وياهـا نفس الضحكة المفتخرة. ضحكنا بقوة

وشبكناها وعض وصحنا بهمس: -سويناهـااا. تمشينا ندور على لمار وشفناها گاعدة على المسطبة اللي بنص الساعة ومبندة من البچي. رحنالها نركض. وهي تشهك وتحچي: -مـ مـاً جــ جاوبـت. حچتها وانفجرت بالبچي. شبگتها يمامة وأني گبالها أحچي وياها: -لمار، هـذا أول امتحان. عادي جيبي بالبقية خوش درجات وينرفع معدلج. وإذا ما نرفع شدي حيلج بالدور الثاني يا عيني. گطعت بچيتها وسألت: -انتن شلونچـن؟

أنا ويمامة باوعت على الثانية. منريد نقهرها ونگول مجاوبين أو الأسئلة سهلة. يمامة: -يعني يعني أجيب بـ 70. لأن صعبة الأسئلة. هيام: -أي أي صعبة. أجيب بـ 60 أو أكثر شوية. گمـزت تحچي: -يااا! لعد أنا أجيب بـ 80. أعلى منچن. أهمداجن غير تقرن؟ صفنا عليها وهي مسحت دموعها وقامت تضحك جنها مسودة. هيام: -بـ 80 وگـلبتيها فاتحة؟ يمامة: -الله يطيح حظج. لمار: -اهـووو. أهم شي أعلى منچن. بلگوه ضميت ضحكتي وحچيت: -أييي، أعلى أعلى. يمامة:

-ووووين أعلى؟ وين انتي وأحنا وين؟ انتي بالسما وأحنا بالكاع. هيام: -أيي أيي، ما قرينـا زين. لمار: -چـؤ. أهمداجن؟ أخلـي عمار يقريچن وياي. هزيت إيدي وأنا أحچي: -خوب گليلي أرسبـي أحسن. يمامة: -لا تخافين علينا. عود شوفـي من دارستا أحسن إحنا لو ستاذذذ عمار. لمار: -شبيچـن؟ نهـديتن گبر. فوگ ما يقريچن. هيام: -نجبي نجبـي. يمامة: -رجلچ الگاتلـه روحـج عليـه. نصلب صلب بـره.

لطمت على وجها بخفة وأنا ويمامة نباوع مستغربين. من يمتى تعلمت هـل حركات وهـل حچي؟ طلعنا لبره وأنا ويمامة نحچي بالنظرات. وصلـنا ليمهم. نزلوا من السيارة وعمار أخذ إيد لمار يسأل بيها. وبعيونه مبين القلق. من شاف عيونهـا حمر وهي تجاوب. لمار: -ماكو شي. أجيب بالثمانين وگمـت أبچي. عبالي يمامة وهيام مجاوبـات وطلعن ما جاوبـات يجيبـن أنصى مني. حبيبي. انصدمنـا وصحنا أنا ويمامة بصوت واحد: -حبــيـبـي!!!!

ضحك عمار بصوت عالي. وشاهين مدلع ويباوع علينا من الجامه. ولمار استحـت وصاحت: -أيي، شگـوو؟ يمامة: -ماگٌـو شي. خلـي رجلچ يقريچ ولا تجين يمنا بالرياضيات تقرين. خوش؟ عمار: -أصلاً أنا زين بالرياضيات. ماكو داعي تجـي يمجـن. رفعت حاجـب وأنا أحچي: -الفخر للنهايات. منو ينـسحل ومنو يسحـل! ابتسم شاهين ابتسامة متوسعة على گلمتي وصاح: -يـولـي. حتـ ويـا الدراسة عندچچ معارك؟ زفرت نفس بإزعاج ورديت: -انتـه معليك. ضحكوا اثنينهم.

باوعت على يمامة وگلت: -يله نروح. تاخدنا أساـسا. هزت راسها. أخذت إيدها وعبرت الشارع بدون ما أودعهم أو أنطيهم خبر. عبرنا الشارع نمشي ونحچي. يمامة: -تگله حبيبي، يعني تحبه؟ ما شفتيها شلون ابتسمت وخجلت. هيام: -الله يصلحهم. عوفيهم. هي من زمان تحبه ليش نغشـم نفسـنا. يمامة الله يعوضها بيها. تستاهل لمارتي. خل نلتهي بالامتحان ونقره زيييننننن. عطت آخر كلمة بأذنها. دفعت راسي وهي تحچي: -گـبـر لهـل صوت العالي. -دنچبـي انجبي.

باوعتلي صفح وصلـنا للميتم وبدلنا وتغدينا وگعدنا نقره نقره نقره ونرجع ونقره. واستمرت طول أيام الامتحانات. نطلع مجاوبين أنا ويمامة. ولمار تبچي دراجاتها مو زينة. تكول. واحنا نگولها ناخذ أقل من درجتج. وهي قشمـر. فـ بسرعة تصدگ وتسگت. مرات أباوع على شاهين أشوفه صافن عليّ. ومرات يحاول يحچي وياي ويقطع كلامه. وباچر عدنا امتحان رياضيات. وگاعدين ندك ونلطم أنا ويمامة. يمامة: -يبـوو يبـو. إذا ما أطلع نفس معدل هيام أكتب روحي.

هيام: -چـؤ چـؤ. مو كلولج هيام راح تجيب 100 بالرياضيات. غير أنا مطي؟ يمامة: -ههههههه. أي بس جيبـي نفس درجتي. هيام: -دولـي عن وچهـي. گعدت أقره وأفهمهـا وتفهمني. ونضل هيج. ضلينـا سهران طول الليل. محد نام لا أنا ولا هي. نقره ونقره لحد ما ضبطنا المادة. وبدلنا وطلعنا للمدرسة. وكلنا نشاط ولا يگـل. الليل كل منايمين. وصلـنا يم المدرسة. شفنا لمار وعمار وشاهين. اجـت لمار صاحت: -سهل والله. ليش تقرن؟ ضحكت يمامة باستـهزاء وحچت:

-الفخر للنهايات. وسعت عيونها وحچت لمار: -صايرات نسسخـة من بعض. واحدة أجلب من الثانية. زفرت نفس وحچيت: -وگتتت عرايك دقرن اقرن. لمار: -ها؟ انجـبن وأقرن انتن. هو أنا بكل المواد أعلى منجن! هيام: -امم صح. حچيتها. رفعت راسي من الكتاب. وكالعادة شاهين صافن عليّ. حطيت عيني بعينه، يعني شيريد؟ قابل أنزل عيني وأستحي وأصير حمرة؟ عشتو. باوعلي وابتسم ونزل راسه. گلبت عيوني ودخلت. وفرقنا كلـمن لقاعته.

باوعت على الأسئلة. خرب روح مدرس الرياضيات. شگد صعبة. طلعت من الامتحان مطنگرة. شفت يمامة هم مطنگرة. بس ابتسمت من شافـتني هم مطنگرة. يمامة: -ها؟ أجيب بـ نهاية الثمانين أنا وانتـي؟ هيام: -نهاية الثمانين لو 90؟ يمامة: -بلگت نفس الدرجة أنا وياج علمود نروح نفس القسم ومننفترق. -بلكت. مشينـا ندور على لمار ونبارك بالوجوه گلهـا مگلبه. دورنا عليها ماهـيه. طلعنا ليبره. شفت عمار شابگها وهي مبندة من الي البچي. رحنا يمهـم.

مسحت دموعها وحچت: -شگد تجيبـن؟ يمامة: -نهاية الخمسين. هيام: -أنا 50 ضبط. ابتسمت بفرح. شگد نعال هـل بنـيه. لمار: -أنا أعلى منچن أجيب بـ 60. هيام: -خوش. إحنا رايحين للبيت. باي. گلتها وعبرنا الشارع ومشينـا نسولف عن الأسئلة. وفعلاً جانت صعبة حيل.

دخلنـا للميتم وگالعادة حچينا لسيسي وهي فرحانه. بدلنا وتغدينا ورحنا نقره. طول فترة الامتحانات إحنا ناخذ مقويات ونشرب قهوة قوية تركيـة. متخلي الواحد ينام. خلصت الامتحانات ورجعنا من آخر يوم امتحانات. وأخيرررررااااا. طلعنا بره وشفناهـم يسولفون. ولمار ما فاتحـة البوري. شعجب؟ رحنا يمهـم. يمامة: -شعجب شو متبچـين؟ لمار: -حتى لو ما جاوبـت فرحانة. أخير يوم امتحاناتتتت. حاسة روحي فراشة طايرة. هيام: -يله إحنا نروح. لمار: -وين؟

امشو نتغده بمطعم. يمامة: -شنو متعرفين الميتم ميخلونـا؟ لمار: -أعرف بس خل نحاجيهم إحنا. هيام: -ماكو داعي. نريد ننام. ميتة تعب أنا. لمار: -خوش. باچر أمر عليجن. تسالمنا ورحنـا للدار. بدلنا وتغدينا وكالعاده نمنا نومة طويلة. گعدنا بـ 9 بليل. صلينـا وگعدنا نسولف ونتوقع على درجاتنا ونحششش على لمار. شگد عدها دموع زايدة. اللكلك لوله شوكت متريـد تفتحها. عجيب.

رجعنا نمنا لأن هلگانيننن لأبعد درجة متوقعة. وگعدنا الصبح تريگنـا وخلصناهـا نخبث على سيسي وهي ترزل بينـا. تغدينا واجا العصر اجـت لمار علينـا هي وشاهين وعمار. اخذنـا إذن من الإدارة وطلعنا وياهم. دخلنا للمطعم تشينا وسولفنـا. بس أنا ما شاركت. أحس روحي تعبانة حيللل. طول فترة الگعدة شاهين ما شال عينه عليّ. كل ما تجي عيني بعينه أخزره وهو يدنگ ويبتسم. علا شنو مادري. مرات أحس مو بعقله.

بده الهـوه يخف يمي. استأذنت وطلعت للمغاسل. غسلت وگفت من وره الباب. الثانية للمطعم صاير وراه البحر. شگد حلو منظره والموج. فجـا وگعت بالگاع واختفى النفس. دگيت على صدري بقوة وطلعت البخاخ من جيبي. بخيت بحلگي وأخذت نفس. سمعت صوت حمحمة يمي. وگفت ودرت وجهي. جان شاهين. عيونه حمر. باوع عليّ بقهـر وحچـه: -يولـي. انتي بخير؟ -زينة. درت أفوت. واستوقفني من صار گدامي. يحچي بصوت تعبان. وكأن شايل حمل على اگتافه. باوع بعيوني وحچـه

بصوت مليان تعب ولهفة: -تقبلين تتزوجينـي؟ فتحت عيوني على وسعهـن. وعبرة أريد أطلع. وگف مستوقفني گدامي. يحچي تعبااان: -وخررر عنـي! ش شـفـت منـي وتتزوجـيني؟ شـفـقت عليـه؟ لگ انـي أشـفق عليـك وعـلى عـشـيرتـك؟ انـلـصـمـت على حـلـگـي واتـخـربـط ووضـعـي مـن وگـع گـدامـي على رگـبـاتـه. ورفـع رأسـه عـلـيـه ونـزلـت دمـعـتـه بـغـصـة ويـحـچـي بـصـوت مـلـيـان لـهـفـة عـلـى حـب عـلـى تـوسـل:

-وخــــدر الـــعـــلـــويـــه عـــاشـــگـــج...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...