الفصل 1 | من 11 فصل

رواية تكفيني أنت الفصل الأول 1 - بقلم فيروزه

المشاهدات
14
كلمة
441
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

دخل وهو بيحضنه وهي ساكتة وهو بيحاول يبوسها. "بتعملي إيه هنا يا آية؟ "مصطفى! "أنا أنا... "انطقي بتعملي إيه هنا ردي عليا." كان بيتكلم وهي بتبعد خايفة منه. "في إيه يا مصطفى؟ هي معايا وبعدين أنت تعرفها؟ "أيوه أعرفها. اسكت أنت، أنت لسه حسابك جاي بعدين." "آية، مصطفى والله أنا... "لكي عين تتكلمي؟ بتعملي إيه هنا في بيت صاحبي ها؟ كان بيتكلم والدموع بتنزل من عينه. حب عمري في بيت صاحبي وفي وضع يحطم القلب والروح.

"مصطفى افهمني، أنا بحب أحمد وهو بيحبني، وهيجي يخطبني والله. هو قالي كده، والله قالي كده. اتكلم يا أحمد، قوله إنك بتحبني." رد ساكت ليه. "هي بتكلم وبتعيط بطريقة تبكي الحجر. رد عليا يا أحمد." قربت من أحمد ومسكت إيده. "أحمد رد عليا، مش أنت قولتلي إن هاجي معاك النهاردة أشوف مامّتك وبعدين تيجي تخطبني؟ رد عليا ساكت ليه؟ رد عليا." "أقولك أنا ساكت ليه."

قرب من أحمد ومسكه من ياقة القميص وضربه على وشه قلم من قوته، أحمد وقع على الأرض. "إيه؟ وأنا واقفة مش عارفة أعمل حاجة غير إني أعيط على غبائي. إزاي أثق في أحمد لدرجة دي؟ "مالك يا مصطفى؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ مالك زعلان عليها كده؟ وبعدين بتضرب صاحبك عشان واحدة زي دي؟ بقا تضرب عشرة عمرك عشان واحدة هتروح ويجي بدالها ألف؟ من الصدمة وقعت على الأرض. وما فيش حاجة فيا بتتحرك غير عيني، بتحرك في كل مكان من الصدمة. مصطفى قرب

مني وأنا على الأرض وقالي: "سمعة، عرفتي هو شايفك إيه؟ مصطفى وهو بيقرب من أحمد: "عارف دي مين وأنا بعمل كده ليه؟ عشان... عشان دي بنت عمي." "اللي كنت بقولك عليه إني بحبه. أيوه كنت بحبه. كنت بس، من بعد النهاردة، كنت وخلاص." وقرب من أحمد وفضل يضرب فيه لحد ما أحمد مبقاش بيتحرك من كتر الضرب. ومصطفى قرب مني ومسكني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...