الفصل 2 | من 11 فصل

رواية تكفيني أنت الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزه

المشاهدات
15
كلمة
565
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مصطفي قرب مني ومسكني من دراعي جامد وخرج بيه من الشقه وأنا لسه بعيط. "إيه... والله يا مصطفي هو اللي قالي إن أمه عايزة تشوفني وساعة ما أنت دخلت أنا كنت ساكتة من صدمتي فيه." "مصطفي بالله ترد عليه." "مصطفي رد عليه... "مصطفي... اسكتي يا إيه مش عايز أسمع صوتك تاني ولا حتى أشوفك، أنتي كسرتيني." مصطفي كان بيتكلم والدموع نازلة من عينه.

"يااه على الإحساس ده لما تحب حد وتخاف حتى تكلمه وفي الآخر هو يكسرك بكل جبروت ويقولك ماكنتش أقصد... آه ده إحساسي دلوقتي. بقيت كل ده تعمله فيا بنت عمي اللي حبيتها أكتر من نفسي ليه كده يا إيه ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من نفسي، ده أنتي كنتي نفسي." "إيه... مصطفي رد عليه." "مصطفي هتقول لبابا؟ "مصطفي كلمني." "مصطفي بالله ترد عليه." "أنتي لو قولتي لبابا هيموتني." "مصطفي... ههه ضحكتيني من غير نفس، لسه فاكرة إن ليكي أب؟

وكمان خايفة منه؟ "إيه... والله يا مصطفي كنت فاكرة... "مصطفي... اخرسي، هو انتي صغيرة عشان يضحك عليكي؟ انتي كبيرة كفاية عشان تعرفي الصح من الغلط." "مصطفي... خلاص وصلنا البيت، يلا اطلعي." "إيه... مصطفي 🥺" "مصطفي... متقلقيش مش هقول لحد... بس خدي بالك من نفسك يا إيه." طلعت فوق وأنا بحاول أبطل عياط. وقبل ما أدخل من باب الشقة مسحت دموعي ودخلت لقيت بابا وماما قاعدين. "إيه... عاملين إيه يا حلوين؟ "بابا... بخير يا حبيبتي."

"ماما... حلوين زيك كده يا قمر البيت." "إيه... أنا داخلة أنام شوية." دخلت قبل ما حد يرد عليه. أول لما دخلت أوضتي فضلت أعيط لحد الصبح وأنا بعيط. وكل شوية كلام مصطفي يرن في ودني وهو بيقول إنه بيحبني. أنا فرحت كده ليه؟ هو أنا بحب مصطفي ولا إيه؟ وفجأة الابتسامة بتختفي من على وشي لما افتكر لما قال "من دلوقتي كنت... "يا رب أصلح حالي." الصبح سمعت صوت برا. طلعت أشوف إيه لقيت مصطفي قاعد مع بابا وماما.

دخلت عليهم وقلت: "السلام عليكم." "مصطفي... أخبارك إيه؟ "إيه... الحمد لله." "بابا... مصطفي طلب إيدك يا إيه... إيه رأيك؟ "إيه... بصيت على مصطفي وحسيت بصدمة." "بابا... قول طيب يلا بينا إحنا يا حاجة ونسيبهم مع بعض شوية." وخرجوا وسابونا لوحدنا أنا ومصطفي. أول لما خرجوا مصطفي اتكلم: "مصطفى أنا عارف إنك مستغربة أنا طلبت إيدك ليه بعد اللي حصل." "إيه... هزيت راسي بس من غير ما أتكلم." "مصطفي...

براحتك يا إيه، ماتتكلميش. أنا هقولك اللي جاي علشانه وأمشي. أنا طلبت إيدك من عمي النهاردة عشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...