فضلت ماشية لحد ما وصلت لمكاني المفضل وقعدت. بصيت للبحر. ليه كده يا بحر حبيبي تعمل فيا كده؟ ليه تكسر قلبي وتتجوز عليا؟ بس أرجع وأقول الغلطة مني أنا اللي حبيت واحد حقير زي أحمد. كان هيضيع مستقبلي لو مصطفى مجاش في الوقت المناسب. يعني ليه حق يزعل من اللي حصل؟ إنه دخل لقى واحد بيحاول يبوسني.
فضلت أعيط لحد ما تعبت من العياط. آخر مرة أعياط فيها في حياتي. بس اللي مش قادرة أنساه هو إني حبيت مصطفى. ودي كانت أول مرة أحب بجد. والأهم هو إني اكتشفت إني مكنتش بحب أحمد ولا حاجة، ده كان مجرد إعجاب بواحد بيهتم بيا. فلاش باك. "عارفه أنا بحبك قد إيه." "بتحبيني قد إيه يا مصطفى؟ "قد الدنيا دي كلها يا يويو. ولما نكبر هتجوزك." "بجد؟ خلاص لما أكمل العشر سنين عشان أنا كمان بحبك." "مصطفى... ينهار! لسة هصبر كمان خمس سنين؟
"يلا يا آية ادخلي أنتِ ومصطفى. الدنيا بتشتي." مصطفى وآية وهما بيجروا تحت المطر. "مصطفى... وعد يا آية هتفضلي في قلبي لحد ما أموت." "وأنا كمان بوعدك بصبعي الصغير إني هفضل أحبك." (دق قلب عاشق فلا مفر.) (الحب ملوش عمر ولا شكل ولا لون، الحب مجنون بلا عقل.)
وأنا لسة بحبك يا مصطفى. كنت فاكرة إنه كلام عيال صغيرة. وقتها كان عندي خمس سنين ومصطفى كان عنده عشر سنين. بس كان كلام من القلب. فضلت قاعدة قدام البحر ومش حاسة بالوقت لحد المغرب. (الحب وجع قلب.) مصطفى... بعد المكالمة مصطفى كان هيتجنن. مش عارف آية راحت فين ولا حصل إيه. قام من على الأرض وقعد على السرير وشاف تليفون آية (اللي كان جابه مصطفى لآية قبل الفرح)
. سابته ومشيت. مسك التليفون وفاتحه. ولما رفع التليفون من على السرير، لقى ورقة تحته مكتوب فيها: "افتح الواتس في رسالة ليك." مصطفى... فتحت الواتس لقيت رسايل مش رسالة. أول رسالة: "آية...
مصطفى أنا عارفة إنك بتفكر أنا روحت فين. لما أنا مش موجودة عند بابا، ياريت متدوروش عليا لآني مش هروح عند بابا غير لما أحس إني نفسيتي ارتاحت. متفكرش كتير أنا فين لآني هروح حتة أمان وهكون مرتاحة في المكان ده. وفي الوقت المناسب هرجع لبيت بابا." الرسالة التانية: "آية...
عارفة إنك زعلان مني عشان حبيت أحمد وأنت يعني جيت وهو بيحاول يبوسني. بس والله العظيم سكوتي كان صدمة وأنا قلت ليك بدل المرة ميت مرة. أنا مش بقولك كده عشان حاجة، أنا بس بعرفك إني مظلومة. تعرف يا مصطفى إني اكتشفت إني عمري ماحبيت أحمد. آه والله!
كل اللي كنت فيه ده كان إعجاب بواحد بيهتم بكل تفاصيل حياتي ويومي. وعرفت أن الحب دايماً بيجي في الوقت الغلط. أو الحب كان موجود في قلبي بس أنا اللي كنت غبية ومش فاهمة. وكمان الوجع اللي بيجي من الحبيب بيحطم القلب، وأنا قلبي اكتفى." الرسالة التالتة: "آية... هطلب منك طلب ونفسي تعمله علشاني. صالح أميرة وعيش حياتك وافرح وخلف عيال كتير. والأهم عايزك دايماً مبسوط. أنت دايماً كنت سند ليا بس أنا اللي كنت غبية. عارف كنت بقول إيه؟
دايماً بقول ربنا عوضني بابن عم. عوضني عن الأخوات والأصحاب وكل الناس. حتى لو مقولتش الكلام ده ليك، بس كان جوه نفسي. يلا قوم بسرعة صالح مراتك. أنا هكون مبسوطة كده لما حياتك تكون أحسن." آخر حاجة: "افتح تليفوني هتلاقي عليه رسالة مكتوبة على الواتس ومبعتش ابعتها لبابا وخليه ميزعلش مني. أنا عايزة ابعد عن الكل فترة وأفكر في حياتي ونفسي. وهرجع بعد سنة عشان نطلق." مصطفى...
إيه مجنونة راحت فين ومش عايزة ترجع حتى عند عمي غير بعد سنة؟ مجنونة. فتحت التليفون ولاقيت الرسالة. بس أنا هروح لعمي أحسن وأخد معايا التليفون. قبل ما أخرج لازم أشوف أميرة. خبطت على أوضته ودخلت. مصطفى... "أميرة... أميرة... أميرة... "لسة فاكر أميرة؟ مصطفى... "وأنت كنت عند حبيبة القلب." أميرة... "تاني يا مصطفى؟ مصطفى... "تاني إيه يا مصطفى؟
أنت عارف إني بغير عليك واللي ضايقني إني دخلت عليكوا لقيتك واخدها في حضنك. ودي حاجة بتحرق دمي." مصطفى... قرب منها وقال: "خلاص يا أميرة متعيطيش. وبعدين آية مراتي زيها زيك وليها حقك عليه. وأنت غلطتي فيها جامد عشان كده ضربتك القلم ده. بعد كده تاخدي بالك من كلامك معاها عشان مش هسمح إنك تغلطي فيها تاني." أميرة... "مش هقدر يا مصطفى ألاقيك في حضن واحدة تانية." مصطفى... "أميرة أنتِ مجنونة بتقولي كده وأنتِ مراتي التانية؟
بصي لما آية ترجع هي يوم وأنتِ يوم." أميرة... "ليه؟ إيه؟ فين؟ مصطفى... "راحت عند عمي." أميرة... "مش هقدر يا مصطفى أشوفك معاها." مصطفى... "أنا قايم أحسن لأن الكلام معاكي مش بيجيب نتيجة. سلام." خرج مصطفى عشان يروح لعمو. آية... "يانهار أبيض ده إحنا بقينا المغرب." لقيت حد حط إيده على كتفها وقال: "والله لسة فاكرة إننا المغرب يا حبيبتي." آية... "عرفتك يا صديقي الصدوق من قبل حتى ما تتكلم. لسة مش هتبطل العادة دي."
"اللي جاي أقوى بكتير. في ناس هتدخل الحكاية هيكون ليهم دور مهم معانا." "توقعاتكم للي جاي؟ "مين صديقي الصدوق؟ "ومصطفى هيعمل إيه؟ "وآية هتروح فين السنة دي؟ "وأبو آية هيعمل إيه لما يعرف؟ "والرسالة اللي كانت على الواتس لأبو آية كان مكتوب فيها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!