الفصل 7 | من 11 فصل

رواية تكفيني أنت الفصل السابع 7 - بقلم فيروزه

المشاهدات
18
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

آيه: عرفتك يا صديقي الصدوق من قبل حتى ما تتكلم. لسه مش هتبطل العدة دي؟ 😂 بس وحشتيني أوي. شمس: وأنتِ أكتر يا حبيبتي. آيه: يلا نروح يا شمس لأني هموت من الجوع. شمس: حتى في أحزانك يا صاحبي جعان؟ بجد اتفو عليكي. آيه: الأكل ده خزان قلبي، ملوش دعوة بالزعل. شمس: طيب يلا نروح لأن تيتا مستنيكي من الصبح. وأحنا في الطريق هجبلك بيتزا. آيه: بيتزا! طول عمري أقول الواد شمس ده رجولة وصاحب صاحبه. شمس: والله أنتِ بتاعت مصلحتك. يلا.

بعد فترة وصلنا عند تيتا. آيه: وحشتيني أوي يا تيتا. وحضنتها أوي كأني كنت مستنية الحضن ده من سنين. تيتا: مالك يا قلبي؟ مين مزعلك كده؟ وإيه اللي حصل؟ آيه: مفيش يا تيتا. كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إني مش عايزة حد يعرف إني عندك، ولا حتى بابا وماما. تيتا: ولا حتى جوزك كمان؟ آيه: لا، أمي وأبويا بس. تيتا: مش عايزة أي حد في الدنيا دي يعرف إني هنا غيرك أنتِ وشمس. تيتا: مين زعلك فيهم وأنا مش هسكت. إزاي حد يزعل حبيبة تيتا؟

آيه: محدش يا تيتا. أنا بخير. هدخل أنام. تيتا: طيب يا حبيبتي. تصبحي على راحة بال. آيه: يارب. شمس تعال عايزة أتكلم معاك شوية. شمس: عن إذنك يا تيتا. تيتا: ده من امتى الأدب ده يا واد يا شموسة؟ شمس: أنا كبرت يا تيتا على الدلع ده. أنا دخلت قبل ما تعصبي. شمس دخل أوضة آيه. آيه: إيه يا بني مش تخبط؟ هتفضل طول عمرك حمار؟ شمس: بقيت أنا حمار؟ طيب. وقام علشان يمشي، بس آيه قامت ومسكت إيده. آيه: بهزر معاك. أيوه مش بتهزر يا رمضان؟

تعال اقعد بقى. شمس: مالك يا قلبي؟ مين مزعلك كده؟ أوعى يكون الواد مصطفى؟ وربنا أروح أضربه! هو مش عارف إن ورايا شمس؟ آيه: هحكيلك على كل حاجة، بس ده سر بينا. ولو قلت لحد هموتك. (نسيب آيه بتحكي لشمس ونروح نشوف مصطفى بيعمل إيه في الوقت اللي آيه راحت فيه عند تيتا) مصطفى: روحت عند عمي وقعدت شوية وبعدين اتكلمت. مصطفى: عمي عايز أقولك على حاجة بس اهدى. أبو آيه: في إيه يا مصطفى؟ قلقتني. آيه حصل لها حاجة؟ في إيه يا بني؟

ساكت ليه؟ طمني عليك وعلى آيه. مصطفى: هحكيلك بس وحياة غلاوة آيه عندك متزعل مني ولا منها. أبو آيه: احكي يا مصطفى بسرعة. في إيه؟

مصطفى: حكى لأبو آيه على كل حاجة، من اليوم اللي دخل فيه بيت أحمد ولاقى آيه هناك، لحد جوازه عليها. وفي الآخر قاله إنها سابت البيت من الصبح. وقاله على الرسايل. وقاله إنها بتقول مش هترجع غير بعد سنة علشان تطلق. أنا عارف إني غلطت يا عمي. أنا عارف والله عارف يا عمي إني أستاهل الضرب. والله عارف إني غلطت. (الدموع بتنزل من عين مصطفى مع كل كلمة) عمي رد عليه. عمي: ردك سكوتك بيموتني. أبو آيه: بقيت بنتي استحملت ده كله؟

بقيت تتجوز عليها وهي لسه عروسة؟ وكمان مش عايزة تسيب البيت ده؟ أقل حاجة بس آيه غبية أوي. إزاي ما جتش من أول يوم أنت اتجوزت فيه وأنا كنت طلقتها؟ إزاي قدرت على وجع القلب ده؟ إزاي بنتي الوحيدة يحصل فيها كل ده وأنا لسه عايش؟ إزاي؟ ده أنا قلت إن بجوزها لراجل هياخد باله منه ويحفظ عليه وعلى قلبها مش يكسرها كده. أنت متستاهلش آيه يا مصطفى. آيه خسارة فيك. أه وبنسبة لموضوع أحمد، آيه قالتيلي على كل حاجة قبل الفرح بكم يوم.

فلاش باك. آيه: بابا كنت عايزة أقولك على حاجة بس وحياة آيه عندك متزعلش مني، لأني عارفة إني غلطانة. وبالله عليك ما تزعل مني. أبو آيه: مقدرش أزعل من حبيبة قلبي. احكي يا قلب بابا.

آيه: بصراحة يا بابا أنا غلطت. أنا اتعرفت على شاب وكنت فاكرة نفسي بحبه وهو فهمني إنه بيحبني. وكان مهتم بي في كل تفاصيل حياتي. حبيت اهتمامه بي، حبيت خوفه عليا. وبعد فترة طلب مني أروح أتعرف على مامته في بيتهم عشان هي ست كبيرة ومش هتقدر تيجي معاه. وأنا مش غبية صدقت ورحت معاه. وبعد ما وصلت ملقيتش أمه، وهو حاول يتحرش بي. وفي الوقت ده دخل مصطفى وفضل يضرب فيه لحد ما بقاش ينطق. والله العظيم عارفة إني غلطانة. والله أنا غلطت.

(آيه قامت قعدت قدام أبوها وراحت حضنه وعيطت وهو بيطبطب عليها) أبو آيه: عارفة يا آيه؟ أنت كسرتيني باللي عملتيه ده. آيه: والله العظيم يا بابا، كنا بنتكلم باحترام. والله العظيم أنا كنت هبلة. والله عارفة إني غلطانة. بالله عليك ما تزعل مني. أبوس إيدك ما تزعلش مني. مليش غيرك أنت وماما في الدنيا. أبوس إيدك ما تزعلش. (آيه بتتكلم والدموع مغرقة وشها)

أبو آيه: خلاص يا حبيبتي. اهدى. أنا عارف إنك غلطتي بس لازم تتعلمي من غلطك. اللي بيحب بيحفظ على حبيبه. أوعي في يوم تسيبى نفسك اللي بتحبيه يبهدل فيكي وتقولي أصلي بحبه. ده مش حب ده غباء. وأنا بنتي مش غبية. فهمتي يا قلبي؟ وأنا مش هقدر أقولك إني مش زعلان منك، بس هحاول أسامحك. وبعدين مصطفى هيتجوزك عشان كده.

آيه: لا، مصطفى في اليوم ده قالي إني كنت حب عمري. واليوم اللي جاه يتقدم فيه قالي إن دي رغبة عمي ومرات عمي. والله يا بابا عمري ما هعمل حاجة تخليك زعلان مني تاني، حتى لو جيت على نفسي وقلبي عشانك. أبو آيه: أوعي في يوم تيجي على نفسك علشاني ولا عشان حد. وطالما قال بيحبك يبقى اتجوزك عشان بيحبك مش عشان أبوه وأمه. وفي الوقت ده دخلت أم آيه وهي بتعيط وحضنت آيه وفضلت تعيط وآيه عيطت معاها. أبو آيه: مش هتبطلي تعملي كده يا ورد؟

كفاية عياط بقى. من دلوقتي فرح بس. أبو آيه: وفي الآخر تتجوز عليها وتكسره كده ليه؟ وهتكون فين وهتقعد عند مين السنة دي؟ بنتي ضاعت مني بسببك. مصطفى: عمي. أبو آيه: اخرس! أنت ضيعت بنتي بغبائك. أول لما آيه ترجع، طلقها على طول. آيه مش هتفضل على ذمتك يوم واحد بعد كده. مصطفى: بالله عليك يا عمي أنا بحب آيه ومش هقدر أبعد عنها. بالله عليك يا عمي سامحني. أبو آيه: خلاص يا مصطفى. أما آيه ترجع نبقى نتكلم.

مصطفى: طيب يا عمي. شوف الرسالة. الرسالة: بابا، متزعلش مني. عارفة إنك قلقان عليا، بس بجد قلبي اكتفى. بالله عليك متدور عليا. أنا هنا في الشمس. وهرجع بعد سنة. هنا أمان وأنت عارف. وقول لمصطفى يعيش حياته لأني أنا كمان هعيش حياتي من غيره وعمري ما هرجع له تاني. هتوحشني يا بابا. أبو آيه: يلا يا مصطفى روح بيتك وشوف مراتك. وانسى آيه، وهي هترجع بعد سنة وتطلق. وإن شاء الله ربنا يكرمها بابن الحلال اللي يراعي ربنا فيها.

مصطفى: أنت بتقول إيه يا عمي؟ إزاي أروح البيت وآيه مش في البيت ولا عندك؟ إزاي أعيش حياتي طبيعي وأنا مش عارف آيه كويسة ولا تعبانة ولا زعلانة ولا مريضة؟ مقدرش. (بيتكلم والدموع بتجري على وشه وقعد على الأرض قدام عمه وسند راسه على رجل عمه وفضل يعيط) (الحب وجع قلب) أبو آيه: خلاص اهدى يا مصطفى. اهدى يا بني. وحد الله.

مصطفى: لا إله إلا الله محمد رسول الله. مش قادر يا عمي. أنا مش بس بحبها، أنا بتنفسها. هي النفس اللي أنا عايش علشانه. آيه بقت في دمي. بالله عليك أنا عايزها جنبي وفي حضني. عمي أنا هموت لو آيه مبقتش جنبي. أبو آيه: خلاص يابني اهدى. أنا عرفت هي فين من رسالتها وأنا مطمن عليها. اطمن أنت كمان. مصطفى: قام جري أول لما سمع إن عمه عرف مكانها. بجد يا عمي هي فين؟ قول لي وأنا هروح دلوقتي ليها. عمي رد عليه.

أبو آيه: اهدى يابني، هي مش عايزة تشوف حد الفترة دي. سيبها على راحتها واطمن، هي في أمان. ولما ترجع وتكون نفسيتها ارتاحت، ابقى اسألها لو حابة تفضل معاك ولا تطلق. دي حياتها وهي حرة فيها. مصطفى: عمي، أنا عايزها. بالله عليك تقولي هي فين. أبو آيه: ولما أنت بتحبها كده اتجوزت عليها ليه؟ مصطفى: أنا غلطت يا عمي. أنا أستاهل كل حاجة، بس بعد آيه بيموتني. بالله عليك يا عمي.

أبو آيه: قوم روح يا مصطفى واهدى وخد بالك من مراتك الجديدة. يلا. مصطفى: حاضر يا عمي. بس أنا هفضل مستني آيه لحد آخر يوم في عمري. مشي مصطفى ورجع البيت، بس رجع واحد تاني غير مصطفى. مصطفى اللي كان بيحب آيه كان مرح وبيحب الحياة ومتفائل. لكن مصطفى اللي دخل دلوقتي عكس القديم، بقى إنسان تاني. النقيض في كل حاجة. رجع جسد بلا روح. (بعد الحبيب بيموت القلب والروح بيخليك جسد بلا روح) شمس: كل ده حصل معاكي وأنا معرفش؟

آيه: أيوه، بس أنا غلطت في الأول، بس مصطفى عقبني عقاب أنا مش قده. بس أنا جيت هنا عشان عايزة أنسى كل حاجة. عايزة أبدأ من جديد. أنا هشتغل وأبني نفسي. عايزة أكون مبسوطة بنفسي ولنفسي. شمس: وأنا معاكي يا حبيبتي. بعد مرور سنة. النهارده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...