تامر: اخبارك ايه يا شيري؟ شيري: تمام وانت؟ تامر: كويس. تشربي ايه؟ شيري: عصير فراولة. تامر بينادي الجرسون. الجرسون: تحت امركم. تامر: واحد عصير فراولة وواحد ليمون نعناع. الجرسون: تمام. شيري: فين التصميمات بقى؟ تامر: (بيطلع اللاب) موجودة هنا. بس هنبدأ في الشغل على طول كده، مش اتفقنا إننا صحاب؟ شيري بكسوف: أيوه، بس بصراحة دي أول مرة أتصاحب على ولد. مش فاهمة برضه إنت عايز إيه.
تامر: أنا مش عايز حاجة غير إني أعرفك أكتر. يعني مثلاً، ليه مش شغالة معانا في الشركة؟ شيري: عشان أنا خريجة فنون جميلة مش هندسة، فطبيعي مش هشتغل في الشركة. تامر: وطب ليه مدخلتيش هندسة عشان تشتغلي في الشركة؟
شيري: عشان مش حابة شغل الشركات والمواعيد المضبوطة وطول اليوم أبقى في نفس المكان وأعمل نفس الحاجات وأبقى على طول مشغولة، معنديش وقت لأي حاجة تانية. أنا مبحبش الروتين والخنقة، بحب الانطلاق وأكون حرة، أخرج، أسافر، وقت ما أشتغل وقت ما أنا عايزة. آه في شغلي بالتزم بمواعيد التسليم طبعاً، بس مش بنزل الأتيليه كل يوم ولا في نفس الميعاد، وبرجع وقت ما أنا عايزة، وممكن أزوغ في نص اليوم وأرجع تاني. ده غير إني بحب الفاشون أوي، عشان كده اخترت فنون جميلة عشان أبقى فاشون ديزاينر. بس كده.
تامر: بس مش غريبة إن والدك الله يرحمه وافق ومصمممش إنك تخشي هندسة أو أي كلية ليها علاقة بشغل الشركة عشان تشتغلي فيها؟
شيري: باباي الله يرحمه كان نفسه في كده، بس برضه مكنش بيحب يضغط عليا أنا وشذي في حاجة. يعني شذي دخلت هندسة واشتغلت في الشركة بمزاجها، والوقت اللي أنا كنت هتدخل فيه الجامعة كانت شذي لسه بتدرس هندسة وفي نفس الوقت بتتدرب في الشركة، وكان معروف إنها لما تخلص دراسة هتشتغل في الشركة. ده خلى بابا يوافق على كده. تامر: آه فهمت. بيفتح اللاب. طب نشوف الشغل بقى. شيري: نشوف، بس مش هتحكيلي عنك؟
في الوقت ده بيجي الجرسون يحط المشروبات ويمشي. تامر: أصل مفيش حاجة تتحكي أوي. أنا مهندس زي ما إنتي عارفة. والدتي متوفية، ووالدي اتجوز بعدها على طول. عندي أخت واحدة متجوزة وعايشة بره مصر عشان شغل جوزها. بس كده. شيري: ماشي. يلا نشوف الشغل بقى. تامر: يلا. *** في الشركة. في مكتب شذي. قاعدين نيرة وسلمى وحمزة بيشتغلوا. نيرة بتعب: كفاية كده النهارده يا جماعة، أنا تعبت وعايزة أروح.
سلمى: طب ممكن تاخدي بريك ونكمل. لازم الشغل يخلص اليوم بيومه عشان الأمور متتلخبطش، وشذي هانم لما ترجع تلاقي الدنيا مظبوطة. نيرة: لا كفاية ونكمل بكرة. وإن شاء الله مفيش حاجة تتلخبط. ولو حصل لخبطة أنا المسئولة. إنتي مالكيش دعوة. وإيه رأيك يا بشمهندس حمزة؟ حمزة: اللي حضرتك تشوفيه. عايزة نكمل النهارده تمام، عايزة تأجلي لبكرة تمام. نيرة: يبقى همشي وهكمل بكرة. أوكي يا سلمى. سلمى: أوكي يا فندم.
نيرة بتمشي وحمزة بيروح مكتبه ويبعت رسالة على الواتس لـ تامر: "نيرة مشيت. خلي سلمى تحاول تجيبلي أي حاجة تنفع باسورد." تامر: "تمام." وبيبلغ سلمى. سلمى بتدخل المكتب وتدور ومتلاقيش أوراق من اللي تامر طلبها. وبتجرب تفتح الخزنة بتاريخ ميلاد شذي. بتفتح بس مش بتلاقي حاجة. وبتبلغ تامر في رسالة: "سلمى عارفة تاريخ ميلاد شذي من أيام ما كانت شذي بتدرب في الشركة، لأنهم كانوا وما زالوا صحاب، بس مش مقربين أوي." عند تامر في الكافيه.
بتجيله رسالة من سلمى وبيبلغ حمزة. وبيعرفوا ينفذوا بسرعة، بس ميكلمهوش تاني عشان يركز مع شيري ويقدر يعطلها. شيري: انت هتفضل مركز في الفون كتير؟ تامر: لا مش قصدي. أنا بس سيبك تختاري براحتك. شيري: أوك. عموماً اختارت ده. تامر: أوكيه. بقولك أنا جوعت. ما تيجي نروح نتغدى. شيري: أوك. تامر: تحبي تروحي فين؟ شيري: بص، في مطعم حلو أوي. وبتوصفله المكان. إيه رأيك؟ تامر: موافق. يلا بينا. وبيحاسب ويمشوا. في الشركة عند حمزة.
بتجيله رسالة تامر. وبيمشي عشان ينفذ. في بيت شذي. بيوصل حمزة ويخبط. تفتح الخادمة ميار. حمزة: أنا موظف من الشركة، ونيرة هانم بعتاني أجيب ورق مهم بخصوص الشغل. الخادمة ميار: تمام. اتفضل. تشرب إيه؟ حمزة: ملوش لازوم. أنا هاخد الورق وهمشي على طول. فين المكتب؟ الخادمة ميار بتوصله: اتفضل. حمزة: شكراً. الخادمة ميار: العفو. هروح أشوف شغلي. ولو احتاجت حاجة نادي عليا وهاجي على طول. حمزة: تمام. بس اسمك إيه؟
الخادمة ميار: اسمي ميار. حمزة: تمام. وتمشي ميار. ويفتح حمزة الخزنة بتاريخ عيد ميلاد شذي. بتفتح بس مش بيلاقي حاجة. بيستغرب وينادي على ميار. الخادمة ميار: نعم يا فندم. حمزة: نيرة هانم كانت بتقول في خزنة تاني غير خزنة المكتب، بس مش فاكر فين بالظبط. متعرفيش فين الخزنة دي؟ الخادمة ميار: أعرف. في أوضة شذي هانم. حمزة: طب ممكن توديني، لإن واضح إن الورق فيها. الخادمة ميار: اتفضل معايا. بيوصلوا الأوضة. في أوضة شذي.
الخادمة ميار: عن إذنك. حمزة: اتفضلي. ويفتح الخزنة ومش بيلاقي حاجة. بيستغرب وبينادي على ميار عشان يمشي. الخادمة ميار: إنت ملقتش الورق ولا إيه؟ حمزة: لقيته، بس صورته على الموبايل زي ما نيرة هانم طلبت. الخادمة ميار: تمام. *** في دبي. في الفندق تحديداً أوضة شذي. بيجي في بالها حمزة وبتحس إنه وحشها وإنها مفتقدة الكلام معاه. وبتقول لنفسها: "شكلي كده حبيتك." وبتفتكر حالة السعادة اللي بتبقى فيها لما يكلمها أو يبعتلها ورد.
(فلاش باك) حمزة: عجبك الورد؟ شذي: عجبني، بس ياريت متبعتش حاجة على الشركة تاني عشان شكلي قدام الموظفين. حمزة: مع إن مش شايف إن فيها مشكلة، لإنك بنتي ودي حياتك الشخصية، بس ماشي. مش هبعت على الشركة تاني عشان تبقي مرتاحة. شذي: إنت مش هتقولي شفتني فين عشان تعجب بيا؟ حمزة: مش مهم شفتك فين. المهم إن من ساعة ما شفتك وأنا بفكر فيكي على طول. شذي: طب مش عايز تشوفني تاني؟
حمزة: عايز طبعاً، وهيحصل بس في الوقت المناسب. بقلك ماتبعتيلي عنوانك عشان ابعتلك الورد عليه. شذي: ماشي. وبتبعتله العنوان. وتاني يوم من المكالمة دي بعتلها على البيت بوكيه ورد وفيه شوكولاتة، ومكتوب في الكارت: "يارب تكوني بتحبي الشيكولاتة.. ومبعتش على الشركة أهو عشان متضايقيش.. يومك حلو زي عيونك ♥" (نهاية فلاش باك) بتفوق على خبط الباب. بتقوم تفتح. بتلاقي حد من الهوم سيرفس ومعاه بوكس هدايا.
الشخص: البوكس ده جه لحضرتك يا فندم. شذي: تمام. وبتاخد البوكس. بعد ما مشي الهوم سيرفس بتفتح البوكس. بتلاقي الهيروين ومعاه ورقة مكتوب فيها: "حضري شنطك عشان هترجعي مصر بكرة." شذي: بتعت رسالة للواء جمال فيها الميعاد. في أوضة عمار. بيخبط الباب. بيلاقي حد من الهوم سيرفس معاه شنطة. الشخص: الشنطة دي جايه لحضرتك يا فندم. عمار: أوك. وبياخد الشنطة. بعد ما مشي الهوم سيرفس بيفتح الشنطة. بيلاقي
آثار وورقة مكتوب فيها: "متنساش ميعادنا النهارده الساعة... في مكان... عمار: بيعت رسالة للواء جمال بالميعاد. وبيكلم شذي على الفون. عمار: عاملة إيه؟ شذي: مش كويسة. عمار: بعتولك حاجة؟ شذي: آه. وهسافر بكرة عشان التنفيذ. عمار: بلغتي اللواء بالميعاد؟ شذي: آه. وانت حصل إيه؟ عمار: بعتولي والمقابلة النهارده وبلغت اللواء. وقلت أطمن عليك. شذي: كل ما بنقرب خطوة كل ما بقلق أكتر.
عمار: اهدي يا شذي. مفيش حاجة حصلت تقلق لغاية دلوقتي والخطه ماشية كويس. وبعدين إحنا مش هنتحبس أصلاً. ده هيبقى شكلياً بس لإننا متعاونين معاهم. شذي: عارفة، بس أنا مش خايفة من الحبس. عليا أنا خايفة على سمعة الشركة والشغل اللي هيقف، وشيري ونيرة، والصدمة اللي هتحصلهم. عمار: فاهمك. بس ده كله هيبقى فترة مؤقتة والشركة هتبقى أحسن من الأول. وشيري ونيرة ده أمان ليه. شذي: عندك حق. أنا هقفل عشان أحضر الشنطة. عمار: تمام. ***
في مصر. خرج حمزة من فيلا شذي وركب عربيته. وبعد رسالة لـ تامر بيقوله إنه خلص بس مالاقش حاجة. وبدأ يسوق. ولاقي نفسه بيفكر في شذي. ياترى عاملة إيه؟ وحس إنها وحشاه ومفتقد الكلام معاها. وحس إن شكل التمثيل قلب جد واتعلق بيها وحبها حقيقي. بيبص على الطريق بيلاقي نفسه على الكورنيش. بيركن العربية وينزل يقف على الكورنيش يشم هواء. عند تامر وشيري. وصلوا المطعم وقاعدين بيتغدوا. جه لتامر رسالة على الواتس. بيفتحها.
حمزة: "خلصت ومالاقتش حاجة." تامر بيستغرب وبيبان عليه. شيري: مالك يا تامر؟ سرحت في إيه؟ تامر: مفيش. كلي. شيري: أنا شبعت. تامر: وأنا كمان. شيري: طب يلا نمشي بقى. تامر: إنتي لحقتي تزهقي مني؟ شيري: لا خالص. بالعكس اتبسطت جداً بالوقت اللي قضيناه مع بعض، بس اشتغلنا واتعرفنا واتغدينا. هنعمل إيه تاني؟ تامر: عندك حق. على فكرة أنا كمان اتبسطت أوي بالوقت اللي قضيناه سوا. شيري: طب مش يلا بقى؟ تامر: يلا.
وبيُحاسب ويخرجوا من المطعم. وشيري تركب عربيتها وتامر يركب عربيته. في عربية تامر بيتصل بحمزة مش بيرد. بيعرف إن حمزة في حاجة خانقاه. وأكيد واقف على الكورنيش. بيتحرك على هناك. على الكورنيش. بيوصل تامر ويطبطب على ضهر حمزة. وبيحس حمزة بيه. حمزة: عرفت منين إني هنا؟ تامر: اتصلت بيك مردتش. فهمت إنك أكيد مضايق عشان مالاقتش حاجة. وطالما اتضايقت يبقى إنت هنا على الكورنيش. ما إنت كده من زمان.
حمزة: أنا فعلاً زعلان عشان مالاقتش حاجة. في حاجة تانية مضايقاني. تامر: حاجة إيه؟ حمزة: شكل التمثيل قلب جد. تامر: مش فاهم. حمزة: قولتلي قرب من شذي. ممكن نطلع بحاجة. قربت وشكلي كده حبيتها. تامر: إنت عبيط؟ شذي مجرمة. وحتي لو مش مجرمة. هي فين وإنت فين؟ حمزة: عارف. بس مشاعري مش بإيدي. تامر: مش عارف أقولك إيه. سيبها للأيام والظروف. وزي ما تيجي تيجي بقى. حمزة: عندك حق. القائد: ......... تامر باستغراب: تحت أمرك يا فندم.
حمزة: مالك يا تامر؟ في إيه؟ تامر: .................. حمزة: إزاي؟ ياترى المكالمة اللي جت لـ تامر فيها إيه؟ ياترى تامر وحمزة اللي بينهم إيه؟ ياترى خطة شذي وعمار هتنجح ولا لأ؟ ياترى علاقة شذي وحمزة مصيرها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!