الفصل 4 | من 22 فصل

رواية تخطى حدود العشق الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

بصلهم الجميع بصدمة، وخصوصاً ملك وروان. روان بغضب: إيه بتقول إيه يا جدع انت؟ انت أكيد بتـ... ـخرف. المأذون: إيه دا فيه إيه؟ انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ مش مصدقة؟ تعالي شوفي الورق بنفسك، أهو اسم العروسة: ملك عبد الله الشافعي. راحت روان بصدمة. اتمنت لو يكون غلط في الاسم، أو لو تكون ملك الشاهد وهو قراها اسم العروسة. حسيت إن حركتها اتشـ... ـلت. بصت بصدمة كبيرة للورق، انصدمت أكتر. حسيت إنها بتحلم. طب إزاي؟ إزاي؟

مش أنا العروسة؟ مش أنا اللي المفروض أكون مرات أسر؟ إزاي اسم ملك اللي موجود؟ اتكلمت بصعوبة وصوت مخنـ... ـوق: إزاي؟ كملت بغضب وصوت عالي هز أركان القاعة: إزاي يا أسر؟ أكيد هو غلط في الورق، صح؟ رد عليا، فهمني. حد يقول حاجة. بصلها بتعابير وش مفهمتهاش. اتكلم وهو بيتنهد: أنا هتجوز ملك يا روان. الورق ده حقيقي. النهارده كتب كتابي على ملك بنت عمتي. بصتله روان ومليك بصدمة. ملك بصدمة وعدم استيعاب: ده اللي هو إزاي؟ مش فاهمة. أسر:

قولي للمأذون مين وكيلك عشان نبدأ في كتب الكتاب. ملك بحمقة وعصبية: انت بتقول إيه بجد؟ أنا استحالة اتجوزك. وأصلاً النهارده فرحك انت وروان، وكل اللي هنا جايين على أساس كده. أسر بص لجده بمعنى اتصرف. هز عادل رأسه وهو بيطمنه، واتكلم بصوت مليان بالجدية: عادل: تعالي معايا يا ملك، عايز... ملك: جدو، أنا مش فاهمة حاجة. عادل: قولتلك تعالي معايا يلا. أسر بص على الناس، لقاهم بدأوا يتكلموا ونظرات روان، كل حاجة كانت فوق طاقته. أسر:

بابا، أما جدي يجيب ملك ويجي، ابقوا اندهولي. أنا هقف برا. روان بعصبية: استنى هنا، فهمني فيه إيه؟ أسر بعصبية: قولتلك هتجوز ملك. إيه مبتفهميش؟ محمود (والد روان) بغضب مفرط: انت بتتكلم مع بنتي كده ليه يالا؟ وبعدين انت عايز تتجوز بنت عمتك دي ليه؟ تيجي تطلب بنتي مني وليه يحصل كل ده؟ أسر بضيق: والله هي ما ناقصك. واللي عندك اعمله. عايز تاخد بنتك وتمشي؟ اتفضل. مش عايز أقعد.

قال كلامه وخرج من القاعة بسرعة وغضب. بدأ يفتكر اللي حصل بعد ما دخل القاعة مع روان. Flash back عادل: أسر، عايزك. أسر: أيوا يجدي. عادل: تعالى معايا نتكلم، أنا وانت وأبوك لوحدنا. أسر: ماشي. أسر: هااا يجدي، قلقتني. فيه حاجة ولا إيه؟ عادل: عبد الله أبو ملك كلمني وقال إنه هياخد الوصايا عليها. أسر بغضب: إيه؟ طب إزاي؟ هي مش المحكمة حكمتلك انت بدا وسمحتلك تاخدها تعيش معاك؟ عادل: أيوا، بس ده بعد ما هدد...

ـت عبد الله إنه لو متنزلش عن الوصايا، أنا هاذ... ـيه. وللأسف هو طلع مسجلي وقتها. قال إنه هيعرض التسجيل على المحكمة، وبكده هيثبت إنه كان مجبر على ده. وكمان هيثبت قدام المحكمة إني شخص مينفعش أبقى مسؤول عن وصية حفيدتي. والمشكلة الأكبر إنه مقرر يجوزها ابن عمها. أسر بغضب مفرط وعصبية: على جثـ... ـتي إن ده يحصل. أنا هروح أضر... ـبه وأجيب منه التسجيل ده. عادل: مفيش فايدة. كل ده مفيش غير واحد هو اللي هيخلصـ...

ـنا من الراجل ده ومش هيخليه يقدر ياخد ملك. والحل ده في إيدك. أسر: أنا أعمل أي حاجة عشان ملك متروحش مع الراجل ده تاني يجدي. عادل: اتجو... ـزها. أسر بصدمة شديدة: إيه؟ عادل: زي ما سمعت. اتجو... ـز ملك. انهاردة لمدة سنة واحدة بس لحد أما تكمل السن القانوني، وقتها هتبقى وصية على نفسها. أسر بتنهيدة ونفس عميق: تمام. أنا أعمل أي حاجة، بس الزبا... ـلة اللي المفروض أبوها مياخدهاش. بس ملك أكيد مش هتوافق عشان روان. عادل:

متخافش، أنا هقنعها. Back اتنهد بحزن: ميهمنيش، ميهمنيش أي حد من اللي جوا. المهم ملك متروحش مع الراجل ده تاني. وقال إيه عايز يتجوزها ابن عمها؟ لا، أنا استحاااالة اسمح بحاجة زي دي. على جثـ... ـتـ... ـي. عادل: هاا، قولتي إيه؟ ملك بدموع وخوف شديد: أنا مش عايزة أروح لبابا. يجدو، بابا بيأ... ـذيني. عادل أخدها في حضنه وبدأ يطبطب عليها بحب كبير: اهدّي يحبيبة جدو، محدش هيقدر يقربلك وأنا موجود. ملك بشهقات:

بس أنا مش عايزة اتجوز أسر. أسر بالذات لا، يا جدو أرجوك. عادل: للأسف مفيش غيره يا ملك. وبعدين أسر ابن خالك وأكتر حد يخاف عليكي. ابتسمت بسخرية وهي بتمسح دموعها. طلعت من حضن جدها بحزن على حالها. عادل: مفيش قدامك غير الحل ده يا ملك. افتكري أبوكي كان بيعمل فيكي إيه. اتجو... ـزي أسر وعيشي معاه يحبيبتي. حطي أبوكي قدام الأمر الواقع كده، مش هيقدر يعملك حاجة طول ما انتي متجو...

ـزة من أسر. سنة واحدة بس وعايزين تتطلقوا، اطلقوا. فكري كويس يا ملك. الجواز من أسر والعيشة معاه، ولا نار أبوكي. ملك: طب وروان؟ عادل: هتزعل شوية وخلص الموضوع. أحسن ما انتي اللي تفضلي زعلانة العمر كله ومستقبلك يضيع. اتنهدت بحزن، قعدت على الكنبة وحطيت إيديها على دماغها. ملك: دماغي هتنفجر. مش عارفة أعمل إيه؟ مش عارفة أتصرف إزاي بجد. عادل: مفيش وقت للتفكير يا ملك. للأسف أبوكي بيمشي في إجراءات القضية. لازم تتجو...

ـزي أسر في أسرع وقت. ملك بتفكير: تمام. دخلت ملك ومعاها جدها. أسر أول ما شافهم دخل هو كمان وراهم. المأذون: هاا، رسيتوا على إيه؟ عادل: يلا يا حضرة المأذون. اكتب الكتاب. روان بصوت عالي جداً: انتوا بتقولوا إيه؟ وانتِ موافقة على الهبل اللي بيقولوه ده؟ اتكلمي. ملك بدموع: أنا آسفة يا روان، بس والله غصبن عني. روان بغضب: يعني انتِ موافقة؟ ملك بصت للأرض بخجل ومردتش عليها. كانت خايفة أوي من مواجهته. روان بغضب:

انطقي يا ملك، انتِ موافقة. ملك: أيوا. روان بعصبية: انتي إنسانة زبا... ـلة. مش بيهمك غير نفسك وبس. يا خسارة يا ملك، يخسارة. ملك ببكاء: والله يا روان... روان بمقاطعة وصوت عالي: اخرسي. أوعي أسمع صوتك مرة تانية. انتي فاهمة؟ الحمد لله إنك انكشفتي على حقيقتك. بس يوم فرحي؟

يوم فرحي كنتي قولتيلي إنك مش قادرة تنسيه. مكنتش هوافق عليه. ده أنا كنت رافضة برغم إعجابي بيه عشانك. ولولا إنك أصرتي عليا مكنتش هوافق. بس لا، انتي لازم تطـ... ـعنيني. عملتلك إيه؟ أذ... ـيتك في إيه عشان تأذ... ـيني الأذ... ـى ده كله؟ عملتلك إيه؟ حرام عليكي. أنا استحالة أسامحك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. انتي من النهارده لا صاحبتي ولا عايزة أعرفك تاني.

قالت كلامها وهي بتمسك فستانها وبتخرج برا القاعة وهي بتبكي بشدة. وأهلها خرجوا وراها. بصتلها ملك بحزن كبير وهي بتلـ... ـعن نفسها لأنها السبب في وجعها. المأذون: يلا يا جماعة، عندي أفراح تانية. عادل: ابدأ يا شيخ. المأذون: مين وكيلك يا عروسة؟ ملك: جدو. المأذون: تمام. وبالفعل تم عقد قران أسر وملك. خلصوا كتب الكتاب وراحوا على البيت. قدام شقة عادل، ملك كانت لسه جاية تدخل. عادل: اطلعي مع جوزك شقتكما. أسر:

عادي يجدي، سيبها على راحتها. عادل: اعملوا زي ما بقول. هدومك أم عبده مرات البواب طلعتها. ملك: بس يا جدو... عادل بمقاطعة وصرامة: اسمعي الكلام يا ملك، واطلعي مع جوزك. أبوكي ممكن يجي في أي وقت. مينفعش يجي يلاقي كل واحد منكم في شقة. مش هنبقى استفدنا حاجة. ملك بغضب طفولي: ماشي. طلعوا شقتهم. ملك دخلت أوضة النوم غيرت هدومها وخرجت وهي لابسة النقاب. أسر كان قاعد في الصالة. شافها جاية عليه. أسر بضيق: والله... ملك: إيه؟ أسر:

النقاب. ملك: ماله؟ أسر: ملوش أي لازمة. أنا جوزك. مش حرام لو قعدتي قدامي من غيره. وأظن إن ده حقي، ولا إيه يا شيخة ملك؟ ملك: أنا مرتاحة كده. ومتفكرش إني هخليك تشوف وشي، تبقى بتحلم. أسر راح عندها وقرب منها جداً. لأول مرة يقرب منها أوي كده. ضربات قلبهم وأنفاسهم بدأت تعلو. بص في عينيها بتوهان. ملك بتوتر: ابعد شوية لو سمحت. أسر: متفكريش إني همـ...

ـوت عليكي اطلاقاً. فمش شاطرة منك إنك تمنعيني أشوف وشك. عشان أنا عادي جداً ممكن أفك اللي انتي لابسة ده وأشوفك. محدش هيقدر يقولي تلت التلاتة كام. ملك بدموع: أنا كمان مش عايزة أشوفك. وابعد كدا. بعد عنها بصعوبة. قامت بسرعة من قدامه ودخلت الأوضة التانية غير أوضة النوم وقفلت على نفسها. راح وراها. أسر: افتحي الز... ـفت ده. بطلي شغل العيال بتاعك ده.

نزلت النقاب بعد ما حست إنها مش قادرة تاخد نفسها من كمية العياط المكتوم جواها. ملك: هنام هنا. روح نام في الأوضة التانية. وملاكش دعوة بيا. امشي. أسر نفخ بضيق: يبنتي مش عايز أزعلك. خلي ليلتك تعدي. ملك: قولتلك امشي وسيبني. أسر بضيق: ماشي يا ملك. راح قعد في الصالة بضيق. خلع جاكيت البدلة والقميص وقعد على الكنبة وهو بيتنهد بتعب. فرد جسمه ورجع راسه لورا وغمض عينيه وهو شايف صورة ملك قدامه. فاق من شروده فيها على صوتها العالي.

ملك: الحقني يا ابيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...