رواية تقي عبد الرحمن الفصل التاسع 9
وضع الضابط قدميه على الطاولة&; تناول فطيرة محشية بالسجق أمسكها بيديه وقضم منها قضمة.
ذلك العمل لا يترك لنا أي وقت حتى للأكل ألا تعتقدين ذلك ياتقى &;
ورديات&; ورديات &; أوامر &; وعليك أن تضع سبعة أعين بين رأسك لتدرك كل شيء &;
كيف كانت ليلتك &; بائسة على ما أعتقد&;
الليالي الأولى قبل التعليق بحبل المشنقة تكون طويلة مثل انتظار العمل الحكومي في بلادنا &;
أحكي يا تقى &; انا في مزاج جيد اليوم &; سأستمع لك &;
لقد تم اغتصابي من قبل رجال &;
كم كان عددهم &;أربعة &;
أربعة &; أولئك الحمقى ليسو بشرا&;
ها &; ماذا حدث بعد ذلك &;
أتمت تقى قصتها بكل صدق &;
حتى وصلت لحادثة أخيها &;
هنا وقف في مكانه أمسك رأسه بين يديه &;
يا إلهي حتى أخاك لم يرحمك &; كم هي قاسية الحياة &;
ثم أكملت باقي قصتها &;
قال الضابط وماذا أيضا&; &;
ردت لا شيء&; لقد قصصت كل ما حدث &;
برقت عيناه مثل شيطان &; لا لقد نسيتي شيئا
أخذ يضحك &;
علي أنا أن اقتص لك من كل الظلمة &;
وربما أزفك لزوجك لتهنأي بحياة سعيدة &; صفعها صفعة ألصقتها بالحائط &;
يا ابنة العاهرة &; أنا لست طبيبا نفسيا &;ثم أردفها بأخرى شجت وجهها &;
ما أريد أن أسمعه &; كيف قتلت آدم &;
ليست احدا قصص اجاثى كارثيا&;
والآن كيف قتلت آدم &;
لم أقتله ردت تقى&;
إجابة خاطئه &; رفسها في بطنها سحق معدتها الفارغه
رفع يده للأعلى هبطت يد المخبر على رقبتها مثل البرق تدحرجت أرضا&;
لم ذلك أيه الغبي &; هل سمحت لك بضربها&;
أخرج سيجارة أشعلها نفث دخانها في وجهها &; طاف حولها &;
جلس مرة أخرى&;
هههههه&; تشبهين فأرا في مصيدة مع اختلاف بسيط&;
أتدرين ما هو&;
لا لا أدري &; لا يهم ذلك ليس موضوعنا&;
كيف اقتنع عواد بفكرتك&;
طبقا للتحريات عواد شخص منزوي &; هل غررتي به&;
لقد كنتم تعيشون في كوخ واحد والأمر لا يسلم من نزوة &;
قالت تقى أنا لا أسمح لك &;
تسمحين لي!!! &; وقف في مكانه ركل الحائط هشم كوب الشاي &; ألقى بعلبة السجائر بالخارج &; صرخ أيه الحارس أحضرها &;
أمسكها من شعرها &; جرها على الأرض &; وضع فمها على حذائه المتسخ ألصق فمها به&;
ليست هي أيها الحارس الأحمق &; بل علبة السجائر &;
عذرا تقى &; ذلك الحارس لا يفهم شيء&;
هل ستقومين من مكانك أم تظلين جاثية &;
لم أطلب منك الركوع &;
أنا لن أركع إلا لخالقي&;
لا صرخ بكل صوته&;
الكل يركع هنا &; لكن ليس من تلقاء نفسه&;
حتى الموت هنا
قبل أن تقف ركلها في بطنها حركها بقدمه &;
نفث فمها دماء لطخت الأرضية&;
اف &; اف&; من سينظف تلك الفوضى&;
أخبريني &;
هيا نظفيها &; كل شيء هنا عهدة&;
أتنتظرين شيء ما &;
نعم قماشة &;
نحن ليست هيئة النظافة يا ابنة الكلب &;
نظفيها بملابسك &; بلسانك &; بأي شيء &;
والآن خذها لغرفة العيادة&; إنها مصابة&; اعتني بها جيدا&; &;
تحركت أمام الحارس لعنبر المسجونين انضم له اثنان آخران &;
كبلوها من يديها بحبل في سقف الحجرة وقفت على أطراف أصابعها &; دخنوا سجائر أطفاؤها في عنقها ويديها ووركها &;
وقف ثلاثتهم ووضعوها بينهم &; كل صفعة تتلقاها تدحرجها للآخر والذي يصفعها للآخر&;
أتراهن بأنني يمكنني أن أدحرجها لمتر بصفعة واحدة&;
نعم أراهن &; هذة سيجارة مني لك &; دوم دوم دوم &;
لم تصل متر &; محاولة أخرى &; دوم دوم &;
أغمي عليها رشوها بجردل ماء مملوء بغائط وبول المساجين&;
اللعنة عليك &; كيف سنستطيع ضربها بعد كل تلك القذارة التي ألقيتها عليها&;
سنتركها تجف&; ونرجع مرة أخرى &;
حلو وثاقها &; كوموها بجانب الحائط تئن.
___________________
كيف يموت كذلك فجأة &; سأل وكيل النيابة نفسه&;
تلك الأحداث ليست عبثية&;
يخبرني بقضية ويموت بعدها بلحظات &;
لن أترك حقك يا وحيد &; أعدك بذلك &;
طلب ملف قضية تقى &;
راجع الحيثيات وتحريات المباحث&;
قراء قصتها حتى قبل وفاتها&;
بحثه القضائي علم بأن هناك شيء في تلك القضية&;
طلب من ضابط صديق في إدارة العمليات أن يمده بالمعلومات عن المدعوة تقى عبد الرحمن&;
في اليوم الثالث أخبره بأن تقى عبد الرحمن موقوفة على ذمة قضية قتل في مديرية امن أسيوط &;
مغتصبة مقتولة وقاتلة&;
ما قصتك يا ست تقى &;
بعد تقصي علم بصدور شهادة وفاة لتقى من أكثر من سبعةأعوام&;
سبعة أعوام يا وحيد &;
لم الآن تفكر في فتح القضية من جديد &; ما الذي حدث وأجهله&;
يجب أن أرى تلك المدعوه تقى .
_____
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!