تحميل رواية تقي الزين بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد، كانت قاعدة ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها. فاطمة بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معكي وأنا كمان كلنا معكي. اعتبرني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما محمود. محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها. زين بهدوء: حاضر ي بويا. ربنا يحفظك يولدي. زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب يفتح الباب. جوا في الأوضة. تقي بغضب: متقوليش كده تاني. فاطمة: قولت أي بس ي حبيبتى. تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وازاي ك...
رواية تقي الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة حسن
في الصعيد.
سماح: بطمّاع. عندك حق يا خويّا. وأنا شايفة كده بردك.
أحمد بصلها بغضب وبعدين اتكلم: بس يومين قليل قوي يا خالد. ده إحنا ما عملناش أي حاجة لسه.
خالد بسرعة: قولوا آه وأنا هعمل كل حاجة قبل الوقت.
كان محمود بهدوء: إيه رأيك يا بنتي في الكلام ده؟
ياسمين بصت على عمها بخوف وقبل ما تفتح بوقها.
سماح: أكيد موافقة. وبعدين بصت عليها بشر: ولا إيه؟
ياسمين بصت عليها بوجع وقالت: اللي تشوفوه يا عمي.
وطلعت تجري فوق.
تقي طلعت وراها بتوتر.
فاطمة بصت على محمود بتوتر: طب خليها شهر يا خالد، حتى يعرفوا بعضهدي. خايفة من إيه بس يا فاطمة؟
سماح اتعصبت وقالت بضيق: لااا، هو حلو يومين والبت موافقة. وإنتي مش هتخافي عليها أكتر مني.
أحمد بغضب: فيه إيه يا سماح؟
فاطمة بتكلم صح وأنا رأيي من رأيها الصراحة.
كل ده وأيهم واقف ساكت.
خالد: مالك يا أحمد؟
دي بنتي وأكيد هكون خايف عليها. وبعدين هي رايحة عند حد غريب. دي رايحة عند عمها. وكمان أكيد أيهم مستعجل بردك.
أيهم اتكلم بسخرية واضحة: طبعًا. مستعجل قوي. أنا هلاقي زي ياسمين فين؟
زين اتكلم بهدوء: اللي أبويا هيقول عليه هو اللي هيمشي. وأنا شايف مافيش فرق بين يومين أو شهر.
محمود بهدوء: وهو كده يا ولدي. الفرح بعد يومين زي ما قولت يا خالد. يكش تعرف تظبط كل حاجة.
خالد بفرحة: اطمن.
أيهم بسخرية: بعد إذنكم.
وطلع فوق.
وقتقي فضلت قدام الأوضة وهي سامعة صوت عيطها. مش عارفة تتدخل ولا لأ.
تقي دخلت بتوتر أوضة ياسمين.
تقي: إنتي كويسة؟
عند أيهم.
دخل أوضته ورح شرب كاسين وشال الإزازة تاني.
أيهم بسخرية: فكرني عيل صغير. مش ناقص غير يجبلي فستان.
أيهم خرج.
عند ياسمين.
ياسمين رفعت عينها وبصت عليها بغضب: اخرجي برا. أنا بكرهك.
تقي هي كمان بغضب: إنتي واحدة قليلة أدب وقليلة ذوق. وأنا غلطانة إني حاولت أتكلم معاكي.
وخرجت.
تقي خرجت وهي مش طايقة نفسه.
لقت أيهم في وشها.
أيهم بص عليها لدقايق وقال في نفسه: بتعرف تختار يا زين.
أيهم فاق والله بمرح أثر الشرب: أهلا. أنا أيهم بير المصايب.
تقي ابتسمت غصب عنها.
أيهم كمل: ولو عايزة تعرفي أي حاجة عن زين تحت أمرك. أنا أعرف كل المصايب اللي بيعملها. أصل بعيد عنك زين مش بيجي ورا غير المصايب.
وقبل ما تتكلم كان زين قرب عليهم.
زين: فيه حاجة؟
أيهم بخوف مصطنع: كنت لسه بشكر فيك وبقولها قد إيه إنت كويس.
تقي ضحكت جامد ورحت مسكت ضحكتها بسرعة.
أيهم: شفت.
زين بضيق: روح على أوضتك ونشوف الشكر ده بعدين.
زين سحب تقي ورح على أوضته وهو مضايق. من لما جت هنا وهي عمرها ما ضحكت في وشه ولا مرة. وخمس دقايق مع أيهم فرحت كده.
تقي بعد ما دخلوا بهدوء: محتاج حاجة؟
زين بضيق: جهزلي هدوم علشان رايح الأرض.
هزت رأسها ورحت عملت زي ما قالها.
عند ضي.
كانت لسه في الأوضة بتعيط لحد ما رن الفون.
ضي بصت على الفون اللي رن للمرة الخمسين بحزن.
ضي مسكت الفون قالت بتوتر: ألو.
الناحية التانية زياد: ضي حبيبتي. إنتي كويسة؟ بحاول أكلمك كتير مش بتردي. أنا كنت هموت من الخوف عليكي.
ضي كانت دموعها بتنزل بصمت: أ. آسفة. ك. كنت تعبانة شوية.
زياد: طب بقيتي أحسن؟ هتنزلي امتى الكلية؟ عايز أشوفك وأطمن عليكي.
ضي: كام يوم وهنزل. أنا لازم أقفل. سلام.
زياد: سلام.
ضي فضلت تعيط لحد ما راحت في النوم.
بعد ساعات.
كان معتصم رجع ودخل على أوضتها الأول.
معتصم قرب منها بحب. لاقى الدموع على خدها.
لو تعرفي دموعك دي عاملة فيا إيه. مش عارفة أفرح إنك بقيتي بتاعتي ومعايا ولا أزعل عليكي يا ضي عيني.
معتصم بسها ورح أوضته.
في الصعيد.
بليل.
كانوا قاعدين يأكلوا وكان زين لسه مجاش. وياسمين رفضت تنزل.
بعد ما خلصوا أكل.
أيهم: ممكن كوباية شاي.
فاطمة كانت هتقوم.
تقي: أنا هعمل.
تقي عملت الشاي ليهم كلهم. وبعد ما خلصت.
فاطمة: أيهم برا معلش يا بنتي. ودهال.
تقي: حاضر.
تقي خرجت.
تقي: اتفضل.
أيهم أخدها: اقعدي معايا شوية. رايحة فين؟ خليني أحكيلك عن جوزك شوية.
تقي قعدت عادي.
أيهم فضل يحكيلها عن طفولة زين وهو. وفضل يقولها على الحاجات بضحك.
تقي كانت بتتضحك من قلبها وهي مستمتعة من كلام أيهم.
تقي بضحك: إنت مشكلة يا أيهم بجد.
في الوقت ده دخل زين لاقهم قاعدين لوحدهم وهي بتتضحك.
أيهم: تعال يا زين. القاعدة ناقصة.
زين بجمود: لا. معلش تعبان شوية. يلا يا تقي.
تقي قامت معاه بسرعة.
زين دخل وسلم عليهم وطلع فوق على طول.
تقي بتوتر وهي شايفة جموده: إنت كويس؟
زين بضيق: آه.
تقي: تحب أعملك الأكل؟
زين بوقاحة: لا. مش عايزة أكل. أنا عايزك إنتي. قربي.
تقي قربت بكسوف.
عند أيهم.
طلع فوق هو كمان علشان يكلم ياسمين. لاقها بتعيط.
أيهم مدخلش ورح أوضته وهو بيفتكر أول يوم.
أكيد حد غصبها. أش حال إنت يا ولد غصبينك. أمال هي تعمل إيه.
تاني يوم الصبح.
عند زين.
قام من النوم بضيق بسبب الفون.
زين قفله وبص على اللي نايمة في حضنه ورح أبتسم. وهو بيفتكر كل اللي حصل امبارح وأنها أول مرة تكون كده.
زين كشر علطول.
مالك بتتضحك على إيه زي الأههبل كده من امتى ده يا زين.
زين فاق: صباح النور.
تقي بكسوف: أجهزلك الحمام؟
زين: لا. خليكي إنتي.
زين قام ودخل الحمام واخد دش وخرج وهو بيلف فوطة حولين وسطه.
كانت تقي لبست هدومها.
زين لبس وقرب منها وبسها من رأسها وخرج.
تقي بصت عليه.
عندك حق. هو مش وحش.
تحت.
زين خرج علطول. مكنش عايز يشوف حد. كان مضايق من تصرفاته.
رواية تقي الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة حسن
تحت زين خرج علطول، مكنش عايز يشوف حد، كان مضايق من تصرفاته.
تقي خلصت ونزلت تحت.
فاطمة أول ما شافتها:
"صباح الخير."
تقي:
"صباح النور."
فاطمة قامت:
"تعالي ي حبيبتي علشان تفطري."
وأنا أعمل الأكلة دي.
هي كمان قامت:
"هجي أساعدك."
كلهم دخلوا المطبخ وفضلوا يتكلموا ويضحكوا، عكس سماح اللي كانت في أوضتها.
سماح بحقد:
"يومين بضبط وتجي وتعملي زي ما قولتلك وأنا هدفعلك."
سماح قفلت وهي بتبص ع التلفون بحقد:
"والله ما هتفرح ي ابن فاطمة."
عند ياسمين، كانت بتسرح شعرها ومرة واحدة لاقت الباب اتفتح.
ياسمين سحبت الطرحة بسرعة واتكلمت بغضب:
"انت ازاي تدخل كده، انت اتجننت؟"
أيهم ببرود:
"وفيها إيه؟ أنا مش هكون جوزك."
ياسمين لما قالها كده عينها دمعت وقالت بكسرة:
"انت لسه مش جوزي وعيب وحرام تتدخل عليا كده."
أيهم بص لها شوي وقال بهدوء غريب:
"أنا آسف."
ياسمين:
"ممكن تخرج."
أيهم خرج وهو مضايق من نفسه، ممكن عشان سكت أو عشان هي على حق.
أيهم نزل يقعد مع الرجالة تحت في الجنينة وهو بيفكر في حاجة.
عند معتصم، كان جهز الفطار ورح لضي الأوضة.
ودخل لاقاها فاضية.
معتصم حط الأكل وقاعد ع السرير مستنيها بعد ما سمع صوت في الحمام.
ضي خرجت وهي لفة فوطة حوالين وسطها.
ضي اتوترت لما لاقت معتصم قاعد ولسه هتدخل.
معتصم مسكها من إيدها.
ضي بخوف:
"أبيه."
معتصم رفع إيده واتكلم بحب:
"الهدوم. انتي نسيتيها."
ضي هزت راسها بسرعة وأخدتهم ودخلت.
معتصم مسح ع شعره:
"اهدأ ي معتصم، اهدأ. لو علمت حاجة هتخاف منك."
بعد شوية خرجت ضي وهي بتحط شعرها ورا ودانها بتوتر.
معتصم:
"تعالي عشان تأكلي يلا. وكمان عايز أتكلم معاكي."
ضي:
"مليش نفس. ممكن أعرف عايز إيه."
معتصم بتوتر:
"احم... ا... أنا عارف اللي هقوله غريب بس يعني..."
ضي بشك:
"بس إيه."
معتصم أخد نفس وقال:
"يعني بعد اللي حصل بينا، أنا فكرت شوي وفكرت أننا ي... يعني نكمل حياتنا زي أي اتنين متجوزين."
ضي قامت مرة واحدة:
"ا... انت بتقول إيه."
معتصم بكذب:
"عارف انتي بتفكري في إيه، بس صدقيني أنا مشاعري دي متغيرتش غير بعد اللي حصل. أنا طول عمري شايفك أختي، بس اللي حصل كان غصب عننا وخلاص. هو واقع، فأنا شايف نكمل بشكل الجديد."
ضي بصراخ:
"انت أبيه إزاي تقول كده! أنا مستحيل أفكر فيك كده. أنا مش بحبك."
ثم أكملت بدون وعي:
"أنا بحب زياد، المفروض أتجوز زياد."
معتصم حس أن الدنيا وقفت حواليه.
عند زين، كان سرحان وباصص قدامه ومرة واحدة طلع التلفون بتوتر واتصل ع تقي بتوتر.
هناك في المطبخ، تقي كانت لسه قاعدة معاهم لحد ما الفون بتاعها رن.
تقي قامت وقالت:
"بعد إذنكم."
تقي خرجت برا.
"الو يزين."
زين بتوتر:
"عاملة إيه."
تقي:
"الحمد لله. في حاجة."
زين مسح ع شعره وقال بكذب:
"آه، كنت عايزك تقولي لي أمي إني هفضل في الأرض لآخر الليل، خليها تبعت الأكل مع حد من البنات."
تقي بهدوء:
"حاضر."
زين بسرعة:
"ولو عايزة تيجي معاها عشان تغيري جو وتشوفي الأرض يعني."
تقي بكسوف:
"ماشي، هاجي معاها."
زين بتحذير:
"حطي حاجة ع شعرك، مش عايز حاجة تبان منه."
تقي بضيق:
"حاضر."
تقي قفلت معاه ودخلت المطبخ قالت لهم:
"هطلع ألبس لحد ما تحطي الأكل."
بعد ما تقي طلعت.
فاطمة بصت ع هدى:
"شفتي أهو حبها. كده قلبي استريح."
هدى بحب:
"الحمد لله ي حبيبتي. هو أنا مش قولتي لك زين أول مرة يكون قريب من واحدة كده، وطبيعي يبدأ يميل ليها."
فاطمة:
"تعرفي ساعات بحس أننا ظالمين زين من لما كان صغير ومحمود كان بيعملوا كل حاجة لحد ما اتعود إنه هو اللي لازم يعمل. مكنش عنده وقت لنفسه."
هدى:
"لا يا فاطمة متقوليش كده. آه محمود كان بيعلم زين أصول الشغل من هو صغير، بس بردك كان سيبه زين هو اللي اختار يكون راجل ويشيل أبوه وعرف الصح من الغلط. زين حافظ ع مشاعره لمراته وإن شاء الله ربنا هيكرمه فيها."
ثم أكملت بحزن:
"وبعدين انتي مش شايفة أيهم عامل إيه بسبب دلعنا له."
فاطمة:
"ربنا يهدي ي حبيبتي."
في الوقت دخلت تقي واخدت الأكل.
وكانت واحدة من البنات هتروح معاها، لكن فاطمة:
"روحي لوحدك أحسن، العربية برة ي حبيبتي."
تقي أخدت الأكل ومشيت.
عند معتصم وضي.
معتصم:
"إيه قولتي إيه."
ضي اتوترت ومكنتش عارفة هي قالت كده إزاي.
ضي بدأت ترجع بتوتر لورا.
معتصم قرب منها ومسكها بغضب:
"إيه اللي قولتيلي من زياد ده؟ انطقي."
ضي فضلت ساكتة بخوف.
معتصم سابها وفضل يدور ع الفون زي المجنون.
لحد ما لاقاه.
معتصم فتح الفون لأنه عارف الباسورد بتاعه.
معتصم فتح الفون وفضل يدور فيه وشاف آخر مرة اتكلموا فيها.
معتصم:
"ليه آخر مرة، بقولك مين ده."
ضي بخوف:
"ده زميلي في... في الكلية."
معتصم بغضب وسخرية:
"زميلك والله. ويا ترى بق زميلك ده يعرف إنك متجوزة."
ضي هزت راسها بخوف:
"لا. أنا مش متجوزة. إحنا هنطلق."
معتصم مرة واحدة كان رامي الفون على الأرض اتكسر ميت حتة.
معتصم قرب منها وقال بغضب:
"مفيش طلاق ومفيش كلية. انتي مش هتخرجي من هنا بعد اللي حصل ده. وأنا هعرف شغلي كويس مع الأستاذ."
معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح.
عند تقي، كانت وصلت عند زين.
تقي فضلت تبص ع الأرض وهي فرحانة بمنظر.
زين أخدها في مكان بعيد قريب من المياه.
تقي:
"المكان حلو أوي وهادي كده يفرح قلبك."
زين كان ساكت لأنه مضايق أنه كان عايز يشوفها وخلها تجي.
تقي فرشت ملاية وحطت عليها الأكل وقعدت هي وزين.
زين بدأ ياكل بهدوء وهي قاعدة تبص يمين وشمال ع المنظر.
زين:
"كلي وبطلي تبصي حواليكي."
تقي مرة واحدة قامت وهي بتصرخ.
زين بضيق بسبب صوتها:
"في إيه؟ اهدأ."
تقي بخوف:
"كان في حاجة بتمشي ع رجلي."
زين شدها وبص ع رجلها:
"خلاص مشيت. تلاقيها حاجة من الحشرات اللي في الأرض. متخافيش."
تقي هزت راسها وهي بتحاول تبعد إيد زين اللي لسه ع رجلها بكسوف.
زين بص لها بسرحان ومرة واحدة سحبها ورح يبوسها.
تقي كانت بتضرب زين ع صدره وهي بتحاول تبعد.
زين مسك إيدها وهو لسه بيبوسها.
زين سابها بعد فترة وهو بيبص لها بسرحان ورغبة.
تقي بكسوف وهي بتبص حواليها:
"ز... زين. ا... إحنا مش... ف... في البيت."
زين فاق ع كلامها.
زين بجمود:
"يلا هنروح."
تقي:
"ليه مش قولت..."
زين:
"قولت يلا."
زين أخدها وركبوا العربية.
زين إيده كانت مشدودة من كتر الغضب.
تقي حطت إيدها عليه إيده وقالت بدلع:
"مالك. انت كويس."
زين سحب إيده بغضب:
"مش عايز أسمع حاجة لحد ما نوصل."
تقي بدموع مصطنعة:
"أنا عملت حاجة ضايقتك مني. لو حصل أكيد مكنش قصدي."
تقي بصت الناحية التانية بحزن.
بعد شوية وصلوا.
وتقي طلعت ع فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد.
زين سلم عليهم وقال لهم إنهم أكلوا في الأرض وطلع وراها على طول.
زين فتح الباب لاقاها بتغير هدومها.
تقي اتكسفت وحطت ع جسمها.
زين:
"احم. هدخل أنا الحمام لحد ما تخلصي."
زين أخد هدومه.
زين دخل أخد دوش وبعدين وقف قدام المرايا.
زين لنفسه:
"وفيها إيه يعني لو حبيتها وعايزها على طول. هي مش مراتي."
زين خرج وهو لابس بنطلون بس لاقاها خلصت وقعدت ع السرير.
زين قرب منها وقال:
"مكنتش أقصد أتعصب عليكي. حقك عليا."
تقي ابتسمت مرة واحدة وقالت بكسوف:
"مقدرش أزعل منك."
زين مقدرش يمسك نفسه وابتسم عليها.
زين قرب منها ودفن رأسه في رقبتها وبدأ يبوسها برغبة.
تقي:
"زين أنا تعبانة وعايزة أنام."
زين سابها بضيق وقام من جانبها.
وقبل ما يتكلم.
تقي مسكت إيده وقالت ببراءة:
"خليك جنبي."
ثم أكملت بكسوف:
"عايزة أنام ف... ف... حضنك."
زين نسي كل حاجة ونسي نفسه وحاس بمشاعر غريبة وشعور جميل.
زين هز رأسه وقرب منها وحضنها.
تقي غمضت عينها وقالت لنفسها:
"آسفة ي زين. وبعدين افتكرت كل حاجة."
فلاش باك.
تقي خلصت ونزلت وقبل ما تتدخل سمعتهم بيتكلموا ع زين.
تقي فضلت تسمع كل حاجة وبعدين تتدخل.
باك.
تقي:
"عارفة إن إني أنانية، بس مش عايزة ي زين. وطالما لازم أفضل هنا، هيكون بمزاجي."
تحت.
كانوا قاعدين.
لحد ما أيهم طلب من ياسمين يخرجوا شوي في الجنينة.
ياسمين وافقت غصب عنها وخرجت معاه.
برا.
أيهم لاقاها مضايقة:
"ممكن تفردي وشك شوية، لأنك متتكلميش معايا ولا تعرفني عشان تكوني مش طايقاني كده."
ياسمين بخوف منه نزلت راسها:
"ع... عايزني في إيه."
أيهم بغضب:
"هو أنا مش هنخلص في أم اليوم الأسود ده ولا إيه؟ ما ترفعي راسك يختي ولا..."
ثم قال بسخرية:
"خايفة عليا اتسحر من جمالك."
ياسمين رفعت عينها وبصت له بقرف وقامت تتدخل جوا.
وأول ما عدت من جانب أيهم.
أيهم مسكها من إيدها وسحبها عليه.
ياسمين وقعت في حضنه.
ياسمين شهقت بخوف وصدمة وهي بتحاول تقوم.
لكن أيهم كان ماسكها جامد.
ياسمين بعياط:
"س... سبني. انت بتعمل إيه."
أيهم بلا مبالاة:
"ولا حاجة. أنا معرفش إيه اللي قاعدك في حضني أصلا. يلا يا حبيبتي امسحي دموعك وبطلي عياط ع كل حاجة زي العيال الصغيرين، ولا عايزة حد يجي ويشوفك كده."
ياسمين كانت بتحاول تبعد بغضب وهي ماسكة دموعها.
أيهم وهو بيشد إيده عليها:
"لو عملتي إيه مش هتقومي."
ياسمين مسكت دموعها وهي مش قادرة توقف عياط.
أيهم سابها وقال وهو ماشي:
"عايزين جوزني عيلة. بتعيط ع كل حاجة."
ياسمين فضلت تمسح دموعها وهي قاعدة قبل ما تدخل.
ياسمين بعياط:
"ليه ي زين ليه سبتني."
وبعد يوم.
يوم فرح أيهم وياسمين.
من غير أي أحداث، غير أن ياسمين بتحاول تبعد عن أيهم.
وتقي بقت مشغولة معهم عشان تبعد عن زين.
كل البيت كان قايم ع رجل عشان فرح ياسمين وأيهم.
كانوا قاعدين بيفطروا كلهم قبل ما يجهزوا وكل واحد يشوف هيعمل إيه.
ف تقي كانت بتساعد زين يلبس.
وزين حط إيده ع وسطها ومقربها منه.
تقي بكسوف:
"زين خلصت. ابعد يلا خليني أنزل."
زين بضيق:
"انت طول اليوم اللي فات ده مكنتش معايا أصلا، ولا كأنك واحدة غريبة عني، مش مراتي."
تقي بتوتر:
"عشان... عشان الفرح. ما انت عارف."
ثم أكملت وهي بتقرب:
"انت عارف إني أكيد مش هعوز أبعد عنك."
زين بخبثه:
"كلها النهارده وهتكوني تحت إيدي ومعايا."
تقي بتوتر:
"آه. معاك."
تقي وزين نزلوا وهي بتفكر إزاي هتبعد عنه دلوقتي.
فاطمة كل ما تشوفهم تفرح.
بعد ما فطروا.
كل واحد راح يشوف هيعمل إيه.
عند معتصم.
دخل أوضة ضي.
معتصم:
"قومي اجهزي."
ضي قامت بخوف:
"ليه."
معتصم بجمود:
"هنروح الصعيد. فرح أيهم."
ثم أكمل بسخرية:
"ولازم مراتي تكون معايا."
ضي برفض:
"مش عايزة أروح."
معتصم قرب منها جامد وقال بغضب:
"أنا مش باخد رأيك. يلا اخلصي."
ضي بدموع:
"انت ليه بقيت كده ليه. انت مكونتش كده ي أبيه."
معتصم بوجع:
"ولا انتي كده. مكنتش في يوم أتصور ضي تربيتي تعرف واحد وماشية تلف معاه."
ضي بدموع:
"عارفة. عارفة إني غلطت ب... بس زياد بيحبني والله صدقني هو كان عايز يجي يطلب..."
معتصم بغضب:
"اخرسي. انتي دلوقتي واحدة متجوزة. احمدي ربنا إني ماسك أعصابي لحد دلوقتي. ومن النهارده أنا مش أبيه. أنا دلوقتي معتصم ابن عمك وجوزك. انتي فاهمة. اخلصي يلا عندك خمس دقائق لو اتأخرتي صدقني مش هتصدقي هعمل فيكي إيه. معتصم بتاع زمان خلاص انسي ي ضي."
معتصم خرج ونزل تحت.
معتصم قاعد وحط رأسه بين إيده بحزن مش عارف اللي بيعمله ده صح ولا غلط.
فوق.
ضي كانت قاعدة تعيط وهي مش مصدقة إن ده معتصم.
عارفة إنها غلطت بس مش لدرجة دي.
معتصم تحت كل شوية يبص في الساعة.
وبعد نص ساعة طلع فوق.
معتصم فتح الباب بغضب لاقاها لسه قاعدة ع السرير.
معتصم قفل الباب بهدوء:
"انتي اللي اخترتي."
ضي قامت وبقت ترجع بخوف.
معتصم قرب منها ومرة واحدة قطع هدومها.
ضي شهقت بخوف وهي بتحاول تمسك هدومها.
معتصم:
"أنا حذرتك."
ضي بعياط:
"أنا آسفة خلاص."
معتصم غمض عينه:
"غوري، البسي يلا."
ضي أخدت الهدوم ودخلت بسرعة الحمام.
وبعد شوية خرجت.
معتصم خدها وركبوا العربية في صمت غريب.
وكان كل شوية بيزود السرعة بغضب.
ضي كانت لازقة في الكرسي بخوف.
عند ياسمين، كانت بتجهز بعد ما هدى جابت لها أشهر ناس في مصر وفستان خرافي.
ياسمين كانت ساكتة ومش بتفتح بوقها.
بالليل.
كانت كل حاجة جهزت ومعتصم وضي وصلوا.
ضي راحت تجهز معاهم.
ومعتصم راح مع الرجالة.
وبعد ما خلصوا.
بدأوا يستقبلوا الناس وهما فرحانين.
أيهم قاعد مع أحمد وكتبوا الكتاب.
وسط فرحة الأهالي.
كلهم فضلوا يرقصوا.
وكل من الرجالة والستات لوحدهم رغم رفض خالد وهدى.
وبعد ساعات بعد ما الفرح خلص.
خالد بضيق:
"أظن دلوقتي قبل ما يمشوا يرقص مع مراته. أنا مرضتش أزعلك وعملنا الفرح هنا."
محمود بهدوء:
"دي تقاليد ي خالد. خليها تيجي خلاص وكل واحد يرقص مع مراته."
شوي وخرجت ياسمين وأيهم فضل يبص لها بتركيز وقال:
"ما هي حلوة أهي."
أيهم قرب منها واخدها ورح يرقصوا.
معتصم قرب من ضي واخدها يرقصوا غصب عنها.
تقي فضلت تبص عليهم فرحة وخصوصا معتصم اللي كان بيقرب من ضي أكتر كأنها هتروح منه.
عكس زين اللي كان مكسوف يعمل كده وشايف أن عيب في حقه.
تقي لنفسها:
"لو كانت ظروف غير دي كان ممكن تكوني مبسوطة زيهم ومع حد بتحبيه."
شوي وخلصوا.
وكانوا ماشيين راجعين مصر.
ياسمين سلمت عليهم وحضنت أمها ومسكت فيها وفضلت تعيط.
ياسمين بخوف:
"تعالي معايا."
سماح كانت خايفه عليها.
هي كل اللي عايزة تتضمن حق بنتها وتحرق قلب فاطمة.
سماح لأحمد:
"طب نروح معاهم."
أيهم:
"إحنا دوب نوصل نستريح شوي وبعد كده هنسافر. ملهاش لازمة تتعبوا نفسكم ع الفاضي."
خالد:
"أيهم عنده حق. متخافوش عليهم. وأيهم هيطمنا علطول مش كده."
أيهم هز رأسه.
أيهم سحب ياسمين بهدوء وركبوا.
معتصم كمان أخد ضي ومشي بعد ما رفض إصرار زين أنه يفضل.
كلهم طلعوا عشان يناموا.
وزين فضلت تحت يبص في أثر العربيات وطلع الفون عمل مكالمة وطلع فوق.
زين دخل لاقاها في سابع نومة.
زين ابتسم عليها لأنها نامت في وقت صغير وغير هدومه ورح سحبها لحضنه ونام.
وبعد ساعات.
كان وصل أيهم وياسمين الفيلا بتاعته.
أيهم أخدها وطلعوا الأوضة وهو ملاحظ خوفها.
أيهم:
"هغير في الأوضة التانية. غيري براحتك."
أيهم أخد هدوم ورح يغير.
وياسمين فضلت تبص حواليها برعب.
بعد شوي أيهم خلص.
أيهم خرج ودخل أوضتها لاقاها لسه زي ما هي.
أيهم قرب منها عشان يتكلم معها.
لكن ياسمين طلعت سكينة من ورا ضهرها:
"لو قربت مني أنا هقتلك. انت فاهم."
أيهم بهدوء:
"نزلي السكينة عشان نتكلم."
ياسمين:
"أنا مش بحبك انت فاهم. أنا مش طايقاك."
أيهم بدأ يضيق:
"نزلي السكينة بقولك."
ياسمين:
"أنا مش هنزلها. أنا هموتك وهرجع لز... لحبيبي وهنتجوز."
أيهم قرب منها بغضب بعد كلامها.
لكن هي جرحته في إيده.
أيهم خلاص جاب آخره وبدأ يقرب منها وهي بترجع لحد ما وقعت من الفستان.
ياسمين:
"أنا مش بحبك. إياك تقرب مني. انت مقرف. أنا بكرهك."
أيهم ابتسم بشر وقرب أكتر:
"صدقني هتكرهني فعلا."
وبعدين.
رواية تقي الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
كان زين وتقي في العربية في طريقهم للقاهرة.
بعد فلاش باك.
زين صحي من النوم بضيق على صوت الفون.
زين بنوم: أي حد من اللي شغالين عنده.
"أيهم باشا لسه في القاهرة حضرتك مسافرش ولا هيسافر لأن مفيش ولا حاجز باسمه."
زين قفل بضيق. هو كان متأكد.
زين بص على تقي اللي نايمة بعمق وبدأ يصحّيها.
زين: تقي. تقي. قومي.
تقي بنوم: سبني شوية مش قادرة.
زين بهدوء: قومي علشان نازلين القاهرة.
تقي فتحت عينها وقالت بنوم: ليه؟
زين قام من على السرير: بعدين هفهمك. يلا قومي جهزي.
زين نزل تحت.
فاطمة أول ما شافته: جيت بدري ليه يا ولدي؟ مش كنت ارتاحت شوية من ليلة امبارح.
زين بهدوء: عندي شغل مهم في مصر. يومين كده وهاخد تقي معايا.
فاطمة فرحت أنه هياخدها وقالت بخبث: هتحبها ولا إيه يا ولدي؟
زين بضيق: إيه بس اللي بتقولي دا؟ أنا واخدها علشان لو احتاجت حاجة هناك مش أكتر. لأني معرفش هفضل قد إيه هناك.
في الوقت دا تقي خلصت وخرجت. وقبل ما تنزل سمعت فاطمة بحب: بتخبي عليا يا ضي عيني. ربنا يسعدك يا ولدي وأشوف عيالك قدام عيني قريب.
زين قرب منها وباسها: ربنا يخليكي ليا.
فاطمة بخبث: ويخليك ليا ولتقي.
وقبل ما زين يرد كانت تقي نزلت.
زين قام بسرعة: هطلع أنا الباص.
زين كان ساكت.
عكس تقي اللي بتفكر في كلام فاطمة.
تقي: شكله خلاص يا تقي بقيت تحت إيدك.
تقي فاقت على صوت زين: سرحانة في إيه؟
تقي بتعب مصطنع: ابداً بس دوخت شوية. مش متعودة على الطريق.
زين وقف على جنب وفتح الشباك حاجة بسيطة.
زين: طب خلينا واقفين شوية.
زين سحب الطرحة بهدوء.
زين: عارف إنها خانقاكي.
تقي ابتسمت بسخرية عليه لأنه أجبرها تلبسه زي ما هي شايفة.
زين وهو بيحرك إيده على شعرها: معلش بكرة تتعودي عليا. دا ليكي قبل ما يكون ليا.
تقي ابتسمت بتصنع: علشان كده سمعت كلامك علشان هو الصح.
زين ابتسم وقفل الشباك وسحبها ليه ومسكها من شعرها بهدوء يقربها ليه. وراح بايسها.
تقي فتحت عينها على آخرها.
تقي غمضت عينها وهي بتغرز ضوافرها في إيده علشان تمسك نفسها.
زين سابها وهو بياخد نفسه وبييبص عليها بشغف.
زين بص على شفايفها برغبة وبيحرك إيده على شفايفها.
زين: افتحي عينك.
تقي فتحت عينها بكسوف: أنا. أنا عايزة أرجع. مكاني. ك. كده مش هينفع.
زين هز رأسه: فعلاً كده مش هينفع.
تقي اتحركت وقعدت مكانها بكسوف.
زين اتحرك وهو كل شوية يبص عليها.
وبعد ساعات كانوا قربوا يوصلوا.
زين طلع الفون واتصل على أيهم وهو مش بيرد.
زين فضل يتصل عليه بضيق.
عند أيهم.
قام بغضب على صوت الفون.
أيهم بصوت عالي: إيه ده زين؟ حد يتصل في الوقت ده؟
زين ببرود: أنا قدامك ربع ساعة وهكون عندك.
وراح قافل السكة في وشه.
أيهم بص على الفون. كانت ناقصاك هي.
أيهم بص على اللي نايمة جنبه وباصة لفوق ولا بتتحرك ولا حاجة.
ياسمين كانت في عالم تاني بعد اللي حصل. فضلت صاحية مقدرتش تنام ولا تتحرك ولا تعمل أي حاجة.
أيهم قام وراح بيلبس وهو بيبص عليها وهي زي ما هي متحركتش.
أيهم: قومي.
أيهم بضيق: ياسمين بقولك قومي. يلا علشان زين جي.
ياسمين بقت تعيط بصمت وهي لسه زي ما هي.
أيهم قرب منها وسحبها بغضب.
أيهم: إخلصي يا أختي وعيطي بعدين. ثم أكمل بسخرية: مع إن مش شايف سبب للارف اللي على الصبح ده. بعكس دا أنتي تحمدي ربنا إني قربت منك.
أيهم سابها بغضب.
أيهم: إخلصي يلا. وخد هدومه. وقبل ما يدخل الحمام: اللي حصل امبارح يعلمك إني مش بمسك أعصابي كتير. فتاخدي بالك من كلامك.
أيهم دخل الحمام أخد دش. وبعد ما خلص بص على وشه أول رقبته وكمية الخدوش بضيق. وبعدين بص على إيده والجرح اللي فيها. وغير عليها وخرج.
عند معتصم.
كان قاعد في المكتب لحد ما السكرتيرة.
السكرتيرة: معتصم باشا. في واحد برا بيقول إنه معاه معاد مع حضرتك اسمه زياد بهاء.
معتصم بغموض: دخل.
في الوقت دا دخل زياد.
معتصم: اتفضل.
زياد قاعد: شكراً.
معتصم: ضي قالتلي إنك بتحبها وعايز تيجي تتقدم.
زياد: احم. أيوه حضرتك. أنا كنت حابب آخد الخطوة دي من بدري بس هي اللي كانت بترفض تتكلم معاك خصوصاً إنك في مقام أخوها الكبير.
معتصم ضحك: أخوها الكبير؟ هو انت متعرفش؟
زياد بتوتر: أعرف.
معتصم: إيه؟
معتصم طلع دعوة: دي دعوة فرحنا أنا وضّي آخر الأسبوع. وكل الهبل اللي كانت بتعمله عشان تطلع من وراها بقرشين أنا هعمل نفسي مش شفت ولا سمعت منه حاجة. ودا ليك.
معتصم قرب منه وضربه على خده بهدوء.
معتصم: والمرة الجاية اعرف انت بتلعب مع مين.
زياد قام بغضب: أنا بحبها وهي بتحبني. وانت مستحيل تقدر تمنعنا عن بعض.
معتصم ضرب المكتب بغضب: أنا بس مش أقدر أمنعك عنها. أنا أقدر أمسحك من على وش الأرض. أنت متعرفش أنا ممكن أعمل إيه لسه. ولما تتكلم على حرمي تتكلم باحترام. يلا برا.
زياد خرج بغضب.
عند ضي.
كانت بتحاول تخرج.
الحارس: ضي هانم. قولت لحضرتك مينفعش.
ضي بدموع: صدقني هجي تاني. أنا عايزة أمشي لوحدي شوية. مش هتأخر.
الحارس: قولت لااا يا ضي هانم. دي أوامر من معتصم بيه. مش هينفع.
ضي دخلت جوا وهي بتعيط.
برا. واحد من الحراس كلم معتصم.
الحارس: معتصم باشا. الهانم حاولت تخرج وفضلت قدام الباب شوية.
معتصم بهدوء: اقفل أنتم.
معتصم خرج وركب العربية وطلع على الفيلا.
عند أيهم.
كان زين وصل عند أيهم.
أيهم فتح الباب.
زين دخل وهو تقي. وكانت ياسمين مش موجودة.
زين بهدوء: فين ياسمين؟
أيهم قام: ثانية.
زين مسك إيده: لا استنى.
زين أخد تقي بعيد عن أيهم وقال بصوت واطي: ادخليها. وقبل ما تدخلي اصبري شوية برا. ماشى.
تقي مكنتش عايزة تدخل بسبب اللي حصل المرة اللي فاتت.
تقي: بس.
زين بهدوء: بعدين يا تقي بعدين. يلا الأوضة اللي في وشك.
تقي سابته بضيق وراحت خبطت وفضلت شوية وبعدين دخلت.
ياسمين كانت في عالم تاني لدرجة إنها مخدتش بالها إن حد خبط أصلاً.
تقي بتوتر لما لاقتها كده: انتي كويسة؟
ياسمين رفعت راسها بدموع وهزت رأسها برفض.
تقي قربت منها: مالك؟
ياسمين مرة واحدة حضنت تقي وفضلت تعيط جامد.
تقي حضنتها جامد وعينها اتملت دموع من شكلها.
زين بهدوء: أيوه بردك مسافرتش ليه زي ما قولت؟
أيهم بضيق: قولت ماليش مزاج. هنا كويس.
زين قام مرة واحدة مسك أيهم من فكه بغضب.
زين فضل يبص على رقبته وخد أيهم ومرة واحدة قال بغضب: انت عملت فيها إيه يا حيوان؟
أيهم زق إيد زين بوجع: عملت إيه يعني؟ حقي.
زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة.
زين: حقك بالغصب بطريقة المقرفة دي.
رواية تقي الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة حسن
زين مرة واحدة مسك الطفاية وحدفها في الحيطة.
حقك بي الغصب بطريقة المقرفة دي.
ياسمين خافت.
تقي بتوتر: متخافيش، خلينا نشوف في إيه.
تقي وياسمين خرجوا.
زين بقرف: طول عمرك هتفضل عيل صغير، عمرك ما هتكبر وتكون رجل أبداً يا أيهم.
زين لف لقى تقي وياسمين.
ياسمين أول ما زين بص عليها نزلت عينها بكسرة.
زين قرب منها وحاول يقول أي حاجة.
زين: لو حصل حاجة كلمني. هكون عندك في ساعتها.
ياسمين رفعت عينها بلوم وطلعت تجري على الأوضة.
زين بص بقرف لأيهم، وأخد تقي ومشوا.
نزلوا ركبوا العربية طلعوا شقة زين.
بعد شوية نزلوا وسط صمت الاثنين.
بعد ما طلعوا.
زين بهدوء: ادخلي الأوضة دي هتلاقي هدوم، غيري واستريحي شوية.
تقي هزت رأسها ودخلت.
زين حط رأسه بين إيده وفضل قاعد مضايق.
زين لنفسه: أي زعلان دلوقتي؟ كنت فاكر إن أيهم ممكن يتغير معاه. بدل ما تحاول تبعدها عنك، ضيعتها مع واحد زي أيهم.
تقي بتوتر: زين…
عند ياسمين، فضلت تعيط بوجع في الأوضة.
أيهم راح يدخل لقى الباب مقفول.
أيهم بقرف: اقفلي يا أختي الباب وعيطي كويس.
أيهم أخد مفاتيح العربية ونزل.
عند معتصم.
كان وصل الفيلا وطلع على فوق على طول ودخل أوضة ضي مرة واحدة.
عند ضي.
كانت قاعدة على السرير بتعيط لحد ما لاقت الباب بيتفتح عليها مرة واحدة.
معتصم ببرود: أظن إني قولت مفيش خروج، ف ليه بقا بتضيعي وقتك في الكلام الفراغ والتصرفات العبيطة اللي بتعمليها دي؟
ضي بصراخ: أنا مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أرجع لبابا. أنت بقيت حد تاني، أنا مش عايزة أفضل معاك.
معتصم: أبوكي دا اللي باعك، مش كده؟ ومستعد يباعك لأي حد.
معتصم مسكها بغضب: افهمي بقا، انتي مصلحتك معايا، أمانك معايا أنا، محدش بيحبك غيري.
ضي كانت بتعيط وهي بتهز رأسها برفض.
ضي: لا لا. أنا عايزة أبيه. أنا مش عايزك كده. أنا مش بحبك الحب دا. أنا عايزة أبيه.
معتصم سابها ببرود: انتي اللي اخترتي يا ضي.
معتصم طلع دعوة.
معتصم: خدي يا عروسة، دعوة فرحك أخر الأسبوع ده. ومن أول ما الناس كلها تعرف إنك مراتي، انتي هتتصرفي على الأساس في كل حاجة يا ضي، وكل حقوقي اللي عليكي هتعمليها حتى لو غصب عنك.
ضي فضلت بعياط: لاااا. أنا مش هفضل هنا. مش هفضل معاك. أنا بقيت بكرهك.
معتصم ببرود: اللي قولتو هيحصل.
معتصم خرج وقفل الباب عليها بمفتاح.
عند زين وتقي.
تقي: زين.
زين رفع رأسه: مش عايز أسمع حاجة دلوقتي.
تقي بتوتر: بس أنا عايزة أقولك على حاجة.
زين: خير. اتفضلي.
تقي: أنا عارفة إن اللي هقوله غريب وممكن يعصبك، بس بس يعني كده أحسن.
زين اتعدل وقال: خير.
تقي بسرعة: ممكن تجيب ياسمين تفضل معانا الكام يوم دول؟ يكون أحسن ليها حتى ترتاح شوية. يعني.
تقي اتكسفت تقول السبب فقالت بتوتر: ومحدش هيعرف.
زين ابتسم بهدوء وبعدين قال: ادخلي يا تقي نامي.
تقي: بس.
زين: قولت نامي.
تقي بصتله بغضب ودخلت الأوضة.
جوا.
تقي بغيظ: بعد دا كله لسه زي ما هو. وأنا اللي افتكرت إن خلاص.
تقي راحت نامت وهي مش طايقة نفسها.
زين فضل برا يفكر في كلامها وبعد شوية.
وبعد كده دخل زين غير هدومه وقرب منها ومسح على شعرها وبسها وخرج.
زين نزل وركب العربية وطلع على بيت أيهم.
زين طلع وفضل يخبط ويرن الجرس.
جوا.
ياسمين كانت سامعة الباب بس كانت فكرة إنه أيهم.
زين حاول يتصل على أيهم، تليفونه مقفول.
زين وهو بيخبط: أيهم. أيهم.
ياسمين أول ما سمعت صوت زين قامت على طول وخرجت تفتح الباب.
ياسمين فتحت الباب بسرعة ولهفة.
زين أول ما فتحت نزل عينه.
زين: حطي حاجة على شعرك والبس وتعالى يلا.
ياسمين فرحت وافتكرت إنه هياخدها.
ياسمين دخلت بسرعة ولبست.
زين خدها وركبوا.
ياسمين اتكلمت بفرحة وهي بتمسح دموعها: كنت عارفة إنك مش هتسبني. كنت عارفة إنك هتاخدني معاك.
زين كان ساكت لحد ما وقف قدام كافيه.
زين: انزلي يا ياسمين.
ياسمين نزلت ودخلت هي وزين.
زين اتكلم وهو شايف الفرحة على وشها: أنا مش هرجعك معايا.
ياسمين بدأت الضحكة تروح من وشها: لـ لـ ليه.
زين: انتي مكانك مع جوزك. مينفعش خالص ترجعي معايا البلد بعد تاني يوم جواز. انتي عارفة ممكن يحصل إيه.
ياسمين: بس أنا مش عايزة أفضل معاك.
زين: ياسمين، انتي أختي و…
ياسمين قطعته: أختي.
زين خد نفس: آه. أختي. وكنتي المفروض تشوفي دا وخصوصاً بعد ما اتجوزت. أنا عارف إن مرات عمي هي اللي فاهمتك إني لازم آخدك وإنك هتكوني مراتي لما تكبري. صدقني دا مش حب، دا مجرد فكرة موجودة عندك مش أكتر.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: ممكن تروحني.
زين هز رأسه بيأس منها وقال في سره: منك لله يا مرات عمي.
زين: يلا يا ياسمين، انتي هتجي معايا. هتفضلي عندي.
ياسمين: لا أنا عايزة أروح بيت.
زين بصرامة: وأنا قولت هتجي معايا. يلا قدمي.
ياسمين اتحركت ركبت العربية معاه.
في الصعيد.
كانت سماح رايحة جاية بتحاول تكلم ياسمين.
سماح بقلق: ما تكلمي أيهم يا هدى. البت مش بترد.
خالد بهدوء مصطنع: هتلاقيهم نايمين، اهدي. وأيهم هيتصل يطمنا.
سماح برفض: لا لا. أنا مش مطمنة على بتي.
محمود: خلاص يا سماح. هيحصلها إيه دي مع جوزها؟ وقبل ما يكون جوزها دا ابن عمها.
وبعدين قام: يلا يا أحمد نشوف شغلنا يلا.
خالد قام: أنا جي معاكم.
بعد ما الرجالة خرجت، سماح فضلت تحاول تتصل بردك مفيش فايدة.
عند زين وياسمين.
كانوا وصلوا وطلعوا فوق.
زين بهدوء: استريحي لحد ما أشوف تقي.
ياسمين هزت رأسها بهدوء.
زين دخل لقى تقي نايمة بعمق. زين فضل يصحيها لحد ما قامت بضيق.
زين: في إيه.
زين بهدوء: ياسمين برا. البسي يلا عشان خارجين.
زين خرج برا وقعد مع ياسمين.
زين: تحبي أجيبلك حاجة.
ياسمين برفض: لا شكراً. أنا عايزة أروح.
زين: وأنا قولت لا. وبعدين دا أنتي أول مرة تجي مصر. مش عايزة تشوفيها.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: لا.
زين قرب منها: دموعك غالية عليا. أنا ماليش ومن لما كنا صغيرين واحنا أخوات. بلاش تصعبيها عليا وعليك.
في الوقت دا خرجت تقي.
زين قريب من ياسمين.
ياسمين مسحت دموعها بسرعة.
تقي: عاملة إيه.
ياسمين: كويسة.
زين: يلا.
تقي: فين.
زين: يلا بس.
زين أخدهم ونزلوا. وأول حاجة راحوا مطعم. وبعد ما خلصوا أكل.
زين أخدهم وفضل يلف بيهم في كل مكان. وكل مكان يعجبهم ينزلوا فيه.
ياسمين فرحت بحاجات اللي أول مرة تشوفها.
وفي أخر الليل.
زين رجع بيهم.
زين: دي أوضتك. هتلاقي هدوم فيها.
ياسمين هزت رأسها ودخلت. غيرت ونامت على طول.
عند زين وتقي في الأوضة.
تقي باستغراب: هو إزاي في هدوم لياسمين.
زين وهو بيقرب منها: كلمت الخدامة وهي اتصرفت.
تقي هزت رأسها ولسه هتبعد، لاقت زين لازق فيها والسرير وراهم.
تقي: في إيه.
زين برغبة: في إيه.
تقي بتوتر: معرفش، أنت لازق فيا.
زين وهو بيحرك إيده على شعرها: بجد.
تقي حاولت تبعد بس كان ماسكها. وبعدين…
عند أيهم.
كان راجع سكران ودخل وهو مش قادر يقف، وراح نام على أول كنبة.
تاني يوم الصبح.
عند زين وتقي.
كان زين حضنها وهو بيلعب في شعرها.
تقي بدأت تتحرك لحد ما فتحت عينها بنوم.
زين: صباح الخير.
تقي: صباح النور.
زين كان هيقوم.
تقي: ممكن أطلب طلب.
زين وهو بيحرك إيده على شعرها: إيه.
تقي بكسوف مصطنع: ممكن آخد فلوس.
زين مسألش: خدي. اسحبي الفلوس اللي عايزة.
تقي أخدتها منه بفرحة وهي بتفكر في حاجة.
زين وهو بيبوسها: ممم.
تقي: ممكن نيجي هنا كل أسبوع حتى لو مفيش شغل. لأني في البلد بفضل أطول الوقت في البيت.
زين: حاضر. حاجة تاني.
تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول في نفسها: إنه خلاص بقى تحت إيدها.
تقي: ربنا يخليك ليا.
رواية تقي الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة حسن
تقي ابتسمت بثقة وهي بتقول أنه خلاص بقى تحت إيدها.
"ربنا يخليك ليا."
زين ابتسم وقام دخل الحمام.
تقي فضلت تفكر تعمل إيه وتخرج إزاي.
تقي قامت بسرعة ولبست هدومها.
جوازين كان بياخد دش وهو مبسوط ومعترف إنه فعلاً بيحبها.
زين خلص ولف فوطة حوالين وسطه وخرج.
تقي أول ما شافته خرجت جريت عليه.
"ممكن أروح المول النهاردة؟"
زين وهو ماسك فوطة بيمسح شعره.
"ليه؟"
"هشتري هدوم ليا."
زين هز رأسه بهدوء.
"طب يلا وأنا هاجي معاكي."
تقي اتوترت أكتر.
"لأ... مش هينفع."
زين حط الفوطة من إيده واتكلم.
"ليه؟"
تقي فضلت تفكر بتوتر وهي شايفة نظرات زين.
"ع.علشان... هاجيب حاجات تانية يعني مش هينفع تشوفها."
زين ابتسم بخبث بعد ما فهم وقال وهو بيقرب منها.
"مـ... ما أنا كده كده هشوفهم عليكي، ولا إيه؟"
تقي بكسوف وغضب.
"زين بس خلاص."
زين ابتسم على كسوفها.
"طب ألبس وهبعت معاكي رجالة من رجالتى."
تقي بتوتر.
"ليه؟"
"ما أروح لوحدي."
زين بجمود وهو بيلبس هدومه.
"لأ طبعاً. هما هيكونوا وراكي بس علشان لو حصل حاجة مش أكتر."
تقي.
"بس..."
زين بصرامة.
"قولت هيروحوا معاكي، لكده تفضلي في البيت."
تقي بضيق.
"خلاص... هدخل."
تقي دخلت الحمام لبست وخلصت وخرجت هي وزين من الأوضة.
كانت ياسمين خارجة هي كمان.
زين بهدوء.
"صباح الخير."
ياسمين.
"صباح النور."
زين.
"يلا يا تقي اعملي الفطار. وخد ياسمين معاكي بدل ما تروحي لوحدك."
تقي لنفسها.
"كانت ناقصة هي."
تقي.
"طبعاًاا."
"روح اعمل أنا الفطار."
زين قاعد مع ياسمين.
"كويسة النهاردة؟"
ياسمين بهدوء.
"أحسن."
زين حاول يقرب من غير ما يلمسها.
"أنا دايماً معاكي صدقني لو حصل أي حاجة."
ياسمين بدموع.
"أنا مش عايزة أرجع."
ثم أكملت بدموع أكتر.
"علشان خاطري يا زين بالله بلاش ترجعني عنده تاني."
زين بوجع.
"متخافيش منه مش هيعملك حاجة. صدقني مقدرش أنا كده بخاطر بيكي وبشرفك قدام الناس. ممكن تقوليلي لو رجعت البلد بيكي نقول إيه؟"
وقبل ما ترد كانت تقي خرجت.
تقي لاقت زين مقرب من ياسمين بتعيط وزين يبص عليها بحزن.
"في حاجة؟"
ياسمين مسحت دموعها بسرعة.
"لأ أبداً. بعد إذنكم مليش نفس أكل."
ياسمين قامت ودخلت أوضتها.
زين أخد نفس وقام.
"كلي انتي."
زين خرج ونزل ركب العربية وطلع على أيهم.
عند أيهم.
صحى من النوم بتعب وهو ماسك دماغه بتعب.
أيهم قام يتحرك بضيق ورح ناحية الأوضة وخبط على الباب.
"انتي..."
أيهم حاول يفتح الباب رح اتفتح.
أيهم دخل لاقى الأوضة فاضية.
أيهم استغرب.
"راحت فين؟"
أيهم دور عليها في كل الشقة مفيش حد.
أيهم قاعد مش عارف يعمل إيه يكلم مين.
"طب هيقول إيه مش عارف مراته فين..."
عند معتصم كان في الشركة.
معتصم رمى القلم بضيق وهو بيفتكر.
فلاش باك.
عند معتصم.
كان خلص.
"جيبي الفطار فوق في أوضة ضي."
الخدامة.
"تحت أمرك."
معتصم أخد نفس وفتح الباب ودخل.
ضي قامت بسرعة وهي بتعيط.
"جيب ليه؟ مش كفاية حبسني كاني عيلة صغيرة وكل ما تخرج تقفل الباب عليا."
معتصم بهدوء.
"ما انتي لو تعقلي وتعرفي تكلمي جوزك إزاي كنت خرجتك."
ضي بقسوة.
"انت مش جوزي. أنا من كام يوم بس كنت شايفاك أخويا الكبير، ولا نسيت فرق السن اللي بينا يا أبيه."
معتصم بص لها بجمود.
ضي خافت منه واتوترت.
الخدامة.
"معتصم بيه الفطار."
معتصم بقوة.
"ادخلي."
الخدامة حطت الفطار ومشيت على طول.
معتصم بهدوء.
"كلي ي مدام ضي."
ضي رمت الأكل على الأرض بغضب.
"لأاا مش هاكل."
"هتعملي إيه؟"
معتصم ببرود.
"مش هعمل حاجة. خليكي من غير أكل ي ضي واللي عندك اعمليه. وطالما مش عايزة تاكلي مفيش أكل النهارده علشان تتعلمي تحترمي النعمة كويس."
معتصم قرب منها.
"روحتي أو جيتي يا ضي انتي مراتي وعلى سنة الله ورسوله، فوقي. أنا مش هفضل ماسك أعصابي عليكي أكتر من كده، انتي متعرفيش ممكن أعمل فيكي إيه."
ضي عينها دمعت.
معتصم خرج وقفل الباب عليها تاني وقال بصوت عالي.
"محدش يقرب من الباب ده ومفيش أكل النهارده."
"با..."
معتصم بتعب.
"أعمل معاكي إيه بس..."
عند زين كان وصل عند أيهم.
زين طلع وخبط على الباب.
عند أيهم أول ما سمع الباب قام بسرعة لأنه افتكرها ياسمين، لكن لقى زين قدامه.
زين دخل بهدوء وقعد.
"مالك واقف ليه كده؟"
أيهم...
"فين مراتك؟"
أيهم معرفش يقول إيه.
زين بسخرية.
"فين مراتك يا راجل."
أيهم.
"معرفش. صحيت مكنتش موجودة."
زين.
"مراتك كانت عندي امبارح."
زين قام بسخرية.
"فالح بس تنام مع دي ودي ومش عارف مراتك فين. لأ راجل يا أيهم راجل أوي."
زين خرج وهو سايب أيهم بيولع.
عند تقي.
لبست ونزلت لوحدها بعد ما رفضت ياسمين أنها تنزل معاه.
تقي كانت ماشية في المول وهي بتشتري أي حاجة تعجبها.
كانت بتعوض سنين الحرمان بتاعتها.
تقي فضلت تشتري كل حاجة.
تقي سحبت 11 ألف وحطتهم في الشنطة بتوتر وخوف.
عند زين كان وصل عند معتصم الشركة.
لاقى سرحان.
زين وهو بيقعد.
"مالكم؟"
معتصم باستغراب.
"انت بتعمل إيه هنا؟"
زين وهو بيمسح على شعره.
"في شوية مشاكل مع أيهم."
معتصم باستغراب.
"مشاكل إيه اللي تخليك تيجي الفترة دي؟"
زين محبش يقول حاجة.
"مشكلة عادية."
معتصم.
"طالما عادية جيت ليه؟"
زين.
"مشكلة أول الجواز ده قلقني على ياسمين وانت عارف أيهم وتصرفات العيال بتاعتهم."
معتصم.
"أيهم ده عمره ما هيتعدل أبداً شكل."
زين.
"أنت مالك؟"
معتصم قالوا كل حاجة.
زين بهدوء.
"براحة عليها يا معتصم مش كده."
معتصم بغضب.
"امال عايزني أعمل إيه بعد كلام الهانم. وبعدين ما ده مكنش كلامك من الأول، إيه اللي اتغير؟"
زين.
"إيه اللي اتغير؟ مفيش حاجة اتغيرت. قولتلك من زمان من أول ما بدأت تبطل تشوفها أختك. بطل تكون في دور الأخ، خليها تفهم، لكن انت كنت ماشي بدماغك. وجي دلوقتي عايزها تحبك وتشوفك جوزها مرة واحدة بعد عشرين سنة."
معتصم بتعب.
"خلاص يا زين خلاص مش عايز أسمع حاجة في الموضوع ده تاني."
زين بهدوء.
"اهدأ على نفسك وعليها. هقوم أشوف شغلي."
وبعد أربع ساعات.
تقي كانت هتمشي ومرة واحدة افتكرت حاجة.
تقي رجعت تاني ودخلت محل مخصص للملابس النسائية واشترت كام حاجة وخرجت ركبت العربية علشان ترجع.
عند ياسمين.
كانت قاعدة بملل لحد ما الباب خبط.
ياسمين قامت بهدوء فتحت الباب بـ... بدأت ترجع لورا بخوف وهي شايفة أيهم بيدخل بغضب.
أيهم بغضب.
"إزاي تخرجي من غير ما أعرف يا هانم."
ياسمين بخوف.
"ا.ا.انا..."
وقبل ما تكمل كلامها لاقت الباب بيخبط.
أيهم فتح بغضب.
"انت مين؟"
الشخص.
"اتفضل."
أيهم أخد الفون بغضب وبعدين بص على ياسمين بقرف وخرج على طول.
الشخص بهدوء.
"اتفضلي ي هانم زين بيه."
ياسمين مسكت الفون بخوف.
"الوزين..."
"متخافيش هو مش هيرجع تاني خلاص. ومش هيقرب منك."
ياسمين بعيط.
"أنا خايفة ا.أنا مش عايزة أفضل معاك."
زين بهدوء بعكس الوجع اللي جوا.
"صدقني مش هيعملك حاجة. وأنا مسافة السكة وهكون عندك."
ياسمين قفلت معاه وبدأ شعور الظلم يزيد عندها. وإن زين كمان بيظلمها.
الشخص.
"أنا برا ي هانم لو عاوزتي أي حاجة."
ياسمين دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
بعد شوية.
تقي وصلت ودخلت الأوضة وروحت شالت الفلوس بسرعة.
تقي بصت على الشنط واتوترت.
ومفيش دقايق وباب الشقة اتفتح.
زين راح على أوضة ياسمين.
"ياسمين."
"جواي."
ياسمين مسحت دموعها.
"مش عايزة أتكلم دلوقتي أرجوك يا زين."
زين بهدوء.
"حاضر."
زين هز رأسه بيأس وراح دخل أوضته.
زين أول ما دخل بص على كمية الأكياس الموجودة بصدمة.
"إيه دا كله؟"
تقي بدموع.
"مش عارفة مكنتش واخدة بالي إني جبت دا كله. أنا آسفة... أنا ممكن أرجعهم."
زين ابتسم بهدوء وقرب منها ومسح دموعها.
"بتعيطي على شوية فلوس ملهاش أي لازمة قدام دمعة منك. أي حاجة محتاجاها تقدري تجيبيها زي ما انتي عايزة وكل فلوسي اللي هي فلوسك أصلاً تحت أمرك."
زين بسها بحب وبعد ما سبها.
"ماشي."
تقي قلبها دق وفرحت وهزت رأسها.
زين.
"يلا تعالي عايز أشوف جبتي إيه."
تقي بفرحة بدأت تطلع الهدوم.
زين بخبثه.
"لأ مش مهم دول نشوفهم بعدين أهم حاجة الحاجات التانية."
تقي رفعت عينها وبصتله بغضب.
"انت واحد سافل. وأنا مش هقولك على حاجة تاني."
رواية تقي الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة حسن
تقي رفعت عينها وبصتله بغضب.
"انت واحد سافل. وأنا مش هقولك ع حاجة تاني."
ومره واحده خطفت شنطه وحطتها ورا ضهرها.
زين ابتسم بخبثه وبدأ يقرب منها.
تقي بتحذير: "لو. لو قربت مني هصوت وياسمين برا."
تقي لازقت ف الحيطه وزين حاصرها.
زين وهو بيحرك خده ع خدها بهدوء: "ليه؟"
تقي اتوترت.
زين بدأ يقرب منها أكتر وأتكلم ف ودانها بصوت واطي: "بحبك أكتر لما ألاقيكي متوترة كده."
تقي سرحت فيه.
"ها؟"
زين ابتسم بخبثه ومره واحده سحب الشنطة منها.
زين فضل يضحك ع شكلها.
تقي فاقت بصدمة لما لاقته سابها وماسك الشنطة ف إيده.
زين غمزلها وفتح الشنطة.
زين فضل يبص بإعجاب: "ذوقك حلو فعلًا."
تقي بغضب وهي بتسحب الحاجة منه: "قليل الآداب."
زين: "طب أي مش تلبسي علشان أقولك رأيي."
تقي اتوترت: "لا مش هلبس علشان تحترم نفسك بعد كده."
زين بجمود مصطنع: "يعني إيه الكلام دا. اتفضلي ادخلي البسي يلاا ولاا هتحايل ع حضرتك ولا أي بالظبط."
تقي قامت ورحت نحيت الحمام وبصت عليه يمكن يرجع ف قراره.
لاقت بيبص عليها بغضب أكتر.
زين كان كتم ضحكته لحد ما دخلت الحمام.
"جوة."
تقي رمت الهدوم ع الحوض بغضب: "ابن***دا. كل تفكيرو فى القرف دة."
"برا."
زين اتصل عليهم ف البلد.
زين بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي."
فاطمة بتوتر: "كويسة ي ولدي. أنت كيفك وتقي عاملة إيه ي ولدي."
زين باستغراب: "في حاجة ي أمي انتي كويسة. في حاجة حصلت؟"
"في الجانب التاني."
فاطمة بصت قدامها بحزن وهي عارفة ومتأكده أن زين هياخد باله أن ف حاجة: "لاا ي ولدي مفيش حاجة."
زين أتحرك بضيق: "إزاي. امال ماله صوتك."
فاطمة: "قولت مفيش حاجة ي ولدي. صدقني مفيش حاجة. امال فين تقي عايزة أطمن عليها. عايزة أكلمها ي ولدي."
زين بعدم اقتناع: "حاضر هخليكي تكلميها."
زين قرب من الحمام وقبل ما يفتح الباب كانت تقي بتفتح.
تقي رجعت لورا لما لاقته مره واحده في وشها.
زين وهو بيبص عليها بتوتر: "كلمي أمي عايزك."
تقي اخدت الفون بتوتر وهي بتحاول تخبي جسمها.
"الوو."
فاطمة بحب وحزن: "عاملة إيه ي حبيبتي."
تقي: "كويسة. وحضرتك."
ف الوقت دا زين بدأ يقرب منها لحد ما لازق فيها وحط أيده ع وسطها يقربها منه أكتر.
فاطمة: "كويسة ي حبيبتي طول ما انتو بخير. وحشتيني أوي."
تقي: "مكنتش عايزكِ تمشي بعد ما لاقيتك."
تقي اتوترت لما لاقت شفايف زين بتتحرك ع رقبته.
تقي ابتسمت بهدوء: "أن. أنا خلاص راجعين."
فاطمة: "تيجوا بسلامة ي حبيبتي. أسيبك أنا. سلام."
تقي قفلت مع فاطمه بهدوء.
"عند فاطمه."
"مش عارفة عايزين منك إيه ي حبيبتي مش عارفة…"
"عند تقي."
قامت بسرعه وكسوف: "مش عيب اللي بتعمله دا. أنت مش شايفني بتكلم ف التليفون."
زين: "مكنتش معاها اصلًا."
تقي بغضب: "ي سافل."
زين قرب منها وسحبها: "لسانك بدأ يطول أوي انتي مش واخده بالك."
تقي اتوترت وحاولت تبعد: "ما انت اللي بتبص بطريقة وحشة وعيب."
زين بضيق: "أنا جوزك ابصلك براحتي. انتي كلك ملكي ي تقي كلك انتي فاهمة."
تقي بتوتر علشان متعصبوش أكتر: "فاهمة. فاهمة."
زين حضنها: "قربي احضنيني."
زين كان أول مرة يقولها كده.
تقي حضنت زين بهدوء.
زين وهو مغمض عينيه: "بقت مقدرش أستغنى عنك.. أنا بحبك. انتي عوض سنين كتير أوي."
تقي اتصدمت وفضلت تبص عليه وهي ساكته.
هي كانت عايزة كده بس كلام زين ضايقها.
زين قرب منها وبسها بشغف وهي مستسلمة.
"عند أيهم."
كان رجع ومع واحدة.
وهي بتحرك بعافية.
أيهم اخدها وذقها ع السرير وبعدين.
"بليل."
كان معتصم خلص شغله.
خرج من الشركه ركب العربية وطلع ع الفيلا وهو بيفكر هيعمل إيه مع ضي.
بعد شوية وصل.
معتصم دخل ورح دخل ع أوضته علطول.
ورح نايم بعمق بهدومه.
"تاني يوم الصبح."
تقي فتحت عينها بنوم وبصت حواليها لاقت نفسها ف حضن زين اللي كان نايم بهدوء.
تقي ركزت ع ملامحه أكتر وفضلت بصه عليه شوي.
زين بدأ يفتح عينه لاقها بتبص عليه.
زين ابتسم وقربها أكتر.
تقي اتكسفت وحاولت تبعد: "صباح الخير زين. صحيتي امتى."
تقي: "ل. لسه من شوي."
زين بخبثه: "وفضلت قاعدة تبصي عليا لدرجة دي. أنا حلو وأنا نايم."
تقي بضيق وهي بتحاول تبعد: "أنا مكنتش ببص أنا سرحت غصب عني."
زين مره واحده قلبها وبقى هو فوقيها: "لما تكوني ف حضني اياكي تحاولي تبعدي قبل ما أقولك مفهوم."
تقي بهدوء: "حاضر."
زين بسها: "حبيبتي الشاطرة. دلوقتي أعملك فطار وبعدين نشوف انتي كنتي سرحانة ولا بتبصي عليا."
وبعد غمزله.
تقي ابتسمت غصب عنها بكسوف: "طب سبني أقوم."
زين سبها وبدأ يلبس هدومه: "هروح أعملك الفطار."
تقي: "أنت."
زين هز رأسه وخرج بسرعه.
تقي لنفسها: "هو يعملي الفطار. عملتها ي تقي."
أول ما زين خرج.
لاقها ياسمين ف وشه.
زين: "صباح الخير."
ياسمين: "صباح النور."
ياسمين اخدت نفسها: "أنا عايزة أرجع بيتي."
زين بضيق: "ياسمين إحنا اتكلمنا كتير ف الموضوع دا. مش هينف…"
ياسمين قطعتو: "أنا عايزة أرجع بيتي عند. عند ا. أيهم."
ياسمين قالتها بصعوبة.
زين استغراب: "ليه يعني قصدي أنا هفضل كام يوم خليكي معنا لحد ما نمشي."
ياسمين بعند: "لاا شكرا. أنا عايزة أروح دلوقتي."
زين بهدوء: "حاضر ادخلي البسي."
ياسمين دخلت أوضتها وبدأت تلبس وهي بتعيط.
ياسمين لنفسها: "أمشي وخلي أخر شوية كرامة عندك. كفاية كده كفاية."
زين دخل هو كمان.
كانت تقي خلصت وخرجت وهي لفه فوطه حولين جسمها.
تقي اتوترت مكنتش متوقعة أن زين يخلص بسرعه كده.
زين اخد هدومه وقال بهدوء: "معلش ي تقي اعملي انتي الفطار وافطري انتي لاني هروح أوصل ي ياسمين."
وقبل ما تتكلم كان دخل الحمام.
زين اخد دش سريع.
"برا."
كانت تقي لبست وخرجت تشوف ياسمين.
ياسمين كانت خلصت وقاعدة بتوتر ملحوظ.
تقي: "هـ. هتمشي ليه خليكي معنا أحسن يعني."
ياسمين بوجع: "دا نصيبي خلاص ولو مرجعتش النهارده هرجع بكرة."
تقي قربت وحضنتها بوجع.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: "خلي بالك من زين انتي مش هتلاقي زيه. صدقني."
تقي.
شوي وخرج زين واخدها ونزلوا.
وبعد ما ركبوا العربية زين فضل يتصل ع أيهم كتير وهو مش بيرد.
زين فضل يتصل تاني.
"عند أيهم."
كان نايم بعمق وفي واحدة جنبه.
البنت بدأت تقوم بضيق وهي بتسحب الملاية ع جسمها.
البنت سحبت الفون من الأرض.
وفضلت تقوم ف أيهم.
أيهم اخد الفون وقال بنوم: "ألوزين."
زين بهدوء: "إحنا جايين دلوقتي. روق الشقة. علشان مراتك."
زين قفل بضيق وفضل ساكت.
أيهم قام بسرعه: "يلاا امشي من هنا."
البنت قربت منه دلع: "ليه بس."
أيهم زقها: "قولتك غوري. اخرج أقسم بالله لو لاقيتك لكون مخلص عليكي."
البنت سحبت هدومها بخبثه وبدأت تلبس وبعدين مشيت.
أيهم مسك دماغه بصداع ورح اخد دش.
وخرج بعد شوي ولبس.
"حتة."
كان زين وصل هو وياسمين.
زين كان هيطلع معاها بس هي رفضت.
ياسمين: "شكرا ي ابن عمي كفاية. أنا تعبتك معايا أوي."
زين بغضب: "إيه اللي بتقولي دا."
ياسمين مسحت دموعها: "امشي ي زين امشي ونبي."
ياسمين طلعت ع فوق علطول.
زين فضل يبص عليها بحزن.
زين ركب العربية وطلع ع البيت بضيق.
"فوق."
ياسمين خبطت ع الباب بخوف.
أيهم فتح الباب وقال بسخرية: "اتفضلي ي هانم."
ياسمين دخلت بتوتر.
وأيهم دخل المطبخ يعمل قهوة علشان الصداع.
ياسمين دخلت أوضتها وقفلت الباب علشان تغير.
ياسمين لاقت هدومه ع الأرض وف كل حتة ورح افتكرت زين.
وابتسمت بسخرية ع نفسها.
ياسمين بدأت تلم هدومه بقرف ومره واحده لاقت قطعه حرامي بينهم.
ياسمين عينها اتملت دموع.
ومره واحده جي ف بالها زين.
"روق الشقة علشان مراتك."
ياسمين: "ليه ي زين ليه."
ياسمين لاقت الباب بيخبط.
ياسمين فضلت ساكته بتبص قدامها بحزن وبسمرة واحدة الباب اتكسر.
أيهم قرب منها بغضب: "أقسم بالله لو فكرتي تقفلي آلباب تاني لكون…"
ياسمين قطعتو بجمود: "أنا مش عايزة السرير دا هنا."
أيهم بصلها باستغراب: "نعم."
"عند معتصم."
قام من النوم بتعب.
واخد دش ولبس وخرج.
وقبل ما ينزل تحت واحده من الخدامين بتوتر: "معتصم باشا الهانم مأكلتش من امبارح."
معتصم مسح ع وشه أنه إزاي كان هيخرج ونسيها.
معتصم: "جيبي الفطار ع الأوضة."
معتصم فتح الباب ودخل لاقها نايمه وبتبص لفوق بهدوء.
شوي والخدامة دخلت بفطار.
معتصم: "قومي علشان تفطري وفكري كويس قبل ما توقعي ع الأرض."
ضي اتعدلت وبقت تاكل بهدوء.
معتصم ابتسم بهدوء.
ضي اكلت ورجعت نامت تاني ع السرير.
"ممكن اخرج من الأوضة."
معتصم رفع عينه بشك من احترامها.
ضي بصت ع معتصم: "ممكن اخرج ي معتصم. علشان خاطري."
معتصم.
رواية تقي الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة حسن
ضي بصت ع معتصم.
ممكن اخرج ي معتصم.
علشان خاطري.
معتصم.
ضي وهي بتقرب اكتر.
ممكن. ارجوك. أنا زهقت من الاوض.
معتصم بهدوء.
وحضرتك عايزه تروحي فين.
ضي بتوتر.
مش هروح هخرج الجنينه.
معتصم بسماجه.
طالما كده. بلاش اروح الشركه النهارده وافضل هنا معاكي احسن.
ضي هزت راسها بهدوء.
ماشي.
معتصم خرج ونزل ع المكتب وهي كمان لبست بسرعه ونزلت.
ضي دخلت المطبخ بتوتر.
ممكن مياه.
جوا المكتب.
معتصم كان قاعد وهو بيفكر ف هدوءها الغريب ده.
لحد ما سمع صوت عالي.
معتصم قام بسرعه وخرج برا.
معتصم لاقى ضي واقفه وهي حاطه السكينه ع ايدها.
والخدامين واقفين حواليها برعب.
معتصم بجمود.
ممكن حضرتك تفهمني بتعملي ايه.
ضي بصراخ.
خليني امشي أنا مش طايقاك ولا طايقه المكان ده.
معتصم بغضب وسخرية.
والله احب اقولك انك من غيري ومن المكان ده هيكون اخرك الشارع. كلاب السكك تاكل فيكي. بس اقولك ع حاجة. امشي ي ضي امشي. بس صدقيني محدش هيقبلك. حتى ابوكي اللي باعك بشوية فلوس ومستعد يباعك طول عمره. حتى كل اللي حوليكي كانوا موجودين علشاني أنا بس علشان انتي قريبة معتصم الصاوي مش اكتر.
ضي عينها اتملت دموع بسبب كلامه.
معتصم بصوت عالي.
افتح الباب.
ضي اتحركت وهي بتمسح دموعها.
معتصم بصوت عالي.
الساعة 12 ي ضي. الساعة 12. بعدها انسي انك تعرفي حد اسمه معتصم.
ضي اتحركت بسرعه ع بره.
ووقفت عربيه ومشيت بيها تحت أنظار معتصم.
عند زين.
كان رجع البيت بضيق.
وهو بيمسح ع شعره لما افتكر ان واحد من رجاله قالوا ان أيهم مع واحده.
زين دخل قاعد بهدوء.
تقي خرجت وفضلت واقفه تبص عليه وهو سرحان.
تقي بتوتر.
زين.
زين فاق وشاور ليها تقرب.
تقي قربت منه بهدوء.
زين سحبها ودفن وشه ف رقبتها.
دقايق عدت وزين ساكت.
تقي بملل.
زين. هو في حاجة.
زين. كنت فاكر اني كده بساعدها. بساعد اغلى اتنين ع قلبي.
بس اكتشفت اني ظلمتها وضيعت حقها.
تقي بفضول.
انت بتتكلم عن مين.
عند أيهم وياسمين.
أيهم بص لها باستغراب.
نعم.
ياسمين بقرف واضح.
بتعمل كده وانت عارف انه حرام. أنا مش هتكلم معاك. ده انت واحد مش خايف من ربنا. معقول هتخاف مني أنا. أنا مش هلمس السرير ده لاني اشرف وانضف من اني انام ع القرف ده.
أيهم مكنش عارف يرد.
ايه. حاول يقول اي حاجة علشان متكونش قدرت تسكته.
أنا مش هغير السرير وهيفضل هنا. ان كان عجبك.
أيهم سابها ودخل الحمام ياخد دش.
أيهم فتح المياه وكل كلمة قالتها بتتردد ف دماغه.
ده انت واحد مش خايف من ربنا.
أيهم فضل تحت المياه بثبات لحد ما بدأ يشم ريحة غريبة.
أيهم قفل المياه بسرعه ولف فوطه حوالين وسطه وخرج بسرعه.
أيهم فتح عينه بصدمة.
عند ضي.
كانت وصلت بيت جدها.
ضي دخلت بسرعه لاقت محمد قاعد بيشرب شاي.
ضي جريت بسرعه.
بابا.
محمد قام باستغراب.
ضي. هو معتصم سابك تيجي لوحدك. معقول.
ضي وهي بتمسح دموعها.
لا. أنا مشيت. مش عايزة افضل معاك ي بابا.
محمد مرة واحدة فضل يبص حواليه ورح مسك ايدها بغضب.
نعم. انتي اتجننتي. احمدي ربنا ان عمك مش هنا. انتي دلوقتي حالا تروحي تعتذري لجوزك واياكي تفكري تيجي هنا من غير معتصم.
ضي بدموع.
بس.
محمد بغضب.
برا. ومن غير بسس. يلا ارجعي لجوزك. أنا مصدقت انك حليتي عني.
ضي بصت عليه بوجع وكلام معتصم بيتردد ف دماغها.
ضي خرجت بسرعه وهي بتعيط.
وحاولت تكلم زياد مش بيرد.
ضي فضلت تشوف صحابها ولما يعرفوا يرفضوا.
ضي قعدت ف الشارع بدموع وهي بتبص ع الناس.
عند زين وتقي.
زين بعدها بهدوء.
هحكيلك بعدين ي تقي.
تقي هزت راسها بهدوء.
طب اعملك اكل.
زين. لا. مليش نفس. اعملي ليكي انتي.
تقي قربت تاني.
هو انت ممكن تجبلي واحدة تفضل هنا اليومين دول تعمل الاكل وشغل البيت.
زين وشه كرمش بضيق لانه مش بيحبهم حتى ف البلد. فاطمه هي اللي مسؤولة عن الاكل.
ليه. وبعدين إحنا كلها يومين ونمشي.
تقي حطت راسها ع صدرها.
معرفش. بس بجد بتعب قوي لما اتحرك. مش عارفه فيه ايه وبدوخ اول ما ادخل المطبخ.
زين اتعدل وقال بلهفة.
يمكن حامل.
تقي وشها بهت وقالت بحزن مصطنع.
ما أنا افتكرت كده وجبت تست حمل بس طلعت مش حامل ومكنتش عايزة اقولك علشان متزعلش.
زين صعبت عليه لما لقاها زعلانه.
ان شاء الله ربنا هيرزقنا قريب.
زين بصها بحب.
وحاضر هجبلك واحدة لحد ما نرجع.
تقي ابتسمت بثقة وحضنت زين.
أنا بحبك قوي.
زين حضنها بحب.
وانا كمان. ويلا قومي اجهزي علشان نخرج سوا.
تقي. بجد.
زين هز رأسه.
تقي قامت بسرعه وهي فرحانه ودخلت جوا.
بدأت تطلع هدومها لاقت جزء من الشريط بين.
تقي دخلت تحت الهدوم بسرعه وهي مرعبه.
بعد شوية تقي خلصت وزين خدها ومشي.
عند أيهم.
خرج لاقى ياسمين واقفه قدام السرير والنار ماسكه فيه.
أيهم فضل واقف مش مستوعب انها بجد عملت كده وولعت ف السرير.
ياسمين اتحركت براحه وجابت مياه ورشتها عليه.
أيهم فاق وبصلها.
انتي مجنونه. ازاي تعملي كده.
ياسمين بهدوء.
عملت ايه. قولتلك اني مش هلمس القرف ده.
أيهم بدأ يقرب منها ورح مسكها من ايدها بغضب.
أنا مش طايقاك ولاا طايق نفسي. فياريت تبعدي عني وتطبلي شغل المجانين بتاعك ده.
ياسمين بسخرية.
اطمن. كلها شهر ولا اتنين وهرجع البلد لاني مش عايزة ولاا عايزة افضل مع واحد زيك.
أيهم بضحك.
بجد مش عايزني. بصي ف المرايا ي ياسمين وانتي تعرفي. ياسمين أنا أقل بنت كلمتها كانت اجمل منك. اضعف.
ياسمين اتجرحت.
خليكم مع بعض ما انتو الاتنين مصركم واحد.
وراحت اتحركت.
ياريت تشوف حد يشيل القرف ده.
وراحت خرجت برا.
أيهم فضل يبص عليها بقرف.
ورح اتصل بالبواب.
عند معتصم.
كان قاعد ف الجنينه بهدوء.
هاني.
هاني. تحت امرك.
معتصم بهدوء.
عايزك تتأكد ان تجهيزات الفرح كلها ماشيه تمام.
هاني بتوتر بعد ما شاف ضي اللي مشيت.
ب بس يعني.
معتصم بغضب.
روح اعمل اللي قولتلك عليه ومن غير بسس. اخلص.
وبعد ساعات عند ضي.
كانت لسه قاعده مكانها.
ضي بصت ف الفون لاقته فصل.
ضي قامت اتحركت.
بعد اذنك الساعة كام.
الراجل. 10 ي آنسة.
ضي. شكراً.
ضي اتحركت علشان تمشي ومرة واحدة.
رواية تقي الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة حسن
ضي اتحركت علشان تمشي وفجأة لاقت ميكروباص بيقف قدامها وحد مسكها وطلعوا على طول.
ضي فضلت تبص برعب للي بيسوق.
"بس طلع عندك حق. يلا يا سيد، البت جامدة."
سيد وهو حاطط إيده على بوقها جامد.
"عيب عليك، دا أنا حاطط عيني عليها من ساعة ما قعدت."
ضي كانت بتحاول تفلت منه وبدأت دموعها تنزل برعب.
"أهدي يا حلوة، متخافيش. دا انتي هتفرحي معانا وهتحبينا أوي."
ضي كانت بتحاول تشيل إيده.
سيد بدأ إيده تنزل على جسمها، واللي بيسوق بغضب.
"أهدى يا سيد. اهدى."
سيد اتوتر وقال بتوتر.
"أاااه، أهدى لحد ما نوصل أحسن…."
عند زين وتقي.
كانوا وصلوا البيت.
زين نزل وشال تقي اللي نامت بهدوء وطلع بيها على فوق.
زين دخل وحطها على السرير ورح شال الطرحة بهدوء وهو بيبتسم عليها.
زين جاب هدوم وغيرلها ورح أخد دش وبعدين لبس وأخدها في حضنه ونام.
عند أيهم.
كان الناس خلصت نقل السرير.
أيهم بص على السرير الجديد بضيق وهو حاسس أنها مشيت كلامها عليه.
ياسمين دخلت بعد ما الناس ما مشيت وبصت عليه بثقة.
ورحت فتحت الدولاب أخدت هدوم ومشيت.
دخلت الحمام.
ياسمين أخدت دش وبعدين بصت على اللي هي لبسه بثقة وخرجت.
أيهم كان برا بيتفرج على التلفزيون بملل لحد ما لاقى باب الأوضة بيتفتح وياسمين خرجت وبتمشي بدلع.
ياسمين دخلت المطبخ تحت أنظار أيهم.
ياسمين كانت بتبص على عصير.
برا.
أيهم ابتسم بسخرية وقام دخل وراها.
ياسمين حطت العصير لما لاقت أيهم بيقرب منها.
أيهم وهو بيقربها وبيتكلم بصوت واطي في ودانها.
"مش تقولي إنك عايزني بدل الشغل ده؟"
ياسمين ابتسمت بسخرية وهي بتنزل إيده.
"لا يا أيهم، مش عايزك ومش طايقاك ومش عايزك تقرب مني حتى."
ثم أكملت.
"وانت أكيد مش عايزني ولا هتقرب مني، مش كده، ولا إني عجبتك ومش عايز تقول؟"
وسبته ومشيت وهو واقف مصدوم. معقول رفضته.
عند ضي.
كانت بتدعي ربنا أنه يساعدها.
السواق.
"يوووه، هي كانت ناقصة دلوقتي."
سيد.
"في أي يا عم أحمد، مالك؟"
أحمد.
"عايز بنزين، هنعمل إيه؟"
سيد بخبث.
"ما تيجي نخلص في العربية وخلاص."
ضي أول ما سمعت كده وشافت نظرات سيد فضلت تصوت بصوت مكتوم.
أحمد.
"لا يا صبر حلو. الشقة هتكون على راحتنا. استنى فيه بنزينة قريبة من هنا، انزل جيب أنت وأنا هفضل معاها."
سيد.
"ماشى."
أول ما سيد ومشي وقفل العربية.
أحمد وهو بيصلها وهو شايف دموعها.
"قدرك يا حلو. لو مكنتش خرجتي النهاردة مكنش حصلك حاجة، وأحنا كمان مكنتش هنبسط كده."
ضي فضلت تعيط بوجع وهي بتتمنى أن معتصم كان منعها.
أحمد نزل من العربية وكان بيتكلم في التلفون.
ضي فضلت تبص حواليها لحد ما لاقت حاجة جديدة.
مسكتها بسرعة وأول ما أحمد ركب العربية ضربته بيها.
أحمد أغمى عليه.
ضي فتحت الباب ونزلت بسرعة.
شافت سيد جاي من بعيد.
طلعت تجري وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط لحد ما لاقت عربيات.
فضلت تشاور لأي عربية لحد ما أخيراً لاقت واحدة وقفت.
ضي ركبت العربية وهي بتحاول تتكلم.
"أرجوكي عايزة أروح***** بسرعة……"
عند معتصم.
كان قاعد في الجنينة يبص على الساعة بهدوء.
"هتيجي يا ضي، هتيجي. مكانك هنا."
معتصم أول ما لاقى الساعة قربت على 12 قام بهدوء وقبل ما يدخل جوا.
"ضي."
معتصم بص عليها وهي بتجري عليه وبتدخل في حضنه.
ضي بتعيط.
"مش عايزة أخرج تاني، مش عايزة خلاص يا معتصم، مش عايزة."
ضي كانت بتكرر الكلام وفجأة معتصم حس أنها تقلت على صدره.
معتصم شالها بهدوء وطلع بيها على فوق ورح حطها على السرير.
عند سيد.
كان وصل عند أحمد لاقاه قاعد بيشرب سجاير.
سيد.
"إيه، راحت فينا؟"
أحمد نزل بهدوء ومرة واحدة ضربه بوكس.
"فووق يلا. أنت اتجننت ولا إيه؟"
سيد بتوتر.
"أبدا، أنا بس كنت بتأكد أنها هربت……"
عند معتصم وضى.
معتصم غيرلها هدومها.
وقرب منها وحضنها.
ضي كانت بتدخل في حضنه أكتر.
معتصم بوجع.
"أنا آسف."
معتصم غمض عينيه وافتكر فلاش باك.
معتصم اتصل على أحمد دراعه اليمين.
وقالوا إنه يخطف ضي.
باك.
معتصم نام جنبها وهو بيبص عليها.
وبعد ساعات ضي بدأت تتكلم وهي نايمة.
لحد ما قامت وهي بتصوت.
معتصم حضنها بسرعة بعد ما قام على صوتها.
"أهدي، مفيش حاجة."
ضي دخلت في حضنه هي بتعيط أكتر وكل اللي حصل النهارده حصل تاني بس مقدرتش تهرب.
ضي كانت بتعيط.
"أنا مش هخرج تاني، مش عايزة."
معتصم بهدوء.
"نتكلم بعدين، نامي أنا معاك."
رواية تقي الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة حسن
معتصم بهدوء. نتكلم بعدين نامي أنا معك.
معتصم فضل قاعد جنبها لحد الصبح.
عند تقي.
صحت من النوم بكسل.
تقي قامت تشوف زين.
سمعت صوت من المطبخ.
تقي: انتي مين؟
جهاد: أنا جهاد. حضرتك اللي هساعدك في شغل البيت.
تقي بهدوء: طب ممكن تعمليلي الفطار؟
جهاد: تحت أمرك.
تقي فتحت التلفزيون وفضلت قاعدة قدامه لحد ما يعمل الفطار.
عند ضي.
صحت من النوم لقت نفسها في حضن معتصم.
ضي اتعدلت وهي حاسة إن جسمها كله وجعها.
ضي أول ما اتحركت معتصم قام بسرعة.
معتصم: انتي كويسة؟ في حاجة؟
ضي بصوت ضعيف: أنا كويسة.
معتصم بهدوء: حصل إيه؟
ضي دخلت في حضنه بعياط: خطفوني. ك. كانوا. كانوا.
وبعدين انهارت من العياط.
معتصم بهدوء: اهدي. خلاص. انتي هنا معايا.
معتصم خرجها من حضنه.
معتصم: شكلهم كان إزاي؟
ضي وهي بتمسح دموعها: واحد ك. كان حاطط ماسك. و. والتاني كان كان.
معتصم: خلاص. خلاص كفاية. نتكلم لما تكوني أحسن. قومي خدي دش يلا. وأنا هسيبك براحتك لحد ما يعملوا الفطار.
ضي مسكت ايده: لا. خليك.
معتصم: متخافيش. أنا في الأوضة اللي جنبكم.
معتصم سبها ودخل الأوضة ياخد دش هو كمان.
عند أيهم.
خرج من الأوضة وهو بيفرك عينيه.
لاقى الدنيا كلها نضيفة وكمان فيه ريحة أكل.
أيهم اتحرك ع المطبخ لقى ياسمين بتعمل أكل وهي بلبس امبارح.
أيهم: انتي بتعملي إيه؟
ياسمين شهقت بخضة: حرام عليك.
أيهم ببرود: أيوه بردك بتعملي إيه؟
ياسمين: بعمل أكل. هكون بعمل إيه يعنى.
أيهم علشان يضايقها: وياترى بق بتعرفي تعملي أكل ولا أطلب أكل من دلوقتي أحسن.
ياسمين وهي بتقلب الأكل: ااه بعرف. أطمن. أصلي عرفه واجبي من وأنا صغيرة. وعارفة أن في واحد هيكون مسؤول مني. وإني لازم أطبخ له. ثم أكملت بسخرية: لما يرجع من الشغل وكده. أصل أكيد هيكون طول النهار ف الشغل وهيجي تعبان. وبعدين بصت له كده.
أيهم بغضب بعد ما حس بتلميحها: قصدك إيه؟
ياسمين: أنا اتكلمت.
أيهم بغضب: واحدة فلاحة.
أيهم سبها ودخل غير ونزل على طول وهو بيبص عليها بقرف.
عند زين.
كان قاعد بيخلص ورق في الشركة بعد ما معتصم قال له إنه مش هيجي النهارده.
زين كان كل شوية يبص ع الفون بضيق.
زين كان شغال وهو متعصب.
عند ضي.
كانت أخدت دش وخلصت ورحت تسرح شعرها بهدوء.
وهي بتحاول تبعد كل اللي حصل امبارح من دماغها.
ضي بحزن وهي بتمسح دموعها: عنده حق. أنا مليش غيره. ولو سبني مكاني هيكون ف الشارع. واللي محصلش امبارح هيحصل بعدين.
ضي قامت علشان تخرج.
لاقت معتصم كان لسه هيدخل.
معتصم: احم. يلا.
معتصم أخدها ونزلوا تحت علشان ياكلوا.
معتصم كان مهتم بأكلها أوي.
ضي كانت بتاكل بهدوء.
معتصم: انتي عارفة أن فرحنا بكرة.
ضي بهدوء: عارفة.
معتصم: الفستان هيوصل كمان ساعة. وكل حاجة تحتاجيها.
ضي: شكراً.
معتصم تلفونه رن.
معتصم: الو.
معتصم: نص ساعة وأكون عندك. سلام.
معتصم قام: عندي مشوار مهم. استنيني. عايز أشوف الفستان عليكي.
ضي: حاضر.
معتصم على قد ما كان زعلان من اللي حصل. على قد ما كان عاجبه هدوءها وأنها بتقول حاضر على طول.
معتصم خرج وركب العربية وطلع بيها.
بعد شوية وصل.
معتصم ونزل ودخل بيت.
أحمد فتح الباب لمعتصم.
معتصم: اتفضل.
معتصم: إيه فيه حاجة؟
أحمد: لا. مفيش. مفيش أي حاجة خالص. إيه حضرتك مش ناوي تفهمني اللي حصل دا. ولا هو عادي وطبيعي إن واحد يفهم مراته إنها اتخطفت. ولا أنا مجنون ولا إيه بالظبط. اسمع أنا عملت اللي عايزو مني. وأنا عملت اعتبر إنك ابن خالتي وأخويا الكبير. بس انت مش هتمشي من هنا غير لما أفهم في إيه بالظبط.
معتصم: كنت عايزها تبطل لعب العيال دا. عرفت دلوقتي استريحت. وتبطل كل شوية تحاول تهرب وأنها تطلب تروح لأبوها.
أحمد بضيق: ما هي كده كده كانت هترجع. انت نسيت إنها مراتك ولا إيه. بس انت مكنتش عايز كده وبس. انت عايز ترعبها. عايزها تعرف إنك حبل النجاة الوحيد اللي عندها. ومن تعمل كل اللي انت عايزه لأنها هتكون عايشة في رعب إنك تسيبها. مش كده. أنا إزاي ساعدتك في كده.
معتصم قام يمشي بغضب.
أحمد: انت رايح فين؟ إيه كلامي زعلاك ولا إيه. ولا عشان الحقيقة.
معتصم بغضب: حقيقة إيه. الحقيقة إنها غبية. فاكرة إن أبوها ممكن يحميها. أو يدفع عنها في حاجة. وهو كل همه اللي يدفع أكتر. ولا أصحابها. اللي كان معاها علشان يوصلوا لي علشان هي بس بنت عم معتصم الصاوي مش أكتر. هي اللي غبية ومش شايفة حبي ليها. انت فاكر إني مقدرش أمنعها إنها تهرب أو تتنفس حتى. أنا أقدر أعمل أي حاجة طالما الموضوع ليه علاقة بضي. أنا عايش في رعب. بخاف أخرج من الفيلا أحسن تعمل في نفسها حاجة. اللي حصل واللي أنت زعلان أوي عليه. كان ممكن يحصل بسبب غبائها. فاحمد ربنا لأن التمثيلية دي أهون كتير من اللي ممكن يحصلها. يا أحمد.
معتصم خرج وقفل الباب وراه جامد.
معتصم نزل وركب العربية وفضل يلف بيها.
بليل.
عند زين.
كان خلص شغل.
وطلع ع البيت.
زين دخل بهدوء.
لاقى تقي قاعدة ع الفون.
عند تقي.
كانت قاعدة بملل ع الفون بعد ما جهاد مشيت.
تقي سابت التليفون أول ما شافت زين.
تقي: حمد الله على السلامة.
زين بص عليها بغضب ودخل الأوضة.
تقي استغربت ودخلت وراه.
زين بدأ يقلع القميص.
تقي بتوتر: انت كويس.
زين.
تقي قربت منه وحطت أيدها ع كتفه.
تقي: زين.
زين شال أيدها بغضب: أنا كويس. ابعدي.
دخل ياخد دش وسابها واقفة زي ما هي بتبص في أثره باستغراب.
في الحمام.
زين كان واقف تحت الماية بيحاول يهدي نفسه.
طول عمره بيكره التجاهل.
ودلوقتي اللي بتعمل كده مراته اللي بيحبها وهي كمان المفروض كده.
زين لف فوطة حولين وسطه وخرج.
لاقاها لسه واقفة زي ما هي.
تقي فضلت تبص ع صدره بكسوف وخصوصاً إنها أول مرة تعمل كده.
تقي لفت ضهرها لما لاقته بدأ يلبس.
زين لبس وسرح شعره.
تقي: زين. أنا عملت حاجة طيب.
زين: لا. ممكن بق تنزلي من على دماغي وكفاية زن علشان مش ناقص صداع وقرف.
تقي عينها اتملت دموع وقالت بصوت مخنوق: أنا آسفة.
تقي خرجت برا.
زين بص عليها بضيق.
زين لنفسه: ع آخر الزمن مش مستحمل أشوف دموع واحدة حتى لو هي اللي غلطانة.
زين خرج وراها.
لاقاها قاعدة بتعيط.
زين: خير. بتعيطي ليه.
تقي بعياط: علشان انت زعلان مني. وأنا مش عارفة عملت إيه.
زين أخد نفس وقعد جنبها.
زين: أنا قولتلك إيه ي تقي. تقي أنا في حاجات معينة لازم تكون عندي مضبوطة. ومن ضمنها الحاجات دي موضوع التجاهل. أنا شخص بيكره الموضوع دا. مش بحبه. وبعدين أنا طول اليوم برا. المفروض ع الأقل تتصلي عليا حتى لو مرة واحدة.
تقي بصوت مخنوق: أنا آسفة. بس. بس أنا بخاف تكون مشغول ولما أكلمك تتضايق مني.
زين وهو بيمسح دموعها: خلاص. كفاية عياط طيب. أنا آسف يستي.
تقي بطلت عياط وهي بتبص عليه بنظرات غريبة.
زين: يلا بق اعتذاري. زي ما أنا عملت.
تقي بهدوء: أنا آسفة.
زين برفض: لا. مش كده.
تقي: امال إزاي.
زين حرك صوابعه ع شفايفها.
زين: متاكدة إنك مش عارفة.
تقي غمضت عينها بكسوف.
تقي: زين.
زين: يلا بق.
تقي قرب منها وبوستها.
زين قربها أكتر وهو بيسحبها من وسطها.
تقي غمضت عينها أكتر. هي سابت نفسها لزين.
تقي رفعت أيدها وحطتها ع شعر زين تقربه أكتر.
زين قام وهو لسه بيبوسها ودخل بيها جوا.
وبعدين.
عند معتصم.
نزل من العربية بصداع وطلع ع فوق.
وقبل ما يدخل أوضته دخل أوضة ضي.
لاقاها لسه صاحية.
معتصم: انتي لسه صاحية.
ضي قامت بتوتر: مش أنت قولتلي إنك عايز تشوف الفستان.
معتصم قاعد ع السرير بتعب: طب روحي البسي وتعالي يلا.
ضي راحت تلبس الفستان وبعد صعوبة لبسته.
ضي خرجت بكسوف.
ضي: السوستة.
ضي لفت لمعتصم.
معتصم قفل السوستة وهو يبص عليها بحب.
معتصم: زي القمر.
معتصم قرب منها وبسها من راسها.
معتصم: نامي علشان بكرة يوم طويل.
معتصم خرج بهدوء ودخل أوضته.
رواية تقي الزين الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة حسن
الصبح، عند تقي وزين.
تقي قامت من النوم بكسل. بصت لاقت زين نايم بعمق. تقي فضلت تبص عليه ورحت ضحكت بكسوف وهي بتفتكر اللي حصل امبارح.
تقي فضلت تحرك أيدها ع وشه بهدوء وهي مبسوطة.
تقي لفه ملايه ع جسمها واخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعه.
تقي فضلت تبص ع نفسها ف المرايا.
"في أي مالك ي تقي؟ حصلك اي مش دا زين اللي مش عجبك؟ حصل اي دا انتي لحد امبارح بس مكنتيش طايقه اسمه ولاا نسيتي؟"
تقي افتكرت دموعها، أو نقول دموع التماسيح علشان زين يسامحه.
تقي لنفسها: "مش عارفه دلوقتي عايزه اي؟ هجمع الفلوس واهرب ولا افضل معاا؟"
ثم أكملت بسرحان وحب: "معاا وفي حضنه ونعيش سوا."
ثم أكملت: "هو كويس ليه امشي طالما بيحبني؟"
تقي اخدت دش وهي بتحاول ترتب أفكارها، خصوصا مع تغير مشاعرها من حنان زين واهتمامه.
تقي خلصت ولبست هدومها، لاقت زين لسه نايم.
تقي خرجت بهدوء، لاقت أن جهاد مجتش.
تقي دخلت وبدأت تعمل الفطار بهدوء ليها هي وزين.
ولما قربت تخلص.
زين بنوم: "بتعملي اي؟"
تقي بصت عليه، لاقت وشه احمر من النوم وشعره اللي نزل ع عينيه. متعرفش حصلها اي هي تقريباً بتشوفه كده علطول، متعرفش حصلها اي النهارده.
تقي فاقت بصدمه وهي حاسه بشفايف زين.
زين سبها بخبثه: "اصلي حسيت انك عايزه تعملي كده."
تقي اتوترت.
زين ببراءة: "نعم؟"
تقي بصتلو بغضب وحطت الفطار: "كل ي زين كل."
زين سحبها وقاعدها ف حضنه وبقوا ياكلوا بهدوء.
تقي: "هي جهاد مجتش ليه؟"
زين وهو بيحط الاكل ف بوقها: "لان النهارده فرح معتصم، وبعدين هنرجع بعد الفرح علطول."
تقي باستغراب: "هما مش متجوزين؟"
زين بهدوء: "اه كتابين كتاب والنهارده الفرح."
تقي هزات راسها وهي بتكمل اكل.
بعد ما خلصوا، زين اخدها ودخل الأوضه وطلع بوكس.
"افتحي."
تقي اخدته بفضول وفتحو.
تقي شهقت بصدمه. هي بتسحب الفستان بفرحه وبعدين حطه عليها ولفت بيه.
زين بحب: "اي رأيك؟"
تقي وهي مبسوطة: "دا يجنن."
زين قرب منها: "طب اي مفيش شكر؟"
تقي قربت منه وبسته من شفايفه بحب: "شكرا."
زين دقات قلبه عليت.
زين لنفسه: "في أي؟ هي مش اول مره تبوسك اشمعنا المره دي مختلفه؟"
تقي اتكسفت وحاولت تغير الموضوع: "هروح البس."
زين مسكها من أيدها برغبه: "بعدين ي تقي بعدين……"
عند معتصم وضياء.
كانت التجهيزات قايمه ف الفيلااا بدقه عاليه.
ضي كانت قاعده ف اوضتها وكلهم حاوليها علشان الفستان والمكياج.
ضي كانت ساكته وسرحانه، وكانت حاسه نفسها عروسه لعبه بيجهزوها وهي ملهاش رأي ولاا لازمه.
ضي لنفسها: "انتي كده فعلاا وملكيش اي راي، ولازم تكوني كده ولاا عايزه ترجعي الشارع تاني واللي محصلش يحصل….."
عند ياسمين.
كانت قاعده قدام التلفزيون، لاقت الباب بيتفتح وأيهم بيدخل.
ياسمين شمت الريحه اللي واضحه اوي وفضلت تبصلو بقرف.
أيهم بصداع: "اعمليلي كوبايه قهوه."
أيهم دخل ياخد دش وهو تعبان ومصدع.
ياسمين قامت ودخلت تعمل.
ياسمين: "ياريتها سم. محسوب عليا راجل وخلاص."
في الوقت دا أيهم خلص ورح لف فوطه حولين وسطه بتعب.
ياسمين خلصت ودخلت الأوضه، لاقت ايهم خارج كده. لفت وشها بسرعه بخوف وكسوف.
ياسمين بتوتر: "ا.ال.القهوه .ا.اهي."
ياسمين حطتها ولسه هتخرج.
أيهم بتعب: "ا.استني .تعا.تعالي."
ياسمين بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وكل اللي حصل بيحصل تاني قدامها.
أيهم بتعب: "يلاا .مش قادر."
ياسمين قربت بخوف: "عايز اي؟"
أيهم: "ساعدني البس حاسس اني مش قادر احرك جسمي."
ياسمين بصتلو بشك، لاقته واقف بعافية.
ياسمين أخدت نفسها وقربت منه، لاقت جسمه سخن.
ياسمين بخوف: "أنت جسمها سخن اوي كده ليه؟"
أيهم بتعب: "عايز البس."
ياسمين جابت هدومه ولبسته وهو بيساعدها.
ياسمين: "انا هلف ماشي والبس البنطلون. ماشي؟"
أيهم: "ماشي."
ياسمين لفت بسرعه وأيهم لبس ورح نام ع السرير بتعب.
ياسمين رحت جابت كمادات بارده وفضلت قاعده جانبه، وهي بتقول بغيظ: "ما اكيد لازم يحصلك كده مش طول الليل ف الشارع والامكان المقرفه بتاعتك دي."
ياسمين فضلت تعملو كمادات بضيق.
بليل.
كانت تقي بتبص ع نفسها بي اعجاب، وهي فرحانه.
في الوقت دا خرج زين وهو لبس بدله عكس لما يكون ف الصعيد.
تقي بصت عليه بتقيم، من أول القميص اللي مفتوح منه كام زرار وظهر جسمه وعضلات صدره، لكل حاجه.
زين: "مش كفايه سرحان فيا؟ اي ولاا اي؟"
تقي بضيق: "أنا مكنتش مركزه فيك."
زين: "طب يلا."
زين اخدها ونزلوا، ركبوا العربيه وطلعوا ع فيلاا معتصم.
عند معتصم.
كانوا الضيوف بدوا يجوا، وعلي وهيام ومحمد اللي كانوا بيستقبلوهم.
معتصم كان واقف بتوتر ع اول السلم مستني.
لحد ما ظهرت ضي، نزلت لوحدها بهدوء بعد ما إصرارت أنها متنزلش مع محمد، وفستانها مفرود حوليها.
أول ما وصلت لمعتصم، قرب منها وبسها من راسها بشغف: "زي القمر ي ضي."
ضي ابتسمت بهدوء: "شكرا."
معتصم اخدها ورحلوا يرقصوا.
ضي كانت بترقص بهدوء.
عند زين وتقي.
كانوا وصلوا.
زين مسك أيدها ودخلوا، وسلموا ع معتصم وضي ورحوا اقعدوا.
زين بهدوء: "خليكي هنا مش هتاخر."
زين رح يكلم حد من رجال الأعمال.
تقي فضلت تبص حوليها بملل، لحد ما لاقت زين واقف مع واحده.
تقي فضلت تبص عليهم بهدوء.
شوي وزين جي: "اتاخرت."
تقي بهدوء: "لاا أبدا."
زين اخدها وبق يعرفها ع رجال الأعمال وزوجتهم، وهي مضايقه ومش بتتكلم اصلا.
زين اضيق واتكسف من أسلوبها.
زين اخدها لمكان بعيد شوي: "مالك في أي؟"
تقي بصوت عالي واندفاع: "مين دي اللي كانت واقف معه؟"
تقي فضلت تبص ع زين وهي متوقعه أنه هيتعصب دلوقت.
زين: "ممم قولتلي هو دا اللي مضايقك. لازم تعرفي اني مش من النوع دا، واني لو عايز كدا وبحب كده كنت عملت كده قبل ما اتجوزك. ف لازم يكون ف ثقة شوي. ودي يستي واحده ابوها دخل معايا ف مشروع مش اكتر."
تقي بصتلو بضيق ورحت اتحركت قدامه: "واقفل الشباك اللي فتحو عند صدرك ده."
زين بصدمه: "شباك؟"
زين هز رأسه بياس منها واتحرك وراها.
زين سحبها وراحوا يرقصوا.
كان عايز يجرب الشعور دا من اخر مره.
زين ضمها ليه جامد وبق يرقص بهدوء.
تقي بضيق: "أنا مش عايزه ارقص."
زين وهو مغمض عينه: "أنا عايز. ف أسكتي وارقصي."
عند معتصم.
"احمد. الف مبروك." قالها وبعدين حضن معتصم وقال بصوت واطي: "متزعلش."
ضي بصت عليه واتوترت وبصت على معتصم.
معتصم: "دا احمد ابن خالتي لسه جي من أمريكا النهارده علشان يحضر الفرح."
ضي بخوف: "الله يبارك فيك."
أحمد بص ع معتصم وسبهم.
معتصم: "ف أي؟"
ضي: "ص..صوته .ز.زي الراج."
معتصم: "اهدي انتي علشان لسه خايفه. مفيش حاجه من دي دا اكيد وهم مش اكتر…."
عند ياسمين.
فضلت قاعده تعمل كمادات لي أيهم بهدوء.
بليل.
كان الفرح خلص وزين وداع معتصم وركب العربية وهو وتقي وطلعوا ع الصعيد.
ف الاوضه بتاعت معتصم وضياء.
ضي قربت منه: "السوسته."
معتصم هز رأسه ولفها وفتحها بهدوء.
ضي اخدت هدومها دخلت بسرعه ومعتصم قاعد وحط رأسه بين ايده.
جوا، ضي اخدت دش بسرعه وبعدين لبست وخرجت.
لاقت معتصم لسه بي البدله.
ضي: "أنت كويس؟"
معتصم رفع عينه عليها لاقها لبسه قميص قصير.
معتصم بهدوء: "اااهم."
معتصم دخل أخد دش وخرج وهو لبس بنطلون بس، ورح نام ع السرير.
ضي قربت منه: "تحب اعملك مساج؟"
معتصم اتوتر منها: "لاا نامي."
ضي: "متخافش أنت هتستريح علطول."
ضي بدأت تعمل مساج لي ضهره وبعدين عملت لدماغه.
ضي ابتسمت: "احسن."
معتصم هو بيحرك أيده ع شعرها: "ااه…."
عند زين.
تقي نامت علطول اول ما ركبوا العربيه.
وبعد ساعات كان النهار طلع، كانوا وصلوا.
زين بهدوء: "تقي قومي."
تقي فتحت عينها بنوم: "وصلنا؟"
زين بهدوء: "ايوه ي حبيبتي يلا."
تقي ابتسمت بنوم ودخلت معاه.
بس اول ما دخلت وقفت بصدمه.