تحميل رواية تقي الزين بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد، كانت قاعدة ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها. فاطمة بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معكي وأنا كمان كلنا معكي. اعتبرني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما محمود. محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها. زين بهدوء: حاضر ي بويا. ربنا يحفظك يولدي. زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب يفتح الباب. جوا في الأوضة. تقي بغضب: متقوليش كده تاني. فاطمة: قولت أي بس ي حبيبتى. تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وازاي ك...
رواية تقي الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة حسن
ودخلت معا. أول ما دخلت وقفت بصدمة لما لاقت مرات أبوها وبنتها موجودين.
فاطمة قربت بتوتر.
حمد الله على السلامة يا حبايبي.
مرات أبوها. إزيك يا تقي.
دا إحنا من ساعة ما جينا وإحنا بنسأل عليكي والله.
تقي كانت واقفة ساكتة بتبص عليهم.
وبنت مرات أبوها.
إزيك يا تقي.
تقي.
مريم مدت إيدها هزتها.
تقي نفضت إيدها بغضب.
إياكي تلمسيني يا حيوانة انتي.
مريم بحزن.
ليه كده يا تقي. دا انتي وحشتيني أوي.
مريم قربت تحضن تقي.
تقي ضربتها بقلم بغضب.
في وقت دخول أبوها ومحمود وخالد.
أبوها بغضب.
تقي.
تقي وقفت ورا زين بخوف.
مريم جريت على أمها وفضلت تعيط.
أمها.
حرام عليكي يا تقي. كل دا علشان عايزة تحضنك.
أبوها حسين رفع إيده بغضب علشان يضربها.
إنتي هتفضلي طول عمرك قليلة أدب.
زين بغضب وصوت عالي.
إنت اتجننت.
تقي مسكت فيه بخوف.
زين بغضب.
مفيش حد يقدر يرفع إيده على أصغر حد في البيت. فما بالك بمرات زين مهران.
حسين بحقد.
شكلك محتاج تعلم مراتك الأدب لأني معرفتش.
زين بص على تقي.
مراتي مش محتاجة إني أعمل كده. ولو غلطت أنا هعرف أتصرف معاها.
زين سحبها وطلع بيها فوق بغضب.
زين دخلها وقفل الباب بغضب بمفتاح.
تقي كانت واقفة ومنزلة راسها في الأرض.
زين بصوت عالي.
اللي حصل تحت ده لو حصل تاني لو ب غلط يا تقي هيكون فيه تصرف مش هيعجبك.
تقي عينها اتملت بدموع وبدأت تنزل بصمت.
زين بهدوء.
بس ممكن لو عملت حاجة تضربيها عادي.
تقي رفعت راسها بدموع.
لاقت زين فاتح إيده.
تعالي.
تقي جريت عليه وفضلت تعيط.
زين سابها شوية وبعدين قال بمرح.
بتعيطي وإنتي اللي ضربة البنت كمان. دا قلمك جاب لها ارتجاج في المخ.
تقي ضحكت غضب عنها.
زين مسح دموعها.
خلاص يا تقي.
إنت كنت عارف مش كده.
زين بهدوء.
بابا كلمني وأنا في الطريق.
تقي.
زين أنا مش عايزهم هنا يا زين علشان خاطري.
زين بهدوء.
حاضر يومين بس وهجيب لهم شقة بعيد عننا خالص.
تقي دفنت راسها في حضنه بحب.
شكراً.
عند معتصم.
مكان قاعد بيدخن بهدوء.
ضي صحيت بنوم وبصت حواليها لاقت معتصم قاعد بيدخن وهو سرحان.
ضي بكسوف.
صباح الخير.
معتصم فاق على صوتها.
صباح النور.
ضي بتوتر.
إنت مضايق.
معتصم قرب منها بعد ما خلص السيجارة.
ليه بتقولي كده.
ضي.
ا. أصلاً مش بتشرب غير لما تكون متعصب.
معتصم بهدوء.
لا. أنا كويس. قومي خدي دش ويلا هننزل نفطار تحت.
معتصم سحب التيشيرت من على السرير ونزل من غير ولا كلام.
ضي فضلت تبص في أثره بتوتر.
ضي قامت بسرعة تاخد دش.
عند أيهم.
فتح عينيه بوجع.
أيهم اتعدل وهو بيسحب الكمادات من على رأسه بتعب.
في الوقت ده الباب اتفتح ودخلت ياسمين وهي ماسكة صينية.
أيهم.
حصل إيه.
ياسمين بهدوء.
حرارتك كانت عالية. عملت لك كمادات والحرارة نزلت الحمد لله.
ياسمين.
كل ده علشان تخف بسرعة.
أيهم زق الأكل.
مش عايز حاجة منك.
ياسمين بهدوء.
معلش لازم تاكل من أكل الفلاحة اللي انت كمان منهم لحد ما تخف وتقدر تقف وأنا بعمل الأكل ده وبساعدك مش عشانك عشان دي الأصول وحقيقي هي خسارة في واحد زيك. عاطل فاكر إن المشي مع البنات طول الليل والنهار بيعمل منه راجل.
أيهم قام بغضب وتعب ورح ماسكها من شعرها.
اخرسي.
ياسمين حطت إيدها على شعرها بوجع.
آه. سبيني.
أيهم بغضب.
أوعي تكوني فاكرة إني عشان تعبان مش قادر عليكي. لا فوقي. إنتي حتى فلاحة ملهاش أي لازمة.
ياسمين بدموع.
س. سبيني. شعري هيطلع في إيدك.
أيهم رماها بقرف على السرير.
ورح أوضة تانية.
ياسمين فضلت تعيط بوجع.
عند ضي.
كانت خلصت ونزلت تحت علشان تفطر مع معتصم.
معتصم وضي بدأوا ياكلوا بهدوء بعد ما الفطار اتحط.
ضي عينها على معتصم.
ضي.
إنت متأكد إنك كويس.
معتصم.
قولت أيوه يا ضي. في إيه.
ضي بتوتر.
مفيش. أنا بطمن عليك مش أكتر.
معتصم.
كملي أكلك يا ضي.
بعد ما خلصوا.
معتصم دخل المكتب.
الو. ها تحب أجيلك.
في ناحية تانية في الشركة.
أحمد.
لا. خالص. كل حاجة تمام. خليك جنب مراتك. ده انت حتى عريس.
معتصم ابتسم بسخرية.
طيب يا خويا لو حصل حاجة كلمني. ونورهان معاك لو احتاجت حاجة.
معتصم أول ما قال نورهان.
أحمد رفع عينه على اللي قاعدة قصاده ومركزة في الورق.
طيب. سلام.
نورهان.
حضرتك أنا رجعت الورق ناقص بس حضرتك تشوفه وتمضي عليه.
أحمد كان بيصلها بتركز.
خلاص سيبي وروحي انتي.
نورهان اتوترت من نظرات أحمد وخرجت علطول.
نورهان في سرها.
وأنا اللي قولت عليه محترم مش زي مستر أيهم. يلا هما يومين وهيمشي.
عند تقي وزين.
كانوا قاعدين في أوضتهم بياكلوا بعد إصرار تقي إنها متنزلش.
زين بهدوء.
تقي النهارده بس هناكل هنا وبعد كده هننزل تحت.
تقي هزت راسها بهدوء وهي بتكمل أكل بصمت.
تحت.
كانوا قاعدين بياكلوا بصمت.
سماح بخبثه.
معقول زين منزلش ياكل معانا. دا عمره ما عملها حتى لما اتجوز نزل في الصباحية علشان يفطر معانا.
فاطمة بضيق.
زين ومراته جايين تعبانين خليهم فوق أحسن.
مريم كانت قاعدة تاكل بضيق وكل تفكيرها في زين.
مريم فضلت تفتكر أد إيه زين جسمه قوي ومتعلم وغني وعنده شخصية وكمان لدرجة إنه لما اتكلم محدش قدر يتكلم بعده حتى أبوها. مكنتش فاكرة إن زين ممكن يكون كده وخصوصاً إنها فكرة إنه عمره ما طلع من الصعيدية.
هناء بحزن مصطنع.
شكلنا إحنا السبب. بس والله إحنا معندناش مكان تاني نروح. دا حتى حسين جي هنا غضب وكان مكسوف منكم أوي.
فاطمة بغضب مكتوم.
محصلش حاجة دا بيتكم بردك.
بعد ما خلصوا قاعدين يشربوا شاي.
عكس فوق.
بعد ما خلصوا أكل.
زين سحبها ف حضنه وشغلوا فيلم.
زين بهدوء.
إيه رأيك نخرج بكرة وبعدين نروح عند الدكتورة.
تقي هزت راسها بسرعة بفرحة.
ياري.
ثم أكملت.
دكتورة. دكتورة إيه.
زين وهو بيلعب في شعرها.
هنشوف موضوع الحمل اتأخر ليه.
تقي اتوترت وخرجت من حضنه.
اتأخر إيه إحنا مكملناش شهرين.
زين بهدوء.
عارف بس نروح نتأكد إن مفيش مشاكل. علشان لو في حاجة نحلها بدري.
تقي بخوف.
لا يا زين. إحنا لسه متجوزين وعادي إننا ناخد وقت. مش فاهمة في إيه وليه تفكيرك كده.
زين بضيق.
تفكيري ماله. طبيعي إني عايز أكون أسرة وطبيعي إني أكون عايز عيال منك فبقولك نطمن لو مفيش مشاكل والتأخير من عند ربنا خلاص هنقول الحمد لله لكن لو في حاجة نعالجها. أنا اللي مش فاهمة مالك مضايقة. خايفة ليه كده ولا حضرتك مش عايزة عيال مني ولا إيه بالظبط.
تقي.
أكيد لا. بس أنا قصدي خلينا براحتنا.
زين قام بغضب وخرج من غير ما يرد عليها ونزل تحت.
تقي مسحت على وشها.
ياربي بق.
تحت.
مريم عينها لمعت لما شافت زين وفضلت تبص عليه لحد ما قعد معاهم.
سماح فضلت تبص على هناء بخبثه.
زين أخد كوباية قهوة وخرج برا قاعد في الجنينة.
زين كان بيشرب بهدوء.
مكنتش هيحصل كل ده لو مشافش نظرة الخوف والرفض اللي في عينه.
مريم قامت وراه بسرعة لاقته قاعد سرحان.
مريم بكسوف.
إنت كويس.
زين رفع عينه وبص عليه بغضب.
في حاجة.
مريم.
عارف إنك ممكن تكون مش طايقني علشان تقي وإني ممكن أكون فعلاً كنت وحشة معاها بس كان غصب عني. مكنتش السبب صدقني لما تقي مشيت حسيت أد إيه أنا كنت وحشة.
زين بهدوء.
وأنا مالي بكلامك ده. عندك تقي قوليهالها.
مريم اتكسفت.
أصل يعني عايزك تساعدني. ثم أكملت بدموع. إنت شوفت هي علمت إيه.
فوق تقي وقفت في الشباك بعد ما اتخانقت ومقدرتش تنزل تحت علشانهم.
تقي لاقت زين بيخرج لوحده وقاعد.
تقي بصت عليه بحزن.
أنا آسفة.
لكن مرة واحدة عينيها قلبت بغضب لما لاقت مريم خرجت وفضلت معاه.
تقي فضلت تبص عليهم بغضب وهي شايفهم بيتكلموا.
تحت.
زين.
إن شاء الله. معلش ممكن تتدخل جوا لأن كده غلط.
مريم بكسوف.
أنا آسفة.
مريم دخلت بسرعة.
زين فضلت قاعد وبعد شوية طلع فوق.
فوق.
تقي قاعدت على السرير وفضلت تحرك رجليها بغضب.
لحد ما الباب اتفتح.
زين دخل ورح نام على طول.
تقي قامت بغضب.
إيه مش عايز تتكلم معايا خلاص.
زين بهدوء.
واطي صوتك. واقفل لي النور. علشان مصدع.
تقي.
طبعاًاا لازم يكون عندك صداع من كتر كلامك إنت والهام تحت.
زين بهدوء.
اقفلي النور يا تقي.
تقي بقوة.
طلقني.
رواية تقي الزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة حسن
تقي بقوة. طلقني.
زين كان نايم ع السرير وأيده ع عينه.
زين متحركش من مكانه لكن قال بهدوء غريب:
اقفلي النور ونامي ي تقي.
تقي بغضب وصوت عالي:
لااا بقولك طلقني. أنا مش عايزك.
زين بغضب وهو لسه زي ما هو:
أنا لو اتحركت مش هطلقك أنا هكسرك احسنلك تقفلي النور وتبعدي عني دلوقتي لأنك متعرفيش أنا ممكن اعمل فيكي اي ي تقي.
تقي بصت عليه بدموع لاقته زي ما هو.
زين بغضب:
اخلصي.
تقي اتحركت بوجع:
قفلت النور ورحت دخلت الحمام بسرعة.
تقي فضلت تعيط بوجع.
تقي لنفسها:
بتعطيى علشان مريم اللي قربت منه هو موافق عادي ولاا علشان…
تقي بصوت واطي بحسرة:
علشان بدأت احبه. بدأت اتخيل حياتنا سوا هتكون ازاي.
تقي حطت أيدها ع بوقها بتحاول تكتم صوته.
زين كان صاحي وقاعد سمعها.
ميقدرش ينكر أنه بيحبها لما تكون غيرانه وبيحس بحبها لكن اول ما سمع كلمة طلاق حس أن عفريت الدنيا قدام وشه.
عند مريم
كانت قاعده لوحدها وتفكيرها كله ف زين.
مريم بسرحان:
عمري ما هسيبك ابدا ي زين.
مريم رحت تنام.
عند ضي
نامت لما لاقت معتصم اتاخر.
معتصم دخل الأوضه لاقها نايمة.
معتصم ابتسم بسخرية:
كان متأكد انها هتكون نايمة. هو اتعمد يتأخر ع امل تنزل تتطمن عليه.
معتصم قرب منها وبسها:
عارف أن عمرك ما هتحبني. بس حبي يكفينا إحنا الاتنين ي ضي.
معتصم حضنها وقربها ليه ونام.
عند ياسمين
كانت نامت من كتر العياط عكس أيهم اللي كان بيلف ف الأوضه بغضب وكل كلمة قالتها بتحرقه.
أيهم بغضب:
خلاص ي أيهم. أنت بتفكر في كلام المقرفة دي ليه. أنت تقدر تعمل كل حاجه ولو حطيت فكرة الشغل ف دماغك هتنجح.
أيهم نام ع السرير وغمض عينه وبردك بيفكر ف كلامها لحد ما رح ف النوم.
تاني يوم الصبح
تقي صحيت لاقت نفسها نايمة على السرير لوحدها.
تقي مسكت راسها بوجع مش فاكره نامت امتي أو خرجت امتي من الحمام.
تقي قامت ودخلت الحمام رحت بصت ع وشها اللي كان منفوخ من كتر العياط.
تقي اخدت دش ولبست وفتحت الباب بهدوء بعد ما اخدت نفس ونزلت تحت.
كانت سماح قاعده مع هناء ومريم وهدي ماسكه كتاب ومركزه فيه.
تقي بصت عليهم بقرف واتحركت تسال ع فاطمه.
واحدة من البنات:
ف المطبخ يست.
تقي دخلت المطبخ لاقت فاطمه بتعمل الأكل.
فاطمه بصت عليها من فوق لتحت:
اخرجوا مش عايزه حد هنا.
البنات سبوا كل حاجة وخرجوا.
فاطمه:
مالك.
تقي بهدوء:
مفيش.
فاطمه بسخرية:
واضح. علشان كده جوزك نزل قبلك ومفطرش.
تقي بغضب:
أنا مالي يفطر ولا لاء براحته هو عيل يعني.
فاطمه:
لاا مش عيل دا راجل. ثم أكملت بسخرية: وراجل دا لما يزهق من مراته بيروح يتجوز وخصوصا لو واحدة عينها بتلمع لما تشوفه ومش بتنزل عينها من عليه من ساعة ما دخلت البيت ده.
تقي عينها اتملت دموع غضب عنها وفضلت تحرك رجلها بغضب:
عايز يتجوز براحته طالما هي عاجبه كده.
فاطمه بحنان:
زين ابني لو معاا واحدة مستحيل يبص ع غيرها. أنا مش عايزة حاجة غير انكم تكونوا مبسوطين. وانك تخلي بالك من جوزك وخصوصا لو واحدة زي مريم دي موجودة. مش تتخانقي معاا وتبعدي عنه.
تقي:
أنا معملتش حاجة هو اللي زعل مني علشان عايزني اروح عند الدكتورة.
فاطمه:
كل حاجة عايزها تمشي ع مزاجه.
فاطمه بهدوء:
هما اللي سألوا وأحنا قاعدين ع موضوع الولاد وزين اللي عايز ياخدك.
تقي بغضب:
رد عليها وقال إن مفيش مشكلة ودي حاجة ف ايد ربنا ووقت ما يشاء هيحصل. هو عايز يطمن.
فاطمه:
صلحي جوزك وخلي جانبك احسنلك طالما بتحبي كده ووشك ورم من كتر العياط. ربنا يهديكم.
تقي:
أنا طالعة.
عند أحمد
كان ف الشركه بيمضي ع ورق.
نورهان بهدوء:
كل حاجة جاهزة للاجتماع. ودا الورق اللي طلبتوا.
أحمد مسك أيدها وهو بياخد الورق.
نورهان سحبت أيدها بسرعة.
أحمد بهدوء ولا كانه عمل حاجة:
خلاص روحي انتي.
نورهان بصتله بغضب وخرجت علطول.
نورهان بقرف:
كانت ناقصك أنت كمان. أي يربي القرف ده.
طارق:
مالك ي جميل زعلان ليه.
نورهان رفعت راسها وقالت بحب:
مفيش. أنا كويسة.
طارق:
طب تعالي.
طارق شدها لمكان بعيد شوية عن الموظفين.
نورهان:
بتعمل اي ي طارق يلاا روح ع شغلك.
طارق طلع سلسة ع شكل فراشة صغيرة:
اي رأيك.
نورهان:
حلوة اوي.
طارق لبسهالها بحب:
عارف انك تعبت من الشغل بس هانت.
طارق حضنها بحب:
هانت ي حبيبتي.
نورهان كانت مصدومة وخصوصا ان طارق مش بيعمل كده.
نورهان رفعت أيدها وهي حاسة انها محتاجة الحضن دا فعلا.
طارق سبها:
يلاا ي هانم ع الشغل.
طارق رح ع شغله وهي كمان راحت ع مكتبها.
عند أيهم
كان صحي من النوم بكسل وخرج من الأوضة لاقه الشقة هادية. عرف أنها نايمة.
أيهم ابتسم بخبثه ودخل الأوضة لاقه ياسمين.
أيهم ابتسم بسخرية ورح جاب كوباية مياه كبيرة ودلقها عليها.
ياسمين قامت وهي بتاخد نفسها.
أيهم:
اي هو مش من واجبك بردك تصحي قبل جوزك وتعملي الفطار مش دي الأصول بردك.
ياسمين كانت بتبصلو بصمت.
أيهم:
اخلصي يلاا اخرج الاقي الفطار جاهز.
أيهم دخل الحمام.
ياسمين قامت وهي بتمسح دموعها والمياه اللي ع وشها ورح غيرت ورحت ع المطبخ.
ياسمين بدأت تعمل الفطار وهي حاسة انها مذلولة.
شوي وأيهم خرج وهو لبس شورت بس.
وراح قاعد.
أيهم:
خلصتي.
ياسمين:
ثانية واحدة.
ياسمين بدأت تحط الفطار قدامه.
وقبل ما تمشي أيهم مسكها وسحبها ليه:
رايحة فين.
ياسمين وهي بتحاول تشيل ايده:
هدخل جوا. ابعد كده. أنت ماسكني كده ليها.
أيهم بخبثه:
هيكون ليه يعني ي مراتي المصون. اكيد عايزك.
أيهم كان بيقرب علشان يخوفها مش أكتر.
لكن ياسمين اول ما لاقت أيهم بيقرب ملامحها قلبت بقرف وحطت أيدها ع بوقها وجربت ع الحمام وسط صدمة أيهم.
أيهم بصدمة:
معقول لدرجة دي مش طايقني.
أيهم قام بغضب ورح يلبس ونزل علطول وهو مش مصدق أن في واحدة مش طايقه.
واحدة بترفض أيهم مهران بشكل المهين دا.
عند ضي ومعتصم
كانت ضي قاعدة ع الفون ومعتصم بين الوقت والتاني يبص عليها.
معتصم:
تحبي تخرجي.
ضي رفعت عينها وقالت:
قولت اي ي أبي.
ضي سكت بتوتر وبصت عليه.
معتصم قام بجمود:
فوقي ي ضي أنا مش إبيه. أنا دلوقتي جوزك اللي انتي كنتي نايمة ف حضنه من كام ساعة.
ضي بخوف أنه يزعل منها:
أنا اسفة مخدتش بالي.
معتصم:
البسي يلاا هنخرج.
ضي قامت بسرعه:
حاضر.
ضي طلعت ع فوق بسرعة رحت تجهز.
ضي بدأت تلبس وبقت فكرة ان معتصم يرفضها أو يرميها ف الشارع مخيفة اوي وبتطردها.
ضي لنفسها:
مش لازم معتصم يزعل مني أبدا لازم أصلحه.
معتصم دخل لاقها سرحانة.
بدأ يلبس هو كمان من غير ما يتكلم معها.
بعد شوي خلصوا.
ومعتصم خدها وركبوا العربية ورحوا ياكلوا الاول.
عند أحمد
كان قاعد ف الاجتماع بيتكلم في عن المشروع الجديد.
أحمد بهدوء:
أنا عايز خلاص الشهر دا تكون كل حاجة خلصت والقرية دي جهزت من كل حاجة. ولو حصل تأخير اكتر من كده أنا هفسخ العقد.
واحد منهم:
بس معتصم بيه كان مدينا وقت اكتر من كده.
أحمد قام:
وأنا اللي موجود دلوقتي. ودي مش مشكلتي وكلامي هو اللي هيمشي. اتفضلوا.
الاجتماع خلص.
كلهم خرجوا.
نورهان كانت هتخرج وراه.
أحمد:
استني ي نورهان عايزك.
نورهان:
تحت امرك.
أحمد:
اقفلي الباب وتعالي.
نورهان قفلت الباب بتوتر وقربت منه:
نعم ي فندم.
أحمد قرب منها ومرة واحدة حضنها.
نورهان استوعبت اللي حصل وبسرعة زقت أحمد وضربته بقلم:
أنت اتجننت.
أحمد بغضب:
في أي. ما حضرتك بتحضني ف الموظفين جت على المدير يعني.
نورهان بغضب:
انت واحد حقير وزبالة واللي بتتكلم عليه دا خطيبي.
نورهان خرجت بسرعة من المكتب وبعدين من الشركه كلها.
أحمد ضرب المكتب بغضب.
عند أيهم
كان رايح ع نايل سيتي كلوب لكن مرة واحدة طلع ع الشركه.
أيهم فتح المكتب لاقه أحمد اللي موجود.
أيهم:
نزلت امتي.
أحمد من غير ما يرفع عينه:
ما أنت لو بتسأل أو بتنزل الشركة كنت عرفت. بس ع العموم من كام يوم وخلاص مش هسافر تاني.
أيهم وهو بيقرب أكتر:
وشك احمر ليه. هو تكون.
أيهم مرة واحدة فضل يضحك:
حصل.
أحمد:
ي ابن **** انت.
أيهم:
من اللي عملتك كده احكلي.
أحمد:
أيهم اخرس وسبني ف حالي. وشوف يلاا أنت رايح فين اصل أكيد مش جاي علشان تشتغل.
أيهم:
لاا جي علشان اشتغل ي خفيف. سلام ولينا كلام تاني علشان أنا مش هسيبك غير لما اعرف حاولت مع مين ي شقي وعلامت عليك كده.
أيهم خرج وهو بيضحك علشان يعصبه.
عند معتصم وضي
بعد ما خلصوا اكل.
معتصم:
تحبي تروحي مكان معين.
ضي:
لاا خلينا نروح أحسن.
معتصم بجمود:
يلا.
ضي ركبت مع العربية وهي شايفة جموده من ساعة اللي حصل الصبح وهو كده. حتى لما كانوا ف المطعم كان ساكت بردك.
بعد شوي وصلوا.
ضي نزلت ومعتصم دخل ع المكتب.
ضي طلعت خدت دش ولبست قميص قصير وعليه الروب بتاعه ونزلت تحت لي معتصم.
معتصم كان بيكلم زين.
معتصم:
لاا ي زين مش عارف لو كنت هنزل دلوقتي. واحمد موجود هناك اطمن.
زين:
أنت عارف احمد كل حاجة عايزها ع مزاجه ومش بيتفهم مع حد. غير أن عرفت أن الزفت التاني نزل الشركة وانت عارف ان الاتنين دول المفروض ميكونش مع بعض.
معتصم قبل ما يتكلم لاقه الباب بيتفتح وضي بتدخل.
معتصم شورلها تقرب.
ضي قربت ومعتصم سحبها ع رجله وهي لسه ساكتة:
متخافش. وبعدين احمد ربنا أن أيهم قرار يفوق لنفسه ويشوف الشغل.
زين:
براحته أنا خلاص زهقت منه.
معتصم بهدوء:
ربنا يهدي. سلام دلوقتي ي زين.
زين قفل معاه وبص قدام ع الأرض بشرود.
معتصم:
في حاجة.
ضي بكسوف:
لاا. أنا نزلت اطمن عليك علشان مطلعتش معايا.
معتصم:
أنا كويس. اطلعي انتي.
ضي قربت منه:
بس أنا مش عايزة اطلع.
معتصم قرب منها بضعف وبعدين.
عند طارق
كان قدام بيته.
نورهان فتحت وعينها كلها دموع.
طارق بخوف:
حصل أي قوليلي انك مشيتي بدري وكنتي بتعيطي.
نورهان بدموع:
تعبت مرة واحدة. طارق أنا مش عايزة اشتغل تاني. أنا زهقت.
طارق بشك:
حصل حاجة.
نورهان:
ابدا صدقني. أنا بس زهقت نفسي اعرف امتى هنتجوز. أنا زهقت من اني افضل لوحدي.
طارق قرب منها ومسح دموعها:
خلاص هانت. كفاية عياط بق مالك النهارده.
نورهان بدأت تمسح دموعها وطارق يبص عليها.
ومرة واحدة قرب منها وبسها.
طارق فضل يتعمق لحد ما سبها واتحرك ع برا علطول.
نورهان فضلت تبص في أثره وبتضيع.
بليل خالص
كانت تقي نامت ع الكرسي بعد ما فضلت مستنية زين طول يوم ومجاش.
زين دخل لاقها نايمة ع الكرسي.
زين قلع الجلابية وقرب منها وشالها حطها ع السرير.
بس تقي فتحت عينها بنوم:
زين.
زين بص عليها بصمت.
تقي وهي بتسحبه ليها:
بحبك اوي ي زين.
رواية تقي الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة حسن
تقي وهي بتسحبه ليها.
بحبك أوي ي زين.
زين قرب منها وبسها وبعدين….
تاني يوم الصبح.
عند معتصم وضياء.
معتصم وهو ماسك رقبته بوجع.
معتصم بص حوليه، لاقى نفسه نايم على الأرض هو وضى فى أوضة المكتب.
معتصم هز رأسه بيأس، وأنه إزاى ضعيف كده قدامها.
معتصم لاقاها نايمة بعمق وهى لابسة قميصه.
معتصم قام وقرب منها وشالها وطلع بيها على فوق وحطها على السرير ودخل ياخد دش.
عند أحمد.
كان قاعد على أعصابه مستنى نورهان.
لحد ما الباب خبط.
أحمد بهدوء.
ادخل.
طارق دخل بهدوء.
صباح الخير يا فندم.
أحمد بجمود.
صباح النور. في حاجة؟
طارق.
احم. اتفضل حضرتك.
أحمد بص على الورق وقال بغضب مكتوم.
إيه ده؟
طارق.
حضرتك أنا محتاج سلفة، ودي ورقة استقالة نورهان.
أحمد رمى الورق.
وممكن أفهم سبب؟ وهى لسه مجتش بنفسها؟
طارق بهدوء.
أنا مش عايز مراتى تشتغل، وهى كمان.
أحمد ببرود.
بس اللي أعرفه إنها خطيبتك مش مراتك.
طارق.
بعد كام ساعة هتكون مراتى.
أحمد بهدوء.
خمس مليون جنيه.
طارق بعدم فهم.
نعم؟
أحمد.
خمس مليون، دا رقم كبير جدا مش كده؟ إيه رأيك فى الرقم ده وتسيب نورهان؟
أحمد.
عند تقي.
صحت من النوم لاقت الأوضة فاضية.
هى فاكرة أنه كان موجود معاها.
أنها كانت فى حضنه.
تقي سمعت صوت الباب بيفتح.
زين خارج وهو بيمسح شعره.
تقي قامت بسرعة وهى لفة الملاية على جسمها.
زين.
زين.
برود.
فى حاجة؟
تقي كشرت بضيق، وخصوصاً أنها افتكرت أنهم كده اتصلحوا.
انت بتكلمنى كده ليه؟
زين ببرود.
مش فاهم أكلم الهانم إزاى.
تقي بضيق.
انت لسه زعلان منى؟
زين وهو بيسرح شعره.
والله حضرتك معملتيش حاجة عشان أرجع أكلمك.
تقي بضيق.
بس انت.
زين ابتسم بثقة وهو عارف أنها مش هتقدر تكمل.
أنا.
تقي فضلت تبص على نفسها.
زين.
اه قصدك علشان كده. المفروض أرفضك يعنى، وانتى ماسكة فيا وقاعدة تقولى بحبك ي زين.
تقي حست أنها بتذلها.
أنا مش عايزك تصلحنى. لأنى مغلطتش.
تقي دخلت الحمام وقفلت الباب بغضب.
زين نزل على تحت ببرود.
عند أحمد وطارق.
أحمد وهو شايف صمت طارق.
ها، قلت إيه؟
مرة واحدة.
طارق مسكه من هدومه بغضب.
انت بتقول إيه؟
أحمد.
نزل أيدك واعرف أنت بتكلم مين كويس، وأنا ممكن أعمل فيك إيه. الحركة دى.
طارق بجنون.
شكلك أنت اللى متعرفش أنا اللى ممكن أعمل فيك إيه لو فكرت تجيب سيرتها تانى على لسانك الو-سخ ده.
أحمد نزل إيده بهدوء.
برافو. نجحت.
طارق بص عليه باستغراب.
أحمد بهدوء.
دا مجرد اختبار. هو ممكن يكون غريب، بس دى طريقتي.
طارق.
نعم. اختبار إيه؟
أحمد.
معتصم وصانى على نورهان، وخصوصاً أنها معندهاش أهل غير كده. شايف شغلها كويس ومحترمة جداً. كان لازم أتأكد هى هتتجوز مين، لأن معتصم بيعتبرها زى أختها.
أحمد كتب شيك.
دا هدية منى أنا ومعتصم.
طارق كان واقف زى ما هو.
أحمد.
خد بقولك.
طارق.
أنا مش عايز هدايا من حد.
أحمد.
خلاص اعتبرها سلفة زى ما قولت. ودي إمضتي على الاستقالة.
طارق كان لسه رافض ياخد الشيك لحد ما دخل أيهم.
أيهم.
فى حاجة؟
أحمد بهدوء.
لا أبداً. دا طارق هيتجوز هو ونورهان، ورفض ياخد مبلغ هدية منى أنا ومعتصم.
أيهم.
معقول كده ي طارق؟ لا طبعاً مينفعش. اتفضل خد الفلوس. ولو لازم ممكن تسددها من مرتبك بعدين.
طارق.
بس.
أيهم.
يلا بقا يا عريس. عايز تزعلنا منك.
طارق أههم.
شكراً يا فندم. بعد إذنكم.
بعد ما طارق مشى.
أيهم اتفتح فى الضحك بدون سبب.
أحمد بسخرية.
خير؟
أيهم بجمود مصطنع.
انت نجحت فى الاختبار.
ورجع ضحك تانى.
أيهم وهو بيضحك.
شيطان. قلبت الدنيا ف ثانية، وبدل ما تطلع واحد واطى يبص على خطيبته، طلع المدير الشريف اللي خايف على موظفينها.
أحمد.
خلصت؟
أيهم.
لدرجة دي كانت عاجباك؟ افرض طلع واطى وطلب الخمس مليون، كنت هتدفع المبلغ ده؟
أحمد بجمود.
أيهم خلاص اقفل الموضوع ده.
أيهم قام.
خلاص يا عم متزعلش أوي كده. تعال أسهرك حتى سهرة.
أحمد بجمود.
لا شكراً. مليش أنا فى سهرتك دي. ويا ريت لو تبطل الأرف ده.
أيهم بسخرية.
قرف. الله يرحم يا عم أحمد.
أحمد.
إيه؟ كنت بسهر معاك. ماشى ي أيهم، كنت بسهر وبشرب معاك، وفقت وبطلت كل ده. وعمري ما نامت ولا لمست واحدة. ولما فكرت أقرب من نورهان بطريقة غلط. أنت عارف حصل إيه؟ فوق يا أيهم.
أحمد أخد حاجته وخرج وهو مخنوق.
عند نورهان.
كانت بتعيط وهى بتفتكر إزاى فضلت طول النهار وهى بتحاول تكلم طارق، مش بيرد.
نورهان بعياط لنفسها.
اكيد فكرني واحدة مش كويسة.
نورهان ضمت نفسها بعياط.
وبعد ساعات سمعت صوت الباب.
نورهان قامت بصداع، فتحت الباب. كان طارق.
نورهان أول ما شافته اتفتحت تانى فى العياط وحضنته.
طارق دخل بيها.
وهى لسه فى حضنه.
مالك بس حصل إيه؟ أنا مش سيبك امبارح كويسة.
نورهان بعياط.
مكنتش بترد ليه؟ صدقنى أنا معرفتش عملت كده إزاى.
طارق خرجها من حضنه.
عملتي إيه؟ مش فاهمة.
نورهان بكسوف وهى بتمسح دموعها.
صدقنى اللي حصل امبارح. دا ك.
طارق بهدوء.
خلاص ي نورهان.
طارق قام.
ياريت تجهزي وتلبسي كويس، وأنا ساعة وجاى.
نورهان.
طارق.
سلام يا نورهان. ياريت تعملي زى ما قولتلك.
عند ياسمين.
كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع أيهم. هتعيش إزاى وهى مش قبلة الفكرة، ولا هو حتى قبلها.
ياسمين بتعب.
ياربي أنا تعبت من كل ده.
ياسمين قامت تتحرك فى الشقة بملل.
ياسمين وقفت قدام الدولاب وفضلت تجرب الهدوم والمكياج والإكسسوارات علشان تضيع وقتها.
عند تقي.
نزلت بعد ما أخدت دش. لاقت زين قاعد معاهم وبيضحك مع أبوه وعمه ومريم.
عينها عليه.
فاطمة لما شافتها.
تعالى ي حبيبتي.
زين بص عليها ببرود ورجع يكلم كلامه.
تقي بصت على مريم بتحدى وقربت من زين وقعدت جنبه وقالت.
زين حبيبي. هو انت ممكن تاخدنى الأرض علشان نفسى أروح أوي؟
زين بصالها بطرف عينه وقبل ما يتكلم.
فاطمة.
قوم ي حبيبي. وخد مراتك معاك، خليها تشوف الأرض طالما نفسها تروح كده.
زين.
حاضر ي ماما.
مريم قامت بسرعة.
ممكن أجي معاكم؟
سماح.
خدها ي زين، دي تفرح أوي.
زين.
طبعاً. اتفضلوا.
تقي فضلت تبص عليه بغضب.
زين سحبها هى ومريم وركبوا العربية وطلعوا.
تقي كانت قاعدة ساكتة. وهى بتبص من الشباك وهى بتحاول تمسك دموعها.
بعد شوية وصلوا.
وتقي فضلت واقفة جانب العربية وهى شايفة مريم بتتحرك هنا وهناك وبتكلم زين.
زين.
إيه؟ هتفضلي واقفة كتير عندك؟
تقي.
أنا تعبت وعايزة أرجع.
مريم ببراءة.
ألف سلامة.
تقي وكأنها مسمعتش حاجة.
عايزة أرجع.
زين ببرود.
اقعدي هنا لحد ما مريم تشوف الأرض. حرام نجيبها المشوار ده وفي الآخر تروح كده.
تقي بغيرة.
فعلاً حرام.
تقي راحت قعدت تحت الشجرة على السجادة.
اتفضلوا.
زين اتحرك مع مريم شوية لقدام.
اتحركي براحتك انتي، وأنا هفضل مع تقي.
مريم مسكت أيدها بسرعة.
افرض توهت. خليك معايا.
زين سحب إيده بجمود.
خلي بالك من حركتك ي آنسة مريم. لو مش عايزة تفضلي لوحدك اتفضلي علشان ترجعي.
مريم بضيق.
لا هفضل خلاص.
زين سابها ورجع لتقي.
لاقاها قاعدة وبتاكل فى صوابعها بغضب.
زين قاعد جانبها.
تقي.
جيت ليه؟ إيه القاعدة مع مريم مش حلوة ولا إيه؟
زين ابتسم بسخرية.
اه فعلاً طلعت مش كده.
تقي لاقت زين بيرفض ضهره وبيحط إيده على عينه.
تقي فضلت تبص عليه بغيظ.
بارد.
زين.
بتقولي حاجة؟
تقي مردتش عليه.
زين.
أنا قولت كده بردك.
تقي شوية وحست بحركة.
تقي لنفسها.
عمرها ما هتطول الحركات دي.
تقي مرة واحدة قربت من زين وبسته.
زين مرة واحدة حط إيده على طرحتها وقلبها خليها تحته.
تقي غمضت عينها بكسوف واستماع.
زين سابها وقال برغبة.
لازم نرجع دلوقتي حالا مش كده؟
تقي اتكسفت واتعدلت بسرعة ومفيش دقايق وجت مريم. هى مضايقة.
عند معتصم.
كان قاعد بيشرب القهوة بهدوء وهو بيكلم أحمد.
اكيد حصل حاجة.
أحمد بضيق.
معتصم قولت مفيش حاجة. أنا عايز أسافر لزين وأساعده فى الشغل اللي هناك. وحبيت أعرفك علشان أكيد مش هسيب أيهم لوحده.
معتصم بزهق.
اطمن. أنا كده كده كنت هنزل الشركة.
أحمد.
إيه؟ لاقيت تزهق ي عريس؟
معتصم ابتسم بسخرية.
عريس اااه.
معتصم.
معتصم بص على ضي.
أحمد لما سمع صوتها افتكر مرات أيهم.
خلي مراتك تتعرف على مرات أيهم، منها تطمن عليها ومنها يسلى بعض. الحيوان التاني طول عمره سايب مراته.
معتصم.
خلاص ي أحمد. سلام.
أحمد.
سلام.
معتصم.
كل ده نوم؟
ضي.
وهى بتقعد جنبه.
كنت تعبانة شوية.
معتصم.
طب اجهزي علشان هعزم أيهم وياسمين.
ضي بهدوء.
حاضر.
معتصم اتصل على أيهم.
جيب مراتك وتعال.
وقفل السكة من غير حرف تاني.
عند أيهم.
كان فى الشركة بيشتغل لحد ما الفون رن وكان معتصم.
أيهم يدوب فتح لاقى معتصم بيقوله يجي هو ومراته وقفل على طول.
أيهم.
ابن **دا فاكرنى شغال عنده.
أيهم قام وخرج ركب العربية وطلع على بيته.
عند نورهان.
كانت قاعدة على أعصابها. عايزة تعرف فيه إيه؟ طب هو مش عايزها؟ طب ليه خلاها تلبس كده؟
لحد ما الباب خبط.
نورهان فتحت بسرعة.
لاقت طارق هو وأهله ومعاهم المأذون.
نورهان كانت واقفة بصدمة.
طارق زقها بهدوء.
اتفضل يا شيخنا.
كلهم قعدوا والشيخ بدأ يكتب الكتاب وسط صدمة نورهان.
الشيخ.
امضي ي بنتي.
نورهان.
طارق.
امضي ي عروسة.
نورهان مسكت القلم ومضت وهى لسه مش مصدقة.
وطارق قرب منها.
مبروك ي حرمي المصون.
طارق خدها فى حضنه.
عند أحمد.
كان كلم زين وقالوا.
أحمد نزل من البيت بعد ما جهز الشنط وركب العربية وطلع على الصعيد وهو سرحان فى اللي حصل.
عند أيهم.
كان وصل البيت.
وسمع صوت أغنية عالية جداً.
أيهم.
الفلاحة دي فاكرة نفسها فين؟
أيهم اتحرك وفتح الباب بقوة.
لاقاها بتتحرك جسمها وهى بتحط ميكاب.
ياسمين اتنفضت أول ما الباب اتفتح.
والحاجة وقعت منها بخوف.
أيهم قرب قفل الأغنية وعينه لسه عليها.
رواية تقي الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة حسن
أيهم قرب وقفل الأغاني وبصلها بهدوء.
"البسي معتصم عزمنا عنده."
ياسمين كرمشت وشها بضيق.
"بس أنا مش عايزة أروح."
أيهم اترما على السرير بتعب وحط إيده على عينيه.
"نص ساعة وتكوني جاهزة."
ياسمين نفخت بضيق ومشيت علشان تغير.
***
مريم دخلت المطبخ بضيق بعد ما رجعت مع زين.
"فين زين؟"
"خد تقي وطلع فوق على طول."
فاطمة ابتسمت بحب ورجعت كملت اللي في إيدها.
***
عند زين أول ما قفل الباب سند تقي على الحيطة وفضل يبوس فيها.
"زين!"
تقي بتحاول تبعد.
"زين..."
زين مبعدش.
"اممم..."
تقي حطت إيدها على كتفه بتحاول تبعده بس هو ماسك إيديها كويس ومثبتها.
"عايزة أتكلم معاك."
زين نقل على الجهة التانية من رقبتها.
"سامعاك."
تقي اتنهدت.
"لسه زعلان مني؟"
زين سند راسها على راسها وهمسلها وهو بيزيح شعرها.
"هعديها المرة دي بس متتكررش تاني."
تقي ابتسمت.
"ماشي."
عضت على شفايفها وقربت منه وبسته وهو حط إيده على راسها من ورا علشان يقربها منه وبعدين...
***
عند معتصم دخل أوضته وهو بيلقح الجاكيت وبيفتح أزرار القميص.
ضي كانت قاعدة على كرسي متابعة بهدوء.
"أنا عزمت أيهم ومراته، هتعرفي تحضري أكل ولا أجيب جاهز؟"
"لا هعرف."
معتصم هز راسه بهدوء وخلع القميص خالص. ضي كانت مجهزة له هدوم غيرها، خدها ودخل الحمام وهي نزلت على المطبخ.
شوية ونزل معتصم وهو لابس بنطلون قطن وتيشيرت بنص كم وشبشب وماسك مج في إيده.
دخل المطبخ وقعد على الترابيزة اللي في النص وهو متابع ضي بتعمل الأكل وبتتحرك في المطبخ.
معتصم كان مركز معاها.
"ضي."
ضي وقفت وبصت عليه. وقف وقرب منها. كان في دقيقة على وشها، حط إيده على خدها ومسحلها وهو مركز معاها.
معتصم مال وباسها على خدها بهدوء. نزل لتحت شوية وباسها تاني و...
***
أيهم وياسمين واقفين في إشارة المرور وياسمين باصة من شباك العربية وسرحانة في واحد وقف جنبها راكب موتوسيكل وفضل يبصلها وهي مكنتش واخده بالها. الإشارة بقت خضراء وأيهم اتحرك. بس شوية وقفي.
"وصلنا."
أيهم وهو نازل.
"ثانية واحدة بس."
أيهم نزل من العربية وراح للشخص اللي بيركن الموتوسيكل ومسكه من هدومه.
"في إيه؟"
أيهم ضربه.
"بقى يا حيو*ان بتبص على مراتي!"
ونزل فيه ضرب.
بعد شوية رجع العربية وهو بينهج.
"هو في إيه؟"
أيهم وهو بيسوق.
"مفيش حاجة."
***
عند زين كان نايم لحد ما سمع خبط على الباب.
"مين؟"
"أنا يا حبيبي."
"أيوه يا أمي."
"يا حبيبي المغرب خلاص أذن ومكلتش حاجة لا انت ولا تقي من الضهر."
زين مسح على وشه.
"ماشي يا أمي هصحيه."
ونزل.
فاطمة مشيت وزين لف وشه لتقي اللي نايمة وشها الناحية التانية.
زين قرب بهدوء ومسك خصلة من شعرها وشمها. وبعدين زاح المفرش لتحت شوية وباسها على كتفها ونزل شوية وضهرها وبعدين...
رواية تقي الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة حسن
تقي بنوم.
بس زين ضحك ورجع يغلس عليها تاني.
تقي قامت بضيق وهي بتشد اللحاف: يوووه.
بصت لقيته زين بضحك.
تقي بضيق: بارد.
زين وقف ضحك وبصلها بجمود.
زين: بتقولي حاجة.
تقي بصتله شوية وبعدين قامت تتدخل الحمام.
تقي: لا.
عند معتصم كان بيساعد ضي في تجهيز الأكل بعد ما حاول يلهي نفسها في أي حاجة علشان ميركزش معاها.
الجرس رن.
معتصم وهو بيغسل إيده: هفتح. وخلي ياسمين تجيلك هنا علشان تبقوا على راحتكم.
ضي هزت راسها بهدوء وهو طلع فتح الباب.
معتصم شاور لياسمين براسه بمعنى أهلاً.
معتصم: ضي في المطبخ من هنا، روحيلها.
ياسمين دخلت ومعتصم لف وشه من غير حتى ما يسلم على أيهم.
معتصم: ادخل.
أيهم دخل وقعد على الكنبة وهو بيفرد إيديها وبيرجع راسه لورا.
أيهم: ما عندكش حاجة تتشرب.
معتصم بصله بضيق.
معتصم: ما بدخلش القرف اللي بتشربه.
أيهم ضحك بسخرية.
أيهم: دماغك راحت فين! أنا قصدي قهوة ولا عصير. وبعدين أنا خلاص هبطل شرب.
معتصم قعد جنبه.
معتصم: من متى دا؟ بتنزل الشركة وبطلت تشرب.
أيهم: عادي يعني زهقت. قلت أشوف موضوع الشغل دا يمكن يعجبني.
معتصم: اممم طيب.
ضي استقبلت ياسمين.
ضي: ازيك.
ياسمين بتوتر: الحمد لله.
ضي: أساعدك.
ضي: لا خليكي اقعدي.
ياسمين: هساعدك علشان نخلص بسرعة.
ضي هزت راسها بهدوء.
ياسمين ساعدتها.
ضي: أخبارك إيه مع أيهم.
ياسمين بصت في الطاسة اللي بتحرك الأكل فيها بصمت وبعدين اتنهدت.
ياسمين: هحكيلك.
عند زين نزل.
زين قرب من أمه وباس راسها.
زين بحب: عاملالي إيه أكل يا ست الكل.
فاطمة ضحكت وحركة إيده على ضهر زين بحب.
فاطمة: استنى مراتك لما تنزل وأنا أحطلكم الأكل سوا.
تقي نزلت.
فاطمة: تعالي يا حبيبتي.
تقي قعدت قصاد زين وفاطمة حطلهم الأكل.
زين بص لتقي بضيق.
تقي بصتله باستغراب.
تقي: في حاجة.
زين بضيق: مفيش.
تقي فهمت إنه مضايق علشان أمه اللي بتحط الأكل.
تقي قامت بتوتر.
تقي: عن إذنك.
فاطمة: لا يا حبيبتي ارتاحي انتي.
تقي بصت لزين.
تقي: اقعدي انتي وأنا هكمل.
فاطمة: طب نساعد بعض.
فاطمة وتقي حطوا الأكل قدام زين.
زين بيبص عليهم بفرحة.
فاطمة بحب: يلا يا حبايبي بالهنا.
فاطمة طلعت وسابت زين وتقي.
تقي قربت وقعت جنب زين.
تقي أكلته في بوقه.
زين استقبل منها وهو مبتسم.
كل دا ومريم متابعة بغل.
مريم طلعت وقعت في الجنينة على ضيق.
مريم صرخت لما حست بحاجة بتتمسح على رجلها.
بصت وكان كلب.
مريم قامت تجري والكلب يجري وراها وبينبح.
مريم مرة واحدة خبطت في حد وكان أحمد.
أحمد حط إيده على وسطها علشان قبل ما تقع.
أحمد: اهدي.
مريم بخوف: ابعده ابعده عني ونبي.
أحمد لفها ورا ضهره.
مريم مسكت في التيشيرت بتاعه جامد.
أحمد هش الكلب بعيد.
أحمد: جر... جر من هنا يلا.
الكلب فضل واقف يبصلهم وهو بيلهث.
أحمد مسك طوبة من الأرض وحدفها بعيد والكلب راح وراها.
أحمد مسك إيد مريم وجري.
أحمد: يلا بسرعة.
عند زين خلص أكل ومسك إيد تقي وباسها.
زين: شبعت.
تقي بخجل: هقوم أشيل الأكل وأعملك الشاي.
زين: ماشي وهاتهولي برا.
زين طلع برا ورن على شخص.
زين: شوفلي أصعب صفقة عندك وتديها لأيهم بيه.
زين بهدوء: اللي بقوله يحصل وأنا عارف بعمل إيه كويس.
زين: تمام.
زين قفل التلفون وبص باستغراب لأحمد اللي ماسك إيد مريم وبيجري.
رواية تقي الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة حسن
مريم وأحمد مرة وحدة وقفوا وفضلوا يضحكوا.
زين بيبص عليهم باستغراب.
مريم وقفت ضحكت وبصت لأحمد وسرحت شوية.
تقي طلعت بالشاي.
تقي باستغراب: "في إيه؟"
زين بص لتقي وخد منها الشاي.
زين: "مجانين."
مريم بخجل: "آسفة بس أنا بخاف من الكلاب."
أحمد: "احم ولا يهمك."
زين: "نورت يا أحمد."
أحمد سلم عليها: "الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟"
زين: "تعالى نتكلم جوه…"
ياسمين قاعدة بتعيط.
ضي قاعدة جمبها ومش عارفة تقولها إيه.
ضي مرة وحدة حضنتها وعيطت هي كمان.
في اللحظة دي دخل أيهم ومعتصم.
أيهم: "في إيه؟"
ياسمين بعدت عن ضي ومسحت دموعها.
ياسمين: "مفيش."
معتصم بهدوء وهو بيبص على ضي: "الأكل جهز."
ضي: "أيوه هغرف اهوه."
ياسمين وضي قاموا يغرفوا الأكل.
أيهم ومعتصم طلعوا.
معتصم بهدوء: "براحة على ياسمين، متبقيش خشنة في التعامل معاها."
أيهم ابتسم بسخرية.
أيهم: "اسم الله عليك، وضي اللي القهر طالع من عينيها."
"افهم إن اللي حصل حصل، وإنتوا دلوقتي لازم تكملوا مع بعض."
معتصم هز راسه بهدوء.
وشوية وطلعت ياسمين وضي يرصوا الأكل.
محمود: "طيب خليك بايت هنا النهاردة."
أيهم: "معلش يا عمي هروح شقتي وبكرة الصبح هطلع على الشغل."
زين بهدوء: "سيبه يا أبويا على راحته."
محمود: "إنت حر يا ولد."
كل دا ومريم بتبص من فتحة الباب وهي بتبتسم وبتكلم نفسها.
أمها جات من وراها وشفتها بتبص على أحمد ابتسمت بخبث.
أمها: "حلو برضه أحمد، مش بطال."
مريم شهقت وبصت لأمها بتوتر.
هي أصلاً مكنتش بتفكر توقع أحمد، هو عجبها بس ابتسمت إنه عجب أمها برضه.
أيهم تلفونه رن.
أيهم طلع برا يرد شوية ورجع.
أيهم قرب من ياسمين.
أيهم: "احم أنا عندي شغل واحتمال أتأخر فيه، لو عايزة تقعدي هنا مع ضي أبقى أعدي آخدك."
ياسمين فرحت إنها مش هتقعد في الشقة لوحدها.
ياسمين: "خلاص ماشية."
أيهم هز راسها وبص على معتصم.
أيهم: "يلا يا معتصم."
معتصم قام: "يلا."
معتصم قرب من ضي وبصلها.
معتصم: "خدي بالك من نفسك."
ضي هزت راسها.
أيهم ومعتصم مشيوا.
عند زين، طلع أوضته.
زين لقي تقي واقفة تسرح قدام المراية.
زين حضنها وباسها على رقبتها.
تقي غمضت عينيها بتعب.
تقي: "زين معلش أنا تعبانة."
زين بعد بضيق وقعد على السرير.
تقي قربت منه وحطت إيدها على إيده.
تقي: "زين، انت زعلت؟ أنا والله تعبانة بجد."
زين اتعدل وبصلها.
زين حط إيده على خدها.
زين: "إيه اللي تعبك؟"
تقي: "حاسة جسمي كله وجعني ودايخة."
وزين بصلها بتوكيز.
زين: "وإيه؟"
تقي: "ونفسي في منجا."
زين قام: "هروح أجيب لك المنقا، متناميش…"
عند ضي وياسمين.
كانوا قاعدين يلعبوا كوتشينة.
ياسمين ضربت ضي بالمخدة علشان عمالة تكسب عليها.
ياسمين: "والله ما أنا لاعبة تاني."
ضي ضحكت.
ضي: "أحسن، إنتي كدا كدا معرفتيش تلعبي."
ياسمين: "بقولك إيه، أنا هقوم أشغل أغاني أحسن."
ياسمين شغلت أغاني وبدأت ترقص.
ياسمين قربت من ضي وشدتها ترقص معاها.
والاتنين فضلوا يرقصوا ويتنططوا.
مسكوا المخدات وفضلوا يضربوا في بعض بمرح.
مرة وحدة وقعوا على السرير.
ياسمين بضحك وهي بتبص للسقف.
عند أيهم.
رفع وشه من على الورق اللي قدامه وحرك إيده على رقبته بتعب.
أيهم مسك التلفون بتردد وبعدين اتصل على ياسمين.
ياسمين بعدت عن ضي وردت.
ياسمين: "الوا."
أيهم مكنش عارف يقول إيه، هو بس كان زهقان ولقي نفسه بيتصل بيها.
أيهم: "بتعملي إيه؟"
ياسمين باستغراب: "قاعدة."
أيهم: "قاعدة بتعملي إيه يعني."
ياسمين سكتت شوية.
ياسمين: "كنت برقص أنا وضي."
أيهم حرك الفلم بين إيديها.
أيهم: "بتحبي الرقص إنتي؟"
ياسمين استغربت من إمتى وهو كدا.
ياسمين: "في حاجة؟"
أيهم بضيق: "لا."
وقفل شوية ولقي زين بيتصل بيه.
زين ماشي في الطريق وناسك كيس فيه منجا.
زين: "الوا."
أيهم: "أيوه يا زين."
زين: "هتقدر على الصفقة ولا هتطلع عيل؟"
أيهم بتحدي: "هتشوف."
زين طلع.
زين دخل لقي تقي قاعدة على السرير.
زين حط الكيس على الكنبة وطلع شوية حطهم في طبق ودخل يغسلهم.
كل دا وتقي بتبص عليه.
زين طلع وحط الطبق قدامه.
زين مد إيده وفيها واحدة.
زين: "خدي."
تقي خدتها وكلت.
زين خد واحدة وكل هو كمان.
زين رفع وشه لقي تقي وشه كله عليه منجا.
زين قرب منها يمسحله وشه.
زين وهو مركز مع عينيها.
زين: "بكرة هنروح عند الدكتورة علشان نشوف إيه التعب ده."
تقي هزت راسها.
وزين قرب منها باسها وبعد.
زين: "هتاكلي تاني؟"
تقي هزت راسها برفض.
وزين شال الطبق وخدها في حضنه ونام.
زين مع نفسه.
زين: "إن شاء الله اللي بفكر فيه صح."
رواية تقي الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم زين صحي وخد دش.
زين طلع من الحمام بينشف شعره، قرب من تقي اللي نايمة على السرير.
زين باسها على خدها وصحاها بهدوء.
زين: تقي. تقي اصحي يلا قومي.
تقي: بنوم. سيبني انام شويه بالله.
زين: لا ويلا قومي علشان نلحق الدكتور. هنزل اخلي امي تعملك فطار، القيكي نازله وراي.
تقي هزت راسها بنوم.
زين نزل.
زين دخل المطبخ عند أمه.
زين بحب: صباح الخير يا ست الكل.
فاطمة: صباح النور يا ضنايا.
زين: ممكن بس تجهزي علشان عندنا مشوار لحد الدكتور.
فاطمة بخضة: انت كويس يا حبيبي؟
زين: انا كويس، دي تقي.
فاطمة بلهفة: ماله؟ انا هطلع اشوفها.
فاطمة طلعت ع فوق.
عند ياسمين.
كانت نايمة هي وضّي.
تلفون ياسمين رن وكان أيهم.
ياسمين بنوم: الوا.
أيهم فضل ساكت شوية وبعدين رد.
أيهم: اجهزي أنا في الطريق.
ياسمين قفلت وقامت من غير ما تصحي ضي.
عند زين.
تقي نايمة على السرير والدكتورة بتكشف عليها.
تقي كانت متوترة، الدكتورة تعرف إنها كانت بتاخد حبوب لمنع الحمل رغم إنها بطلته من فترة.
الدكتورة طلعت لزين اللي مستني على المكتب وهي مبتسمة.
الدكتورة: الف مبروك يا دكتور زين، المدام حامل.
فاطمة فجأة زغرطت بفرحة وطلعت فلوس للدكتورة.
فاطمة: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة ضحكت: آه جد الجد كمان.
فاطمة بصت لزين بفرحة.
فاطمة: مبروك يا حبيبي.
زين بص على تقي اللي قاعدة وتوتر باين عليها.
زين بهدوء: يلا يا تقي.
مشيت مع زين وهي في عالم تاني.
طول الطريق وفاطمة عمالة تتكلم بفرحة.
بعد شوية كان زين وصل وتقي طلعت ع فوق على طول.
زين لسه هيطلع وراها، فاطمة مسكته من إيده.
فاطمة: هي بس مصدومة.
زين هز راسه وطلع.
لقي تقي قاعدة على السرير وسرحانه.
زين قعد جنبها ولف وشها ليه.
زين: مش عايزة تخلفي؟
تقي: ا.. انا بس اتفاجئت و و يعنى مش مستعدة وخفت.
زين: هي أول مرة بتبقى كدا، بس متخافيش، أمي معاكي وهي هتعلمك كل حاجة.
تقي هزت راسها.
وزين قام دخل الحمام.
زين: اهدي كدا ومتخفيش.
عند معتصم.
واقف وهو ضي في المطبخ.
ضي بتضايق: بس بق يا معتصم.
معتصم كل شوية يغلس عليها، مرة يتلافى حاجة من فوقيها ومرة بيشرب.
معتصم: هو أنا كلمت؟
ضي نفخت بضيق.
معتصم قرب وحط إيده على ضهرها وهو بيجيب حاجة.
ضي مرة واحدة ضربته بالمعلقة اللي في إيدها.
ضي رجعت لورا بخوف.
ضي: أنا والله مش قصدي.
ضي جريت أول ما معتصم اتحرك علشان يمسكها.
ضي بخوف: والله مش قصدي، انت اللي بتغلس عليا.
ضي صرخت بقوة لما معتصم مسكها من رجلها، وقعت على الكنب.
معتصم كرز في عينها وهو بيرجع شعرها لورا.
معتصم: ليه يا ضي بطلتي تبقي زي الأول؟
ضي: ع.. علشان انت مبقتش زي الأول.
معتصم: لا والله زي ما أنا.
ضي سكتت وفضلت تبصله.
معتصم ميل يبوسها.
عند أيهم.
أول ما وصل قلع هدومه وترمى على السرير.
ياسمين بصتله بهدوء وقامت تلم الهدوم.
ياسمين حطتهم في الغسالة ورجعت، لقيت أيهم بيحرك إيده على رقبته بوجع.
ياسمين قربت وعملتله مساج.
أيهم اتنهد وغمض عينيه.
شويه وأيهم اتكلم.
أيهم: ياسمين.
ياسمين: ...
أيهم: اللي حصل أول يوم جوازنا أنا مكنتش عايزه، كنت داخل أتكلم معاكي بس منظرك وإنتي ماسكة السكينة خلاني عايز أثبتلك لو عايز حاجة هعملها.
ياسمين وقفت ودموع في عينها.
كانت لسه هتقوم بس أيهم لف ومسك إيدها.
أيهم بندم: والله ما كنت عايز دا يحصل.
ياسمين نفضت إيدها وقامت تجري.
عند زين.
طلع من الحمام بينشف شعره.
زين لقي أمه قاعدة مع تقي وجايباله طبق فاكهة.
زين اتجه للمراية يسرح شعره.
فاطمة: أول حاجة تاكلي طبق الفاكهة دا كله وبلاش حركة، مش عايزة حركة خالص، ماشي.
تقي هزت راسها.
فاطمة مسكت إيدها بحنية.
فاطمة: متخافيش يا حبيبتي.
تقي عينيها اتملت دموع ومرة واحدة حضنت فاطمة.
فاطمة طبطبت عليها.
كل دا وزين متابع بهدوء.
فاطمة: ربنا يرحمها يا حبيبتي.
تقي بعياط: كان نفسي تبقي معايا أوي.
فاطمة: قولي الحمدلله يا حبيبتي.
فاطمة: همشي أنا دلوقتي يا حبيبتي.
فاطمة مشيت.
زين قرب من تقي ومرة واحدة خد تقي في حضنه.
تقي من غير ما تحس: مسبنيش يا زين.
زين: هششش.
بليل عند معتصم.
قرب من ضي علشان يصحيه.
معتصم بهمس: ضي.
ضي فتحت عينيها بنوم.
ضي: الساعة كام؟
معتصم: 10. يلا قومي خدي دش وتعالي علشان ناكل، أنا حضرت العشاء.
ضي قامت وهي بتشد التيشرت بتاع معتصم عليه.
معتصم ضحك: والله على أساس إني مشفتش حاجة.
ضي بخجل: سافل.
بعد شوية معتصم وضي كانوا خلصو الأكل وضي لمّت الصحون ومعتصم عمل فشار وجابوا فيلم.
معتصم خد ضي في حضنه وهم بيسمعوا الفيلم.
معتصم بهمس: بحبك يا ضي عيوني.
أيهم قاعد في المكتب ومركز في الورق اللي قدامه.
أيهم همس وهو بيرجع راسه لورا: أيهم. مش هقدر ولا إيه؟
ياسمين خبطت ودخلت بالقهوة.
ياسمين حطت القهوة ولسه هتطلع، لمحت ورقة.
ياسمين مسكتها وركزت فيها شوية.
ياسمين: على فكرة أنا أقدر أساعدك في الحسابات دي.
أيهم: بجد؟ ياريت والله.
ياسمين سحبت الكرسي اللي قدامه وقعت وفضلت تضبط الحسابات.
تاني يوم.
تقي صحيت على صوت تليفونها.
تقي بصت جنبها ملقيتش زين.
تقي ردت على التليفون.
تقي بنوم: الو.
زين بحب: صباح الخير.
تقي: صباح النور.
زين: متتأخريش من مكانك وأمي هتجبلك الفطار لحد عندك.
تقي: انت فين؟
زين: سافرت القاهرة عندي شغل مهم.
تقي: هتجي إمتى؟
زين: مش هطول، آخر اليوم.
تقي: هستناك.
زين: خدي بالك من نفسك.
زين قفل وتقي قامت تدخل الحمام.
عند أيهم.
كان نايم على المكتب والورق قدامه.
صحى على صوت ياسمين.
ياسمين: أيهم الساعة 10.
أيهم مسح على وشه.
أيهم: معلش ممكن تعمليلي فنجان قهوة؟
ياسمين: ...
ياسمين هزت راسها ومشيت.
رواية تقي الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة حسن
ياسمين عملت القهوة لإيه.
ياسمين دخلت بيها الأوضة وإيه كان بيلبس.
إيه خد منها القهوة.
إيه: تسلم إيدك.
ياسمين هزت راسها بهدوء.
إيه شرب من القهوة.
إيه: بقولك إيه، متيجي معايا الشركة.
ياسمين: لا، يعني هروح ليه؟
إيه: علشان محتاجك.
ياسمين فضلت تبصله وبعدين هزت راسها إنها موافقة.
إيه: هستناكي برا، البسي ويلا.
في الشركة.
ياسمين كانت قاعدة تبص على إيه اللي مركز في الورق بتركيز.
شكله حلو، وفيه حاجة حلوة بس محتاجة وقت.
الباب خبط ودخل زين.
زين قرب وابتسم لياسمين.
زين: إزيك يا ياسمين.
ياسمين: الحمد لله.
زين: إيه البئف ده؟ لسه بيضايقك؟
إيه بص لها بهدوء ومستني ردها على نار.
ياسمين هزت راسها بلا.
زين قرب منها بدعم.
زين: متأكدة؟ ياسمين، انتي لو عايزة ترجعي معايا المرة دي أنا هاخدك.
ياسمين فضلت تبص لإيه وهي بتفكر. حلمت إن علاقتهم هتتصلح بس محتاجة شوية وقت، غير إنها مش عايزة ترجع وتبقى مطلقة، وإيه اللي اتغير وبقى أحسن.
ياسمين بثبات: لا، أنا عايزة أفضل مع إيه.
إيه ابتسم وقام باس راسها.
زين: تمام، يلا يا إيه عشان الناس بتاعت الصفقة جت.
زين طلع، وإيه قرب من ياسمين ومسك وشها بين إيديه.
إيه: شكراً يا ياسمين، أنا همشي دلوقتي مش هطول وهبعتلك السكرتيرة بأكل علشان انتي مفطرتيش.
إيه باس راسها تاني وطلع.
وياسمين بصت على أثره بشرود.
تقي كانت قاعدة وماسكة التليفون بملل.
تقي ابتسمت لما حست إن زين وحشها جداً.
مسكت التليفون تاني ورنت عليه.
عند زين لسه هيدخل غرفة الاجتماع لقي تليفونه بيرن.
زين: في حاجة؟
تقي: لا، يعني كنت زهقانة وقلت أرن عليك.
زين: زهقانة ولا أنا وحشتك؟
تقي ابتسمت بخجل وسكتت.
زين: عموماً مش هينفع نتكلم دلوقتي عشان داخل اجتماع.
تقي بلهفة: مطولش طيب.
زين: سلام.
تقي في همس: سلام.
مريم معدية من جنب المطبخ وسمعت فاطمة وهي بتقول للخدامة.
فاطمة: شوفي حد من الرجال يودي الأكل للحج وأحمد في الغيط.
مريم دخلت.
مريم: ا... أنا كنت عايزة أروح أشوف الأرض وبالمُرة آخد الأكل معايا.
فاطمة: ماشي، والسواق هياخدك لحد الغيط.
مريم طلعت تلبس ونزلت.
ركبت مع السواق.
مريم وصلت الزرع وقربت من محمود وأحمد اللي قاعدين على ترابيزة بيشرفوا على الشغل.
مريم حطت الصينية وهي بتبص في كل حتة ماعدا عينهم.
عكس أحمد اللي مركز معاها أو.
مريم: إزيك يا عمو محمود.
محمود: الحمد لله يا بنتي.
مريم رصت الأكل.
مريم: أنا هروح أتفرج على الأرض لحد ما تخلصوا وآخد الأكل وأروح.
محمود: ماشي، بس متروحيش بعيد.
مريم: حاضر.
مريم بعدت عنهم وأحمد بيبصلها.
محمود حط الأكل في بوقه وتحلم.
محمود: شايفك مركز قوي يا أحمد.
أحمد فاق.
أحمد: هااا، لا بس أنا مستغرب، أصل سمعت إن تقي بتكره مرات أبوها وبنتها، بس البنت مش باين عليها إنها وحشة.
محمود: هي مش وحشة، هي ماشية ورا أمها.
أحمد هز راسه.
محمود: كل يا أحمد.
أحمد بدأ ياكل وكل شوية يرفع عينيه على مريم.
أحمد وقف أكل لما شاف مريم تقريباً القُم بتاعها اتقطع في السجرها.
أحمد: بعد إذنك يا عمي دقيقة.
عند مريم.
مسكت القُم بتاع البلوزة.
مريم: أوووف، وقته يعني.
جه عليها أحمد.
أحمد: في حاجة يا آنسة مريم؟
مريم: القُم بتاع البلوزة اتقطع.
أحمد بص على دراع تقي.
كانت ماسكة القطع ودراعه كله باين من القطع.
أحمد قلع القميص بتاعه.
أحمد: خدي ده ودخلي غيري في الأوضة دي.
مريم لقيت أوضة صغيرة مفهاش حد غير حاجات خاصة بزرع.
مريم غيرت وطلعت بتظبط في القميص.
أحمد: تعالي أوصلك بعربيتي عشان محدش يشوفك كدا، وأنا هروح أقول لعم.
مريم: ماشية.
أحمد راح عند محمود وقال له.
أحمد رجع لمريم تاني.
أحمد: يلا.
في الشركة.
إيه واقف بفرحة بعد نجاح الصفقة.
أول مرة يحس الشعور ده.
إيه حط إيده على وشه وهمس.
إيه: الحمد لله.
زين قرب منه بفرحة.
زين: مبروك يا إيه، شفت النجاح حلو إزاي؟
إيه ضحك.
إيه: تصدق أحلى من أي واحدة عرفتها، بس الفضل كله يرجع لياسمين، هي اللي ساعدتني أوي.
زين بضحك: شايف لمعة في عنيك، انت حبيت ولا إيه؟
إيه حرك إيده على رقبته بحرج.
إيه: شكلي كدا.
معتصم: مبروك يا إيه، إحنا كدا بقا عندنا فرح في إيطاليا وأوروبا.
إيه: الله يبارك فيك.
زين: يلا بقا عشان أنا ماشي.
معتصم: ليه، خليك قاعد، إحنا هنعمل حفلة صغيرة عشان نجاح الصفقة وعيد ميلاد ضي.
زين: لا معلش، وبقا قلها كل سنة وهي طيبة بنيابة عني، يلا بقا سلام.
معتصم: هطير أنا كمان، متنساش تيجي بكرة.
إيه: انبسط انت ومراتك، هخرج أنا وياسمين عشان نحتفل.
معتصم غمزله.
يسهلوا.
كلهم مشيوا.
وإيه راح على مكتبه اللي فيه ياسمين.
عند ياسمين.
واقفة تتفرج على المكتب.
شهقت لما اترفعت في الهوا وكان إيه.
فضل يلف بيها بفرحه.
إيه: الصفقة اتمضت يا ياسمين.
ياسمين ساندت إيديها على كتف إيه وضحكت.
ياسمين: بجدا.
إيه: أيوه، وبقا لينا فرح في إيطاليا وأوروبا، وكمان هيفكروا يدخلونا معاهم في سويسرا.
إيه نزلها.
ياسمين: طب حلو، شكل شغلك عجبهم أو.
إيه: بصي، اطلبي اللي انتي عايزة، هعملهولك فسُح بقا، لبس، مجوهرات، لبس، أي حاجة.
ياسمين: لا، أنا مش عايزة حاجة.
إيه: مفيش كلام ده. بقولك هنعمل كله، يلا عشان نلحق اليوم من أولها.
إيه سحب إيد ياسمين وراه وطالع بيها بسرعة.
تقي نزلت بضيق ودخلت المطبخ.
فاطمة: إيه اللي منزلك يا حبيبتي؟
تقي: زين اتصل بيا وقالي إنه جاي، قلت أنزل أستناه.
فاطمة: طيب يا حبيبتي، ارتاحي لحد ما يجي.
تقي بصتلها بحماس.
تقي: انتي عايزة أتعلم أعمل أكل؟
فاطمة ضحكت.
فاطمة: عشان زين.
تقي ابتسمت بخجل.
تقي: أيوه.
فاطمة: تعالي بصي.
تقي قربت وبصت في الحلة.
تقي: هتعملي إيه كدا؟
فاطمة: عدس، زين بيحبه أوي.
تقي: طب وبيتعمل إزاي؟
فاطمة قلتلها على الطريقة وتقي ساعدتها.
عند ضي كانت قاعدة تفكر.
ضي: ياترى هيفتكر عيد ميلادي زي كل سنة، هيجبلي هدية؟
قطعت تفكيره دخول معتصم.
ضي جريت عليه بلهفة.
ضي: معتصم!
معتصم: روح.
ضي كسفت.
ضي: هو انت رايح مكان تاني النهارده؟
معتصم بتفكير: امم، أيوه، عندي شغل.
ضي بزعل إنه نسي عيد ميلادها: ماشية.
معتصم: بقولك، متلبسي وتيجي معايا.
ضي: لام.
ضي طلعت تلبس.
ومعتصم كمان شوية وكانوا طلعوا من البيت بالعربية.
شوية وصوا مكان على البحر.
ضي بفرحة: اللهمعتصم.
معتصم حط إيده في جيوبه.
معتصم: عجبك؟
ضي قربت منه.
ضي: دا عشان عيد ميلادي.
معتصم: لا، ولسه في حاجات تاني، الليل طويل.
ضي حضنت معتصم بفرحة.
ضي: أنا بحبك أوي يا معتصم.
معتصم حط إيده على وسطها.
معتصم: وأنا بحبك أوي يا ضي عيوني.
ضي بعدت.
ضي: هنعمل إيه؟
معتصم مسك إيدها وطلعوا على سفينة وتحرك بيها.
زين وصل البيت استقبلته فاطمة بلهفة.
فاطمة: ألف حمدالله على السلامة يا حبيبي.
زين حضنها.
زين: الله يسلامك يا أمي.
زين بص لتقي اللي واقفه بعيد وتكسف تروح تسلم عليها وكل موجود.
زين: خدي يا أمي الكيس ده.
عطى تقي الكيس التاني.
زين: طلعي ده فوق.
تقي خدت منه الكيس وطلعت بيه.
شوية وتقي نزلت.
وكانت فاطمة بتحط الأكل قدام زين بحب.
فاطمة: كل يا حبيبي، عملتلك العدس اللي بتحبه، ورز دا عملهولك تقي.
زين رفع عينوه على تقي وبدأ ياكل من غير ولا كلمة.
وفاطمة بتحط أكل قدامه تاني.
فاطمة بحب: كل يا حبيبي، كل.
زين: باكل أهو والله يا أمي.
فاطمة بصت على تقي.
فاطمة: إيه يا تقي؟ مش بتاكلي ليه يا حبيبتي؟
تقي: باكل أهوه.
تقي كلت وهي مضايقة عشان فاكرة إن الأكل مش عاجب زين.
عند ياسمين وإيه كانوا بيتنططوا في الملاهي بعد ما ياسمين قلته إنها نفسها تروحها.
إيه: رجليه ورجعتني كفاية.
ياسمين: لا ونبي، في لعبة تاني نفسي أجربها.
إيه: أنا كلي تحت أمر البرنسيسة النهارده، اللي هي عايزاه.
ياسمين ابتسمت وكبوا اللعبة دي.
وإيه تقريباً عمل لياسمين كل اللي نفسها فيه.
ضي واقفة وبتبص على المية.
معتصم حضنها من ضهرها.
معتصم: مبسوطة؟
ضي غمضت عينيها.
ضي: أوي، عيد ميلادي السنة دي مختلف.
معتصم: عشان معتصم جوزك اللي عامله، مش أخوكي.
ضي ضحكت.
ضي: أهمعتصم.
معتصم دفن راسه في رقبتها.
معتصم: ضي.
ضي همهمت.
معتصم كمل: على فكرة، أنا بحبك من زمان زمان أوي، ومكنتش بعتبرك أختي أبداً، طول عمرك حبيبتي، وأم عيالي إن شاء الله.
ضي لفت ليه.
ضي: يعني انت ك... ك...
معتصم: أيوه يا ضي.
معتصم حرك إيده على خدها.
معتصم: بحب كل حاجة فيك، عيونك، شعرك.
معتصم بتملك: بحبك كلك يا ضي، كلك بتاعتي ومكتوبة ليا.
ضي سكتت شوية وبعدين حضنت معتصم.
ضي: وضي ملهاش غير معتصم.
معتصم بعدها عنه وقرب منها وباسها بعمق.
ضي: الك... الكيك يا معتصم.
معتصم شاله ودخل بيها.
بعدين بعدين.
زين شرب الشاي وقعد مع الرجالة تحت شوية.
زين: بعد إذنكم.
زين طلع ولقي تقي واقفة بضيق.
زين حضنها من ضهره.
زين: أول حاجة، وحشتيني. تاني حاجة، الأكل كان جميل أوي، تسلم إيدك.
تقي لفت ليه.
تقي: بجد عجبك؟
زين: جداً، بعدين أنا مش قلتلك ترتاحي، نزلتي المطبخ ليه؟
تقي: نزلت أستناك تحت وكنت عايزة أتعلم الأكل عشانك.
زين باسها على راسها.
وتقي كملت.
تقي: وبعدين مامتك بتعمل أكل حلو أوي.
زين زحلها شعرها.
زين: مامتك!!! اسمها... مرات عمي، حماتي.
سكت شوية.
تقي: أو ماماتي.
قرمشت بضيق.
تقي: أنا مش هقول لحد ماما.
زين: ليه؟
تقي عينيها اتملت دموع.
تقي: عشان مفيش حد زي ماما يا زين.
زين: هي ماما وحشة يا تقي؟
تقي: لا.
زين: امال ليه؟
تقي: أنا مبحبهاش وخلاص يا زين.
زين بهدوء: ماشي يا تقي.
تقي بخجل: على فكرة انت وحشتني.
زين شدها وباسها وبعدين.
ياسمين داخلة البيت مبتسمة وهي ماسكة دبدوب وغزل البنات اللي جبهالها إيه.
ياسمين طلعت على فوق على طول.
وايه دخل بعد ما ركن العربية.
إيه طلع على فوق هو كمان.
ياسمين غيرت هدومه واستعدت للنوم.
وإيه دخل غير.
إيه شوية وكان طالع.
إيه: هنزل أنا أنام تحت، واعتبر من النهارده الأوضة بتاعتك.
إيه نزل تحتيها.
ياسمين تليفونها رن وكانت أمها.
ياسمين قعدت على السرير بنهار وهي بتعيط.
ياسمين مسحت دموعها بعنف ونزلت على تحت.
تحت عند إيه عامله يتقلب على الكنبة بضيق حاس بذنب اتجاه ياسمين.
إيه قام لما حس بمخدة جات في وشه.
إيه: لقي ياسمين واقفة قدامه بتعيط.
إيه بخضة قرب منها.
إيه: مالك يا ياسمين؟ انتي كويسة؟
ياسمين بدموع قربت منه وفضلت تضرب فيه.
ياسمين: لا مش كويسة، ولا مش هرجع هناك، وانت هتتغير وهنعيش عيشة كويسة مع بعض.
ياسمين وقعت على الأرض بنهار.
ياسمين: ليه، ليه عملت كدا ليها؟
إيه نزل لمستواها وعيونه مليانة دموع.
إيه: أنا آسف، أنا آسف، أنا آسف. والله أنا بحبك. بحبك يا ياسمين.
ياسمين: هتقي كويسة؟
إيه: حاضر.
ياسمين: صدقني، مع أول غلطة هبيعك.
إيه: لا، مفيش غلطات.
ياسمين دفنت نفسها في حضنه.
وإيه خدها وناموا على الكنبة.
تاني يوم.
معتصم بضحك.
معتصم: خلاص بقى.
ضي بضيق: لا، انت ضحكت عليا وبوظتلي عيد الميلاد.
معتصم: طب مش عايز تعرفي هديتك؟
ضي قامت بحماس.
ضي: إيه؟
معتصم طلع علبة من تحت السرير.
معتصم: الآيفون اللي كان نفسك فيه.
ضي قامت وحضنت معتصم.
معتصم: ربنا يخليكي ليا.
معتصم تنهد.
معتصم: ويخليكي ليا.
رواية تقي الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة حسن
بعد خمس شهور
عند ياسمين
واقفه قدام الدولاب بتختار هدوم اللي أيهم هيروح بيها شغله.
طلع أيهم من الحمام بينشف شعرها.
رمى أيهم الفوطه على السرير وقرب من ياسمين حضنها من ضهرها.
أيهم
"صباح الخير"
ياسمين لفت ليه.
"صباح النور. حضرتلك الهدوم بتاعت الشغل"
أيهم حرك ايده على وشها.
"متيجي معايا الشغل. بدل ما كل يوم بتروحي عند ضي"
ياسمين.
"بخاف أعطلك. مبحبش أقعد لوحدي"
أيهم.
"لا مش هتعطليني. وبعدين إنتي بتوحشيني أوي"
ياسمين بخجل.
"خلاص ماشية"
أيهم ابتسم.
"طاب يلا وريني جمال ضحكتك"
ياسمين بتحاول تداري ضحكتها.
"بس بق"
أيهم.
"يلا بس"
ياسمين ضحكت.
"أهوا"
أيهم بفرحه.
"أيوه كده"
ياسمين بضيق.
"أوعى بقى"
أيهم ضحك وقرب منها أكتر.
"مكسوف؟"
ياسمين نزلت وشها وهي بتزيح شعرها.
"أيهم"
أيهم حط ايده ورفع وشها.
"أيهم"
ياسمين فضلت تبصله وسرحت شوية.
أيهم قرب منها وباسها وبعدين...
عند معتصم وضي
معتصم.
"ضي هاتي المفاتيح"
ضي بتجري في الشقة.
"لا مفيش شغل. أنا بزهق"
معتصم حاول يمسكها.
"ضي كفاية لعب. هتتأخري"
ضي.
"تؤ. لو عايز تعال خده"
معتصم.
"Ok"
معتصم شدها وضي بقت تحتيه.
معتصم.
"هاتي المفتاح"
ضي حطته ورا ضهرها.
"لا"
معتصم.
"يا حبيبتي والله هتتأخر على الشغل وعندي شغل مهم"
ضي بدلع.
"أهم مني؟"
معتصم.
"لا طبعاً ياروحي. بس ساعتين وهرجع"
معتصم حاول يطلع المفتاح من ورا ضهرها.
ضي.
"براحة يا معتصم عشان ابننا"
معتصم.
"هاتي المفتاح"
معتصم سكت شوية يستوعب اللي قالته.
معتصم.
"ابن مين؟"
ضي بدلع مسكت ايده وحطتها على بطنها.
"ابنك يا معتصم. أنا حامل"
معتصم فضل متنح شوية وبعدين.
"حامل.. يعني هنجيب بيبي وهبقى أب؟"
معتصم رجع قرب منها تاني وحاوط وشها بأديه.
"بجد يا ضي هجيب ولاد منك. منك إنتي يا ضي؟"
ضي بصتله بتركيز.
"لدرجة بتحبني يا معتصم؟"
معتصم.
"أنا بعشقك يا ضي. بعشقك"
ضي حضنته ودموع في عينيها.
"أنا آسفة يا معتصم. آسفة إني مشفتش حبك ده"
معتصم حضنها وحرك ايده على شعرها.
معتصم بعدها عنه وكانت عيونه هو كمان مليانة دموع.
"خلاص بقى بطلي نكد"
ضي مسحت دموعه وعطته المفتاح.
"يلا بقى روح شوف شغلك"
معتصم خد المفتاح وقام وشد ضي.
"لا شغل إيه. إحنا هنقوم نروح لدكتورة نطمن على ابني اللي منك. منك إنتي يا ضي"
ضي بتزمر.
"ابنك لوحدك؟"
معتصم ضحك.
"وابنك يا ستي..."
عند أيهم وياسمين
أيهم ماشي في الشركة وحاطت ايده على وسط ياسمين.
"بتملك الشركة كلها"
ولما أيهم دخل وقفل باب المكتب.
ياسمين بتزمر.
"البت اللي بره بتبص لك كده ليها"
أيهم.
"معرفش والله. أنا مشفتهاش أصلاً"
ياسمين بصتله بحده وسكتت.
أيهم اتنهد ومسك وشها بين ايديه.
"أبص لمين بس وأنا القمر كله ماشي جنبي؟"
ياسمين.
"بتثبتني؟"
أيهم.
"والله مبقتش أشوف غيرك"
ياسمين بخجل.
"أنا عارفة إنك مكنتش بتبصلها بس أنا أضيق"
أيهم.
"هترض البت دي وهجيب راجل مكانها. مرتاحة كده يا برنسيسة؟"
ياسمين ابتسمت وحطت ايدها على ايد أيهم.
ياسمين.
"خلاص ماشية"
أيهم.
"بعد إذن البرنسيسة تدخل تستناني جوه في الأوضة عشان عندي زبون رخيم وأنا مش عايزة يشوف مراتي حبيبتي"
ياسمين.
"تمام"
ياسمين دخلت وهي بتضحك مش مصدقة إن الدنيا بتضحكلها كده.
عند تقي وزين
تقي.
"زين"
زين جري عليها.
"أيوه"
تقي.
"تعبانة"
زين.
"طاب يحبيبتي الدكتورة قالت عادي"
تقي.
"لا أنا تعبانة يا زين"
زين.
"طاب إنتي اعملي إيه؟"
تقي بعياط.
"معرفش"
زين قعد جنبها على السرير ومسك ايدها.
زين باس ايدها وراسها.
"أهدي خالص"
تقي بصت فيه وحاولت تنام.
شويه كانت تقي نامت وزين جنبها.
زين حاول يقوم من غير ما تحس.
فاطمة دخلت وهي شايلة صينية.
فاطمة بحنيه.
"نامت"
زين.
"كانت تعبانة ونامت"
فاطمة قربت من زين حركت ايده على كتفه.
فاطمة.
"معلش يا حبيبي هما الكام شهر دول بيبقوا متعبين. روح يا حبيبي شوف شغلك وأنا قاعدة معاها"
زين.
"خدي بالك منها"
فاطمة.
"ماشي يا حبيبي..."
بعد مرور أربع شهور كمان
تقي بدموع وصريخ.
"مش قادرة. مش قادرة"
فاطمة بقلق.
"أهدي يا حبيبتي"
زين كان واقف بعيد وعلى أعصابه.
فاطمة.
"تعالى يا زين لمراتك"
زين قرب وقعد جنبها ومسك ايده بدعم.
تقي بصتله ودموع في عينيها.
تقي.
"لو مت يا زين. أوعى تتجوز وتجيب لابني مرات أب"
زين.
"تقي. أهدي. دي ولادة عادي"
تقي.
"مش قادرة يا زين"
زين حرك ايده على شعرها.
زين.
"أهدي. أهدي وخدي نفس"
تقي خدت نفس عميق وبعده سمع صوت عياط طفل.
زين ميل باس تقي على راسها.
زين.
"مبروك"
فاطمة زغرطت بفرحه.
"ألف مبروك يا ست فاطمة. ولاد زي القمر"
فاطمة خدته منها وعطتها فلوس.
فاطمة خدته علشان تلبسه وزين فضل جنب تقي.
زين.
"أحسن دلوقتي؟"
تقي بتاخد نفسها.
"شويه"
فاطمة دخلت ومعاها الطفل.
أتده لزين.
فاطمة.
"مبروك يا حبيبي"
زين خده منها وهو بيسمي الله.
زين حطه جنب تقي اللي حضنته وهي بتبصله بفرحه.
فاطمة.
"هنزل أعمل له حاجة ياكلها وأطمنهم تحت"
فاطمة نزلت.
تقي بهمس.
"زين"
زين.
"وين؟"
تقي.
"عايز أروح الحمام عشان أستحمى"
زين حط الولد على السرير وساعدها تدخل الحمام.
زين.
"هتقدري تكملي ولا أساعدك؟"
تقي.
"لا هقدر"
زين طلع برا وجمعلها هدوم.
لقي الولاد بيعيط.
زين قرب منه وشاله وفضل يلف بيه في الأوضة.
زين.
"حبيبي أبوك. بتعيط ليه؟ ماما شوية وهتطلع. بس يا محمود.. محمود زين. محمود على اسم أبويا"
تقي من جوه.
"زين"
زين.
"أيوه"
تقي.
"عايزة الهدوم"
زين مسك الهدوم وزي ما هو شايل ابنه خد الهدوم ودخل جوه الحمام.
وكانت تقي قاعدة في البانيو.
تقي.
"إنت شايله ليه؟ كنت سبته نايم"
زين حط الهدوم.
"عيط. استحمي وتعالي أكله"
زين طلع.
تقي لبست هدومه وطلعت.
تقي قعدت على السرير وشورت لزين.
تقي.
"هات"
زين قرب منها وعطاها محمود.
تقي رضعت وزين قاعد جنبها وبيصلها.
زين.
"هنسميه محمود"
تقي كرمشت وشها بضيق.
"مش حلو"
زين.
"مش عاجبك اسم أبويا؟"
تقي عضت على شفتها بخجل.
"مكنتش واخده بالي إنه عايز يسمه على اسم أبوه"
تقي.
"خلاص ماشي. محمود. محمود"
زين قرب منها وزحاها شعرها وباسها.
زين.
"ربنا يخليكي ليا"
وباس محمود.
"يخليكم ليا"
تقي ابتسمت.
"ويخليك لينا يا أبو محمود..."
يوم سبوع ابن زين "محمود زين"
ضي ومعتصم موجودين وأيهم وياسمين.
كان تقريباً فرح ودبايح وأهل البلد كله معزومة.
البيت كله زيطة وهيصة.
زين معدي وجلابية البيضة بتاعته مليانة دم الدبيحة.
فاطمة سحبته.
"تعالى جنب مراتك"
زين قرب ومسك راس تقي بين أديها وباسها وهي شايلة محمود.
فاطمة جابت البخور وفضلت تبخر فيهم بفرحه وبتقرا قرآن عليهم.
معتصم ضم ضي ليه.
معتصم.
"عقبالنا"
ياسمين لايهم.
"أيهم"
أيهم ميل لمستواه علشان يسمعها.
ياسمين.
"أنا حامل"
أيهم فضل شوية يستوعب.
أيهم.
"إيييه؟"
ياسمين ضحكت.
"بقولك حامل"
أيهم حضنه قدامهم كلهم.
أيهم.
"بحبك والله العظيم بحبك"
ياسمين بخجل.
"أيهم"
أيهم بعد واستغلت أغنية صعيدية وشباب رقصو عليه وكل واحد عينه على مراته بيبصلها بفرحه وحب.