الفصل 5 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
27
كلمة
1,381
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في الصباح في شقة والد مريم. يجلس والدها ووالدتها يتناولون الإفطار لتخرج من غرفتها بعد أن استعدت للذهاب إلى العمل وتتحدث بإبتسامة مشرقة: صباح الخير. عائلتها: صباح النور. شاكر بإبتسامة: أيه القمر اللي علي الصبح ده. مريم بإبتسامة: ده على العادي يا سي بابا. شاكر بإبتسامة: ماشي يا روح بابا. رقية بإبتسامة: يلا مريومة اقعدي أفطري واقفة ليه. مريم بإبتسامة: ما أنتي عارفة يا ماما لما يكون ورايا حاجة مهمة مش بقدر آكل.

رقية بحنان: ماشي يا حبيبتي براحتك فروحة لسه نايمة. مريم بإبتسامة: أيوة يا ماما خلي بالك منها. رقية بحنان: بتوصيني عليها بردو يا مريومة دي روح قلبي. مريم بإبتسامة: تسلمي يا ماما. شهاب بهدوء: أنا كلمت محمد امبارح يا مريومة قالي تروحي تقدمي وراقك في الاستقبال والموضوع هيخلصه ليكي. مريم بإبتسامة: ماشي يا شيبو يلا مع السلامة عشان ألحق أروح. شاكر بإبتسامة وهو يعطيها بعض الأموال: خدي دول يا مريومة خليهم معاكي. مريم برفض:

شكرا يا بابا ربنا يخليك ليا معايا فلوس. شاكر بهدوء: خدي يا مريم ومتزعليش منك يا قلب أبوكي. مريم بإبتسامة: حاضر يا بابا. لتأخذ الأموال منه وتغادر المنزل بعد توديعهم وعلي وجوههم ابتسامة لسعادتها. في الأسفل.

تنزل مريم من العمارة بفرحة عارمة فستعمل من جديد فهي تكون في أسعد لحظاتها وسط مرضها لكن عندما تزوجت من علي رفض عملها بشدة وأصر عليها أن تقدم استقالتها وتجلس بالمنزل وها قد عادت لممارسة عملها من جديد لتركب سيارة أجرة وتعطيه العنوان غافلة عن الأعين التي تراقبها لتصل بعد ساعة أمام المستشفى لتنزل من السيارة وتنظر للمستشفى بإنبهار في صرح طبي كبير لتقف تتأملها قليلا من الخارج. في شقة والدة علي.

تجلس انتصار تشاهد إحدى الأفلام الكوميدية وتضحك بصخب. ويأتي فريد سريعا من الخارج ويتحدث بلهفة: عرفتي اللي حصل يا ماما مش شفت الغندورة لابسة ومتشيكة وراحة شغلها. انتصار بإستغراب: غندورة مين يا ابني أنا مش فاهمة انت قصدك مريم. فريد بغيظ: آه هي. انتصار بإستغراب: اشتغلت فين وعرفت إزاي. فريد بهدوء: هقولك. فلاش باك.

كان فريد يجلس على القهوة اللي على أول الشارع مع أصدقاء السوء ليتفاجئ بمريم طليقة أخيه تنتظر سيارة أجري لتركب بها وتغادر. ليأخذ الموتوسيكل من صديق له ويتبع التاكسي اللي تركبه مريم حتى يصل التاكسي أمام مستشفى كبيرة و تنزل منها وتدخل المستشفى ليعود فريد سريعا ليحكي لوالدته. عودة. فريد بهدوء: بس كده يا ستي. انتصار بغيظ: آه يا ناري مش كفاية مرضيتش تسمي البت على اسمي لأ عايشة حياتها طبيعي وهترجع شغلها كمان. فريد بهدوء:

طيب هنعمل إيه يا أمي. انتصار بتفكير: سيبها شوية عشان أنا بفكر في حاجة بس إجازة أخوكي تيجي. فريد بلهفة: ليه يا أمي قوليلي. انتصار بهدوء: هقولك. لتحكي له عن مخططها غافلة عن التي تقف خارج الشقة تتلصص على ما تقوله لتنهي حديثها أخيراً. ليتحدث فريد بمكر: إيه الدماغ دي بس يا أمي دماغك ألماظة. لتضحك انتصار بصخب: آه يا واد. ليضحكوا بصخب غافلين عن التي تقف بخارج الشقة وهي تتوعد لهم. في شقة علي. تدخل نهى شقتها وتغلق الباب

بعصبية شديدة وتتحدث بغيظ: حسابك معايا تقل أوي يا انتصار أبقي قابليني إن قدرتي تعملي حاجة من اللي في دماغك دي. أما عند مريم. تنهي من النظر إلى المستشفى لتدخل بهدوء وتتجه للاستقبال وتتحدث بهدوء: السلام عليكم. موظفة الاستقبال: وعليكم السلام أي خدمة. مريم بهدوء: آيوة أنا كنت جاية أقدم ملفي أنا دكتورة علاج طبيعي. الموظفة بهدوء: حضرتك دكتورة مريم شاكر. مريم بهدوء: آيوة. الموظفة بهدوء:

تمام حضرتك هتركبي الأسانسير للدور السابع وتسألي عن مكتب دكتور باسم. مريم بهدوء: تمام. لتذهب مريم لتنفذ ما قالته الموظفة لتصل إلى المكتب المنشود بندق الباب وتنتظر حتى يأذن لها من بالخارج بالدخول ليأذن لها لتدخل بهدوء لتجد شاب يجلس على مكتبه يمسك بعض الأوراق يتابع أعماله وينظر لها بإستغراب. لتتحدث بهدوء: أنا مريم دكتورة العلاج الطبيعي والاستقبال بعتني لحضرتك. الدكتور بهدوء: طيب اتفضلي اقعدي.

لتجلس مريم بهدوء وتغطي ملفها. ليتصفحه بهدوء ثم يتحدث: مكتوب هنا أنك كنتي بتشتغلي من سنتين بس قدمتي استقالتك. مريم بهدوء: آيوة فعلا اضطريت أسيب الشغل لظروف خاصة. الدكتور بهدوء: تمام تقدري تستلمي شغلك من النهاردة لو حابة. مريم بفرحة: تمام مفيش مشكلة. الدكتور بهدوء وهو ينهض: تمام اتفضلي معايا أعرفك على المستشفى. مريم بهدوء: تمام. ليغادروا المكتب ليعرفها على المستشفى وكل شيء بها وأيضا مكتبها ليتحدث بعدها بهدوء:

كده كل حاجة تمام يا دكتورة مريم عرفتي كل حاجة بس خدي بالك الانضباط في المواعيد مهم جدا صاحب المستشفى متشدد شوية في الانضباط. مريم باستغراب: هو حضرتك مش صاحب المستشفى. الدكتور بنفي: لأ صاحب المستشفى الدكتور يوسف الجرحى. مريم بهدوء: تمام. الدكتور بهدوء: أسيبك بقى تشوفي شغلك. مريم بهدوء: تمام يا دكتور. ليغادر إلى مكتبه تارك مريم من أجل الاستعداد لمباشرة عملها الجديد. في مكان ما في أحد الكافيهات.

تجلس ندي هي وشخص ما يتحدثون في أمر ما. ندي بتوتر: زي ما قولتلك تعرف الزفتة اللي اسمها أسماء. هو بخير: سيبك منها هتعمل إيه يعني يا ندي. ندي بتوتر: يعني انت رأيك كده يا شريف. شريف بهدوء: آه كبري منها وريحي دماغك يا ندي. ندي بإرتباك: بس متنساش أن الست أسماء كانت بتحبك متنساش ده وبتكرهني كره العمى ممكن تقول اللي ما بينا ليها. شريف بسخرية: لا طبعاً أطمئن متقدرش تفتح بوقها. ندى بهدوء: ياريت يبقى كلامك صح. بعد مرور شهر.

استقرت الأوضاع كما هي على نفس المنوال واستقرت الأوضاع في عمل مريم ولكنها لم تر مدير المستشفى حتى الآن كل ما تعرفه عنه أنه صارم جدا في عمله وجميع من المستشفى يهابه وقد تعرفت على عدة أطباء ولكن معرفة سطحية تجلس معهم في وقت فراغها فقط. في أحد الأيام. كانت تجلس مريم في مكتبها ليأتيها استدعاء في قسم جراحة الأطفال لتذهب على الفور إلى غرفة المريض حتى تصل وتطرق الباب وتدخل.

لتجد طفل صغير يرقد على سريره ومحاطة بالمحاليل وبجواره والدته التي تجلس بجواره بدموع. بينما يقف والده مع شخص يعطيها ظهره ومن الواضح أنه طبيب. لتتحدث بهدوء: السلام عليكم. ليرد عليها الجميع ليلتفت لها الطبيب بهدوء وهو ينظر لها بتقييم: حضرتك مين. لتنظر له مريم بصدمة فمن هذا الشخص الذي أول مرة تصادفه هنا بعيونه الزرقاء وشعره الأسود الطويل لترد بهدوء: حضرتك أنا دكتورة مريم دكتورة العلاج الطبيعي وطلبوني هنا. الطبيب بعملية:

تمام ده تقرير الحالة هتابعي معاه وتبلغيني بالتطورات. مريم بهدوء: تمام يا دكتور بس مكتب حضرتك فين. الطبيب بسخرية: أفندم ليه هو حضرتك متعرفنيش. مريم بإستغراب: مش فاهمة هعرف حضرتك منين. الطبيب بسخرية: متعرفيش صاحب المستشفى اللي حضرتك شغالة فيها. مريم بصدمة: هو حضرتك دكتور يوسف؟؟؟؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...