الفصل 4 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في شقة والدة علي. تجلس إنتصار بفرحة عارمة، فالمولودة ستُسمى على اسمها. تأتي لها ندي وتنظر لها باستغراب: "مالك يا ماما فرحانة كده ليه؟ إنتصار بفرحة: "مريم والدة، وأنا بعت فريد يسميها على اسمي. تخيلي بقى لما المحروسة تعرف." ندي بفرحة: "أحسن يا ماما، أنا فرحانة في مريم أوي. عارفة نفسي في إيه كمان؟ إنتصار بتعجب: "إيه يا ندوش؟ ندي بغيظ: "أطلع للست نهى وأفرحها." إنتصار بخبث: "والله عندك حق، اطلعي ناديها بس وأنا هقولها."

ندي بفرحة: "حاضر." لتركض ندي من أجل أن تنادي زوجة أخيها. في شقة علي. تجلس نهى تشاهد التلفاز بملل شديد. ليدق الباب، فتقف ببرود، فهي تعلم أنها حماتها المصونة كالعادة. لكنها تتفاجأ عندما تجد ندي، فتتحدث بسخرية: "ندي بذاتها عندي، خير يا وش الخير." ندي بمكر: "ماما، عايزاكي تحت في موضوع مهم." نهى باستغراب: "خير." ندي بمكر: "خير، عندها خبر هيخليكي تطيري من الفرحة. يلا البسي وتعالي ورايا."

لتركض سريعا، تاركة نهى تنظر في أثرها باستغراب. لتغير ملابسها وتنزل لترى ماذا تريد حماتها المصونة. في الأسفل. تنزل ندي سريعا وتخبر والدتها بما حدث. لتضحك إنتصار بصخب: "جدعة يا بت يا ندي." ندي بخبث: "تربيتك يا ماما." لتنزل نهى بعد فترة وتتحدث ببرود: "خير يا حماتي، عايزاني ليه." إنتصار بخبث: "خير يا قلب حماتك، مش مريم والدة وجابت بنوتة، وعلي حبيب أمه أصر أني أسميها إنتصار." نهى بغيظ: "مبروك يا حماتي." إنتصار بخبث:

"عقبالك يا حبيبتي، كده إن شاء الله لما تسمي فتحي." نهى بسخرية: "فتحي؟ أنا أسمي ابني فتحي؟ وده من قلة الأسماء." إنتصار بخبث: "لا يا حلوة، اسم حماكي إذا كان عاجبك، أكيد قلب أمه هيسميه على اسم المرحوم أبوه." نهى ببرود: "قلتها قبل كده وهقولها لك تاني يا حماتي، أنا مش مريم ويستحالة أكون مريم." إنتصار بمكر: "بس علي هو علي حبيب أمه اللي ما بيرفضش ليا طلب." نهى ببرود: "بكرة نشوف يا حماتي."

ليدخل في هذه اللحظة فريد ووجه لا يبشر بالخير. لتتحدث إنتصار بلهفة: "فين شهادة الميلاد يا فريد." فريد بغيظ: "معملتهاش." إنتصار بصدمة: "ليه إن شاء الله؟ أما روحت عملت إيه." فريد بغيظ: "وأنا داخل لقيت شهاب خارج من هناك. سألته بتعمل إيه هنا، قالي أنه سجل البنت فرح." إنتصار بصدمة: "فرح إيه؟ وأنت سكتت له." فريد بغيظ:

"لا طبعاً، قولتله البت أبوها قال تتسمى على اسم جدتها. وكلمة منه على كلمة مني مسكنا في بعض وعملي. ورحنا القسم وعملي محضر عدم التعرض. شوفتي اللي حصلي يا ماما." إنتصار بصدمة: "يا مصيبتي. طيب يا مريم يا بنت رقية، حسابك معايا بعدين." كل هذا يحدث تحت نظرات نهى الشامتة، لتتحدث بسخرية: "مبروك يا حماتي على فروحة، بعد إذنك." لتغادر، تاركة حماتها تموت غيظا مما حدث ومنها. ليتحدث فريد بضيق: "إيه يا ماما، قولتلها ليه؟ عاجبك كده؟

فرحت فينا." إنتصار بغيظ: "سيبها دلوقتي، دورها جاي. بت يا ندي هاتي تليفوني من الأوضة جوة." ندي بلهفة: "حاضر يا ماما." لتركض لغرفة والدتها تجلب لها الهاتف. لتأخذه إنتصار بلهفة وتتصل بعلي: "وتخبره ما حدث. أه زي ما بقولك كده، كلم المحروسة طليقتك وعارفها إن اسم البنت لو ما اتغيرش وبقى إنتصار، البت متلزمناش. وعارف لو فكرت تشوفها يا علي، قلبي وربي هيبقوا غضبانين عليك يا علي ليوم الدين. ماشي يا قلب أمك، مع السلامة."

لتغلق الهاتف وعلى وجهها ابتسامة نصر. ليتحدث فريد بمكر: "والله يا أمي، أنتي ينطبق عليكي أغنية سعد لمجرد، أنت معلم واحنا منك نتعلم." لتضحك إنتصار بصخب: "هو أنت لسه شوفت حاجة؟ شوية بس وأفوق لنهى هانم، لأن حسابها تقل معايا أوي." ندي بفرح: "ياريت يا أمي، لأنها شايفة نفسها أوي، خليها تتربي." إنتصار بمكر: "اصبري عليا، ده أنا هخليها تلف حوالين نفسها. صبرك عليا انتي بس." فريد بمكر: "أيوة كده، هي دي أمي حبيبتي." في الخارج.

في الشقة التي يجلس بها علي، يجلس يفكر فيما قالته أمه. فمهما كان، هذه صغيرته ويود رؤيتها، لكنه لا يستطيع أن يغضب والدته منه. ليقرر في النهاية تنفيذ ما طلبته منه. في شقة والد مريم. تنام مريم في غرفتها وبجوارها الصغيرة الغافية ببراءة، ومعها والديها يتأملون الصغيرة. ليأتي شهاب من الخارج ويدخل لهم بهدوء تام: "السلام عليكم." ليرد الجميع: "وعليكم السلام." شاكر بتساؤل: "عملت إيه يا شهاب؟ سجلت البنت." شهاب بهدوء وهو

يعطي لوالده شهادة الميلاد: "أه يا بابا." مريم باستغراب: "مالك يا شهاب؟ في حاجة حصلت ولا إيه." شهاب بهدوء: "أه." ليحكي لهم ما حدث مع فريد أثناء تسجيل البنت، لينهي حديثه. لتتحدث رقية بغيظ: "إنتصار! لسه من قلة الأسماء، كويس أنك عملته محضر بعدم التعرض. الواد ده شراني، مبستريحلوش." مريم بهدوء: "معلشي يا شهاب، حقك عليا. متزعلش نفسك، أنا السبب في البهدلة دي." شهاب بعتاب: "وإحنا من إمتى في زعل وعتاب ما بينا يا مريومة؟

إحنا أخوات يا عبيطة، مفيش بينا الكلام ده. خلينا نفرح بفروحة القمر دي." مريم بدموع: "ربنا يخليك ليا يا شهاب، مش عارفة من غيرك انت وبابا وماما كنت هعمل إيه. ياريتني سمعت كلامك من الأول." شهاب بهدوء: "خلاص يا مريم، ده قدر ومكتوب. ولو مكنتيش اتجوزتيه، فروحة القمر دي كانت هتيجي منين." شاكر بابتسامة: "عندك حق يا واد يا شهاب. حبيبة جدو القمر دي نسخة منك يا مريومة وأنتي صغيرة." رقية بتأييد: "عندك حق يا شاكر والله."

شهاب بابتسامة: "يلا بقى، عندنا مريومة صغيرة تاني." ليرن هاتف مريم في هذه اللحظة. لتجد أن المتصل علي. لنتنظر لهم بهدوء. ده علي. شاكر بهدوء: "ردي عليه يا بنتي، دي بنته أكيد عايز يطمئن عليها." شهاب بسخرية: "ما أعتقدش." رقية بهدوء: "ردي يا بنتي، وأمرك لله." لترد مريم بهدوء: "ألو، أيوة يا علي. نعم، إسم إيه اللي يتغير؟ بنتي إسمها فرح ومش هيتغير. يعني إيه بتهددني؟

تمام، أنا مش عايزة فلوس منك، وبنتي أنا اللي هربيها. ونجوم السماء أقربلك منها يا علي، سلام." لتغلق الخط في وجهه وتبكي بشدة. لتتحدث رقية بلهفة: "بس يا بنتي، إهدي. ما ينفعش كده، إنتي لسه والدة." مريم بدموع: "البيه بدل ما يطمئن على بنته، بيتصل بيهددني لو البنت ما اتسمتش على إسم أمه مش هيصرف عليها." شاكر بعصبية: "ومين قاله أصلاً أن أحنا عايزينه يصرف عليها أصلاً." شهاب بهدوء:

"خلاص يا مريم، متزعليش نفسك بقي وتضيعي علينا فرحتنا بفروحة." مريم بحزن: "عندك حق يا شهاب." بعد مرور أسبوع. ظلت الأوضاع فيها كما هي، واليوم سبوع فرح، والذي أصر شاكر أن يكون سبوعا كبيرا، وقام بدعوة جميع أقاربه والجيران في المنطقة. أما في شقة والدة علي. فهي تموت غيظا مما حدث، فالصغيرة لم تكتب باسمها، كما أنهم تحدوها وقاموا بعمل سبوع كبير للصغيرة ودعوا على جميع الجيران في المنطقة، مما جعل بعض جيرانها يشمتون بها.

بينما في شقة نهى. فهي في أسعد أوقاتها، فحمااتها في الأسفل تموت غيظا مما حدث، وزوجها لا يريد الصغيرة من أجل ألا يضايق والدته، فهي كانت تخشى أن يحن إلى مريم بعد والدتها، ولكن خالف علي توقعاتها، لتفرح بشدة. بعد مرور شهرين. في شقة شاكر. تجلس مريم وعائلتها مساء، يداعبون الصغيرة. لتتحدث مريم بهدوء: "عملتلي إيه في الشغل يا شهاب." شهاب بهدوء:

"أخو محمد صاحب دكتور جراحة مشهور، ولسه راجع مصر من سنة وفاتح مستشفى. وأنا كلمت محمد وكده عنك وإنك كلية علاج طبيعي، لو في شغل ليكي في المستشفى. فقالي هيكلم أخوه ورد عليا بعدها بيومين. قالي تروحي في أي وقت تقدمي ورقك. بس أنا قولتله ظروفك صعبة شوية كده وتروحي، يعني تقدري تروحي في أي وقت." مريم بهدوء: "تمام يا شهاب، هروح بكرة بإذن الله." شهاب بهدوء: "خلاص، هكلم صاحبي وأقوله." مريم بهدوء: "تمام." في الصباح.

تستيقظ مريم مبكرا وتجهز نفسها، وعلى وجهها ابتسامة ثقة، فستبدأ بداية جديدة من أجل صغيرتها. لتقبل صغيرتها النائمة بحنان، ثم تخرج من الغرفة للذهاب لعملها الجديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...