مريم بصدمة: أتجوزك. يوسف بضحك: أيوة تتجوزيني. مريم بتوتر: مش شايف إنك اتسرعت شوية في موضوع الجواز ده. ليقف يوسف ويضع يده في بنطاله: لا متسرعتش ولا حاجة، أنا بحبك وإنتي بتحبيني، إيه المشكلة بقى. مريم بتوتر: في حاجات أنت لسه متعرفهاش عني يا يوسف، وممكن لو عرفتها أنت اللي ترفض تتجوزني. يوسف بنفي: مفيش أي حاجة في الدنيا ممكن تخليني أرفض أتجوزك يا مريم. مريم بهدوء: أيا كانت.
يوسف بهدوء: اللي بيحب يا مريم ما بيفرقش معاها أي حاجة، وأنا مش بحبك، أنا بتنفسك يا مريم. مريم بخجل: بس في حاجة مهمة لازم تعرفها وبعدها تقرر تكمل معايا ولا لأ. يوسف بهدوء: قولي يا ستي اللي عايزة تقوليه، أنا سامعك. في شقة والدة علي. استيقظ الجميع مبكراً، وبدأت ندي ووالدتها تنظيف المنزل من أجل العريس المنتظر. بينما خرج علي هو وفريد لشراء بعض الأغراض من أجل الضيوف الذين سيحضرون في المساء.
ليقرروا الجلوس في القهوة يحتسون القهوة ويتناقشوا في أمر ما. في فيلا يوسف. تجلس والدة يوسف تقرأ وردها اليومي، ليرن جرس الباب، لتذهب الخادمة كي تفتح لتجد ميرا. لتدخل ميرا بدموع وترتمي في أحضان ليلي. لتأخذها ليلي في أحضانها بلهفة: مالك يا قمر بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ ميرا بدموع وهي داخل أحضانها: زعلانة على يوسف يا طنط. ليلي بزعر: يوسف ابني حصله حاجة؟ ميرا بدموع: لسه يا طنط.
ليلي بقلق: في إيه يا بنتي طمنيني، إيه اللي حصل؟ ميرا بمكر: هقولك يا طنط. لتسرد لها شيئاً ما. لتتحدث ليلي بغضب: متأكدة من كلامك ده يا ميرا؟ ميرا بلهفة: طبعاً يا طنط. ليلي بغضب: شكراً ليكي يا بنتي، ويلا على شغلك وأنا هتصرف. ميرا بفرح: تمام يا طنط، بعد إذنك. ليلي بغضب: اتفضلي. لتغادر ميرا بانتصار، تاركة ليلي مصدومة مما سمعته. لتنتظر ليلي خروج ميرا وتمسك هاتفها بسرعة تحادث يوسف. في مكتب مريم. مريم بتوتر: بصراحة أنا...
ليرن هاتف يوسف لتصمت مريم. يوسف بهدوء: ثانية واحدة. ليرد على المتصل: أيوة يا أمي، خير؟ في إيه؟ طيب تمام، مسافة الطريق وجاي. ليغلق معها وينظر لمريم باعتذار: معلش يا مريم، والدتي اتصلت وشكلها تعبانة، هروح أطمئن عليها وأرجعلك. مريم: بتفهم، اتفضل. ليغادر يوسف سريعاً إلى والدته للاطمئنان على والدته. لتأخذ مريم نفساً عميقاً وتجلس تفكر فيما حدث، هي كانت ستخبر يوسف، لكن لا تعرف ما رد فعله، هل سيوافق لأنه يحبها؟
فعلي أيضاً كان يحبها، وما النتيجة؟ فقد تركها هي وابنته، حتى عندما عاد لم يفكر في زيارتها لرؤية ابنته. في فيلا يوسف. يصل يوسف سريعاً ويدخل ليجد والدته تجلس بعصبية شديدة وتنظر له بغضب. ليتحدث بقلق: مالك يا أمي، في إيه؟ ليلي بعصبية: أنت اتجننت يا يوسف؟ يوسف باستغراب: في إيه يا أمي، مالك؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ ليلي بعصبية: لما جنابك تروح تتجوز واحدة متجوزة ومعاها عيلة، يبقى اتجننت. يوسف بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟
مين دي اللي متجوزة؟ ليلي بسخرية: مريم هانم، متجوزة وجوزها مسافر برة، والهانم مقضياها هنا وعندها بنت كمان. يوسف بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟ الكلام ده مش صح. ليلي بسخرية: روح اسألها يا بيه يا كبير يا عاقل، بقي بنت زي دي تضحك عليك؟ الهانم كانت ناوية تطلق لما تضمن إنها هتتجوزك. ليجلس يوسف بصدمة: إزاي بس الكلام ده مش صح يا أمي، مريم يستحيل يطلع منها ده كله، أنا مش مصدق.
ليلي بسخرية: ولا أنا مصدقة، دي عقربة مش باين عليها ده كله. يوسف بانتباه: أنتي عرفتي منين يا ماما؟ ليلي بتوتر: مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت. يوسف بحزن: أول حاجة لازم أتأكد أن الكلام ده صح، لو طلع صح هطلعها من قلبي للأبد يا أمي. ليلي بحزن: ماشي يا حبيبي، ربنا يصلح الحال وتطلع مظلومة فعلاً عشان قلبك ما يتكسرش. يوسف بتمني: يارب يا أمي، مش هتحمل أعيش من غيرها. ليلي بحزن: معلشي يا ابني، إن شاء الله خير.
يوسف بهدوء: بعد إذنك يا أمي، لازم أعرف الحقيقة بنفسي. ليلي بحزن: اتفضل يا ابني. علي القهوة. عند علي وفريد. علي بهدوء: مش عارف يا فريد إيه حكاية البنت دي، بس بعتت الفلوس فعلاً، بس أنا مش مصدق إن مريم تعمل اللي هي بتقوله ده. فريد باستغراب: ولا أنا بقي، مريم تخطف واحد من خطيبته؟ مش مصدق أنا الموضوع ده خالص. علي بهدوء: ولا أنا، بس مش هتفرق، أنا سمعت كلامها عشان لو حد في قلب مريم تسيبه، عشان لما أروح أرجعها توافق.
فريد بمكر: بس المهم، بعتت كام؟ علي بهدوء: عشرة آلاف، وزيهم لما أرجع مريم، عشرة زيهم. فريد بفرحة: طيب ما قولتش لأمك ليه؟ علي بحسرة: أمك لو عرفت هتاخدهم مني، وأنا بقيت على الحديدة عشان أقدر أجهز شقة لمريم. فريد بمكر: بس أكيد مش هتنسى فريد حبيبك. علي بضحك: عينيا، هديك بـ كوين تدلع نفسك بيهم. فريد بفرحة: حبيبي يا علوة، يلا نجيب الطلبات. علي بضحك: يلا بينا. في مكتب مريم.
يطرق يوسف الباب ويدخل بهدوء، لتتفاجأ مريم من رجوعه لها بهذه السرعة. ليتحدث يوسف بهدوء وهو واقف: قولتي إيه يا مريم. مريم بتوتر: ممكن تأجل الموضوع ده شوية. يوسف ببرود: ليه؟ أنا جاهز وعايز بشنطة هدومك، يعني شهر واحد بالكتير. مريم بصدمة: لأ طبعاً، ده بدري أوي، وأنا محتاجة وقت أفكر وأدبر أموري. يوسف بسخرية: أمور إيه اللي تظبطيها؟ ولا هتشوفي هتعملي إيه مع فرح وأبوها مثلاً؟ مريم بصدمة: فرح؟ أنت عرفت منين؟
يوسف بسخرية: يعني اللي هامك عرفت منين، ومش هامك إني كشفت حقيقتك الزبالة دي. مريم بصدمة ودموع: والله كنت هقولك، غصب عني، كنت خايفة تسبني، قبل ما تروح لوالدتك كنت هصارحك بكل حاجة. يوسف بسخرية: حتى لو كنتي صرحتيني، ما كنتش هتفرق كتير. مريم بصدمة: يعني إيه؟ يوسف ببرود: أنا ميشرفنيش إن واحدة رخيصة زيك تشيل اسمي، أه، أنا مش هرفدك، مبحبش أقطع الأرزاق. بعد إذنك يا مدام مريم.
ليغادر إلى مكتبه، تاركاً مريم تبكي بصدمة وزهول مما حدث. في مكتب يوسف. يدخل مكتبه بعصبية ويغلقه خلفه، ويغلق الباب بعصبية شديدة، ويبدأ في تكسير المكتب بأكمله، ليجلس بعدها أرضاً ويضع رأسه بين كفيه ويبكي بدموع على ما حدث. في مكتب مريم.
تبكي بعنف بعد حديث يوسف، لتأخذ أغراضها بحزن وحسرة على ما وصلت إليه، لتصل إلى منزلها وتدخل غرفتها، غالقة الباب خلفها بعنف، ولا ترد على نداء والدتها ولا والدها، ليحاولوا كسر الباب ولم يستطيعوا. ليأتي شهاب سريعاً من عمله بعد اتصال والدته به، ليكسر الباب ويدخلوا لها، يحاولوا تهدئتها دون جدوى، حتى نامت من التعب، وصغيرتها تبكي على بكاء والدتها. في المساء في شقة والدة علي.
يجلس علي ووالدته وإشقائه مع عائلة عريس ندي، فقد جاء العريس المنتظر ووالدته وشقيقاته البنات. لتتحدث والدة العريس ببرود موجهة حديثها لـ انتصار: أمال فين عروستنا يا أم علي؟ انتصار بابتسامة: عينيا يا حبيبتي، عن إذنكم أنادي لها. لتذهب لتنادي ندي لمقابلة حماتها. لتنظر في أثرها والدة العريس بسخرية. لتأتي انتصار بعد فترة ومن خلفها ندي التي تحمل أكواب العصير لتبدأ في تقديمه.
لتبادل حماتها وأخوات العريس النظر بسخرية خفيفة، لتجلس ندي، ويتفقوا على موعد الزفاف بعد شهر من الآن، ولم يأتوا بشبكة في الوقت الحالي، مع وعد العريس وجلبها يوم الزفاف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!