الفصل 3 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
26
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بعد مرور ثلاث ساعات. تستيقظ نهي من نومها وعلي وجهها ابتسامة ماكرة. تقوم سريعاً وتلبس عباءة استقبال وتضع بعض مستحضرات التجميل، وتخرج بعض الخصل من طرحتها. ثم تنظر لنفسها في المرآة بمكر وتغادر الشقة عازمة على النزول لشقة حماتها. في الأسفل. تجلس انتصار بغيظ وبجوارها ابنتها ندي تسب وتلعن في نهي بسبب ما فعلته مع والدتها. بينما فريد يجلس ينظر لهم باللامبالاة. أما علي فهو ينام بغرفته بمنزل والدته. ليرن جرس الباب.

ليقف فريد ببرود ويفتح باب الشقة ليجد نهي، عروسة أخيه، من بالخارج. ليبتسم لها بمكر: "العروسة نازلة برجليها تصالح أمي، طيب كان لزمته إيه تنزلي دلوقتي، ما كنتي نزلتي معاها أكرملك." نهي بسخرية وهي تدخل: "ومين قالك يا عين ماما إني جاية أصالح أمك أو جاية لأمك أصلاً." انتصار بغيظ وهي تنهض من مكانها في اتجاه نهي: "أمال جاية ليه طالما مش جاية تعتذري ليا." نهى ببرود:

"جاية آخد عريسي عشان أهلي زمانهم جايين، يجوا ميلاقوش العريس موجود، يرضيكي كده يا حماتي." انتصار بغيظ: "بت أنتي أطلعي من دول وأتعدلي، جوزك ده أنا اللي جوزته ليكي وأنا بردو اللي في إيدي أطلقك منه." تضحك نهي بصخب وتتحدث بتحدي: "متقدريش يا حماتي، أنتي مش قدي." ندي بغيظ وهي تدافع عن والدتها: "يعني إيه مش قدك، ما تلمي نفسك شوية يا ست نهي." نهي بتوعد: "بلاش أنتي يا دودو، متزعلينيش منك، أنا زعلي وحش." ندي بغيظ:

"علي نفسك يا ست نهي، أنا مبهددش." نهي بمكر: "أنا مبددش، بس اللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب، مقولتليش أخبار أسماء صحبتك إيه، أبقي سلميلي عليها." ندي بصدمة وتوتر: "أسماء مين." نهي بمكر: "صاحبتك الأنتيم اللي بتخرجي معاها على طول، افتكرتيها." ندي بتوتر: "لا معرفش حد اسمه أسماء أصلاً." انتصار بغيظ: "خلينا في المهم، ويلا يا أختي هوينا على شقتك." نهي ببرود: "مش همشي من هنا غير وجوزي معايا يا حماتي." انتصار بتحدي:

"لما يصحي هيبقي يجيلك، ويلا بقي هوينا." نهي ببرود وهي تتجه لغرفة زوجها: "والله كلامك ما يمشي عليها." لتركض حماتها وتجذبها من ذراعها بعنف بعيداً عن الغرفة: "قولتك أمشي من هنا." نهي ببرود وهي تنزع يدها عنها: "أنا مش مريم، ودي آخر مرة تفكري تقربي مني، وأنا هطلع لو ننوس عين أمه محصلنيش، متلوميش غير نفسك، أنا معايا تسجيلات بصوت مريم وهي بتحكيلي عن معاملتكوا ليها، تخيلي بيها لما يسمعها ويعرف إنها مظلومة." انتصار بصدمة:

"أنتي بتقولي إيه." نهي ببرود: "زي ما سمعتي، بعد إذنكم." وتغادر وعلي وجهها ابتسامة متشفية، تاركة إياهم في صدمتهم من تهديدها. ليفيق فريد من صدمته: "هنعمل إيه يا ماما، البت دي مش سهلة." أم علي بتوعد: "سيبها يا فريد، البت دي جابت آخرها معايا، وأنا اللي كنت فاكرة إني هكيد مريم لما أجوزها نهي صاحبتها، ده طلعت مياه من تحت تبن، بس على مين، لو متعدلتش هتطلق زيها زي مريم، أخويا مبيرفضليش طلب." ندي بإرتباك: "نعم يا ماما."

انتصار بهدوء: "روحي صحي أخوكي." ندي بهدوء: "حاضر يا ماما." في شقة والد مريم. تجلس مريم مع والديها وشقيقها تتناول طعام الإفطار. لتتحدث مريم بهدوء: "أنا قررت أدور على شغل يا ماما." شاكر بتفاجئ: "ليه يا بنتي، أنا قصرت معاكي في حاجة لا سمح الله." مريم بهدوء: "لأ طبعاً يا بابا، ربنا يخليك ليا، بس عايزة أشتغل، عايزة أحس إني بعمل حاجة." رقية بهدوء: "بس يا بنتي، استني شوية لغاية ما تولدي." شهاب بهدوء:

"ماما عندها حق يا مريومة، لما تولدي بالسلامة تبقي تشتغلي، ويا ستي أنا بنفسي اللي هجيبلك شغل، مبسوطة كده يا ستي." مريم بإبتسامة: "مبسوطة يا حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب." رقية بإبتسامة: "ويخليكي لينا يا نور عين ماما، ومن جوه ويقومك بالسلامة." مريم بإبتسامة حالمة: "ياريت يا ماما، نفسي أشوف بنتي أوي وأخدها في حضني." شاكر بإبتسامة: "هتسميها إيه يا بنتي." مريم بإبتسامة: "فرح يا بابا، عشان هي هتبقى فرحة عمري." شهاب بإبتسامة:

"حلو فرح يا مريومة، ربنا يجعلها وش السعد عليكي يا حبيبتي." مريم بإبتسامة: "ويخليك ليا يا حبيبي." في منزل والدة علي. يخرج علي من غرفته بعد أن قامت ندي بإيقاظه من نومه ويتحدث بهدوء: "خير يا أمي، صحتيني ليه." انتصار بهدوء: "اطلع لعروستك يا ابني." علي بإستغراب: "ليه يا أمي." انتصار بهدوء: "هو إيه اللي ليه، مش عروسة وأهلها زمانهم جايين يجوا ميلاقوش العريس في الشقة." علي بإستغراب: "وده من إيه، أشمعنى هي يعني."

انتصار بعصبية: "إيه يا علي، من إمتى وأنت بتسأل، أنت بتنفذ وبس، فاهم ولا لأ." علي بهدوء: "حاضر يا أمي، بعد إذنك." انتصار ببرود: "أتفضل." ليغادر علي شقته، لينظر له أشقاءه بسخرية، فهو لا يعصي لوالدته أمر ولا يناقشها حتى. في شقة علي. تجلس نهي على أحد المقاعد وعلي وجهها ابتسامة نصر على ما فعلته معهم. ليفتح باب الشقة ويدخل علي بهدوء دون أن يتحدث، ليجلس في أحد المقاعد في مواجهتها. نهي ببرود: "إيه اللي نزلك تنام تحت."

علي بهدوء: "وفيها إيه لما أنام عند أمي." نهي ببرود: "فيها إني لسه عروسة يا علي." علي بهدوء: "طيب يا عروسة، أنا رايح آخد شور، جهزيلي هدومي والفطار." نهي بسخرية: "أجهزلك هدومك ليه، هو أنت صغير ولا حاجة، والأكل في التلاجة كل اللي أنت عايزه، أنا راحة أنام." لتغادر تحت نظراتهم المنصدمة من كلامها، فشتان بينها وبين مريم، يبدو أنه تسرع في هذه الزيجة. ليتنهد بألم ثم يذهب لتحضير الإفطار لنفسه.

ليمر الوقت سريعاً ويأتي أهل نهي لزيارتهم ويجلسوا لتناول الغداء معهم. ليضطر علي إلى أن يشتري طعام الغداء من الخارج لعدم وجود طعام جاهز في المنزل. لينتهوا من زيارتهم ليغادروا المنزل تحت أنظار علي المتغاظة منهم، فعائلة نهي لا يطلقوا بتاتاً. ليتحدث علي بغيظ: "أخيراً، وكان لازم يتغدوا معانا كمان." نهي ببرود: "بيت بنتهم براحتهم." علي بسخرية: "بيت بنتهم على أساس داخلين محملين، ده مكلفوش نفسهم يجيبوا كيس برتقال في إيدهم."

نهي بسخرية: "وهما يجيبوا لجنابك ليه." علي بغيظ: "مش لجنابي، لجنابك بنتهم العروسة." نهي ببرود: "متدخلش ما بيني وما بين أهلي، إذا كان عاجبك." علي بغيظ: "أنا رايح أنام." نهي ببرود: "تصبح على خير." لينظر لها بغيظ ويتركها ليدخل لينام. بعد مرور شهرين. مرت الأجواء على نفس المنوال، سافر علي لعمله بالخارج وازدادت المشاكل بين نهي وعائلة نهي.

لكنها لم تترك لهم فرصة لمضايقتها، بل أصبحت تجعلهم ينفذون أوامرها قسراً بالتهديد، حتى أصبحوا يحاولون التخلص منها دون فائدة. في شقة والد مريم ليلاً. يستيقظ الجميع على صريخ مريم فيذهبوا بسرعة لغرفتها ليجدوها تمسك بطنها بصريخ شديد. لتتحدث رقية بلهفة: "إيه بنتي مالك." مريم بدموع: "مش قادرة يا ماما، شكلي هولد." رقية بلهفة: "طيب روح يا شهاب أنت وأبوك أجهزوا عقبال ما ألبسها." شاكر بلهفة: "حاضر."

ليخرج شهاب ووالده حتى تجهزها والدتها ويجهزوا أنفسهم. لتخرج والدتها سريعاً وتركض لغرفتها وترتدي ملابسها، كل هذا وسط صرخات مريم. لينتهوا سريعاً ويعودوا إليها ليحملها شهاب بلهفة ويذهبوا بعدها إلى إحدى المستشفيات. بعد مرور ساعتين. يقف والد مريم ووالدتها وشهاب في انتظار خروج مريم من غرفة العمليات. ليفتح باب غرفة العمليات وتخرج الممرضة بإبتسامة وهي تحمل البيبي. لتأخذ رقية البيبي بحنان وتتساءل بلهفة: "بنتي عاملة إيه."

الممرضة بإبتسامة: "بخير إن شاء الله، اطمئني، ممكن تكبروا للبيبي عشان أوديها الحضانة." شاكر بإبتسامة: "حاضر يا بنتي." ليأخذ الطفلة بحنان ويكبر بأذنها ثم يعطيها للممرضة مرة أخرى. بعد نصف ساعة. يجلسون في غرفة مريم في المستشفى ويلتفون حول الصغيرة النائمة بإبتسامة على وجوههم. لتتحدث مريم بلهفة: "ممكن تروح يا شهاب تسجل البيبي قبل ما يعرفوا ويسموها على مزاجهم." شهاب بلهفة: "حاضر يا يا مريومة، عنيا ليكي، هروح حالا."

مريم بإبتسامة: "تسلم يا حبيبي." في شقة والدة علي. تأتي لها إحدى الجارات وتخبرها بولادة مريم. لتتصل انتصار بابنها بلهفة وتخبره أن مريم ولدت وأنها ستسمي المولودة على اسمها. ليوافق علي على الفور ويخبرها أن تفعل ما يحلو لها. لتغلق معه وتنادي فريد بلهفة لكي يذهب لتسمية الصغيرة قبل أن تسميها والدتها. ليذهب فريد على الفور من أجل تسميتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...