الفصل 7 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل السابع 7 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
30
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة: أنت. هو بسخرية: أيوه أنا يا فارس باشا. فارس ببرود: حمدالله على السلامة، وصلت إمتى. هو بسخرية: إمبارح بالليل وعرفت أن فرحك كان إمبارح، دم أختي كان هدر بالنسبة ليك، جاي تتجوز بعد موت أختي بشهرين يا فارس باشا، هي دي الصحوبية. فارس ببرود: تيم، أنا مراعي أن أعصابك تعبانة، لولا كده كان هيبقي ليا تصرف تاني معاك، عايز تتكلم بهدوء وتفهم أتفضل، مش عايز يبقي مع السلامة لغاية ما تهدي. تيم بسخرية وهو

ينظر لحياة من فوق لتحت: ليه يا عريس، هو أنت ملحقتش تشبع من العروسة ولا إيه. لينظر فارس لحياة بهدوء: أطلعي فوق. لتغادر حياة إلي أعلى وبرفقته الدادة سهير. لينظر بعدها فارس لتيم بتحذير: مراتي خط أحمر يا تيم، بلاش تخلينا نخسر بعض. تيم بسخرية: خط أحمر للدرجادي يا فارس باشا، لا يا حبيبي مبقتش تفرق، أحنا خسرنا بعض من لما فكرت تتجوز وأختي لسه دمها مبردش في تربتها، مع السلامة يا صاحبي. ليغادر، لينظر فارس في آثره بضيق، ثم

يجلب هاتفه ويحادث شخص ما: أيوه يا خالد، تيم رجع وجالي البيت، ليسرد له ما حدث، زي ما بقولك كده يا خالد، أنت عارف أمه وأبوه طبعًا ما يتوصوش، أتكلم معاه يا خالد عشان جبت أخري معاه، تمام، أقبلك في الشركة، مع السلامة. ليأخذ أغراضه بعدها ويذهب إلى عمله. في غرفة مالك. تجلس حياة تحمل الصغير بحنان وتتحدث مع الدادة سهير بهدوء: يعني ده خال مالك.

الدادة سهير: أيوه يا بنتي، هو بس مش عارفة إيه اللي غيره كده، ده كان هو وفارس حبايب الروح بالروح، لولا الجوازة اللي لا كانت على بال ولا خاطر دي، الله يرحمها بقى. حياة بإستغراب: ليه يعني، هو مش كان بيحبها. الدادة بحيرة: يحب إيه بس يا بنتي، الله يرحمها، هي راحت لحالها، ميجوزشي عليها غير الرحمة. حياة بإستغراب: أمال اتجوزها ليه، أنا مش فاهمه حاجة.

الدادة بهدوء: هحكيلك يا بنتي، لأن من حقك تعرفي، شوفي يا بنتي أنا شغالة هنا من عشرين سنة، كان فارس يا قلب أمه لسه صغير، كان على طول لوحده، أمه في حفلات وسهرات، كان أبوه الله يرحمه متعلق بأبوه جدًا، سنة ورا سنة كان فارس بيكبر ويبعد عن والدته أكتر وأكتر، لغاية ما والدته انفصلت عن والده، لإن والد فارس على طول كان بيتخانق معاها عشان على طول سايبة الواد لوحده، وهي ما صدقت اتطلقت وهو عنده ١٥ سنة، ومن ساعتها منعرفش حاجة

عنها، ويا كبدي فارس فضل شايل في نفسه فترة كبيرة وكان على طول لوحده يا قلبي، لغاية ما بدأ ينسى ويكره الستات كلهم، ولما كبر والده كان تعب قوي، ففارس مسك شغل أبوه وكبره، وكان له صاحبين روحه فيهم خالد وتيم، كانوا مهونين عليه، لغاية ما من سنتين والد فارس تعب جدًا وكان بين الحياة والموت، فوالده آثر أنه يتجوز، لإن فارس كان رافض فكرة الجواز نهائي، لكن مع تعب والده وإصراره اضطر يوافق أنه يتجوز، فمكنش قدامه حد غير لارا أخت تيم

صاحبه، رغم أنها كانت دلوعة جدًا وفسح وخروج يوماتي، لغاية ما والده توفي وفضل معاها وخلاص، لكن المصيبة بقى الهانم ما كانتش عايزة تخلف، لغاية ما حملت في مالك بالغلط وحاولت تنزله كتير ومفيش فايدة، لغاية ما وصلت الشهر السابع، فضلت بردو تحاول تنزل فيه، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء، وهي بتجهضه في آخر مرة الجنين عاش وهي اللي ماتت.

حياة: يا قلبي، طيب ليه كده، وليه فارس ما حاول يمنعها. الدادة بهدوء: لأنها ما كانش فارق معاه أنه يخلف أصلًا، أو منها بالتحديد، مكنش عايز ابنه يبقى زيه، وأهي ماتت وسيبته، وجالي طلب مني أشوف له واحدة طيبة وبنت حلال تربي ابنه، وأنا أحترم أنتي يا حياة عشان عارفة أنك هتبقي حنينة زي أمك الله يرحمها، اسمحيني يا بنتي لو ظلمتك بإختياري ليكي، لكن فارس طيب وحنية العالم كله جواها، وبكره تقولي دادة سهير قالت.

حياة بهدوء: مش زعلانة منك يا دادة، أهم حاجة أني أكمل تعليمي، بل بالعكس أنتي أنقذتيني من العذاب اللي كنت عايشة فيه مع أبويا ومراته اللي مصدقوا باعوني، يلا ربنا يسامحهم ويجبلي حقي منهم. الدادة سهير: بإذن الله يا بنتي، الخير يا بنتي يكمن داخل الشر، حطي دي في بالك. حياة بهدوء: عندك حق، متيجي ننزل الجنينة، أنا زهقت من القاعدة هنا. الدادة بهدوء: يلا بينا. لينزل الاثنان ويأخذان الصغير مالك معهم. في مكتب خالد.

يتحدث خالد على الهاتف مع صديقه تيم، يحكي كل شيء حدث في فترة غيابه عن المنزل الفترة الماضية، وعن ما حدث من شقيقته، ليحاول حل الخلاف بينه وبين فارس. في فيلا عمران. يجلس تيم بعصبية يسرد على والدته ما حدث. لتتحدث بغيظ: وأنت سكتتله ومشيت. تيم بعصبية: يعني كنت أعمله إيه تاني، بقولك ده شبه طردني يا أمي، اعملي حسابك، أحنا هنجيب ابن لارا يتربي وسطنا، مش هنسيبه لمرات أب.

فريال بعصبية: تجيب مين، أبوه أولى به، أنا مش فاضية ليه، مش هقعد أربي أنا. تيم بصدمة: ده حفيديك يا أمي. فريال بعصبية: وهو أبوه، يلا بعد إذنك، أنا راحة النادي. لتغادر، تاركة تيم في صدمة من حديث والدته، فهذا حفيدها فلذة كبدها، كيف لها أن تتركه. في شركة فارس. يجلس فارس مع خالد يتحدثون فيما حدث من تيم.

ليتحدث فارس بعصبية: حتى لو كان يا خالد، ما يبصش ليها، وجاي يعاتبني على إيه، ميشوف أبوه وأمه وبعدين يبقى يجي يكلمني أنا، وملوش أنه يبص لمراتي يا خالد. خالد بخبث: هي السنارة غمزت ولا إيه يا أبو مالك. فارس بغيظ: بطل هزارك يا خالد، أنا بتكلم جد، يبص لمراتي بتاع إيه، وزعلان على أخته، كان جه حضر العزا بتاعها، حتى مش جاي بعد شهرين يعاتبني عشان اتجوزت، اللي تربي ابن أخته البيه مكلفش نفسه يشوف ابن أخته.

خالد بهدوء: إهدي يا فارس، أنا هتكلم معاه، بعد إذنك هروح أشوف شغلي. فارس ببرود: اتفضل. ليغادر خالد إلى مكتبه، ليظل فارس يفكر فيما حدث، فكيف لتيم أن ينظر لزوجته بهذه الطريقة الدنية، حتى لو كانت زوجته على الورق، فلن يسمح لأحد أن ينظر لها هكذا. في أحد المستشفيات الكبيرة الخاصة بالعقم. يجلس رجل وإمراة أمام الطبيب، والرجل يحتضن زوجته ويحاول تهدأتها دون فائدة.

ليتحدث الطبيب بأسف: أنا آسف يا عز باشا، حاولنا كتير نعمل المدام عملية الحقن المجهري، لكن مفيش فايدة. عز بهدوء: حاول تاني يا دكتور. الدكتور بأسف: يا ريت ينفع، لكن كده خطر عليها. نهلة بلهفة: مش مهم يا دكتور، المهم عندي إني أخلف، مش مهم أي حاجة تانية. الدكتور بأسف: مفيش أمل يا مدام نهلة. نهلة بدموع: يعني مش هبقى أم يا دكتور. الدكتور بأسف: أنا آسف، مش بإيدي. ليقف عز ببرود وهو يحتضن زوجته: شكرا يا دكتور لتعبك معانا.

الدكتور بهدوء: العفو يا عز باشا. ليغادر عز وزوجته المستشفى ذاهبين إلى منزلهم. في فيلا عمران مساء. يجلس تيم مع والده ووالدته يتحدثون بشيء ما. تيم بهدوء: هنروح نشوف الولد دلوقتي. فريال بعصبية: أنا مش راحة في أي مكان، روحوا أنتو. عمران بهدوء: أنا جاي معاك يا تيم. تيم ببرود: هنروح إحنا الثلاثة يا بابا. فريال بعصبية: قولت لأ يعني لأ، مش عايزة أشوفه، أنا حرة.

عمران ببرود: يلا يا فريال قومي أجهزي، هنروح سوا أحسن لك، لمفيش سفر بره الشهر ده. فريال بغيظ: حاضر. لتذهب فريال لتستعد للذهاب لرؤية حفيدها الغير مرحب به. في فيلا فارس. تجلس الدادة سهير وحياة التي تحمل الصغير يشاهدون التلفاز بصمت تام. بينما فارس يجلس في مكتبه يتابع أعماله. ليرن جرس الباب، لتذهب الخادمة لتفتح، لتجد أن الطارق خالد وعائلة تيم، ليدخلوا إلى البهو، لتقف الدادة وحياة احترامًا لهم. لتتحدث فريال بسخرية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...