الفصل 17 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
23
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في منزل مريم. تخرج والدة مريم من الغرفة بحزن شديد وتذهب وتجلس مع زوجها وإبنها. شهاب بلهفة: خير يا ماما مريم مالها. رقية بحزن: كلامك صح يا شهاب. شهاب بخيبة أمل: ده إلي كنت خايف منه. شاكر بحزن: أيه إلي حصل. لتحكي لهم حديث مريم لتبكي بعدها بشدة: الله يعينك يا بنتي يا حسرة قلبي عليكي مش بتلحقي تفرحي. شاكر بهدوء: إهدي يا رقية نصيبها كده وإن شاء الله ربنا هيعوضها. شهاب بحزن: ماقلتش ليكي هو مين.

رقية بنفي: لأ بس شكله حد زميلها في الشغل. شهاب بحزن: يلا الحمد لله نصيبها كده. شاكر بحزن: خلاص يا جماعة إستهدوا بالله ويلا ننام ونرتاح شوية أحنا منامناش من إمبارح. رقية بحزن: حاضر. شهاب بهدوء: عندك حق يا بابا. ليذهب الجميع للراحة من هذا اليوم العصيب. في فيلا يوسف. محمد بصدمة: ميرا. ليلي بهدوء: أيوة ميرا. محمد بإستغراب: وميرا عرفت منين أنا مش فاهم حاجة.

ليلي بحيرة: والله ما أعرف يا أبني من فترة أتصلت بيا وقالت لي أن يوسف طردها عشان شافته خارجة من عند دكتورة بتشتغل هناك وشكلها لترسم عليه ولما جندت تكلمه عددها بالطرد وأتخانقت مع يوسف لما رجع وروحت بنفسي وأتعاملت مع البنت حستها طيبة وبريئة وأتكلمت مع يوسف وقالي هيرتبط بيها والكلام خلص علي كده ما بينا فجأة لقيت ميرا جاتلي وحكت ليا الكلام إلي قولته لأخوك وراح يواجه مريم ومأنكرتش.

محمد بهدوء: مأنكرتش فعلا بس مسمعهاش يا أمي أنا أعرف أهل مريم كويس جدا ناس في قمة الاحترام أخوها كان بيحب واحدة زميلته وقالي قولتله روح قولها قبل ما تاخد خطوة رسمية رفض وقالي لا هيتقدم ليها ويدخل البيت من بابه. ليلي بإستغراب: طيب ليه تعمل كده. محمد بحيرة: أنا مش فاهم بردو في حاجة غلط أنا متأكد. ليلي بحزن: ياريت تطلع مظلومة لأني صعبان عليا تعب أخوك وكسرته أوي.

محمد بتفكير: هحاول أفهم من شهاب كده بس أنا مش عارف أقوله إيه وهو عارف ولا لأ. ليلي بحزن: طيب لو الكلام صح هنعمل إيه أخوك صعبان عليا. محمد بهدوء: والله ما عارف يا ماما ربنا يصلح الحال يلا نمشي أنا دلوقتي أطمئن علي زين وأم زين ونرجع تاني يكون يوسف صحي. ليلي بهدوء: ماشي يا أبني سلملي عليهم. محمد بهدوء: يوصل يا أمي. في غرفة يوسف. يجلس على سريره يتذكر ذكرياته مع مريم ويبكي بشدة على حبه الشديد لها وما فعلته هي به.

ليتحدث بحسرة: ليه يا مريم تعملي فيا كده ده أنتي الوحيدة اللي دخلت قلبي لو طلبتي كل حاجة يملكها مكنتش هتردد لحظة ليه كده بس أنا مستهلش منك كده. ليغمض عينه لكي ينام لعل النوم ينسيه ما به. في شقة مريم. تستيقظ مريم من غفوتها تسترجع ما حدث من يوسف. لتنزل دموعها بتلقائية لتمسها بعصبية وتنهض وتذهب المرحاض وتغسل وجهها بعنف وتقوم بالوضوء وصلاة فرضها وتجلس على سجادة الصلاة تبكي بشدة وتدعي الله أن يصلح حالها.

لتنهض بعدها بتعب وتخرج كي تطمئن على صغيرتها. في الخارج. يجلس شهاب مع الصغيرة أرضاً ويلاعبها بالألعاب. لتخرج مريم وتنظر لهم بحنان وتذهب وتجلس معهم بصمت. ليحاول شهاب التحدث بمرح: شوفتي يا فروحة ماما صحيت وجت تلعب معانا أهه. لتبتسم مريم بهدوء: أه يا سيدي شوفت أديني جيت أقعد ألعب معاكم ممكن. شهاب بمرح: أيه رأيك يا فروحة. لتقهقه الصغيرة ببرأة لتقبلها مريم بحنان وتحملها بأحضانها.

شهاب بهدوء: أخبارك إيه يا مريومة طمنيني عليكي بقي. مريم بحزن: خلاص يا شهاب مفيش حاجة تتحكي. شهاب بحزن: لا فيه طالما الدموع دي نازلة يبقي فيه أحكيلي يا قلب أخوكي. لتحكي له مريم كل شئ عن علاقتها بيوسف لشهاب. ليتحدث شهاب بتساؤل: ده زميليك يا مريم. مريم بنفي: لأ. شهاب بإستغراب: أمال مين. مريم بحزن: صاحب المستشفي. شهاب بصدمة: أخو محمد. مريم بحزن: أيوة.

شهاب بصدمة: أنا مش مصدق بصراحة يعمل فيكي كده مش عايزك ينسحب بهدوء مش بجرحك بالشكل ده أنا هتصرف معاه. مريم بنفي: لأ يا شهاب لو ليا معزة عندك متقولش حاجة. شهاب بحزن: طيب ليه أنتي شايفة أني مش هقدر أجبلك حقي. مريم بحسرة: لا يا حبيبي عارفة بس خلاص الموضوع أنتهي عشان خاطري يا شهاب. شهاب بهدوء: حاضر يا مريم عشان خاطرك يا حبيبتي. مريم بحزن: تعيش يا حبيبي.

شهاب بمزاح كي يخفف عنها: أيه يا مريومة أنا جعان ما تيجي نقوم نعمل حاجة تأكليها. مريم بهدوء: حاضر يا حبيبي. ليذهبوا لتحضير الطعام سويا ويمرحون. لتستيقظ والدتها وتدخل تجدهم يمرحون بالداخل لتبتسم بالراحة عليهم. في اليوم التالي. يستيقظ يوسف بحزن ويجهز نفسه ويذهب للأسفل ويسلم على والدته ويجلس يتناول الإفطار معها بصمت تام دون النطق بأي شئ عن موضوع مريم لينتهي من طعامه ويغادر إلى عمله دون النطق بأي شئ. في المستشفي.

يصل يوسف ويصعد إلى مكتبه ويغير ملابسه ويباشر عمله ببرود شديد ليدخل إلى غرفة الصغير عمر. ليدخل بهدوء: السلام عليكم. ليرد الأب والأم عليه بهدوء: وعليكم السلام. ليذهب للصغير الباكي. ليسأله بإبتسامة: مالك يا بطل بتعيط ليه. عمر بطفولة: عشان أنت بقالك يومين ماجتش أنت ومريومة. يوسف بهدوء: معلش يا حبيبي حقك عليا كان عندي شغل مهم. عمر بطفولة: طيب مريومة. يوسف بهدوء: مش عارف يا حبيبي ممكن تكون واخدة إجازة.

عمر بطفولة: طيب كلمها خليها تيجي أشوفها. يوسف بهدوء: طيب يا حبيبي بعد إذنكم أنا هروح أشوف شغلي. والد عمر: أتفضل. ليغادر يوسف ويذهب إلى مكتبه ويتصل بالإستقبال: ألو أيوة دكتورة مريم بتاع علاج طبيعي جت النهاردة ولا لأ مجتشي تمام ماشي مع السلامة. ليضع الهاتف. ويحدث حاله بسخرية: فكرة أنك لما مش هتيجي ده هيخليني أسامحك براحتك يا حلوة. في مكتب ميرا. تجلس تضحك بشماتة على ما حدث لمريم وبجوارها سما صديقتها تنظر لها بإستغراب.

سما بإستغراب: بتضحكي ليه أيه إلي حصل كل إلي قولته ليكي إن مريم ماجتش فيها إيه. ميرا بمكر: يبقي خطتي نجحت. سما بإستغراب: خطة إيه. ميرا بسخرية: الهانم طلعت مطلقة وعندها بنت كمان. سما بإستغراب: وأنتي عرفتي منين.

ميرا بشر: جبت إسمها من الإدارة وبعدها كلفت واحد قريبي يعرف كل حاجة عنها وبعدها وصلت لطليقها ولعبت لعبة عليه والغريب أنه ساعدني وبعدها قدرت أني أكره يوسف في مريم وأبعدهم عن بعض وأدي النتيجة إفترقوا وساعتها هقدر أوصل ليوسف حبيبي. لتضحك بشر وسما تنظر لها بخوف. في اليوم التالي. في شقة والد مريم.

أستيقظت مريم مبكراً وأستأذنت والدها من أجل الذهاب إلى المستشفي وتقديم إستقالتها مبكراً قبل حضور يوسف فهي ذهبت قبل موعد مجيئه لكي لا يتقابلوا لتترك الإستقالة بالإسكرتارية وتأخذ أغراضها من المكتب وتذهب للإطمئنان على الصغير عمر وتوديعه وتعود بعدها سريعاً لمنزلها غالقة صفحة يوسف للأبد. بعد ساعة. يأتي يوسف للمستشفي وتتقدم له السكرتيرة إستقالة مريم.

ليأخذها وينظر لها بعصبية شديدة ويقطعها ويرميها أرضاً ويجلس على مكتبه يتنهد بتعب شديد. في منزل والد مريم. تعود مريم للمنزل لتجد عائلتها في إنتظارها من أجل تناول الإفطار سوياً. لتجلس معهم بإبتسامة ويتناول الطعام بجو يسوده الدفء والحنان لتعلم بعدها مريم أن شهاب أخذ إجازة ليقضي اليوم معهم لتفرح بشدة على حب ودعم عائلتها لها. في اليوم التالي.

في شقة والدة علي يستعد الجميع من أجل الذهاب لإرجاع مريم فقد اشتروا العديد من الهدايا وجهزوا أنفسهم من أجل الذهاب في المساء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...