الفصل 22 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
24
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مبروك. يا أمي غصب عني زي ما قولتلك. لتنهض ليلي وتتحدث ببرود: تصبح على خير يا يوسف. لتتركه وتصعد سريعا لغرفتها لينظر في أثرها بحزن. ويجلس مكانه مرة أخرى ويحدث حاله بسخرية: ده اللي ماكنتش عامل حسابه. في غرفة والدة يوسف. تجلس ليلي على سريرها تبكي بشدة لتقرر ترك البيت ليوسف لتنتقل للعيش مع ابنها محمد أو العودة لشقتها هي.

لتنتهي من حزم أمتعتها وتقرر مغادرة المنزل في الصباح بعد مغادرة يوسف إلى عمله كي لا يحاول منعها من المغادرة. وتتحدث بدموع: بقي كده يا يوسف تتجوز من ورايا؟ هونت عليك يا يوسف. ماشي يا ابني. في غرفة يوسف. يجلس يوسف في غرفته بوهن شديد فهو أصبح في حيرة من أمره. كان سيحتاج لمساعدة والدته لحل المشكلة بينه وبين مريم. والآن يريد شقيقته محمد من أجل أن يصالح والدته. فما الحل الآن؟ في شقة والد مريم.

تجلس مريم في غرفتها تفكر فيما حدث معها. عائلتها ذهبوا للنوم بعد مغادرة يوسف ولم يأتي أحد إليها ليخبرها ما حدث. فيبدو أنهم يتهربون منها لتقرر شيئا ما. في الصباح في فيلا يوسف. يستيقظ يوسف ويصلي فرضه وينزل للأسفل ليجد الخدم قد قاموا بتجهيز السفرة. بينما والدته ليست موجودة ليتنهد بتعب ويصعد مرة أخرى لغرفة والدته. ليطرق الباب ويدخل بهدوء ليجد والدته تجلس على سجادة الصلاة وتقرأ وردها اليومي.

لتنظر له ثم تكمل قراءتها كأنه غير موجود. ليتحدث يوسف بعتاب: لأدرجاتي زعلانة مني يا أمي. لا رد. طيب إيه اللي يرضيكي يا أمي؟ عارف إن المفروض كنت أقولك الأول بس كنت قلقان من ردة فعلك. وأهو اللي كنت عامل حسابه لقيته. لتصدق ليلي وتغلق المصحف وتتحدث بهدوء: أنا عارفة إنك كبير ومش صغير ومش معترضة على مريم كونها مطلقة. ده ما يعيبهاش. مشكلتي في إنك كاتب كتابك من أسبوع. ما فكرتش حتى تقولي. مكنتش قادر أقولك يا أمي.

كنت عارف إنك هتزعلي. أكتر يوم في حياتك أتمنيتيه أنا دمرته ليكي. بس أوعدك يا ستي هعمل فرح كبير زي ما كنتي عايزة وكل الترتيبات هتبقى مسؤوليتك يا ست الكل. ها إيه رأيك بقى. لأ كتر خيرك. هتعمل ده كله عشاني يا دكتور. وأكتر من كده يا أمي. اللي يرضيكي هعمله. إلا حاجة واحدة وهي طلاق مريم مني. أنا هروح شغلي وأتمنى أرجع ألقيكي موجودة. حتى لو قاعدة في أوضتك يكفيني إننا نبقى تحت سقف واحد. بعد إذنك. ليغادر تاركا أمه تجلس في حيرة.

أتتركه وتغادر المنزل؟ فهذا الأمر ليس بالسهل عليها. فماذا ستفعل؟ في شقة والد مريم. تستيقظ مريم مبكرا قبل استيقاظ عائلتها وترتدي ملابسها وتصلي فرضها وتغادر المنزل سريعا بعد أن ودعت صغيرتها الغافية. في المستشفى. يصل يوسف في موعده إلى المستشفى ويدخل مكتبه ويجلس على كرسيه ينظر في تقارير المرضى. ليطرق الباب ليأذن لمن بالخارج دون معرفة هوية الطارق. ليدخل من بالخارج ليرفع يوسف رأسه ليرى من الطارق. لينظر

لها باستغراب ثم يتحدث: مريم. أيوة مريم يا دكتور. ليتنهد يوسف بتعب ويرجع ظهره للخلف: اقعدي يا مريم ويا ريت تقفلي الباب بعد إذنك. لتنظر له مريم بسخرية ثم تجلس دون أن تغلق الباب. ليستغفر يوسف في سره وينهض ويغلق الباب بشدة ثم يعود لمقعده من جديد ويجلس في انتظار حديثها. عايزة أفهم اللي حصل امبارح ده يا دكتور. تفهمي ده في بيتك مش هنا يا هانم. ومين بقى اللي هيفهمني؟ محدش راضي يتكلم. وحضرتك مشيت من غير ما تفهمني.

على العموم كل اللي عايزاه إنك تطلقني. مريم أنا تعبان وعلى آخري وعندي شغل مهم. اتفضلي روحي وبعدين نتكلم. مش همشي غير لما تطلقني. يا بنت الناس أنا مش فاضي. عندي عمليات كتير. لما أخلص هبقى أجيلك لغاية عندك ونتكلم. قولتلك مش همشي غير ما تطلقني. صوتك لو على تاني مش هيحصلك كويس. فاهمة ولا لأ؟ يلا على بيتك أحسنلك. قولتلك مش همشي غير لما تطلقني. لينظر لها يوسف قليلا ثم هاتفه ويتصل بشخص ما: ألو.

أيوة يا دكتور عماد هتدخل العمليات بدالي النهاردة. تمام شكرا يا دكتور. أنزلي استنيني في الجراج ومش عايز كلام أحسنلك بدل ما هنزلك من هنا متجر*جرة. ماشي. لتغادر بعصبية شديدة. ليتنهد يوسف بتعب: مش وقتك يا مريم خالص. لينهض إلى الحمام ليغير ملابس العمل وينزل للأسفل. في فيلا يوسف. تجلس ليلي تتحدث مع محمد ابنها وتحكي له ما حدث. أيوة يا ابني زي ما قولتلك كده. عايزة أمشي وأسيب البيت. يعني إيه يا محمد؟ أنا زعلانة بس عشان مقليش.

لكن والله ما معترضة عليها يا ابني. طيب أعمل إيه؟ ماشي يا محمد. هستنى لما أشوف هعمل إيه. مع السلامة. لتغلق الهاتف بحزن. بقي كده يا يوسف؟ يلا ربنا يهنيك يا ابني ويصلح حالك. في البنك. في مكتب محمد. يجلس محمد يتحدث مع والدته ليغلق بعدها الهاتف بشرود: يوسف اتجوز مريم؟ طيب إزاي وإمتى؟ أنا مش فاهم حاجة. لينهض عازما على الذهاب لمكتب شهاب لمعرفة ما حدث. في مكتب شهاب. يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليطرق الباب.

ليأذن لمن بالخارج بالدخول ليفتح الباب ويدخل محمد: السلام عليكم. وعليكم السلام. تعالى يا محمد. ليجلس محمد بعتاب ويتحدث: فينك يا راجل بقالك أسبوعين في أجازة. شوية مشاكل كده. مبروك. عرفت. أه لسه عارف. ممكن تفهمني لأني مفهمتش حاجة من ماما. ليتحدث شهاب ويحكي له ما حدث حتى تزوج يوسف بمريم. ده كله حصل؟ الله يعينها. يلا بقينا نسايب. أه دي أحسن حاجة في الموضوع. بإذن الله. يلا هقوم أروح شغلي. تمام. في الجراج.

تقف مريم بغيظ شديد في انتظار. فقد تأخر كثيرا عليها. أنتي بتعملي إيه هنا؟ مش أطردتي؟ قالتها ميرا بسخرية. أفندم؟ وأنتي مال حضرتك؟ كنتي صاحبة المستشفى وأنا معرفش. هو أنتي متعرفيش إني هتخطب لدكتور يوسف ولا إيه. تتخطبي لمين؟ لدكتور يوسف. أنتي متعرفيش ولا إيه؟ إحنا بينا قصة حب كبيرة من أيام الدراسة. أنتي اتجن*نتي ولا إيه؟ الكلام ده كذب. إحترمي نفسك يلا باي. لتغادر تاركة مريم في صدمتها. بعد فترة. يأتي

يوسف لمريم ويتحدث بهدوء: يلا يا مريم. لتنظر لها مريم بغل: أنت أو*سخ واحد شفته في حياتي. مكنتش أصدق إنك وا*طي وو*سخ للدرجادي. ليصفعها يوسف بشدة: اخر*سي. لتضع مريم يدها على خدها بصدمة. ليمـسكها يوسف من يدها بشدة ويقذفها في السيارة بعصبية شديدة ويقود بسرعة وسط دموع مريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...