الفصل 5 | من 11 فصل

رواية طليق اختي الفصل الخامس 5 - بقلم اية زين

المشاهدات
29
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بعد مرور 6 شهور المشهد كالآتي.. رقية في النص ومحمد ويوسف محاوطينها من الجنبين. رقية: طب يا يوسف خليني أنا أقوم عشان أعمل الأكل يا بابا. يوسف: خليه هو اللي يقوم.. عيل غتت. رقية بتضربه على إيده: عيب متقولش كده.. وبعدين والله ما عارفة مين فيكم اللي ابني.. طب قوم أنت يا محمد عشان ماما جعانة. محمد بطفولة: محمد مع ماما.. يوسف لأ. يوسف: شايفة الواد ابن الـ...

رقية بتحط إيدها على بوقه: اسكت.. اسكت يا يوسف عشان مزعلش منك.. وأنت يا محمد قلتلك كذا مرة اسمه بابا. محمد بيطلع لسانه: no no.. يوووسف. يوسف: طب والله أضربه. رقية وهي بتقوم: عيب كده.. أنا زعلانة منكم انتو الاتنين.. عدوني كده.. ملكوش دعوة بيا انتو الاتنين. محمد بدموع: أنت وحش. يوسف بيمسكه من هدومه: ولااا.. متعصبنيش.. قوم فز نصالحها. محمد: يا يوسف بقى..

يوسف بيحضنه: يلا يا حبيبي نصالح ماما عشان شكلنا كده زودناها المرة دي. محمد: طب يلا بسرعة يلا. ~~~~~~ يوسف ومحمد بيروحوا يدوروا على رقية يلاقوها في أوضة محمد. محمد بدموع: آسف يا ماما. رقية بتمسح دموعه: متعطش يا حبيبي خلاص.. أنا اللي آسفة عشان اتعصبت عليك.. روح جهز الألعاب برة على ما أجي أنا وبابا. محمد وهو بيجري: هنلعب هييييييه. يوسف بيقعد جنب رقية ويسحبها لحضنه: بنتي حبيبتي زعلانة ليه!

رقية بتمسك في هدومه: مفيش يا يوسف.. مش زعلانة ولا حاجة. يوسف: احكي ليوسف صاحبك وهيشوفلك حل.. ولا نجيب بابا يوسف! رقية بتبص في عينه: أهم حاجة إني أحكي ليوسف.. عشان أنا متأكدة إن يوسف هيسمعني ومش هيضايق من رقية.. بنته وصاحبته وأمه.. صح! يوسف بيقرص خدودها: لأ مش صح.. نسيتي أهم حاجة.. رقية حبيبته.

رقية بدموع: ماما كلمتني امبارح ولما سألتها على داليا قالت إن حياتها مع أحمد صعبة أوي.. داليا مشتكتش.. لكن الجيران هناك بيسمعوا صوت صواتها من ضرب أحمد ليها.. أنا قلبي واجعني عليها أوي. يوسف بيمسح دموعها: أنا مش هقولك متزعليش عشانها.. مهما حصل دي أختك.. لكن هي اللي اختارت كده.. وحتى لو حاولنا نساعدها مش هتقبل كده.. أختك هتحس إننا شمتانين.

رقية بتضم نفسها ليه: أنا عارفة إني ظلمتك إني مكملة معاك لحد دلوقتي.. بس صدقني غصب عني. يوسف بيطبطب عليها: أنت ضي عيني.. من غيرك مكنتش هعرف أكمل أنا ولا القرد اللي برة ده. رقية بتضربه: متقولش على ابني قرد. يوسف: بقا كده يا ماما! بتحبي محمد أكتر مني! أنا ابني الكبير على فكرة. رقية بتحضن وشه: أنا مش عارفة أعبرلك عن مكانتك في قلبي.. بس كفاية أقولك إنك عندي بالدنيا. يوسف بحب: وأنا كفاية عليا إني أفضل ضامك ليا كده.

رقية بتنهيدة: بس هنعمل إيه في موضوع الشغل ده يا چو! لولا إن أصحابك بيطلبوا منك تصاميم وبتعملها في البيت هنا ومشغول بيها كان زمانك زهقت. يوسف بمغازلة: وهو فيه حد يبقى معاك يا باشا ويزهق! ده أنا على عيني إنك تبعدي عن عيني لحظة.. وبعدين هنلاقي حل إن شاء الله.. لولا إني وعدتك إني مش هدخل في مشاكل مع أحمد ده كان زماننا خلصنا من الحوار ده من زمان.

رقية: أنا عايزاك سالم معانا يا حبيبي.. ميهمنيش أي حاجة غير سلامتك والله.. بس أنا عندي فكرة مش عارف أنت هتوافق عليها ولا إيه. يوسف: قولي يا بت ونشوف سوا.. اتحفيني. رقية: أنا كان نفسي أوي من وأنا صغيرة إني أعيش في إسكندرية.. فإيه رأيك نبيع الشقة دي ونشوفلنا أرض في إسكندرية نبنيها.. جزء يبقى لشركة وجزء بيت لينا.. أي رأيك! يوسف بيبوس جبينها: يسلملي حبيبي اللي بيفكر في حياتنا.. أنت حابة تعيشي في إسكندرية يعني!

رقية بسرعة: جدا يا يوسف.. جدااا. يوسف: طب أي الطعامه دي كلها.. اهدي عليا كده.. خلاص يا ست.. طب أي رأيك نشوف على النت الأماكن اللي ممكن نشتري أرض فيها وبكرة نهرب أنا وأنت والواد محمد ونروح إسكندرية نتفسح ونشوف الأرض! رقية: بجد يا يوسف! يوسف: بجد يا عيون يا يوسف.. هنقوم ونتغدى وبعد كده نبدأ نشوف الأراضي.. يلا يا ماما.. طلباتك أوامر أصلاً. ~~~~~~ أحمد: أنا مش قلت مية مرة أرجع من برة ألاقي الأكل جاهز! ولا أنت مبتفهميش!

داليا بتعب: كنت تعبانة يا أحمد والله.. يعني أفضل طول النهار مع أمك تحت أخدمها وأعملهم الأكل وأطلع أروق شقتي وأعمل أكل تاني! أنا تعبت. أحمد: أهو ده اللي عندي.. وبعدين أنا خسرت فلوس كتير على حوار يوسف ده.. عايز فلوس. داليا: مبقاش معايا غير 15 ألف.. هتاخدهم هما كمان! أحمد بخبث: آه.. مش أنت اللي عايزة تنتقمي من يوسف ورقية! وبعدين لسة فيه دهبك كمان.

داليا بغل: آه عايزة انتقم منهم.. مش عايزاهم يتهنوا في حياتهم.. عايزاهم يتلهوا بمشاكلهم عن ابنهم ده.. تخيل إنه بقى بيقول لرقية يا ماما! أحمد بسرعة: هو أنت بتكلمي رقية! داليا: لأ طبعاً.. دي ماما كانت بتكلمني وهي عندها وسمعته بيقولها يا ماما.. بس بتسأل ليه! أحمد: عادي.. بس هو أنت مدايقة ليه! أي عايزة ابنك تاني! بس اعرفي إنني مش هستحمل أربي ابن غيري.. آه.

داليا: لأ طبعاً.. لو ده هيخليني أخسرك خليه معاهم.. أهو يشيلوا همه على الأقل. ~~~~~~ بعد أسبوع يوسف: طبعاً أنا اللي هصمم البيت.. تعالي هنا بقا قوليلي اللي أنت عايزاه عشان أرسمه. رقية: ما تعمل اللي أنت عايزه يا يوسف.. مش مهم. يوسف بيشدها جنبه: لأ مهم.. اللي أنت عايزاه هيتعمل. رقية بهزار: طيب.. بس معاك فلوس يعني ولا هنشحت في الآخر!

يوسف بضحك: لأ يا أختي متخفيش.. الفلوس اللي في البنك وفلوس البيت ده لما نبيعه هيبقى كله تمام.. تعالي بقا عرفيني أنت عايزة إيه. ~~~~~~ يوسف: خدي امضي هنا يا روكا يلا. رقية: يا خراشي! هتطلقني يا يوسف! يوسف يضربها على دماغها: متقوليش كده تاني.. امضي بس. رقية: لأ يا عم لازم أعرف همضي على.... ناعم إزاي تعمل كده يا يوسف! يوسف ببرود: وأنا عملت إيه يا قلب يوسف! رقية: بتكتبلي نص الشركة ليه! هو أنا كنت قلت عايزة حاجة!

يوسف بيمسك إيدها: لأ.. وعمرك ما كنتي هتطلبي.. بس أنا عايز أعمل كده.. أنا مجبتلكيش شبكة ولا اديتك مهر. رقية: بس ماضي على قايمة قد كده يا باشا آه.. إحنا مش سهلين برده. يوسف: طب امضي يلا. رقية: بس ااا. يوسف: يا ستي أنا اللي بقولك أهو.. يلا يلا عشان المحامي يخلص كل الإجراءات. ~~~~~~ داليا: أحمد.. إحنا اتأخرنا أوي في موضوع الحمل ده.. ما تيجي نكشف كده ونشوف المشكلة في إيه.

أحمد: يا ستي ولا اتأخرنا ولا حاجة.. ده إحنا بقالنا سنة واحدة بس متجوزين.. عادي يعني. داليا: لأ معلش.. تعالي نشوف المشكلة في إيه. ~~~~~ أحمد: بقا أنت يا بنت الـ.... تعالي صوتك على أمي أنا! داليا: ما هي اللي غلطت فيا الـ.... أحمد بيضربها: أمي تعمل اللي هي عايزاه.. ولو مكنوش أهلك ربوكي أنا بقا هربيكي. أمه: يا مصيبتي.. البت بتنزف يا أحمد.. أجري وقفلنا تاكسي نلحقها قبل ما تموت وتجيب لنا مصيبة.

الدكتورة: للأسف يا جماعة حصل نزيف شديد نتيجة الضرب وهنضطر نشيل الرحم.. محتاجين أمضة الزوج.. وكمان لازم نبلغ البوليس. أحمد بجمود: أنا جوزها.. والبوليس مش هيدخل بينا.. وهمضي على الإقرار أكيد. الدكتورة: بس يا أستاذ ااا. أحمد: هو ده اللي هيحصل وخلاص.. واتفضلي أنا مش عايز أخسر مراتي. الدكتورة بضيق: ماشي. الأم: يالهوي! مراتك مش هتعرف تجيب لك حتة عيل!

أحمد ببرود: كده كده مكنتش هخلف.. أنا لما لقيتها اتأخرت في الحمل رحت عملت تحاليل وعرفت إني مش هخلف خالص. الأم: يا حبيبي يا ابني! وتكمل بخبث: يبقى داليا دلوقتي لازم متعرفش إنك مبتخلفش عشان تحس إنك أنت اللي صابر عليها.. فاهمني طبعاً. أحمد بخبث: أكيد فاهمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...