الفصل 7 | من 11 فصل

رواية طليق اختي الفصل السابع 7 - بقلم اية زين

المشاهدات
24
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رقية: اخص عليكي يا بنتي.. بقا تسيبنا وتروحي اسكندرية ومن غير ما تقوليلنا! رقية وهيا بتطبطب على محمد: يا ماما حضرتك عارفة اني كنت عايزة اسكن فى اسكندرية من زمان.. فقررنا نبيع الشقة ونيجي نستقر هنا. ام رقية: ده كله من غير ما تقولي لامك! اخص عليكي يا رقية. رقية: ما حضرتك عرفتي اهو يا ماما. ام رقية: طب انتو بعتوا الشقة ولا لسة! رقية: لا والله يا ماما.. احنا عارضينها للبيع بس الاسعار اللي بتيجي فيها قليلة أوي.

ام رقية: طب يا بنتي ما لو محتاجين فلوس تاخدي من أبوكي بدل ما تبيعوا شقتكم. رقية: لا يا ماما معلش.. يوسف مش هيوافق وأنا مش عايزة أضغط عليه الفترة دي. ام رقية: طب اى رأيك نشتري إحنا منكم الشقة ونبقى نبيعها إحنا ولا حتى نأجرها! رقية: لا يا ماما.. مش عايزاكوا تشيلوا هَمّنا. ام رقية: يا بنتي ما إحنا هنشتريها منكم أهو.. قولي لجوزك بس وابقى تعالي نشوف السعر المناسب وننهي الموضوع. رقية: طب قولي لبابا بس.

ام رقية: يا ستي أبوكي مش هيقول حاجة.. عرفي إنتِ جوزك بس. رقية بهمس لمحمد: تعالي نغيظ بابا شوية.. إجري. يوسف: يا رقية أنا مش عايز أهلك يتضايقوا من مشاكلنا.. مش كفاية إنك بتشتغلي ورديتين في المستشفى! وكمان مفيش شغل بيجيلي قد كده. رقية بتحط راسها على رجله: ما هما هيشتروها مننا يا بابا.. وبعدين هما هيعرفوا يبيعوها بعدين.. لكن إحنا أحمد مقفل الدنيا علينا خالص.. ده مدي فلوس للسماسرة عشان تنزل السعر.. نعمل إيه يعني!

يوسف بتنهيدة: طب أنا موافق بس بشرط. رقية بتمسك إيده: عيوني. يوسف: تسيبي الشغل.. أو تشتغلي وردية واحدة على الأقل.. بدأتي تت تعبي يا عيوني.. مش عايز أتوجع فيكي أرجوكي. رقية بتبوس إيده: يا حبيبي متخافش عليا.. بس أهي فلوس تتحط على الفلوس اللي بتيجي من شغلك تساعدنا شوية. يوسف: يا رقي. رقية بنوم: بس بقى يا چوه خليني أعرف أنام.. ابقى كلم بابا بكرة واتفق معاه على ميعاد ننزل نقابله.. وأهو بالمرة يشوفوا محمد.

أبو رقية: مش كنا اتصلنا بداليا نعرفها إننا جايين! ام رقية: هنستأذن عشان نيجي لبنت.... إيه الصوت العالي ده! داليا: يعني إيه بابا اشترى منه الشقة.. هما ليه مصممين يدمروا خططي.. ليييييه! أحمد ببرود: أعمل إيه يعني! رشّينا السماسرة وبوظناله شغله لحد ما هَجّ مننا خالص.. قصرت في حاجة أنا! أبو رقية بصوت عالي: لا مقصرتش الصراحة.. شاطرين أوي.. ها! ناويين تعملوا إيه تاني! داليا: بابا!

ام رقية: أيوه أبوكي يا بنت بطني.. أنا نفسي أعرف إيه الغل اللي جواكي ده كله.. مش ده يوسف اللي طلبتي تطلقي منه! مش دي رقية اللي عايرتيها إنها اتأخرت في الجواز! عايزة منهم إيه! سيبيهم يعيشوا حياتهم بقى. داليا بغل: لا.. لازم أخليهم يعيشوا أسوأ أيام في حياتهم على إيدي.. عشان هما بس يوسف ورقية. أبو رقية بصوت عالي: ليييه! عملولك إيه لكل ده! ليه خلتيهم يتجوزوا من الأول طالما إنتي مش عايزاهم مع بعض!

داليا: أيوه.. أنا اللي خليتهم يتجوزوا بس مكنتش عاملة حساب إنهم يحبوا بعض ويعيشوا فرحانين.. أنا عارفة إني أنا اللي طلبت الطلاق من يوسف.. وعمري ما ندمت ولا هَندم على كده.. بس هو ميستحقش كل العز اللي هو فيه ده.. ولا يستحق حبكم ليه.. ده أحسن حال ليه يبقى إنه يعيش لوحده زي ما كان دايماً عايش.. أشمعنى هو يبقى غني كده وأحمد لأ! وأشمعنى بتحبوه هو وأحمد لأ!

أبو رقية: يوسف ابن أصول ومتربي.. مش ذنبه إن أهله اتخلوا عنه من صغره.. زي ما هو مش ذنبه محمد إنك أمّه واتخليتي عنه. رقية بجنون: متقولش عليه ابني.. أنا مش عايزة حاجة تربطني بالإنسان اللي اسمه يوسف ده طول عمري.. وأحلى قرار أخدته إني رميته ليك... ااااااه. ام رقية بتضربها: بس بقى.. إنتي إيه! مش بني آدمة يا شيخة!

حرام عليكي اتقي الله.. طب غلك ليوسف الغير مبرر ده وماشي.. لكن رقية أختك.. أختك اللي من دمك.. ليه ضغطتي عليها إنها تتجوز يوسف! ليه زقتيها في جنة ومصممة تقلبيها نار.. ليه حرام عليكي. داليا: كنت عايزاه تعيش مع إنسان معندوش لا قلب ولا مشاعر.. بس للأسف كالعادة الست رقية بتخلي الكل يحبها.. وقدرت إنها تحرك قلب يوسف.. ده بقى خاتم في صباعها.. كل يوم خروج وفسح.. لما تتعب يقعد جنبها.. لييييه! ليه دايماً هي محبوبة!

حتى من صغرنا.. خليكي شاطرة زي رقية.. البسي زي رقية.. كلي زي رقية.. حتى العيلة كلها.. رقية رقية رقية.. زهقتوني في رقية.. خلتوني إني أقبل بأول عريس يجيلي عشان أبقى أحسن من رقية في حاجة.. عشان أبقى أنا اتجوزت وهيا لأ.. بس كالعادة.. رقية شاطرة.. رقية عاقلة.. كنت عايزاه تكره نفسها.. بس للأسف قدرت تبني حياة أنا معرفتش أبنيها.. بس لا.. أنا مش ه هنيهم في حياتهم.. ويا أنا يا ه... أبو رقية بيضربها: خلاص بقى! إنتي إيه! مبتحسيش!

يشهد ربنا إننا عمرنا ما فرقنا بينك وبين اختك.. بس إحنا اللي غلطانين.. إحنا اللي معرفناش نربيكي.. وأنا بحذرك يا داليا.. إياكي تقربي من رقية سواء إنتي ولا النطع ده.. وأظن إنك بعد جوازك من أحمد عرفتي الفرق بين يوسف وبينه كويس أوي.. وسيبي رقية وجوزها في حالهم.. عشان صدقيني ردي مش هيعجبكم لو عرفت إنكم قربتوا منهم بس.. يلا يا ام رقية البيت ده ميشرفناش. داليا بغل: مش هسيبهم حالهم.. مش هخليهم يعيشوا حياة أنا بس اللي أستحقها.

يوسف بحنان: يا حبيبي كده ضغط كبير عليكي.. إحنا دلوقتي معانا اللي يكمل الشركة والشقة.. يعني شغلك ملهوش داعي دلوقتي. رقية بإرهاق: يا حبيبي أهم حاجة إننا منحتاجش لحد.. بس أنا فعلا آسفة.. عارفة إني مقصرة في حقك إنت ومحمد الفترة دي. يوسف: لا يا روحي متقوليش كده.. إنتي دايماً بتعملي اللي عليكي وزيادة.. وبعدين أنا بشتغل من البيت أهو ومع محمد طول النهار.. بس أنا خايف عليكي إنت.

رقية: لا يا حبيبي متخافش عليا.. أنا هقوم بقى أصحى محمد عشان ناكل سوا تكون إنت خلصت الشغل اللي في إيدك. يوسف: لا روحي إنتي صحي ابنك على ما أسخن الأكل.. أهو نرخم عليكي شوية. محمد بدموع: بابا.. ماما مش بترد عليا. يوسف بيغرف الأكل: عملتلها إيه يزعلها تاني يا محمد! محمد: لا محمد معملش حاجة.. كنا بنلعب سوا وفجأة ماما وقعت ومبقتش ترد عليا. يوسف بيرمي اللي في إيده: وقعت.. رقييييية!

يوسف بيجري على أوضة محمد يلاقي المنظر كالآتي.. رقية واقعة على الأرض وشها أصفر وشفايفها زرقاء. يوسف: رقية.. ردي عليا على ماما.. مالك يا حبيبتي! يوسف يلاحظ إن نفسها ضعيف يتكلم بدموع: لا يا رقية.. لا.. مش هتسبيني أكيد. محمد بدموع: هي ماما مش بترد ليه يا يوسف! يوسف بدموع وهو بيدعك إيدها: هتقوم.. قومي يلا يا رقية عشان محمد خايف وأنا كمان والله خايف.. إحنا ملناش غيرك. بعد نص ساعة في المستشفى.

يوسف شايل محمد: طمنيني يا دكتورة لو سمحتي. الدكتورة: المدام جاية عندها هبوط في الدورة الدموية.. وباين عليها الإرهاق العام.. واضح إنها مش مهتمة بصحتها الفترة دي. يوسف: طب هي عاملة إيه دلوقتي! الدكتورة: إحنا حالياً اديناها منوم ومعلقين ليها محاليل.. لازم تقعد فترة في العناية وبعد ما تفوق نبقى هنبقى نطمن إن شاء الله. داليا: يعني ست داليا في المستشفى كويس أوي كده.. قدامنا حلين دلوقتي عشان نخلص من الموضوع ده.

أحمد: ناوية على إيه تاني! وبعدين مش قولتلك بطلي تراقبيهم! ما خلاص بقى سيبيهم في حالهم.. كفاية سمعتينا كلمتين من أهلك ملهمش لازمة. داليا: لا.. مش هسكت غير ما أخلص أشوف يوسف مزلول.. وأنا عرفت أنا هعمل إيه. أحمد: اعملي اللي تعمليه.. أنا زهقت منك.. مش عايز نصرف فلوس عالفاضي عشان نريح حضرتك. داليا بكره: طالما مش هعرف أكره الناس فيكي يبقى الحل إني أخلص منك خالص يا رقية..

وتكمل بخبث: هي حقنة هوا تنهي الموضوع.. اممممم ولو معرفوش يعملوا كده فحادثة بسيطة يروح ضحيتها يوسف ورقية ومحمد الأسرة السعيدة.. بوووووم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...