الفصل 8 | من 11 فصل

رواية طليق اختي الفصل الثامن 8 - بقلم اية زين

المشاهدات
24
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

يوسف: طمنيني عليها يا دكتورة. الدكتورة: مدام رقية جسمها مرهق وكمان واضح إن نفسيتها مكانتش مرتاحة. فأنا بفضل تبقا هنا فترة تحت الملاحظة عشان نطمن عليها، وإن شاء الله تقوم بالسلامة. يوسف: ماشي يا دكتورة. ممكن أبقى مرافق معاها هنا صح؟ الدكتورة: أكيد. ربنا يطمنك عليها. في آخر اليوم. يوسف: تعالي يا ميدو يلا عشان تنام. محمد: لا يا يوسف. أنا عايز أفضل مع ماما. هيا مش بترد علينا ليه؟ هيا زعلانة مننا؟

يوسف: لا يا حبيبي مش زعلانة مننا. هيا تعبانة شوية ونايمة. يلا نام أنت كمان عشان لما تصحى تعرف إنك بتسمع كلام يوسف وشاطر. محمد: ماشي يا يوسف. بس لما تصحى صحيني عشان ألعب معاها. يوسف: ماشي يا بطل. يلا بقا تصبح على خير. يوسف بتنهيدة وهو بيقعد جنب رقية: وادي قاعدة يا ست رقية. شوية وهتصحى وأرتاح أنا. تعرفي إني بحبك أوي! مش عارف أعبر عن مكانتك عندي غير زي نزار قباني ما قال: أشهد أن لا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت

واحتملت حماقتي عشرة أعوام كما احتملت واصطبرت على جنوني مثلما صبرت وقلّمت أظافري ورتبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلا أنت. رقية بضحك: أنا عملت فيك ده كله؟ يوسف بفرحة: صحيتي أخيرًا يا روكا! ده أنتِ عملتي فيا أكتر من كده والله. رقية بحب: يعني أنا عملت فيك كل ده بجد يا چو؟ يوسف بهمس: وأكتر من كده يا عيون چو. وبعدين خفي يلا يا ست. ده أنا كنت لسه عايز أفرحك إننا هننقل في البيت الجديد من الأسبوع الجاي.

رقية بفرحة: بجد يا يوسف! هيييه! يوسف بضحك: بجد يا حبيبتي. بنتي أوي مفيش هزار يعني. في أم تقول هيييه! رقية بدلع: بتدلع عليك. متتدلعش يعني! يوسف: ده أنتِ الوحيدة اللي من حقك تدلعي عليا. أهم حاجة تكوني بخير بس. أنتِ متعرفيش كان إحساسي إيه وأنا شايفك واقعة على الأرض كده. ربنا ما يكتبه عليا تاني. رقية: أنا آسفة إني خضيتك عليا.

يوسف: أنا اللي آسف إني تعبتك معايا. أنتِ من حقك تقعدي في البيت زي البرنسيسة كده وكل حاجة تجيلك لحد عندك. أنا خايف أصل تندم... رقية: يا عم اسكت يا عم. هتلبخ في الكلام أهو وهنزعل سوا. يرضيك تزعلني وأنا راجعة من الموت كده! يوسف بيبوس إيدها: بعد الشر عليكي يا روحي. ربنا يديمك ليا أنا والقرد اللي هناك ده وميحرمناش منك أبدًا. رقية: تعبتك معايا معلش. روح يلا نام جنب محمد وارتاح شوية. شكلك مرهق أوي.

يوسف بغمزة: يعني مش عايزاني أنام جنبك! رقية بضحك: امشي يا يوسف من هنا امشي. قال تنام جنبي قال. ولو حد دخل علينا يقول إيه والنبي! يوسف: يقول اللي يقوله. أنا بس مش هعمل كده عشان أنتِ تعبانة ومش عايزك تزعلي مني. رقية: لا كتر خيرك. روح يلا نام. يوسف: لا. أنا هقعد جنبك هنا. رقية: عشان تعرف تنام بس. قوم يلا يا بابا نام. يوسف: يا بنتي مش هقوم. اسكتي بقا. خليني أتأكد إنك بخير الحمد لله. رقية: حضرتك مين؟ بتوتر: ااا...

أنا الدكتورة اللي متابعة حالتك. وده وقت الدوا. رقية: طب ممكن أعرف حالتي بالظبط! أقدر أخرج إمتى يعني؟ ااا يوسف: أنتِ مين! مش أنتِ الدكتورة اللي متابعة رقية؟ * بتجري وحقنة تقع منها. يوسف لسه هيجري وراها. رقية: هات كده الحقنة دي يا يوسف! رقية بصدمة: دي حقنة فاضية يا يوسف... كانت جاية مفكراني نايمة وعايزة تموتني. يوسف بيحضن رقية: لا... لا. أكيد ربنا مش هيحرمني منك. رقية: الحمد لله إنك كنت صاحي يا يوسف. الحمد لله. ~~~~~~

داليا بصوت عالي: أغبية أغبية.. طب اسمعني. انتو دلوقتي تروحوا تفكوا فرامل عربية رقية. وعايزة كمان عربية تراقبهم وتجيبلي خبر إنهم ماتوا. سمعت! يا سيدي هحولك الفلوس بس انجز. عايزة أسمع خبرهم. أحمد بغضب لنفسه: لا... لحد كده ومش هسكتلك يا داليا. ده أنا عايش على أمل إني أتجوز رقية في يوم. عايزة تيجي تحرميني منها دلوقتي! مش هسمحلك بكده. ~~~~~~ تاني يوم الصبح. يوسف: أل...

* فيه حد عايز يقتلكم. لو خايف على مراتك وابنك ابقوا اخرجوا من الباب الخلفي للمستشفى. واوعوا تركبوا العربية عشان الفرامل مقطوعة. يوسف بغضب: الووو... أنت مين! رقية بخضة: في إيه يا يوسف! يوسف: ده واحد بيقول إن فيه حد قاطع فرامل العربية. رقية بخوف: معقول هو اللي بعت البنت دي امبارح! أنا خايفة أوي يا يوسف. يوسف بيمسك إيدها: متخافيش يا حبيبتي. أنا هنزل أتأكد من الـ... رقية بتمسك فيه: لا...

لا يا يوسف مش هتخرج من هنا غير معايا. بص. أنت تاخد تاكسي وتروح تجيب هدومنا وكل الحاجات اللي في الأوتيل وتحجزلنا أوتيل تاني. واتصل بالونش هو اللي يجي ياخد العربية يودوها تتصلح. أهم حاجة تخلي بالك من نفسك يا يوسف بالله عليك. أحمد بغضب: أيوه أنا اللي حذرت يوسف يا داليا. كفاية لحد كده يا داليا. أنا كنت معاكي في إنك تنتقمي منهم. بس مش لدرجة إنك تقتلهم. ده أنتِ حتى معملتيش اعتبار لابنك اللي ممكن يموت معاهم.

داليا بصوت عالي: خايف عليهم لييييه! ليه دايما رقية أحلى مني! ليه محبوبة أكتر مني! ليه دايما الكل بيحبها وأنا لا. ليييه يا أحمد ليييه! لو مش هعرف أثبتلهم إني أحلى منها وأستاهل الحب أكتر منها يبقى أخلص منها أحسن. ويوسف فهو يستاهل أكتر من كده. عمره ما حبني وراح حب الست رقية. اشمعنا هيا وأنا لا؟ أحمد: خلاص يا داليا. هما اتجوزوا وعاشوا حياتهم. فتعالي نعيش حياتنا إحنا كمان.

داليا: لا. هما حياتهم أحلى. يوسف غني ومعاه فلوس تكفي إن رقية متشتغلش. وكمان ممكن يخلفوا. لكن إحنا مرتبك بيكفي مصاريف البيت بالعافية. ولازم أنا أتمرمط في الشغل وحتى فلوسه مش ليا. ده ليك. وكمان أنا مبقتش أعرف أخلف. بس لا... لا. لازم أخلص منهم. أحمد: فوووقي بقا. دي مهما كان أختك. إزاي يجيلك قلب تقولي كده!

داليا: أيوه. أختي اللي حتى أنت حبيتها. أيوه متتصدمش كده. أنا عارفة من الأول إنك حبيت رقية. بس قبلت أتوزجك عشان بحبك. وكمان عشان تنتقم ليا وليك. اشمعنا قبلت بيوسف ورفضتك! حتى هيا شايفة إن يوسف أحلى منك. أحمد: ب... بس... تعالي نبدأ من الأول يا داليا. تعالي نتبنى طفل ونعتبره ابننا ونربيه. داليا: وأنت موافق على كده! أحمد بتوتر: ااااه طبعًا. أهم حاجة متحسيش إنك أقل من أختك. داليا بخبث: تصدق فكرة!

بس ليه نتبنى طفل وأنا أصلًا عندي ابن! أحمد: يعني إيه! أنتِ عايزة ابن يوسف تاني! داليا ببراءة مصطنعة: تؤتؤ. إزاي تقول عليه كده. ده ابني حبيبي وطبعًا لازم أخده يعيش معايا. وصدقني هسيبهم وأبعد عنهم لما أخده. ~~~~~~ بعد شهر. رقية: يا ابني أنا عايزة أفضل هنا. يوسف: لا معلش. مش هسيبك لوحدك وأروح الشغل أنا. رقية: على فكرة وأنت في مكتبك ممكن تشوفني من الجنينة عادي. يوسف: يا رقية بقا بالله لتيجي معايا. عايزك قصادي طول اليوم.

رقية: يا حبيبي كده هتزهق مني. يوسف: متزعلنيش بقا. ولو على الراحة فانت هتقعدي في الأوضة اللي في المكتب أنت ومحمد. أومال إحنا عاملين فيها سرير وجايبين تلفزيون وألعاب ليه! يلا بقا قومي البسي أنت وأنا هلبس محمد. وحياة يوسف عندك يلا. لسه هيخرجوا من البيت يقابلوا أحمد وداليا. يوسف: محمد. خد ماما واسبقوني انتوا على المكتب يلا. داليا: محمد حبيبي. تعالى لماما. محمد: ماما رقية بس.

داليا بسرعة: أنا ماما يا حبيبي مش طنط. أنا جاية أخده معاك. محمد بيحضن رقية: لا ماما روكا بس. يوسف بيهمس لرقية: خدي الواد وامشي بدل ما أقتل اللي بيبصلك ده. رقية: تعالي يا حبيبي يلا عشان نوصل قبل بابا. محمد: يلا يلا بسرعة عشان نكسب. رقية بتمشي هيا ومحمد. يوسف ببرود: ها يا جماعة. خير إن شاء الله! أحمد: جايين ناخد محمد يعيش معانا. يوسف: وده بصفته إيه إن شاء الله! داليا: بصفته إنه ابني. كفاية عليكم كده سنتين ونص.

يوسف: وهوه سيادتك ناسيه إنك ماضيالنا على تنازل عن الحضانة ولا إيه! داليا: يعني إيه! أنا عايزة آخد ابني. يوسف: ابنك اللي رميتيه وهو لسه مولود! ابنك اللي شفتي إنه هيعطلك عن مستقبلك! لا معلش. لما يبقى عنده 16 سنة يبقى هو يقرر عايز مين فينا. داليا: نعم! أنت عايزني أسيبلك ابني الوقت ده كله عشان تكرهه فيا!

يوسف: ابنك ميعرفش إن رقية مش أمه. مش عايز أزعله من دلوقتي. لما يكبر ويقدر يفهم الموقف هنبقى نقوله أكيد. لكن مش هدمر نفسية الولد عشانك. بس طبعًا تقدري تشوفيه في الوقت اللي أنتِ عايزاه. داليا: وأنا مش هسيبهولكم. ابني هاخده يعني هاخده يا يوسف. لو مش بالذوق يبقى بالعافية يا يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...