الفصل 2 | من 11 فصل

رواية طليق اختي الفصل الثاني 2 - بقلم اية زين

المشاهدات
31
كلمة
1,995
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رقية: مالك يا يوسف؟ شكلك متضايق ليه! يوسف: مفيش حاجة.. رقية: على فكرة ممكن تحكيلي عادي، بما إني مراتك و... يوسف بصوت عالي: قولتلك مفيش يا داليا.. انت مبتفهميش! رقية بصدمة: داليا يا يوسف! أنا رقية مش داليا. يوسف بسرعة وتوتر: اا.. أنا آسف يا ر.. رقية بجمود ظاهري: متتكلمش يا يوسف.. مش محتاج تبرر حاجة.. الأكل متسخن على السفرة، أنا داخلة آكل محمد. يوسف بيمسك إيدها بسرعة: مش هتاكلي معايا يا رقية!

ده إحنا متجوزين بقالنا شهرين وعمرك ما عملتي كده. رقية بتبعد إيده: عن إذنك، محمد بيعيط. رقية بتدخل الأوضة يقابلها محمد بيلعب. رقية بتحضنه وبتعيط: أنا زعلانة أوي يا محمد.. حاسة إني خدت حاجة مش حقي.. هو مش جوزي وانت مش ابني.. داليا المفروض هيا اللي تبقى هنا.. حتى هو مش قادر ينساها.. تبعده عن حضنها وتحضن وشه: وأنت كمان لما تكبر وتعرف إنك مش ابني أكيد هتختارها هي.. أنا آسفة يا حبيبي أنا قبلت بالوضع ده.. آسفة أوي والله.

يوسف بيكون واقف عند الباب وبيسمع كلامها. يوسف بغضب من نفسه: غبي غبي.. ده اللي مش هتخليها تندم أبدًا؟ بس غصب عني.. والله غصب عني يا رقية. تاني يوم الصبح بيصحى يوسف بدري ويدخل المطبخ يلاقي رقية. يوسف بحزن: أول مرة متصحنيش يا رقية. رقية: بس صحيت أهو.. دوري مش مهم ولا حاجة. يوسف بسرعة: أنتِ أهم دور في حياتي يا رقية.. متزعليش.

رقية بدموع: ملوش لزوم الكلام ده يا يوسف.. أنا اللي آسفة إني نسيت إني مجرد أم لمحمد وسألتك زعلان ليه.. وبعدين أنت مغلطتش.. دي كانت مراتك برضه. يوسف بيمسك إيدها ويشدها ليه: أنتِ مش أم لمحمد بس.. أنتِ مراتي يا رقية وليكي الحق في كل حاجة.. أرجوكي اديني فرصة أحكيلك اللي حصل. رقية بتبعد عنه: قولتلك أنت مش مضطر تعمل كده.. وبعدين أنا اللي غلطانة.. ما ياما داليا كانت بتقول إنك مبتحكيش حاجة بس أنا قولت يمكن تتغير.

يوسف بصوت عالي: متقارنيش نفسك بيها.. داليا دي أقل من إنها تيجي على لسانك.. وبعدين هي عمرها ما حاولت تعرفني ولا تقرب مني.. اللي هي فشلت فيه في سنتين أنتِ نجحتِ فيه في شهرين. رقية بسخرية: آه فعلًا بأمارة امبارح.. أنت عمرك ما هتتغير يا يوسف.. بس اطمن أنا مش هطلب الطلاق.. إحنا متفقين من الأول إننا لازم نكمل عشان محمد.. وده اللي هيحصل.

يوسف بيشدها لحضنه: لا يا رقية.. أنا مش هكمل معاكي عشان محمد بس.. أنا هكمل معاكي عشان أنا عايزك في حياتي.. أنا عارف إني غلطان.. بس اسمعيني لو سمحتي. رقية بتبعد عنه وتتنهد: ماشي يا يوسف.. بس استنى أجهزلك الفطار. يوسف بيشدها لبرة: مش عايز فطار.. وبعدين أنا مش رايح الشغل. رقية بخضة: ليه! أنت كويس؟! فيك حاجة! يوسف بضحكة: تعالي هحكيلك وهتعرفي كل حاجة.. وبعدين أنا معرفتش أنام غير متأخر.

رقية بتسحبه على أوضته: يبقى تدخل تنام ولما تصحى نبقى نتكلم. يوسف: مش هعرف أنام صدقيني.. تعالي عشان مش عايزك تزعلي مني أكتر من كده. يوسف بيقعد على السرير ويشدها جنبه: هو أنا ممكن أعمل حاجة! رقية: حا.. يوسف فجأة يقعد على الأرض ويحط راسه على رجلها: أنا دلوقتي هكلم رقية الأم ماشي! رقية بصدمة: يوسف! قوم مينفعش كده.. يوسف: أنا كده مرتاح.. أنتِ تعرفي فين أهلي يا رقية! رقية بتوتر: اللي أعرفه إنهم متوفيين من زمان.

يوسف بتنهيدة: أنتِ صح.. كله مفكر إنهم ميتين وأنا صغير.. بس لا يا رقية.. أنا أهلي انفصلوا وأنا قد محمد كده وكل واحد فيهم قرر إنه يبدأ من جديد وأنا مش في حياته.. أيوه أيوه متتصدميش كده.. ودوني عند عمي وأهو اتربى مع عياله.. بس للأسف عمي عمره ما اعتبرني ابنه.. كان بيضربني على أقل حاجة.. كان بيعمل كده عشان متأكد إني مليش مكان تاني أروحله. رقية بتنزل تقعد جنبه وتمسك إيده: خلاص يا يوسف متكملش. يوسف بدموع: لا..

ويضرب على قلبه: هنا واجعني أوي.. أنا عمري ما حسيت بحنان الأهل.. عمي عشان يخليني أكمل تعليم كان بيخليني أنزل أشتغل من وأنا في إعدادي.. وفعلاً كملت تعليم ودخلت هندسة.. ومن هنا قررت إني أبعد.. أصل مكنش ينفع أروح الكلية وأنا جسمي متعلم بضربات الحزام. رقية بتمسح دموعه وهي بتعيط: خلاص يا يوسف الوقت ده فات.

يوسف بيبعد عنها ويضم نفسه: حسيت كإن كل حاجة بتتعاد لما أهلي اللي رموني رجعوا تاني في حياتي.. أيوه.. بس رجعوا لما اشتغلت وعملت مستقبلي عايزيني أساعدهم وأساعد إخواتي.. وعلى الرغم من كل اللي عملوه معايا عملت كده فعلًا.. مقدرتش أكمل في كده بعد ما عرفت إن أبويا عايز يدخلني مصحة نفسية عشان ياخد كل فلوسي.. وأمي معترضتش.. طبعًا ما هي هينولها من الحب جانبه. رقية بتفك

إيده عن نفسه وتضمه ليها: بس يا يوسف خلاص.. كل ده فات.. أنت كويس دلوقتي.. وأنا معاك أهو. يوسف بيضم نفسه ليها أكتر: لا.. أنتِ كنتِ عايزة تسيبيني.. كنتِ عايزة تسيبي قلبي وتمشي يا رقية. رقية بقلة حيلة: حتى لو عايزة أسيبك فمش هعرف... يوسف بفزع: لا لا.. متتعزيش تسيبيني.. خليكي معايا برضاكي مش عشان محمد بس.. خليكي معايا عشاني أنا يا رقية. رقية بدموع: بس أنت مقولتش ده كله لداليا ليه!

يوسف بيبعد عنها: عمرها ما أدتني فرصة أقرب منها.. دايما في وضع هجوم.. عايزة تخرج وتتفسح حتى لو لوحدها أو مع أصحابها.. مش مهم أنا.. أنا لما قررت أتجوز كنت عايز أحس ببيت العيلة.. كنت تعبت من الأكل الجاهز أو إني بعمل الأكل لنفسي وأكل لوحدي.. بس حتى بعد الجواز منها الحال فضل زي ما هو.. ده حتى بقى أسوأ عشان بقيت عايش في مشاكل وبس. رقية: بس هي بعد سنة من جوازكم بدأت تشتكي إنك ساكت ومش بتتعامل معاها كويس.

يوسف بيمسك إيدها: عشان بعد السنة دي أمي وأبويا ظهروا تاني.. كنت حاسس إني مشتت.. قبل ما أعرف مخططهم كنت بديهم فلوس.. وأختك كانت بتسحب مني كتير أوي.. كنت حاسس إني عبارة عن فلوس وبس.. وعلى فكرة بعد ما عرفت الحقيقة أمي ماتت بعدها بشهر وأبويا قرر يسافر هو ومراته وعياله. رقية: ليه داليا متعرفش كل ده!

يوسف بصوت عالي وعصبية: عشان عمرها ما فكرت أنا عايز إيه ولا حاسس بإيه.. عمرها ما فكرت تيجي تمسك إيدي وأنا قلقان عشان تطمني.. أنا متعودتش أحكي لحد حاجة.. بس كنت محتاج أحكي.. كنت محتاج أطمن يا رقية.. أنتِ في الشهرين اللي فاتوا كنتِ بتحسي بيا.. كنتِ بتعرفي إمتى تمسكي إيدي.. لكن أنا بالنسبة ليها كنت بنك وبس. رقية بدموع وهي بتقرب منه: طب ممكن تهدى شوية! أنا خايفة. يوسف: وأنا تعبان يا رقية.. تعبان أوي والله.

رقية بتحضنه: طب خلاص.. كل ده فات.. أنا آسفة إني محاولتش أفهمك. يوسف بدموع وهو بيشد على حضنها: لما شوفت حنانك على محمد حسيت إني عايز أبقى ابنك.. أنا مكنش ليا أم طول حياتي.. أنا محتاجك يا رقية. رقية بتطبطب على ضهره: وأنا معاك يا يوسف.. أوعدك هعوضك عن كل اللي حصل. يوسف بيبعد عنها ويشدها من إيدها: أنتِ لسه متعرفيش إيه اللي حصل امبارح. رقية: مش لازم أعرف.. ارتاح أنت شوية.

يوسف بابتسامة: وأنا برتاح وأنا بتكلم معاكي.. ممكن أحكيلك وأنا بجهز الفطار! رقية: تجهز الفطار! لا يا سيدي.. أنا اللي هجهزه وأنت ارتاح.. يوسف بيزقها بضحك: يا بت خليني أريحك شوية.. وبعدين بعرف أجهز الفطار والله.. بس أهم حاجة يكون فيه حد معايا يفتح نفسي. رقية: طب متزقش.. وبعدين في ولد محترم يزق أمه كده! شكلي كده دلعتك كتير. يوسف بيقرب منها وبحزن مصطنع: دلعيني.. ارجوكي تدلعيني.. أنا عمري ما حد دلعني يا ماما.

رقية بدموع وهي تحضنه: أنت تدلع براحتك.. أنت ابني الكبير براحتك.. متزعلش يا يوسف. يوسف بضحك وهو بيمسح دموعها: أنتِ طيبة أوي يا ماما رقية.. بس هو فيه أم أصغر من ابنها بسنتين! رقية بضحك: يا سيدي أنا موافقة ملكش دعوة.. يلا بقا هتعمل الفطار ولا هتخلع! يوسف بيشدها ويجري على المطبخ: أخلع إيه بس.. ده أنا ما صدقت ألاقي حد يشاركني المطبخ. رقية: يا يوسف ما تاكل لوحدك.. أنت لسه صغير!

يوسف بزعل مصطنع: عايز ماما تأكلني.. هو أنا عشان مل... رقية بتأكله بسرعة وتضحك: ده أنت مشكلة.. مش هنخلص بقا من حوارك ده! هأكلك يا أخويا هأكلك. يوسف بصدمة: أخوكي إيه؟! لا يا ماما فوقي أنا جوزك. رقية وهي بتقوم: يبقى أنت جوزي مش ابني كمان.. كل لوحدك يلا بقا. يوسف بيقوم وراها: لا يا ستي أنا أخوكي وجوزك وابنك وابوكي وكل حاجة.. زي ما أنتِ كل عيلتي يا روكا. رقية: روكا؟! ده أنت خدت عليا أوي.

يوسف بيقرب ليها: لو مش أنا اللي هاخد عليكي يبقى مين هياخد! رقية بتوتر: ط.. طب يلا روح يا شاطر لم السفرة على ما أعمل أكل لمحمد. يوسف: لا.. روحي أنتِ لمحمد وأنا هعمله الأكل واللم السفرة وأجيلكم. رقية: هاخد على الدلع ده كده. يوسف: اتدلع براحتك يا باشا.. ده إحنا نعيش عشان ندلعك وبس. رقية: طب يلا أنا هروح لمحمد.. متتأخرش. يوسف: طب روحي شوفي مين اللي بيرن عليكي وأنا هاجي أهو. رقية من الأوضة: دي ماما يا يوسف.

يوسف: طب سلميلي عليها يا روكا. رقية: أي.. رقية: داليا! داليا: أيوه شاطرة.. وأنا عشان متقعديش تفكري كتير فـ أنا هقولك يوسف كان زهقان امبارح ليه.. عشان تعرفي إني أخت أصيلة بس. رقية: أنتِ مل... داليا: أنتِ اسكتي واسمعيني للآخر.... يوسف وهو بيفتح الباب: مالك يا روكا مبترديش ل... يوسف يدخل يلاقي رقية مغمى عليها. يوسف وهو بيحضنها: لا لا.. أنا آسف والله بس متعمليش كده.. أنا آسف والله بس متسيبنيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...