الفصل 4 | من 12 فصل

رواية تمارا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لف زين بغضب ووقف بصدمة وهو يقول: سامر!! سامر بذهول: ليه كدا يا بابا!!! رد زين بهدوء: متدخلش يا سامر واسكت. رد عليه بغضب: لا مش هسكت، لما أشوفك بتتكلم معاهم بالأسلوب ده يبقى مش هسكت، إيه اللي غيرك كدا!! أدخلت حلا في الكلام بثقة: بابا صح على فكرة، هما مالهمش أي حق إنهم يتكلموا معانا بالشكل ده. اتسعت عين سامر بصدمة وذهول وهو بيقرب منها: إيه اللي أنا سمعته ده يا حلا!!! راحت حلا عند باباها بخوف مظهرتهوش ببراعة:

أنا مقولتش أي حاجة غلط. وكملت وهي بتحط إيديها الصغيرة وسطها وبتبص لباباها بابتسامة: صح يا بابا؟ زين وهو فرحان بيها: صح يا روح بابا. فضل سامر ساكت بصدمة وهو بيبص على والده باستغراب وإنه إزاي اتغير كدا وبقى بالجبروت ده. قالت جميلة بعد صمت طال منها وهي بتنظر لسامر بابتسامة: عامل إيه يا سامر؟ هز رأسه بهدوء وحزن: الحمد لله. في الوقت ده دخلت إلهام وهي بتنادي لملك بس سكتت أول ما شافت سامر. إلهام: إزيك يا سامر يا بني.

رد عليها بابتسامة: الحمد لله بخير. إلهام: معلش يا ست جميلة، استأذنك بس آخد ملك أتغدى عشان مأكلتش حاجة من الصبح وترجع تكمل شغلها. جميلة: أكيد طبعاً، خليها تاكل وترتاح. كتر خيركم في اللي عملتوه. ردت عليها إلهام بحب: شكراً يا ست جميلة. يلا يا ملك. ابتسمت لها ملك وأخذت تمارا ومشوا. *** فاق من شروده على صوت أخته وهي بتقول بضجر: إيه يا ماما، كتر خيركوا دي؟ انتي بتشكريهم على إيه؟ على شغلهم اللي أصلاً واجب عليهم يعملوه؟!!!

سكتت جميلة وبصت على زين اللي بص لها بهدوء ومشيت للمطبخ. زين بهدوء: اطلع يا سامر أوضتك على ما السفرة تجهز. طلع سامر من غير ولا كلمة وهو متضايق من تصرفات أبوه الغريبة. *** ما تاكلي يا ملك. ملك: حاضر يا بابا. إلهام: كلي ونامي خلاص، متعمليش حاجة تاني. وشكراً يا حبيبتي على مساعدتك ليا. ملك بهدوء: متشكرينيش يا ماما، ده واجب عليا. إلهام بحنان وحب: ربنا يكرمك يا حبيبتي انتي وأختك يا رب. خليل بشك: مالك يا ملك ساكتة ليه؟

هو زين بيه قالك حاجة زعلتك؟ ملك: لأ يا بابا مفيش حاجة حصلت. في اللحظة دي بصت لها تمارا، فزاد شك خليل وقالها بصرامة: إيه اللي حصل يا ملك؟ ردت بتوتر: م... احم، مفيش حاجة يا بابا صدقني. إلهام بهدوء: تلاقيها بس تعبانة، ما هي من الصبح شغالة برضو يا خليل. هز خليل رأسه بشك وقال لملك وهو بيقوم: خلي بالك، انتي متعودتيش تخبي عليا حاجة، وأي حاجة بتقوليها لي على طول. أنا موجود في أي وقت لو حابة تتكلمي معايا. ردت عليه بحب:

أكيد طبعاً يا بابا. مشي خليل، وأول ما اختفى قالت تمارا: ليه مقولتلهوش ليه؟ ملك: اسكتي شوية ممكن؟ سكتت تمارا بغضب طفولي، فقالت إلهام بهدوء: إيه اللي حصل تاني؟ تمارا بضيق طفولي: فضل يزعق كتير عشان نور اتكلمت معانا وقالت لنا إنها بتحبنا. سكتت شوية وكملت: أنا مش بحبه أبداً. ابتسمت ملك على براءة أختها. اتنهدت إلهام بقلة حيلة، فقالت لها ملك وهي بتمسك إيديها بحب: معلش يا ماما، لازم نستحمل شوية عشان نعرف نعيش.

قالت لها وهي بتقوم: طب يلا عشان نشيل الأطباق دي. ملك: بس سبحان الله يا ماما، اللي يشوف زين بيه وحلا ونور ميقولش خالص إنه أخوهم. ضحكت إلهام وقالت لها: عشان أكبر منهم يعني. قالت لها ملك بذهول: بكتيييير، ده تلاقيه أكبر مني أنا شخصياً. ضحكت إلهام بشدة وهي بتقولها: ده على أساس إنك عندك كام سنة يعني؟ ده انتي يا دوب ١٨ بس. ردت عليها بثقة وهي بتقول: هكمل الـ ١٩ كمان ٦ شهور على فكرة. ضحكت إلهام على بنتها:

مهما كبرتي هفضل شايفة ك بنتي الصغيرة اللي كنت باخد بإيديها عشان أساعدها وأعلمها تمشي. جريت عليها ملك وحضنتها بحب. *** تاني يوم. إلهام: يلا يا ملك بسرعة عشان السفرة تكون جاهزة قبل ما زين بيه يصحى. تأففت ملك بسبب سيرته والرعب اللي مسببه ليهم. قالت لها وهي بتحط آخر طبق على السفرة: حاضر يا ماما، أنا خلصت أهو. لفت لاقت نور قصادها بتبتسم لها. فهمست لها ملك بخوف وابتسامة بسيطة: عاملة إيه؟ قالت لها نور بنفس هدوئها

بسبب خوفها من والدها: الحمد لله. ابتسمت لها ملك ومشيت للمطبخ. نزل سامر بهدوء وهو بيقول لهم: صباح الخير. جريت عليه نور: صباح الخير يا بيه. شالها سامر وهو بيقول لها: عاملة إيه النهارده؟ نور: الحمد لله. وبعدين بصت حواليها وهي بتطمن وقالت واطي: مستنية بابا يروح الشغل عشان أقعد مع تمارا وملك. ابتسمت لها سامر بهدوء وهو بينزلها ويتجه للخارج. إلهام: مش هتفطر يا بني؟ سامر: لا يا طنط، اعملي لي قهوة بس بسرعة عشان خارج. إلهام:

حاضر. واتجهت للمطبخ. إلهام: ملك، معلش اعملي لسامر بيه قهوة وخرجيه الجنينة على ما أجهز فطاركوا وتمارا. ملك: حاضر يا ماما. جهزت ملك القهوة وخرجت. *** في الجنينة. قالت وهي بتحط القهوة على الترابيزة: القهوة يا سامر يا بيه. سامر: شكراً يا ملك. وكمل بتنهيدة: معلش يا ملك على أسلوب بابا، أنا معرفش إيه اللي غيره كدا. ملك: مفيش حاجة، كفاية معاملة والدة حضرتك الطيبة. عليها باستغراب وابتسامة: والدة حضرتك؟ والدة حضرتك مين؟

قالت له بتلعثم واستغراب: جميلة هانم. ضحك وقالها: مش لما تكون والدتي أصلاً؟!! ملك بصدمة واستغراب: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...