الفصل 3 | من 12 فصل

رواية تمارا الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,213
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فضلت طول الوقت بتعيط لحد ما جت ملك و قالتلها و هي بتحضنها: خلاص بقي يا تمارا كفاية عياط أنا مبحبش أشوفك بتعيطي كدا. ردت عليها بحزن: أنا زعلانه أوي يا ملك عشان كنت خلاص فرحت إني بقيت عندي حتى صاحبة واحدة تقعد معايا و تلعب معايا. طب ما أنا موجودة! قالت لها بإنفعال و هي دموعها نازلة على وشها:

لا يا ملك انتي مش موجودة انتي أغلب الوقت بتساعدي ماما و حتى بعد ما بتخلصي بتبقي مش قادرة تسمعي صوت بسبب الصداع من كتر الطلبات اللي بيطلبوها منكم. طب مفكرتيش إني بعمل كدا و مشغولة في مساعدة ماما عشانك و عشان الوقت اللي هساعدها فيه هي تكون أنجزت حاجة تانية... إحنا بنعمل كل ده عشان لما تيجي تطلبي مننا أي حاجة نعرف نجيبهالك يا تمارا! لا يا ستي أنا مش عايزة حاجة. بابتسامة: بيتهيألك. اكتفت تمارا بإبتسامة بسيطة و سكتت.

هقوم أنا بقى أكمل تنضيف عشان أخلص بسرعة و أجي أقعد معاكي. حضنتها تمارا بحب و هي بتقول لها: شكراً يا ملك. ماما هو خالو و سامر هايجوا امتى؟ مش عارفة يا حبيبتي بس غالباً النهاردة. قالت لها حلا بفرحة: ماشي ابقي كلميهم و قوليلهم ميتأخروش بقى. ضحكت جميلة و قالت لها: حاضر. ردت عليها حلا ببعض من الضيق و هي بتقول لها: ماما انتي ليه كل يوم بتروقي مع إن طنط إلهام موجودة و بتنضف انتي مش خدامة عشان تفضلي تنضفي كدا. اتنهدت جميلة:

أول حاجة أنا بنضف عشان ده واجب عليا لأني صاحبة البيت ده و كل حاجة لازم أبقى أنا اللي بعملها. و كملت بسخرية: و بعدين يا حلا هانم لما إلهام أو ملك ينضفوا أنا هبقى إيه لازمتي بقى.... إحنا اتخلقنا عشان نساعد بعض يا حلا مش عشان نعايرهم و نهينهم و مش هقولك الكلام ده تاني. ردت عليها بتذمر: بس دي شغلتهم زي كده ما بابا صاحب شركات و معاه فلوس كتير و في نفس الوقت محدش بيساعده في شغله ف ليه بقى انتي تساعديهم أصلاً!!!!

قالت بإستغراب و صدمة: ليه بساعدهم؟!! و كملت ببعض من العصبية: بساعدهم يا حلا عشان كلنا مخلوقين من طين و محدش فينا مخلوق من فضة أو دهب و لو مبطلتيش تسمعي لكلام أبوكي ده أنا هعرف أتصرف معاكي إزاي و اتفضلي دلوقتي حالا روحي على أوضتك. خرجت حلا بلا مبالاة من كلام والدتها. أنا خلصت كل حاجة يا ماما هخرج بقى أقعد مع تمارا شوية عشان متزعلش. ماشي بس معلش يا ملك ممكن تكملي تنضيف الأوضة دي مكاني. بابتسامة: حاضر يا حبيبتي.

دعت لها والدتها بحب و مشيت. و ملك كملت تنضيف لحد ما الباب اتفتح و دخلت حلا. كلمتها حلا بتكبر ميلقش على سنها أبداً و هي بتقول: هو انتي كل ده لسه مخلصتيش الأوضة؟؟ إيه هتفضلي فيها سنة؟! اتنهدت ملك من تلك الصغيرة المتعجرفة: معلش يا حلا قربت أخلصها أهو. ردت عليها بضيق: اسمي حلا هانم على فكرة و مش معنى إني صغيرة أو إنك أكبر مني يبقى تناديني باسمي كدا أنا هنا صاحبة البيت و انتي شغالة عندنا ده لو مش واخدة بالك يعني.

فضلت ملك بصالها بصدمة من إزاي طفلة بالسن ده تكون دي طريقة كلامها. هزت لها ملك رأسها بهدوء و خرجت. كانت نازلة على السلم بشرود و هي بتفتكر كمية الإهانات اللي بتتعرض لها من وقت ما بقوا يشتغلوا في البيت ده لحد ما قطع أفكارها صوت نور و هي بتجري عليها و بتنادي عليها بأعلى صوتها بفرحة. ابتسمت ملك بحب و هي بتشيلها: عاملة إيه يا جميلة انتي؟ حضنتها نور و قالت لها: الحمد لله. و كملت بابتسامة:

تعرفي.. أنا بحبك أوي و كمان بحب تمارا هي فين؟ في الوقت ده دخلت تمارا و هي بتقول: ملك ماما بتقولي يلا عشان نتغدى. احتضنتها نور بسرعة و هي بتقول لها: كنت لسه بسأل ملك عليكي. ابتسمت لها تمارا بتوتر و هي بتقول لها: ش.. شكراً. زعلت نور و قالت لملك: هي تمارا زعلانة مني؟ راحت لهم و هي بتبتسم و بتقول لها: لا طبعاً متقدرش دي بتحبك أوي. حضنت تمارا بحب و قالت: و أنا كمان بحبها أوي... قطع كلامها صوت زعيق أبوها

اللي رعبهم و هو بيقول: نور انتي بتعملي إيه؟ خافت نور و جريت استخبت ورا ملك و هي بتقول بصوت واطي يكاد يكون مسموع: آآآآسفة. تجاهلها زين و كمل كلامه لملك و تمارا و هو بيقول بغضب جحيمي: انتوا إزاي تسمحوا لنفسكم إنكم تتعاملوا مع عيالي عادي كده؟ فضلت ملك واقفة ساكتة بخوف و توتر. فكمل و هو بيقولها بزعيق اتنفضت ملك على أثره: هااا؟؟ .... انتوا هنا مجرد خدامين موجودين عشان تخدمونا كلنا و بس و ملكوش أي دعوة بحد فينا.

بغضب مكتوم و ضيق: باباااا!! لف زين بغضب و وقف بصدمة و هو بيقول: سامر!! سامر بذهول: ليه كده يا بابا!!! رد زين بهدوء: متدخلش يا سامر و اسكت. عليه بغضب: لأ مش هسكت لما أشوفك بتتكلم معاهم بالأسلوب ده يبقى مش هسكت... إيه اللي غيرك كده! أدخلت حلا في الكلام بثقة: بابا صح على فكرة هما ملهمش أي حق إنهم يتكلموا معانا بالشكل ده. اتسعت عين سامر بصدمة و ذهول و هو بيقرب منها: إيه اللي أنا سمعته ده يا حلا!!! راحت حلا عند باباها

بخوف مظهرتهوش ببراعة: أنا مقولتش أي حاجة غلط. و كملت و هي بتحط إيديها الصغيرة في وسطها و بتبص لباباها بابتسامة: صح يا بابا. زين و هو فرحان بيها: صح يا روح بابا. فضل سامر ساكت بصدمة و هو بيبص على والده بإستغراب و إنه إزاي اتغير كده و بقى بالجبروت ده. قالت جميلة بعد صمت طال منها و هي بتنظر لسامر بابتسامة: عامل إيه يا سامر. هز لها رأسه بهدوء و حزن: الحمد لله.

في الوقت ده دخلت إلهام و هي بتنادي لملك بس سكتت أول ما شافت سامر. إلهام: إزيك يا سامر يا بني. يرد عليها بابتسامة: الحمد لله بخير. إلهام: معلش يا ست جميلة استأذنك بس آخد ملك تتغدى عشان مأكلتش حاجة من الصبح و ترجع تكمل شغلها. جميلة: أكيد طبعاً خليها تاكل و ترتاح كتر خيركم في اللي عملتوه. ردت عليها إلهام بحب: شكراً يا ست جميلة يلا يا ملك. ابتسمت لها ملك و أخدت تمارا و مشيوا بس كان اسمها بيتردد في ذهنه. فاق من شروده على

صوت أخته و هي بتقول بضجر: حلا: إيه يا ماما كتر خيركم دي انتي بتشكريهم على إيه؟ على شغلهم اللي أصلاً واجب عليهم يعملوه؟!! سكتت جميلة و بصت على زين اللي بصلها بهدوء و مشيت للمطبخ. زين بهدوء: اطلع يا سامر أوضتك على ما السفرة تجهز. طلع سامر من غير ولا كلمة و هو مضايق من تصرفات أبوه الغريبة. ما تاكلي يا ملك. ملك: حاضر يا بابا. إلهام: كلي و نامي خلاص متعمليش حاجة تاني و شكراً يا حبيبتي على مساعدتك ليا. ملك بهدوء:

متشكرينيش يا ماما ده واجب عليا. إلهام بحنان و حب: ربنا يكرمك يا حبيبتي انتي و أختك يا رب. خليل بشك: مالك يا ملك ساكتة ليه هو زين بيه قالك حاجة زعلتك؟ لأ يا بابا مفيش حاجة حصلت. في اللحظة دي بصت لها تمارا فزاد شك خليل و قالها بصرامة: إيه اللي حصل يا ملك. ردت بتوتر: م.. احم مفيش حاجة يا بابا صدقني. إلهام بهدوء: تلاقيها بس تعبانة ما هي من الصبح شغالة برضو يا خليل. هز لها خليل رأسه بشك و قال لملك و هو بيقوم:

خلي بالك انتي متعودتيش تخبي عليا حاجة و أي حاجة بتقوليها لي على طول أنا موجود في أي وقت لو حابة تتكلمي معايا. ردت عليه بحب: أكيد طبعاً يا بابا. مشى خليل و أول ما اختفى قالت تمارا: ليه ما قولتي له؟ اسكتي شوية ممكن؟؟ سكتت تمارا بغضب طفولي ف قالت إلهام بهدوء: إيه اللي حصل تاني... تمارا بضيق طفولي: فضل يزعق كتير عشان نور اتكلمت معانا و قالت لنا إنها بتحبنا. سكتت شوية و كملت: أنا مش بحبه أبداً. ابتسمت ملك على براءة أختها.

اتنهدت إلهام بقلة حيلة ف قالت لها ملك و هي بتمسك إيديها بحب: معلش يا ماما لازم نستحمل شوية عشان نعرف نعيش. قالت لها و هي بتقوم: طب يلا عشان نشيل الأطباق دي. ملك: بس سبحان الله يا ماما اللي يشوف زين بيه و حلا و نور ميقولش خالص إنه أخوهم. ضحكت إلهام و قالت لها: عشان أكبر منهم يعني. قالت لها ملك بزهول: بكتييير ده تلاقيه أكبر مني أنا شخصياً. ضحكت إلهام بشدة و هي بتقول لها: ده على أساس إنك عندك كام سنة يعني؟

ده انتي يا دوب ١٨ بس. ردت عليها بثقة و هي بتقول: هكمل الـ ١٩ كمان ٦ شهور على فكرة. ضحكت إلهام على بنتها: مهما كبرتي هفضل شايفاكي بنتي الصغيرة اللي كنت باخد بإيديها عشان أساعدها و أعلمها تمشي. جريت عليها ملك و حضنتها بحب. تاني يوم............ إلهام: يلا يا ملك بسرعة عشان السفرة تكون جاهزة قبل ما زين بيه يصحى. تأففت ملك بسبب سيرته و الرعب اللي مسببه لهم. قالت لها و هي بتحط آخر طبق على السفرة: حاضر يا ماما أنا خلصت أهو.

لفت لاقت نور قصادها بتبتسم لها. ف همست لها ملك بخوف و بابتسامة بسيطة: عاملة إيه. قالت لها نور بنفس هدوئها بسبب خوفها من والدها: الحمد لله. ابتسمت لها ملك و مشيت للمطبخ. نزل سامر بهدوء و هو بيقول لهم: صباح الخير. جريت عليه نور: صباح الخير يا بيه. شالها سامر و هو بيقول لها: عاملة إيه انهارده. الحمد لله. و بعدين بصت حواليها و هي بتطمن و قالت واطي: مستنية بابا يروح الشغل عشان أقعد مع تمارا و ملك.

ابتسمت لها سامر بهدوء و هو بينزلها و بيتجه للخارج. إلهام: مش هتفطر يا بني؟ سامر: لأ يا طنط اعمليلي قهوة بس بسرعة عشان خارج. إلهام: حاضر و اتجهت للمطبخ. إلهام: ملك معلش اعملي لسامر بيه قهوة و خرجيه الجنينة على ما أجهز لبوكي و تمارا فطار. ملك: حاضر يا ماما. جهزت ملك القهوة و خرجت. ........ في الجنينة ......... قالت و هي بتحط القهوة على الترابيزة: القهوة يا سامر يا بيه. شكراً يا ملك. و كمل بتنهيدة:

معلش يا ملك على أسلوب بابا أنا معرفش إيه اللي غيره كده. ملك: مفيش حاجة كفاية معاملة والدة حضرتك الطيبة. عليها بإستغراب و ابتسامة: والدة حضرتك؟ والدة حضرتك مين؟ قالت له بتلعثم و استغراب: جميلة هانم. ضحك و قالها: مش لما تكون والدتي أصلاً؟!! ملك بصدمة و استغراب: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...