الفصل 8 | من 12 فصل

رواية تمارا الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
20
كلمة
356
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18
جريت ملك على أوضتها برعب، بس وقفت مصدومة وهي دموعها مغرقة وشها. "إلهام بصدمة... تمارا!" كانت تمارا واقعة على الأرض وحواليها دم. جريت عليها إلهام بخوف وهي بتشلها. "الحقيني يا خليل بسرعة!" "خليل بخوف: مستنية إيه؟ يلا بسرعة نروح بيها على المستشفى." جريت ملك وراهم وهي بتدعي ربنا إن أختها تكون بخير. "جميلة بإستغراب وخوف: إيه ده مالها تمارا؟!" "إلهام ببكاء: معرفش يا ست جميلة، معرفش." "جميلة: طب أهدي أهدي." ونادت على سامر. "جميلة: سامر تعالي بسرعة." "سامر بخضة... نعم؟!"
"جميلة: روح بسرعة وراهم على المستشفى." مشي سامر، وجميلة فضلت تدعي لتمارا. بس استغربت لما ملقتش زين وإنه مختفي بقاله فترة. دقت الشك في قلبها، بس حاولت تقنع نفسها إنه ملوش يد في حاجة. بس مرتحتش غير لما قامت ودخلت أوضة الكاميرات وشافت كاميرا الجنينة اللي ناحية بيت خليل. واستغربت لما لاقت زين داخل ومخبي حاجة ورا ضهره، واتصدمت لما بانت السكينة. "جميلة بصدمة ودموع: لا، لا مستحيل." فضلت ساعات في أوضة العمليات لحد ما الليل جه، وكل دا وإلهام واقفة بتعيط بخوف على بنتها. "يا رب محدش غيرك عالم إننا مظلومين وإننا ملناش دعوة بحاجة." كانت ملك قاعدة وعقلها كله في كلام زين ودموعها نازلة بخوف على أختها. قطع تفكيرها خروج الدكتور بحزن وهو بيقول جملته اللي خلت الصدمة تحتل ملامحهم.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...