الفصل 15 | من 26 فصل

رواية تمارا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بعد أن قص شاكر كل شيء لشهاب، طلب منه عنوان معمل موثوق به كي يرضي ضميره أمام الله. شهاب: الحقيقة يا جدو حضرتك مش هتحتاج تحليل DNA في حاجة. شمس: أنت بتقول إيه يا شهاب؟ شهاب: صبرك عليّ بس. اللي أنتم ما تعرفوهوش واللي أنا متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه هتكون... وأشار إلى نجلاء، كانت فرحة نجلاء وشمس تظهر على وجهيهما. شمس: عندك حق يا شهاب. المفروض يا جدو تطرد النصابة دي. شهاب: بس أنا ما خلصتش كلامي يا شمس. وأكمل:

اللي متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه مستحيل تكون دي. وأشار مرة أخرى على نجلاء. شاكر: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أنت برجلتني. شهاب: دي مش حفيدتك يا جدو، ومش اسمها تمارا، دي اسمها نجلاء، بنت البواب بتاع العمارة اللي ساكن فيها لؤي. حسين: تقصد لؤي اللي معايا في الشركة؟ شمس في نفسها: الله يخرب بيتك يا شهاب، إيه اللي بتقوله دا؟

شهاب: أيوه يا حسين بيه، أنا كذا مرة كنت بروح للؤي لما حضرتك كنت بتبعتني بأوراق للشغل، والبنت دي اسمها نجلاء. اقترب قاسم من نجلاء وعيونه لا تبشر بالخير، أمسك يدها بعنف. قاسم: انطقي، الكلام دا صحيح؟ نجلاء بقلق وخوف: أنا ماليش دعوة، أنا نفذت اللي انطلب مني. شاكر: يعني أنتِ مش تمارا؟ كان قلبي حاسس وخوفت أمشي ورا قلبي. واقترب من تمارا. شاكر: سامحيني يا بنتي، أنا ظلمتك. تمارا وهي تبكي بحسرة: ليه يا جدو؟ ليه تعمل فيا كدا؟

اتربيت وحيدة والست حسنات عاملتني أسوأ معاملة، انحرمت من كل حاجة حتى التعليم. أنا مش عايزة فلوس ولا ميراث، أنا كان اللي ناقصني حضن عيلتي، الأمان، ليه عملت فيا كدا بجد ليه؟ حسين: معلش يا بنتي، كلنا بنغلط وجدك كان بيدور عليكي علشان تسامحي وتاخدي حقك. قاسم: أنتِ قلبك أبيض يا تمارا، صحيح جدو غلط بس هو كان بيحاول يصلح غلطه. اقتربت تمارا من شاكر وهو منكس الرأس خجلًا من نفسه.

تمارا: ارفع راسك يا جدو، أنا مستحيل أكون السبب في إنك توطي راسك. شاكر وهو يفتح يديه لها: سامحيني يا بنتي. ارتمت تمارا في حضنه. تمارا: مسمحاك يا جدو، مسمحاك من قلبي، وبرضه اعمل التحليل علشان تطمن. شاكر: قلبي مصدق إنك حفيدتي. ثم نظر إلى نجلاء وطلب من الحرس المسؤول عن الفيلا الإمساك بها ووضعها في المخزن حتى تعترف بكل ما حدث ومن ورائها. نجلاء: حرام عليكم، أنا ذنبي إيه؟ سيبوني.

كانت شمس خائفة أن ينكشف أمرها. اقترب شهاب منها. شهاب بصوت خافت: دي نهاية الغلط يا شمس. حسين: سبحان الله مقدر الأمور، قاسم يلاقيكي يا بنتي ويتزوجك، وهو ما يعرفش إنك بنت عمه. قاسم: الحقيقة يا والدي في حاجة أنا داريتها عليكم. وبدأ يقص ما حدث وأن عدم زواجه الشرعي لأنه لم يجد أي إثبات هوية لها. شمس بشماتة: يعني ست الصون والعفاف كانت عايشة معاك كدا من غير زواج؟

قاسم: أنت عارف أخلاقي يا جدو ويعلم ربنا إني حافظت على تمارا، والحمد لله دلوقتي العقدة انحلت وأقدر أتزوجها. شاكر: متأكد من صدق كلامك يا ابني. ومن بكرة هنطلع الأوراق اللي تثبت إنها حفيدة عائلة النجار. شاكر: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا ست حميدة على تعبك. حميدة: ما فيش شكر يا شاكر بيه، خيرك سابق. وأستأذنك علشان ألحق أتصل على بنتي أشوفها قبل ما أسافر. رن جرس الفيلا، وفتحت الخادمة الباب ليدخل كلا من صقر وسارة.

صقر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سارة بذهول: ماما! حميدة: سارة بنتي. سارة: حضرتك هنا إزاي؟ وليه؟ قاسم: سبحان الله، هي دي والدتك يا آنسة سارة؟ سارة: أيوه دي ست الكل ماما. واقتربت من والدتها واحتضنتها. سارة: حضرتك هنا ليه؟ حميدة: علشان موضوع البنت اللي كلمتك عليها تمارا. سارة باستغراب: تقصدي تمارا دي هي اللي كانت عند خالتي حسنات؟ صحيح الدنيا صغيرة. ونظرت إلى تمارا.

سارة: أتاريني أول ما شوفتك يا تمارا حسيت إني أعرفك. واقتربت منها واحتضنتها. صقر: أنا مش فاهم حاجة. قاسم: اقعد وأنا أفهمك. وبدأ يقص على صديقه الأحداث. الجد شاكر: كدا بنتك هنا أهو يا ست حميدة، ما فيش داعي تمشي، وأنتم هنا ضيوفنا والبيت بيتكم. تمارا: سارة تبقى الميس اللي هتعلمني يا جدو، قاسم اللي جابها ليا. شاكر: أحسن حاجة، لازم تعوضي كل اللي فاتك. شاكر: النهارده عيد بالنسبة ليا. شمس بغيظ لحسين: شايف أبوك بيقول إيه؟

هو لسه اتأكد من التحليل. حسين: اسكتي يا شمس، مش كفاية أن البنت النصابة دي جات من خلالك، خلي بالك والدي ما بيعديش حاجة بالسهل. شمس: هو دا اللي قدرت عليه؟ بدل ما تفكر إزاي نمنع البنت دي تاخد الورث؟ شهاب: كفاية لحد كدا يا شمس، وسيبي كل واحد ياخد حقه. بعد أن فهم صقر كل الحكاية من قاسم. صقر: فعلًا الدنيا دي صغيرة. ونظر إلى السيدة حميدة.

صقر: بدون مقدمات يا طنط وبعد إذن حضرتك، أنا معجب بالآنسة سارة وبطلب إيدها من حضرتك، دا لو الآنسة سارة مش عندها مانع. ابتسمت حميدة بفرحة ونظرت لابنتها وجدتها تنظر إلى صقر بفرحة. حميدة: شكلك ابن حلال يا صقر يا ابني وأنا معنديش مانع. قاسم: أنا مش مصدق وداني، معقول صقر بيفكر في الزواج؟ صقر: أكيد، آنسة سارة غيرت فكرتي عن الدنيا كلها. ونظر إليها بحب. صقر: إيه رأيك يا سارة؟ سارة بخجل: الرأي رأي ماما.

شاكر: شكل الفرح هيبقي فرحين، قاسم وتمارا، وصقر وسارة. استغلت شمس انشغالهم بالحديث مع بعضهم البعض، وذهبت إلى أحضرت دفتر الشيكات وذهبت إلى الحارس وطلبت منه أن يذهب إلى نجلاء ويقوم بتهريبها بأي شكل. رفض الحارس خوفًا من شاكر. شمس: أظن المبلغ دا يخليك مش محتاج للشغل بقية حياتك. وكتبت له شيك بمبلغ مليون جنيه. الحارس بعد أن لمعت عيناه عند رؤية المبلغ: بس أنا خايف حد يكتشف دا.

شمس: شوف أنت بقى طريقة، المهم البنت دي ما تباتش هنا بأي شكل، واديها الفلوس دي وخليها تروح في أي مكان المهم ما ترجعش عند أهلها. الحارس: حاضر يا هانم. اتصلت شمس على لؤي وأخبرته بما حدث وأنها قامت بتهريبها. لؤي: المهم في حد عرف أننا اللي دبرنا لكدا؟ شمس: اطمن، هما كانوا لسه هيستجوبوها، يلا اقفل قبل ما حد يحس بغيابي. لؤي: الله يخرب بيتك يا شمس، أنتِ شر في أي حاجة تعمليها، لازم أبعد عنك وعن مشاكلك.

عادت شمس إليهم، ولم يلاحظ أحد غيابها لانشغالهم بالحديث والتعارف أكثر، حيث بدأت تقص تمارا كيف كانت تعيش مع السيدة حسنات. حميدة: يا حبيبتي يا بنتي، والله ما كنت أعرف بوجودك عند أختي، وكانت ديما لما أجيلها كنت بحس إنها مخبية حاجة ومش عايزاني أشوفها، لدرجة إنها كانت تخليني أمشي في نفس اليوم. تمارا: أنا كنت بحسبها خالتي أخت ماما. شاكر: لا يا تمارا، والدتك ما كانش ليها أخوات. تمارا: مسمحاها يا طنط.

حسين: دلوقتي يا قاسم ما ينفعش تمارا تكون في أوضتك غير لما نكتب الكتاب. قاسم: أكيد يا بابا عندك حق. وفجأة تقع شمس مغشيًا عليها، يلتف الجميع حولها. شهاب وهو يحمل أخته إلى حجرتها. حسين: طمني يا شهاب، مالها شمس؟ شهاب: ثواني. وبدأ بمعاينة شمس وإفاقتها، وبعد دقائق وقف محتارًا هل يخبر حسين أم ينتظر، فهو يشك أن تكون شمس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...