بعد أن قص شاكر كل شيء لشهاب، طلب منه عنوان معمل موثوق به كي يرضي ضميره أمام الله. شهاب: الحقيقة يا جدو حضرتك مش هتحتاج تحليل DNA في حاجة. شمس: أنت بتقول إيه يا شهاب؟ شهاب: صبرك عليا بس... اللي أنتم ما تعرفوهوش واللي أنا متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه هتكون... وأشار إلى نجلاء... كانت فرحة نجلاء وشمس تظهر على وجههم. شمس: عندك حق يا شهاب... المفروض يا جدو تطرد النصابة دي. شهاب: بس أنا ما خلصتش كلامي يا شمس.
وأكمل: اللي متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه مستحيل تكون دي... وأشار مرة أخرى على نجلاء. شاكر: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أنت برجلتني. شهاب: دي مش حفيدتك يا جدو... ومش اسمها تمارا... دي اسمها نجلاء... بنت البواب... بتاع العمارة اللي ساكن فيها لؤي. حسين: تقصد لؤي اللي معايا في الشركة؟ شمس في نفسها: الله يخرب بيتك يا شهاب إيه اللي بتقوله دا؟ شهاب: أيوا يا حسين بيه...
أنا كذا مرة كنت بروح للؤي لما حضرتك كنت بتبعتني بأوراق للشغل... والبنت دي اسمها نجلاء. اقترب قاسم من نجلاء وعيونه لا تبشر بالخير، أمسك يدها بعنف. قاسم: انطقي... الكلام دا صحيح؟ نجلاء بقلق وخوف: أنا ماليش دعوة... أنا نفذت اللي انطلب مني. شاكر: يعني أنتي مش تمارا... كان قلبي حاسس وخوفت أمشي ورا قلبي. واقترب من تمارا: سامحيني يا بنتي... أنا ظلمتك. تمارا وهي تبكي بحسرة: ليه يا جدو... ليه تعمل فيا كدا...
اتربيت وحيدة والست حسنات عاملتني أسوأ معاملة... انحرمت من كل حاجة حتى التعليم... أنا مش عايزة فلوس ولا ميراث... أنا كان اللي ناقصني حضن عيلتي... الأمان... ليه عملت فيا كدا؟ بجد ليه؟ حسين: معلش يا بنتي... كلنا بنغلط وجدك كان بيدور عليكي... علشان تسامحي وتاخدي حقك. قاسم: أنتي قلبك أبيض يا تمارا... صحيح جدو غلط بس هو كان بيحاول يصلح غلطه. اقتربت تمارا من شاكر وهو منكس الرأس خجلًا من نفسه. تمارا: ارفع راسك يا جدو...
أنا مستحيل أكون السبب في أنك توطي راسك. شاكر وهو يفتح يديه لها: سامحيني يا بنتي. ارتمت تمارا في حضنه. تمارا: مسمحاك يا جدو... مسمحاك من قلبي... وبرضو اعمل التحليل علشان تطمن. شاكر: قلبي مصدق أنك حفيدتي. ثم نظر إلى نجلاء وطلب من الحرس المسؤول عن الفيلا الإمساك بها ووضعها في المخزن حتى تعترف بكل ما حدث ومن ورائها. نجلاء: حرام عليكم... أنا ذنبي إيه... سيبوني. كانت شمس خائفة أن ينكشف أمرها. اقترب شهاب منها.
شهاب بصوت خافت: دي نهاية الغلط يا شمس. حسين: سبحان الله مقدر الأمور... قاسم يلاقيكي يا بنتي ويتزوجك... وهو ما يعرفش أنك بنت عمه. قاسم: الحقيقة يا والدي في حاجة أنا داريتها عليكم... وبدأ يقص ما حدث وأن عدم زواجه الشرعي لأنه لم يجد أي إثبات هوية لها. شمس بشماتة: يعني ست الصون والعفاف كانت عايشة معاك كدا من غير زواج؟ قاسم: أنت عارف أخلاقي يا جدو ويعلم ربنا أني حافظت على تمارا...
والحمد لله دلوقتِ العقدة انحلت وأقدر أتجوزها. شاكر: متأكد من صدق كلامك يا ابني. ومن بكرة هنطلع الأوراق اللي تثبت أنها حفيدة عائلة النجار. شاكر: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا ست حميدة على تعبك. حميدة: مفيش شكر يا شاكر بيه خيرك سابق. وأستأذنك علشان ألحق أتصل على بنتي أشوفها قبل ما أسافر. رن جرس الفيلا... وفتحت الخادمة الباب، ليدخل كل من صقر وسارة. صقر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سارة بذهول: ماما! حميدة: سارة بنتي... سارة: حضرتك هنا إزاي... وليه؟ قاسم: سبحان الله... هي دي والدتك يا آنسة سارة؟ سارة: أيوا دي ست الكل ماما. واقتربت من والدتها واحتضنتها. سارة: حضرتك هنا ليه؟ حميدة: علشان موضوع البنت اللي كلمتك عليها... تمارا. سارة باستغراب: تقصدي تمارا دي هي اللي كانت عند خالتي حسنات... صحيح الدنيا صغيرة. ونظرت إلى تمارا: أتاريني أول ما شوفتك يا تمارا حسيت أني أعرفك. واقتربت منها واحتضنتها.
صقر: أنا مش فاهم حاجة. قاسم: اقعد وأنا أفهمك. وبدأ يقص على صديقه الأحداث. الجد شاكر: كدا بنتك هنا أهو يا ست حميدة. مفيش داعي تمشي وأنتم هنا ضيوفنا والبيت بيتكم. تمارا: سارة تبقي الميس اللي هتعلمني يا جدو... قاسم اللي جابها ليا. شاكر: أحسن حاجة... لازم تعوضي كل اللي فاتك. شاكر: النهارده عيد بالنسبة ليا. شمس بغيظ لحسين: شايف أبوك بيقول إيه هو لسه اتأكد من التحليل.
حسين: اسكتي يا شمس مش كفاية أن البنت النصابة دي جات من خلالك... خلي بالك والدي ما بيعديش حاجة بالساهل. شمس: هو دا اللي قدرت عليه... بدل ما تفكر إزاي نمنع البنت دي تاخد الورث. شهاب: كفاية لحد كدا يا شمس... وسيبي كل واحد ياخد حقه. بعد أن فهم صقر كل الحكاية من قاسم. صقر: فعلًا الدنيا دي صغيرة. ونظر إلى السيدة حميدة. صقر: بدون مقدمات يا طنط وبعد إذن حضرتك... أنا معجب بالآنسة سارة وبطلب أيدها من حضرتك...
دا لو الآنسة سارة مش عندها مانع. ابتسمت حميدة بفرحة ونظرت لابنتها وجدتها تنظر إلى صقر بفرحة. حميدة: شكلك ابن حلال يا صقر يا ابني وأنا معنديش مانع. قاسم: أنا مش مصدق وداني... معقول صقر بيفكر في الزواج. صقر: أكيد... آنسة سارة غيرت فكرتي عن الدنيا كلها. ونظر إليها بحب: إيه رأيك يا سارة؟ سارة بخجل: الرأي رأي ماما. شاكر: شكل الفرح هيبقي فرحين... قاسم وتمارا، وصقر وسارة. استغلت شمس انشغالهم بالحديث مع بعضهم البعض...
وذهبت وأحضرت دفتر الشيكات وذهبت إلى الحارس وطلبت منه أن يذهب إلى نجلاء ويقوم بتهريبها بأي شكل. رفض الحارس خوفًا من شاكر. شمس: أظن المبلغ دا يخليك مش محتاج للشغل بقية حياتك. وكتبت له شيك بمبلغ مليون جنيه. الحارس بعد أن لمعت عيناه عند رؤية المبلغ: بس أنا خايف حد يكتشف دا. شمس: شوف أنت بقي طريقة... المهم البنت دي ما تباتش هنا بأي شكل... واديها الفلوس دي وخليها تروح في أي مكان المهم ما ترجعش عند أهلها.
الحارس: حاضر يا هانم. اتصلت شمس على لؤي وأخبرته بما حدث وأنها قامت بتهريبها. لؤي: المهم في حد عرف أننا اللي دبرنا لكدا؟ شمس: اطمن... هما كانوا لسه هيستجوبوها... يلا اقفل قبل ما حد يحس بغيابي. لؤي: الله يخرب بيتك يا شمس أنتي شر في أي حاجة تعمليها... لازم أبعد عنك وعن مشاكلك. عادت شمس إليهم... ولم يلاحظ أحد غيابها لانشغالهم بالحديث والتعارف أكثر، حيث بدأت تقص تمارا كيف كانت تعيش مع السيدة حسنات.
حميدة: يا حبيبتي يا بنتي... والله ما كنت أعرف بوجودك عند أختي... وكانت ديما لما أجيلها كنت بحس أنها مخبية حاجة ومش عايزاني أشوفها... لدرجة أنها كانت تخليني أمشي في نفس اليوم. تمارا: أنا كنت بحسبها خالتي أخت ماما. شاكر: لا يا تمارا... والدتك ما كانش ليها أخوات. حميدة: سامحيها يا بنتي هي راحت دلوقتِ في دار الحق. تمارا: مسمحاها يا طنط. حسين: دلوقتِ يا قاسم ما ينفعش تمارا تكون في أوضتك غير لما نكتب الكتاب.
قاسم: أكيد يا بابا عندك حق. وفجأة تقع شمس مغشيًا عليها. يلتف الجميع حولها. شهاب: ثواني. وبدأ بمعاينة شمس وإفاقتها. وبعد دقائق وقف محتار هل يخبر حسين أم ينتظر، فهو يشك أن تكون شمس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!