الفصل 14 | من 26 فصل

رواية تمارا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

بعد أن وصلت حميدة إلى فيلا النجار. شاكر: اتفضلي يا أهلاً وسهلاً... حميدة بفرحة: شاكر بيه... أيوه هي دي حفيدتك، نفس اللي في الصورة. وقف شاكر مستغرب حديثها، ليجدها تتجه نحو تمارا. حميدة: إزيك يا تمارا يا بنتي... أنا خالتك حميدة، أخت خالتك حسنات اللي ربتك... تمارا بفرحة: بجد؟ يعني أنتِ كمان أخت ماما؟ شاكر بحيرة: أنتِ متأكدة يا حميدة إن دي تمارا اللي في الصورة؟ حميدة: أيوه يا شاكر بيه. وأخرجت العديد من الصور لها.

نظر شاكر إلى نجلاء: أومال أنتِ مين؟ كانت نجلاء تقف ويظهر عليها الرعب. نجلاء: الست دي كدابة... أنا تمارا حفيدتك يا جدو، وأكيد هي مفبركة الصور دي علشان تكذبني... شاكر: أومال كنتِ عندها إزاي... الفترة اللي فاتت؟ ارتبكت نجلاء أكثر ونظرت إلى شمس. شمس: واضح إن حد دفع لحميدة علشان تغير كلامها... ونظرت على تمارا. نجلاء: أكيد دا اللي حصل... تمارا: أنا مش فاهمة حاجة... أنتم بتتكلموا عن مين؟

حسنات خالتي اللي ربتني ودي صوري معاها... ومش عارفة إيه علاقتها بيك يا جدو... شاكر: أنا هتأكد بنفسي مين فيكم تبقى حفيدتي. ونظر إلى تمارا. شاكر: إزاي أنتِ كنتِ مع حسنات وأنتِ أصلاً من عائلة صقر صديق قاسم؟ قاسم: الحقيقة أنا اللي قولت كدا علشان عارف إن يهمكم النسب واسم العائلة. من فترة وأنا راجع لقيت تمارا واقعة أمام بيت في العنوان دا... وكانت فاقدة الوعي... وبعدين عرفت قصتها...

وإن حسنات اللي ربتها خرجت ولما أرسلت ناس معارفي يتأكدوا من صحة كلامها عرفت إن حسنات ماتت في حادثة... ومفيش أي ورق رسمي باسم تمارا في البيت دا... أصبح شاكر أكثر حيرة من قبل... ويخاف أن يمشي وراء قلبه... فهو يريد أن يحكم عقله... طلب شاكر من الفتاتين كتابة اسم والدتهما ووالدهما. كتبت تمارا اسم والدتها هدى ولم تذكر اسم الأب وذلك لعدم معرفتها به. بينما كتبت نجلاء اسم الأب وذلك لأن شمس ذكرته من قبل لها ولم تكتب اسم الأم...

شاكر: كل واحدة فيكم كاتبة اسم وناقص الاسم التاني... حسين: إحنا لازم نتصل بالشرطة وهي اللي تقرر علشان النصابة فيهم تاخد جزاءها... تمسك شمس يد حسين بسرعة. شمس: لا يا حسين كدا غلط... هتعمل شوشرة واسم العائلة يضيع... وماتنساش إن باباك هو اللي ادعى موت حفيدته يعني هو كمان مشارك في جريمة. حسين: عندك حق... قاسم: اللي أنا قولته يا جدو هو دا الحقيقة وبكدا تمارا طلعت بنت عمي الله يرحمه. ونظر إلى تمارا.

قاسم: اطمني يا تمارا أنا مصدقك وقلبي مصدقك... وعمري ما هتخلى عنك... تمارا ببكاء: طول عمري بتمنى يكون ليا عائلة... ويوم ما أعرف عائلتي أكتشف إن جدي هو اللي رماني... شاكر: سامحيني يا بنتي. شمس: بلاش دموع التماسيح دي... دي بتقول كدا يا شاكر بيه علشان تصدقها هي... كانت حميدة تستمع إليهم جميعًا دون كلمة فقد نعتوها بالكذب والتزوير... نظر شاكر إلى حميدة. شاكر: ساكتة ليه يا ست حميدة؟

حميدة: أنا اللي عندي قولته يا شاكر بيه وماليش أي مصلحة مع حد منهم... ونظرت إلى تمارا. حميدة: اطمني يا بنتي ربنا هيظهر الحق... قاسم: نعمل تحليل DNA وهو اللي يحدد. حسين: صح كدا. شمس بفرحة فهي لها طرقها الخاصة لاستبدال النتائج: أيوه صح نعمل التحليل... شاكر بتفكير: أنا عندي حاجة تخص تمارا حفيدتي. اللي هتقول مواصفاتها هتكون هي حفيدتي وهي عبارة عن سلسلة.

نجلاء بفرحة فلقد شاهدت شاكر وهو يمسك في يده سلسلة صغيرة على شكل بيضاوي متصلة ببعضها البعض. نجلاء: أنا عارفة مواصفات السلسلة... هي كانت صغيرة وعلى شكل بيضاوي مش دوائر... شاكر بذهول فقلبه كان يميل إلى تمارا الأخرى. شاكر: صح كلامك. لتقاطعه تمارا. تمارا: لا يا جدو... دي سلسلتي أنا من وأنا صغيرة وأنا لابساها... لتقاطعها شمس. شمس: بس بقى أمرك انكشف... وهي اللي عرفت مواصفات السلسلة.

تمارا: طب أنا هقولك حاجة كمان في السلسلة. أنا كنت دايماً لابساها... وفي مرة خالتي حسنات كانت بتزعق ليا وبتضربني... شدتني منها فانقطعت مني من عند القفل وقتها أخدت السلسلة وربطتها بخيط أصفر صغير علشان ألبسها... بس خالتي حسنات... أخدتها مني وقالت هاتي دي خسارة فيكي... ذهب شاكر إلى حجرته وأحضر السلسلة ليجد السلسلة بها خيط أصفر كما قالت تمارا. فرح شاكر لذلك وأخبر الجميع بصدق كلام تمارا.

شمس: وإحنا إيه يضمن لينا إنك ما عملتيش الخيط دا هنا وخصوصاً إنك كنتِ بتحاولي تقربي لشاكر بيه بأي طريقة... وأكملت: لازم نعمل DNA. ونظرت إلى نجلاء لتطمئنها. نجلاء: أيوه نعمل DNA وأكيد التحليل هيكون إيجابي معايا أنا... نظر لها شاكر باستغراب. شاكر: وأنتِ تعرفي DNA يا تمارا؟ نجلاء: أيوه يا جدو دا بتاع علم الوراثة درسته في ثانوي... شاكر: وأنتِ يا تمارا تعرفيه؟

تمارا بخجل: لا للأسف أنا ما اتعلمتش خالتي حسنات ما كنتش بتخرجني ولا اتعلمت... ابتسم شاكر ثم قال وهو ينظر إلى تمارا: أنتِ اللي حفيدتي وأنتِ اللي صادقة... وقلبي حس بيكي أنتِ. شمس بذهول: حضرتك بتقول إيه... شكلك كبرت وخرفت! لتجد يد قاسم تصفعها صفعة قوية. قاسم: حسك عينك تتكلمي مع جدو بالشكل دا. حسين: إيه اللي عملته دا يا قاسم؟ هي غلطت بس مش من حقك تمد إيدك عليها... شاكر: هو دا ردك يا حسين... يا خيبة تربيتي فيك...

ونظر إلى نجلاء. شاكر: أنتِ ما تعرفيش مين شاكر النجار... وعقابه إيه للي بيكذب عليه... قولي أنتِ مين ومين وزك تعملي كدا... ليقاطعهم دخول شهاب. شهاب: صباح الخير... الجميع: صباح الخير... شهاب وقد رأى التوتر بينهم. شهاب: شكلي جيت في وقت مش مناسب... الجد شاكر: لا يا شهاب يا ابني إحنا بنحبك وبنعتبرك فرد من العائلة... وبالمرة احضر معانا المشكلة دي... عند سارة. تستيقظ سارة من نومها. وئام: صباح الخير يا مس سارة.

سارة: صباح الخير حبيبتي... أنا نمت كتير أوي، محتاجة أقوم النهاردة الجمعة وعندي برايفت النهاردة... وقامت باستبدال ملابسها وخرجت لتجد عائشة ومعها صقر ينتظران خروجها لتناول الإفطار. سارة: صباح الخير. عائشة: صباح الخير حبيبتي يلا الفطار... سارة: تسلمي يا طنط... بس أنا اتأخرت ولازم أنزل. صقر: اطمني... ميعاد الدرس اتأجل. قاسم بعت ليا رسالة إن جدو شاكر طلب منهم يقعدوا معاه النهاردة...

ومش هيقدروا يروحوا الشقة، فلو ما عندكيش مانع أوصلك ليهم الفيلا وقت ما تحبي وتمارا هتاخد الحصة في الفيلا وأنا هخلص شغل مع قاسم... عائشة: يبقى كدا لازم تفطري الأول. جلست سارة معهم لتناول الإفطار وكانت تشعر بمحبة تلك الأسرة لها. سارة: مش عارفة أشكركم بجد إزاي... بحس إنكم عائلتي هنا... النهاردة هروح بعد الدرس لبيت خالتي... ماما حطت ليا مفتاح بيت خالتو الله يرحمها... البيت فاضي من بعد وفاة خالتي... ولسه عارفة منها بالأمس.

صقر: بس مش أمان تقعدي لوحدك يا سارة... ونظراته لها تتمنى أن تبقى معه ولكنه مشتت فدائماً يرفض فكرة الارتباط والزواج، والآن يشعر بشيء بداخله تجاه سارة ويخاف من هذه الخطوة... سارة: يلا علشان نلحق نروح لتمارا علشان بعدها أروح على البيت. وشكرت السيدة عائشة على حسن الضيافة وودعتهم وذهبت مع صقر في الطريق لفيلا النجار. في فيلا شاكر. بعد أن قص شاكر لشهاب كل شيء. شاكر: بصفتك دكتور علشان أرضي ضميري أمام الله...

عايز أتأكد مين فيهم حفيدتي... ترشح لينا أي معمل؟ شهاب: الحقيقة يا جدو... حضرتك مش هتحتاج لتحليل DNA في حاجة. شمس: أنت بتقول إيه يا شهاب؟ شهاب: صبرك عليا بس... اللي أنتم ما تعرفوهوش واللي أنا متأكد منه إن حفيدة شاكر بيه هتكون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...