بعد أن قص لؤي مكيدته لكل من شاكر وصقر وشمس. قاسم: مستحيل أصدق الكلام ده، تمارا غير أي بنت. ثم إن الست حميدة أكدت كلام تمارا... وأنا لو جبتوا ألف دليل عمري ما هقتنع. على دخول كل من صقر وشهاب. ألقوا التحية... ودعوهم جميعًا للجلوس. صقر: قاسم، شهاب عايز يكلمك في موضوع مهم. رد شاكر: بعدين يا صقر، أجل أي مواضيع. وأنت يا قاسم اطلع هات تمارا والست حميدة وبنتها. قاسم: حاضر يا جدو. صعد قاسم إلى الأعلى وطرق باب حجرة تمارا.
تمارا: ادخل. قاسم: تمارا، جدو عايزك تحت. وعايز أقولك أيًا كان الكلام اللي هتسمعيه تحت، عايزك تطمني. أنا جنبك ومعاكي في كل حاجة، وعمري ما هتخلى عنك. تمارا: مالك يا قاسم؟ شكلك مهموم وزعلان. قاسم: اطمني يا حبيبتي، طول ما احنا سوا وجنب بعض مفيش هموم. وأخذها وذهبا لحجرة حميدة وسارة، وطلب منهما النزول إلى جده. بعد أن تجمع الجميع، نظر شاكر لهم وبنبرة حازمة: دلوقتي أنا جمعتكم علشان تسمعوا لؤي بيقول إيه. عيد كلامك يا لؤي.
ارتبك لؤي لوجود شهاب ثم سرد الحديث مرة أخرى. شهاب: كل ده كذب. كل ده افتراء يا قاسم، أوعى تصدقه. حتى اسأل صقر. صقر: فعلًا يا قاسم. البنت دي اسمها نجلاء، وفعلًا هربت من عندكم، أكيد حد من الفيلا ساعدها. وهي راحت لصقر ومثلت عليه دور الضحية. وشهاب خاف تكون خطة منها أو أي أذى، اتصل عليا وسألني يتصرف إزاي. لولا أن الوقت كان متأخر كنا اتصلنا عليك. وشهاب قفل على البنت، وجه بات معايا مع أسرتي.
شاكر: كل اللي بتحكيه ده ما يثبتش صحة كلام شهاب يا صقر. تمارا بدموع: تقصد يا جدو، قصدي يا شاكر بيه، إنك مش مصدق إني حفيدتك؟ حميدة: ما تظلمش تمارا يا شاكر بيه. البنت دي هي حفيدتك وهي اللي في الصور اللي كانت عند حسنات. شمس: كفاية خداع بقى. الأمور واضحة وضوح الشمس. وشدت تمارا من يدها: يلا اخرجي من هنا. مالكيش مكان وسطينا. ليمد قاسم يده ويبعد شمس عنها. قاسم: إياكي وحسك عينك تقربي من تمارا. أنتي فاهمة؟
تمارا: أنا همشي يا قاسم. ما دام شاكر بيه شايفني بكذب، يبقى ماليش مكان هنا. قاسم: بس يا تمارا. ليقاطعه جدو شاكر: خلاص كل واحد خلص كلامه؟ صمت الجميع. شاكر: أنا دلوقتي سمعت كلامكم كلكم. وأنا مش صغير علشان حد يضحك عليا. وأنا عارف كويس مين حفيدتي. وما تركتش مشاعري ولا قلبي يتحكم في رأيي. والحمد لله طلعت ظنوني كلها في محلها. وحفيدتي هي تمارا.
واقترب من تمارا وأخذ يدها: أوعي يا تمارا تفكري أن قلبي ما حسش بيكي من أول ما دخلتي الفيلا. تصرفاتك وملامحك كلها ملامح والدتك الله يرحمها.
فوق كل ده، أنا سألت سؤال ليكي أنتي ونجلاء دي، كان قصدي أشوف مين فيكم اللي بتتكلم بصدق. المفروض تمارا حفيدتي كانت محبوسة طول سنين عمرها وما اتعاملتش مع حد ولا اتعلمت. لما سألت عن تحليل DNA كان رد نجلاء أنها تعرفه وأخذته في ثانوي. أما أنتي كنتي بتردي بتلقائية أنك مش متعلمة. وقتها اتأكدت أنك حفيدتي. وما حبيتش أوضح ده علشان كنت عايز أعرف مين وراء البنت دي. ولما هربت، أكيد من خلال حد هنا. ودلوقتي لؤي هو كمان ظهر في الموضوع.
لؤي: أنا ماليش دعوة، أنا بوصل رسالة جاتلي عن طريق البنت دي.
شاكر: حلمك عليا. مش ده بس دليلي أن تمارا تبقى حفيدتي. من أول ما ظهرت نجلاء، ومن قبل ما الست حميدة تيجي وتقول إن تمارا هي حفيدتي، يوم ما وصلت نجلاء أخذت شعرة من على هدومها وبعتها للمعمل والتحاليل طلعت غير مطابقة. وبعدين أنا أخذت شعرة من تمارا من غير ما حد منكم يشعر، لأني مش هنتظر تلاعب من أي حد، وكان لازم أتأكد بنفسي. والنتيجة ظهرت النهاردة الصبح وتمارا هي حفيدتي. كانت شمس يبدو عليها الذهول.
شمس في نفسها: ده طلعت مش سهل يا شاكر. شاكر: دلوقتي يا لؤي من غير لف ودوران مين وراك ومين وراء الحكاية دي كلها؟ لؤي بخوف: مش أنا دي. ولم يكمل حديثه، لتقع شمس في حالة إغماء. شهاب بالرغم من حزنه من تصرفات أخته إلا أنها لا زالت أخته. حملها بسرعة إلى حجرتها وبدأ بالكشف عليها ليكتشف أنها تمثل الإغماء. شهاب: كنت واثق أنك وراء كل ده. ليه يا شمس؟ ناقصك إيه؟
شمس: ناقصني أعيش زي أي بنت في سني مع شاب أدي. ناقصني أعيش مش محتاجة حاجة. شهاب: حسين كان اختيارك أنتي. قاسم كان بيحبك وأنتي خدعتيه. شمس: أنا مش عايزة مواعظ، واتفضل قول ليهم إني تعبانة ومحتاجة راحة. شهاب: هتندمي يا بنت أبويا على كل ده. وتركها ونزل إليهم. شاكر: خير يا ابني، شمس كويسة؟ شهاب: أيوه. والحمد لله أن الحقيقة ظهرت. ونجلاء اللي عندي دي أنا ليا تصرف معاها.
شاكر: لا يا شهاب، سيب موضوعها عليا. وأنت يا لؤي اتفضل اكتب استقالتك من شركة ابني وتنازلك عن كل حقوقك المالية وإلا انتظر عقاب عائلة النجار. مش احنا اللي يتلعب بينا. لؤي: لا لا، أنا موافق على أي حاجة. وبالفعل كتب الاستقالة والتنازل عن كل حقوقه المالية. وخرج بسرعة من الفيلا. لؤي: أنا وجودي في وسط الناس دي هيخليني أفقد مستقبلي. كفاية اللي كسبته من وراهم.
ثم ابتسم في نفسه: وخلصت منك يا شمس أنتي ونجلاء. دلوقتي أفضى ليكي يا بنت عمي. عند قاسم. قاسم: كنت متأكد من صدقك يا تمارا، وعمري ما كنت هتخلى عنك. صقر: خلاص الحمد لله اطمنت عليك يا قاسم واطمنت على سلامتك يا شهاب. سيبوني بقى أطمن على نفسي. ويلا يا طنط أنتي وسارة. ضحك الجميع لأسلوبه. أخذ صقر السيدة حميدة وسارة إلى أسرته كي يتم التعارف. أما شهاب فقرر العودة إلى شقته. شاكر: انتظر يا شهاب، هبعت معاك ناس علشان نجلاء.
واتصل على عبد الحميد وقص عليه كل شيء. عبد الحميد: هكلم لك عماد يبعت قوة للبنت دي والقبض عليها بتهمة انتحال شخصية. شكره شاكر على مجهوده وتعبه معه. شاكر: دلوقتي يا شهاب تقدر تروح البيت، وأوعى بأي شكل البنت تمشي أو تهرب منك. أو الأفضل تنتظر أمام العمارة لحد ما الشرطة توصل. وأرسل معه أحد الحراس الذي يثق به. شكره شهاب على مجهوده وغادر. عند صقر. وصل صقر أمام شقته ومعه حميدة وسارة.
فتحت السيدة عائشة الباب وبدون أي مقدمات بدأت في الزغاريد. صقر: بتعملي إيه يا ماما؟ عائشة: هو احنا لسه هنتعرف؟ دي سارة بنتي. وده اليوم اللي كنت بتمناه. ورحبت بحميدة ودخلوا جميعًا في الصالون. عائشة: الواد صقر ده واد زي العسل وقلبه أبيض. وراجل معانا يعتمد عليه من بعد وفاة والده. وهو قد المسؤولية. وأنتي يا ست حميدة خذي وقتك واسألي علينا. وصدقيني سارة هتكون بنتي.
حميدة: الجواب بان من عنوانه. وأنا مش عايزة لبنتي غير راجل يحبها ويخاف عليها. صقر: وأنا بحبها قوي يا طنط ونفسي سارة تكون مراتي النهاردة قبل بكرة. حميدة: واحنا يا ابني مش هنلاقي نسب أحسن منكم. المهم رأي سارة. سارة بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما. حميدة: يبقى على خيرة الله نقرأ الفاتحة. عند قاسم. قاسم: دلوقتي يا جدو بعد إذنك ليا عندك طلبين. شاكر: طبعًا اتفضل.
قاسم: أول طلب إني بطلب إيد تمارا منك. وتاني طلب بعد إذنك قطعة الأرض اللي في وسط البلد عايز نصممها مطعم شيك يقدم الأكلات والديزارت واللي تديره تمارا. شاكر بابتسامة: الطلبين موافق عليهم طبعًا. المهم تمارا تكون مبسوطة. تمارا بفرحة وهي تحتضن جدها: ربنا ما يحرمني منك يا جدو. شاكر: ولا يحرمني منك يا حبيبة جدو. صحيح هو فين حسين مش ظاهر من بدري؟ معقول كل ده في الشغل؟ قاسم: أنا هتصل عليه. الوقت اتأخر وده مش من عادته.
اتصل قاسم على والده عدة مرات ولا يوجد رد. بدأ قاسم بالقلق على والده. أعاد الاتصال، ولكنه توقف لدخول والده الفيلا ويبدو عليه الإعياء الشديد. قاسم بخضة: مالك يا بابا؟ حسين وهو يجلس بصعوبة: عايز مياه. أحضرت تمارا الماء بسرعة وعادت إليه. تمارا: اتفضل يا عمي. حسين: تسلم إيدك يا بنتي. قاسم: أجيب لك دكتور؟ وذهب ليتصل على شهاب، ولكن أوقفه حسين. حسين: لا أنا لسه راجع من عند الدكتور. قاسم: خير يا بابا حاسس بإيه؟
حسين: كنت تعبت شوية وحسيت بدوخة وكرشة نفس. روحت لدكتور العائلة. الجميع بانتباه: وقال لك إيه؟ نظر حسين إليهم بحسرة ونظرة ألم. وبصوت يبدو عليه الانكسار: الدكتور قال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!