الفصل 12 | من 26 فصل

رواية تمارا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

بعد أن غادرا كل من صقر وسارة، أخذها صقر في طريقه لإيصالها. صقر: أنا عارف إنك زعلانة مني وغضبانة، بس لازم تسمعيني. أنا يا سارة ما كنتش في وعيي وقتها. أنا كنت في اليوم ده سهران مع أصحابي، وللأسف تقلِّت في الشرب شوية. أنتي عارفة إني ماليش في الشرب، بس للأسف دخلوني في تحدي مين أكتر واحد يستحمل. يومها ما كنتش أعرف إنك بايتة عندنا في البيت. أنا دخلت أوضتي. فلاش باك

صقر: دماغي كانت تقيلة وبتلف بيا. رجعت في وقت متأخر. ما حبيتش حد يحس بيا وخصوصًا ماما علشان زعلها لو عرفت إني شربت. مشيت على أطراف أصابعي ودخلت أوضتي. خلعت ملابسي، كل ده وأنا والله ما كنتش شايفك ولا أعرف بوجودك. وطبيعي إني هنام بالشورت فقط. دخلت السرير حسيت إن في حد جنبي. شغلت نور الأباجورة. ما صدقتش عنيا. أنتي يا سارة كنتي بقميص نوم بيظهر جسدك، خلاني مش مصدق اللي أنا شايفه لدرجة إني تخيلت إن كل ده تهيؤات علشان شربت. لما مديت إيدي على جسدك، كنت بثبت لنفسي إنك مجرد تهيؤات.

عودة من الفلاش صقر: أنتي صحيتي وقعدتي تدّاري في جسدك وتبكي، وأنا ما كنتش قادر أستوعب اللي بيحصل. لما لبستي وخرجتي، جيت أخرج وراكي، دوخت ووقعت ما حسيتش بنفسي غير الصبح. لدرجة إني فكرت اللي حصل إنه كان حلم. لما اتصلت عليكي كتير أنتي ما كنتيش بتردي. ولما روحت ليكي السكن عرفت إنك مشيتي. دورت عليكي كتير يا سارة وما عرفتش أوصل ليكي. أنا ما صدقت إنك رديتي عليا. صدقيني دي الحقيقة.

سارة بحزن: حطي نفسك مكاني. والدتك طلبت مني أفضل مع أختك لأنها هتتأخر في مشوارها. ولما رجعت، رجعت متأخرة، وطلبت مني أبات عندكم وطمنتني إنك هترجع تاني يوم. صقر: فعلًا أنا كنت هرجع تاني يوم، بس شدّيت مع أصحابي وصممت أمشي. ما كنتش أعرف إنك موجودة. أتمنى تصدقيني. سارة: خلاص يا صقر بيه اللي حصل حصل. عمومًا نزلني هنا. صقر: هنا فين؟ أنتي ساكنة فين يا سارة؟ سارة: لسه هدور على أي مكان أأجره. هشوف أي لوكاندة أبات فيها النهاردة.

صقر: إزاي يعني تباتي في لوكاندة؟ سارة: عادي، ده مجرد يوم أو يومين. صقر: ما ينفعش يا سارة. تعالي وهتباتي مع والدتي في أوضتها. وعلشان تتطمني أنا هبات عند أي حد من أصحابي. سارة: بس يا صقر... صقر: اسمعي الكلام. وقاد سيارته إلى منزله. عند قاسم عاد قاسم هو وتمارا إلى الفيلا ليجد الجميع في الهوول ومعهم فتاة غريبة. شاكر: تعالي يا قاسم، تعالي يا تيما. قاسم: مساء الخير. حسين والجميع: مساء النور.

شاكر: قاسم، أحب أعرفك بتمارا بنت عمك. نظر قاسم إلى تمارا في ذهول. قاسم: تمارا، أنتي بنت عمي؟! حسين: أنت بتبص على تيما ليه؟ دي تمارا بنت عمك وحيد. وأشار إلى الفتاة الموجودة. صقر: غريبة، مش بنت عمي توفّت في الحادثة؟ شاكر: لا يا صقر، دي قصة طويلة. ما فيش داعي نحكيها دلوقتي. المهم فرحتنا بعودة تمارا إلى بيتها. الفتاة وهي تنظر إلى قاسم بإعجاب: مش هترحب بيا يا ابن عمي ولا إيه؟ قاسم: آسف. حمد لله على سلامتك.

كانت تمارا تنظر إليها وتشعر أنها مكانها فكم كانت تحلم أن يكون لها بيت وعائلة. الفتاة وهي تمد يدها إلى تمارا: اسمي تمارا وأنتي اسمك إيه؟ لترد تمارا: وأنا كمان تمارا. شاكر: معقول أنتي كمان اسمك تمارا؟ أنا فكرت إن اسمك تيما. قاسم: ده الدلع يا جدو. شمس: أنا فرحانة قوي علشانك يا جدو. من وقت ما عرفت وأنا ما سكتش وكلمت ناس كتير لحد ما قدرنا نوصل ليها. شاكر: أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي يا شمس. أنتي رجعتي ليا روحي.

تمارا: أنا فرحانة إني رجعت ليكم يا جدو. أنا عشت أيام صعبة قوي من غيركم. شاكر: وأنا هعوّضك يا بنتي عن كل حاجة. نظر قاسم إلى تيما وشعر أن هناك شيء غير مفهوم. قاسم: أستأذنكم يا جدو، هنطلع أنا وتمارا نستريح شوية. نجلاء (تمارا) وهي تتمايل على قاسم: هو أنا لحقت أقعد معاك يا ابن عمي؟ لترد عليها تمارا وهي تزيح يدها عن قاسم: معلش يا حبيبتي، مرة تانية. وأمسكت يد قاسم. تمارا بغيرة: يلا يا قاسم. قاسم: يلا حبيبتي. تصبحوا على خير.

عند صقر وصل صقر إلى شقته وأوصل سارة إلى والدته. والدة صقر (عائشة) عائشة بفرحة وترحاب: سارة حبيبتي، وحشتيني. فينك من زمان؟ سارة: وحضرتك أكتر يا طنط. كنت في إسكندرية. لتخرج وئام من حجرتها وتجري على سارة بفرحة. وئام: مس سارة، وحشتيني. تحتضنها سارة بحب. سارة: حبيبتي ما شاء الله، كبرتي واحلويتي. عائشة: إحنا هنفضل واقفين كده؟ تعالوا اتفضلوا نقعد. نورتينا يا سارة.

صقر: سارة هتقضي معانا اليومين دول على ما ألاقي ليها شقة تأجرها. عائشة وهي تنظر لها وتنظر على صقر: تنورينا يا بنتي وأتمنى تكوني معانا العمر كله. مش كده يا صقر؟ صقر: أكيد يا ماما. المهم بقى في عشا ولا أنزل أجيب عشا؟ عائشة: الحمد لله خير ربنا كتير. قومي يا سارة البيت بيتك. وغمزت لصقر: روح يا صقر مع سارة، عرّفها أماكن الحاجة وحضروا لينا العشا. وئام: أروح معاهم يا ماما؟ عائشة: لأ، خليكي معايا هنا هنرتب السفرة.

سارة بخجل: المطبخ فين؟ صقر: تعالي معايا. وذهبا إلى المطبخ. صقر: شوفتي ماما فرحانة بيكي إزاي؟ سارة: طنط جميلة وأنا بحبها قوي. يرن هاتفها. سارة: ألو أيوه يا ماما يا حبيبتي. حميدة: إزيك يا سارة طمنيني عليكي؟ سارة: أنا كويسة يا ماما الحمد لله اطمني. حميدة: كان لزمتها إيه تنزلي مصر؟ ما الشغل هنا يا بنتي. بدل قلقي عليكي. سارة: أنتي عارفة يا ماما أنا بحب مصر والشغل فيها متوفر.

حميدة: أنتي عاملة زي خالتك الله يرحمها. طول عمرها كانت في مصر وما كانتش بترضى تيجي إسكندرية. سارة: أنا عايزة أطمنك بقى. حميدة: المهم يا بنتي أنا حطيت ليكي المفاتيح بتاعت بيت خالتك. أبقى روحي هناك ولو المكان عجبك عيشي فيه بدل ما تأجري. أنا كتبت ليكي العنوان مع المفاتيح ونسيت أقولك. سارة: إن شاء الله أبقى أروح أشوفه. حميدة: خلي بالك من نفسك. سارة: وأنتي كمان حبيبتي. وأغلقت الهاتف. كان صقر ينظر إليها بإعجاب.

سارة: آسفة، دي ماما كانت بتطمن عليا. صقر بعيون تلمع بالإعجاب: ربنا يخليها لينا يا سارة. نسيبهم مع بعض يحضروا العشا أما نشوف آخرتها مع الناس دووول. عند شاكر شاكر: بصي حبيبتي، هتنامي النهاردة في الأوضة دي ومن بكرة هنحضر ليكي الأوضة اللي تعجبك. نجلاء: شكرًا يا جدو. ودخلت الحجرة لتدخل وراءها شمس وتغلق الباب خلفها.

شمس وهي تمسك يدها بحدة: أنتي يا بت أنتي ما تنسيش نفسك. أنتي جاية هنا لهدف محدد. إياكي حسك عينك تقربي من قاسم. نجلاء: اللي فهمته إنك متجوزة حسين وكمان الجو بتاعك لؤي. ماله قاسم بقى؟ شمس: شيء مالكيش فيه. ويلا انخدمي. عايزين من بكرة نشوف موضوع الميراث. نجلاء: حاضر يا شمس. شمس: اسمي شمس هانم ما تنسيش نفسك. نجلاء: حاضر يا شمس هانم. خرجت شمس لتجد حسين ينتظرها. حسين: إزاي قدرتي توصلي ليها بالسرعة دي؟

حسين: أصل الحقيقة أنا مستغرب لدرجة إني بقول دي مستحيل تبقى بنت وحيد. شمس: أنت بتقول إيه؟ ثم أنت هتضيع وقتنا في الكلام ده؟ هو أنا ما وحشتكش؟ حسين بلهفة لقربها: ده أنتي وحشتيني قوي. ويأخذها ليصعدا حجرتهما. عند شاكر يدخل حجرته وهو سعيد لعودة حفيدته. يذهب لسريره كي ينام ليتصل عليه عبد الحميد. عبد الحميد: ألو إزيك يا شاكر عامل إيه دلوقتي؟ شاكر: أنا أسعد إنسان في الدنيا النهاردة.

عبد الحميد: ربنا يسعدك ديما يا صاحبي. وأنا كمان جايب ليك خبر هيفرحك أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...