الفصل 22 | من 26 فصل

رواية تمارا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,712
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تستكمل سلمى حديثها مع شهاب. "ياريت يكون في حل، أنا أصلاً مش بطيق أسمع صوته ولا أشوف وشه." شهاب: "الحل هو إن لازم نحط لؤي قدام الأمر الواقع، ونعرفه إنك اتجوزتي." سلمى: "طب إزاي؟ أكيد مش هيصدق." شهاب: "ده لو معندكيش مانع يا سلمى إني أتزوجك، حتى لو جواز على ورق. أنا عايز أبعد عنك الإنسان ده. أنتي بنت حلال ولؤي للأسف ما يستاهلش واحدة زيك." سلمى: "طب وأنت ذنبك إيه يا دكتور شهاب؟ شهاب: "مش ذنب يا سلمى... أنتي...

صمت للحظة، فهو يشعر بشيء تجاهها لا يستطيع تفسيره إلى الآن. ولكنه قرر عدم البوح بأي شيء حتى يتأكد من مشاعره، ثم ظروف شمس تمنعه من التفكير في أي شيء. سلمى: "روحت فين يا دكتور شهاب؟ شهاب: "آسف يا سلمى، معاكي." سلمى: "طيب نتكلم في وقت تاني علشان ماما بتنادي عليا. تصبح على خير." شهاب: "وإنتي من أهل الخير." أغلق الهاتف وتنهد تنهيدة طويلة ثم راح في النوم. عند حسين.

الطبيب بهاء: "كده الجنين نزل، ومحتاجة عملية بسيطة لتنضيف الرحم. وبعدها بيومين هنعمل عملية استئصال الورم." حسين: "وهي صحتها هتستحمل كل ده يا بهاء ورا بعضه؟ بهاء: "للأسف مضطرين، الحالة متأخرة. ربنا يستره." حسين: "يارب." بهاء: "قوم يا حسين علشان تستريح. من بكرة هيكون يوم طويل وصعب." حسين: "ربنا المعين. وشكراً لتعبك يا بهاء." بهاء: "شكر إيه بس، إحنا أخوات يا حسين." يمر الوقت على أبطالنا ليأتي الصباح.

في الصباح الباكر، طرق قاسم الباب عند تمارا. تمارا: "ادخل." يدخل قاسم وفي يديه فايل من الأوراق. قاسم: "اتفضلي حبيبتي." تمارا: "إيه ده؟ قاسم: "تعالى نحاول نقرأ سوا. ده حرف إيه؟ تمارا وهي تحاول الاستهجاء: "ت... م... ا... ا... را." وبفرحة: "ده اسمي... صح؟ ومن فرحتها احتضنت قاسم. لف قاسم أحد يديه حولها واحتضنها هو الآخر بشوق.

قاسم بحب: "صح يا روح قلبي. اتفضلي، دي شهادة الميلاد بتاعتك ودي البطاقة الشخصية. وبكده مفيش مانع إننا نتزوج." ثم اقترب من شفتيها ليسرق قبلة سريعة. تحمر وجنتا تمارا خجلاً: "بس طبعاً عشان ظروف شمس وعمو حسين ما ينفعش دلوقتي." قاسم: "عندك حق." "فكرتيني، عايز أجهز ملابس لبابا." تمارا: "طيب جهزها على ما أنزل تحت أطمئن على جدو." نزلت تمارا إلى الأسفل لتجد جدها بالصالون. تمارا: "صباح الخير يا جدو."

شاكر: "صباح الورد على أحلى وردة في عائلة النجار." تمارا: "حبيبي يا جدو. مالك شكلك مهموم، في حاجة مضايقاك؟ شاكر: "الحقيقة زعلان عشان حسين. حسين طيب وما يستاهلش كل اللي بيحصل معاه ده." تمارا: "تقصد عشان مرض شمس؟ ربنا يشفيها ويعوضهم بطفل تاني."

شاكر: "إنتي طيبة أوي يا تمارا. شمس دي شيطان في صورة إنسان. نجلاء قبضوا عليها وبعد الاستجواب عرفوا إنها هي ولؤي ورا كل حاجة. وهي اللي دبرت من البداية، وهي اللي وقفت الكاميرات، وأمرت بتهريب نجلاء. وهي اللي رشت أحد الحراس هنا اللي ساعد في تهريب نجلاء." تمارا: "مش معقول يا جدو. وهي مصلحتها إيه في كل ده؟ أكيد في حاجة غلط."

شاكر: "لأ يا تمارا. أنا عرفت الكلام ده من امبارح وبعت رجالة من عندي أسأل وعرفت إنها للأسف كانت ديما بتروح للؤي ده في شقته." تمارا: "استغفر الله العظيم. الكلام ده صعب أوي." شاكر: "عشان كده أنا مضايق، وخايف على حسين من الصدمة لو عرف كل ده." تمارا: "بلاش يا جدو يعرف. وهي أخدت عقابها بالمرض ده." شاكر: "مش عارف ده هيكون صح ولا غلط." تمارا: "على الأقل دلوقتي يا جدو. وربنا يعديها على خير." شاكر: "يارب."

تمارا: "شوف يا جدو قاسم عمل ليا إيه." شاكر: "الله، اسمك منور في شهادة الميلاد." تمارا: "ربنا يخليك يا جدو. هروح أخلي الدادة تحضر الفطار ونفطر سوا." حضر قاسم إلى الأسفل. قاسم: "صباح الخير يا جدو." شاكر: "صباح الخير يا حبيبي." قاسم: "أومال فين تمارا؟

شاكر: "مع الدادة بيحضروا الفطار. بقولك إيه يا قاسم، الأرض اللي في وسط البلد خلاص. أنا كلمت المهندسين بتوعنا هيبدأوا برسم التصاميم بتاع المطعم لتمارا. عايزين تبقى مفاجأة حلوة لتمارا في عيد ميلادها." قاسم: "ربنا يخليك لينا يا جدو. ده كتير." شاكر: "مش كتير على تمارا، دي أقل حاجة عشان أعوضها اللي فاتها." تمارا من بعيد: "يلا يا جدو، يلا يا قاسم، الفطار جاهز." عند سارة. تستيقظ سارة على صوت هاتفها. سارة بنعاس: "ألو."

صقر: "صباح الخير حبيبتي." سارة: "صباح الخير حبيبي." صقر: "هه، قولي ده تاني." سارة: "صباح الخير." صقر: "لأ، مش دي اللي بعدها." سارة بكسوف: "صباح الخير يا حبيبي." صقر: "أحلى صباح. قلبي يا ناس. وحشتيني." سارة: "صاحي بدري ليه؟ صقر: "أنا في الشركة. للأسف حصل ظروف مش كويسة عند صقر وكلمني إن شمس زوجة أونكل حسين هتعمل عملية النهارده، ومش هيعرف يجي الشغل النهارده." سارة: "يا ساتر يارب. ضروري نروح نزورهم."

صقر: "أكيد حبيبتي. هخلص الشغل وأفوت عليكم آخدك نروح ليهم المستشفى." سارة: "إن شاء الله، في انتظارك." صقر: "خلي بالك من نفسك." سارة: "وانت كمان." عند لؤي. يرن جرس الباب ويفتح لؤي ليجد الضابط ومعه أحد العساكر. لؤي بقلق: "حضرتك... مين وعايز مني إيه؟ الضابط: "معانا أمر استدعاء ليك." لؤي بقلق: "بخصوص إيه؟ الضابط: "هناك هتعرف." وأخذه هو والعسكري إلى قسم الشرطة. في المستشفى.

في حجرة العمليات، يقف أمام الباب كلا من شهاب وحسين، وكان يبدو على حسين الإرهاق. يصل لهم كلا من تمارا وقاسم ويلقوا التحية عليهم. قاسم: "إيه الأخبار؟ شهاب: "خير إن شاء الله. دي عملية سهلة. المهم عملية استئصال الورم." قاسم: "ربنا يشفيها ويعديها على خير." مضى أكثر من ساعة وخرجت شمس إلى حجرة الإفاقة. وبعد مدة بدأت تستعيد وعيها. شمس بوجع: "أنا فين؟ حسين: "شمس، حمد الله على سلامتك." شمس بصوت وهن: "حسين...

سامحني يا حسين. أنا ظلمتك معايا." حسين بطيبة قلبه: "ما تقوليش كده، وما تتكلميش وتتعبي نفسك يا شمس. إن شاء الله تقومي بالسلامة وترجعي أحسن من الأول." نظرت شمس حولها وجدت شهاب وتمارا وقاسم. شمس: "سامحوني كلكم... وادعولي." شهاب: "مفيش داعي من الكلام ده دلوقتي يا شمس. يلا هنسيبك تستريحي، حاولي تنامي." وطلب منهم الخروج خوفاً أن تبوح أخته بماضيها القذر وهي لازالت تحت تأثير البنج. خرجوا جميعاً.

حسين: "طيب أقعد معاها أنا يا شهاب." شهاب: "لأ يا أونكل. هي هتنام، ولازم حضرتك تستريح. أنت من الصبح واقف على رجلك." قاسم: "فعلاً يا بابا. اتفضل هدومك، خد شاور وغير هدومك واستريح واحنا هنا أطمن." شكرهم حسين وذهب إلى الحجرة المجاورة لشمس. شهاب: "في موضوع عايز آخد رأيك فيه يا قاسم. أنا عارف إن الوقت مش مناسب بس الظروف حكمت." ليأت إليهم كلا من صقر وسارة. وبعد الاطمئنان عن حالة شمس.

شهاب: "كويس إنك جيت يا صقر، فرصة تقول لي رأيك انت كمان." قاسم: "تعالوا نروح الكافيتريا علشان نقعد على راحتنا." كانت سارة وتمارا يجلسان بجانب بعضهما، وتقص تمارا كل ما حفظته في المذاكرة. سارة: "إنتي أشطر طالبة بجد. وفي سن صغيرة تقدري تدخلي الجامعة بشطارتك دي." تمارا: "إنتي بتتكلمي بجد يا سارة؟ سارة: "أيوه والله حبيبتي." "عايز أقولك إن لؤي ده وراه مخالفات مالية ورشاوى تودي في داهية." قاسم: "ومن منتظر إيه؟

نبلغ الشرطة عنه." شهاب: "ياريت، ونخلص من شره وسلمى تتطمن." صقر: "كده يبقى مفيش داعي من الجواز." شهاب بدون تفكير: "لأ، إزاي؟ صقر وقاسم بضحك: "شكلك وقعت يا صاحبي." شهاب: "الظاهر كده." قاسم: "يبقى على خيرة الله، نمشي من هنا على المأذون وناخده معانا لسلمى. وعقبالي أنا وتمارا." صقر: "وأنا كمان، ولا أنا مش في الحسبان؟

ضحك ثلاثتهم. واتصل شهاب بسلمى ليخبرها بموضوع المأذون. فرحت سلمى وشكرته وأغلقت الهاتف وذهبت لوالدتها لتخبرها. وبعد أن تناولوا بعض المشروبات صعدوا جميعاً إلى الأعلى في المستشفى ليجدوا الشرطة أمام حجرة شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...