الفصل 7 | من 19 فصل

رواية تمرد قلب الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بدرية نزلت من شقة عمرو و هي متضايقة من شروق و من وقاحتها معاها. سناء بضيق: بقا أنا جعانة.... بنت ال*** و الله ما أنا سايباها يا ماما. بدرية بحدة: أنتي تسكتي خالص و أنا هعرفها شغلها. بدرية دخلت شقتها سمعت صوت عمرو قاعد مع نجم بيتكلموا. نجم بص لها: مالك يا بدرية قلبه بوزك بتبرطمي كدا ليه؟ بدرية بضيق: مفيش يا نجم. نجم: مفيش! هو أنا معرفكيش و لا إيه؟! قلبه وشك ليه؟

بدرية و هي بتبص لعمرو: ما أنا لو اتكلمت كلمتي هتقف في زور. نجم بحدة: ما تتكلمي على طول... في إيه؟ بدرية: في أن الست هانم اللي أنتم بلاتونا بيها بتقل أدبها عليا و فاكرة نفسها ست البيت. عمرو بضيق: يعني شروق قلة أدبها عليكي؟ سناء: أومال هنكدب يعني و أنا شاهدة على كدا. عمرو بحدة: شاهدة على إيه بقا؟ بدرية كانت هتتكلم لكن عمرو: معلش يا مرات أبويا أنا عايز أسمع من سناء... ها يا سناء شاهدة على إيه. سناء

ارتبكت و هي بتبص لأمها: شروق.... هي... عمرو بضيق: ما تنطقي و لا بتفكري في سيناريو تحكيهولي. بدرية بضيق: يا سلام يا سي عمرو بقا من أولها كدا بتزعق لبنتي علشان الداهية اللي أنت جايبها لنا دي. دا باين أنها سممت ودانك من أولها. هقول إيه ما هي بنت عبد الرحيم. نجم بحدة: بدرية اسكتي خالص و لو هي قلة أدبها عليكي قولي أي اللي حصل.

عمرو: لا تسكت إزاي ما هي شغلها أنها تولع في البيت حريقة و تقعد تتفرج. بقولك إيه يا مرات أبويا من دلوقتي مالكيش علاقة بشروق. و لا عايز أسمع أنك اتشاكلتي معاها لأني مش نايم على وداني و فاهم كل شخص حواليا كويس أوي. بدرية بغيظ: و ماله يا عمرو. بدرية سابتهم و دخلت المطبخ و عمرو بص لأبوه بضيق: ابتدينا المشاكل من أولها.

نجم: متشغليش بالك من الحاجات دي. أنت عارف بدرية عايزاه تفرد نفسها على مراتك و تحسسها أنها الكل في الكل و الحاجات دي طبيعي. سيبك بقا من الحاجات دي و ركز معايا. الفترة الجاية الشغل عندنا كتير و لازم نفوق له. نعدي بس الأسبوع دا و أنت تنزل الشغل. عمرو: على خير إن شاء الله. أنا هطلع دلوقتي لأن احتمال يجي حد من صحابي يبارك لي. نجم: و ماله.

عمرو كان طالع شقته لكن موبايله رن. طلعه لقى أن زيزي بتتصل به. بص ناحية شقته و رجع بص للموبايل بضيق و رد عليها. عمرو: الو. زيزي: عمرو أنا عايزاه أشوفك. عمرو قعد على السلم و رد بجدية: ليه؟ زيزي بضيق: هو إيه اللي ليه يا عمرو. عايزاه أشوفك و خلاص. هو لازم يكون فيه سبب. عمرو بحدة: أيوه يا زيزي. من وقت ما عرفتك و أنتِ عارفه أني مبكلمكيش إلا بسبب و أنتِ كمان. زيزي: طب أنا متضايقة يا عمرو و عايزاه أشوفك. أظن دا سبب.

عمرو: للأسف مش هقدر. و بعدين أنتي ناسيه أن فرحي كان امبارح و لا إيه. زيزي: يعني مش هتيجي علشان الهانم بتاعتك. عمرو: لا يا زيزي مش علشان الهانم بتاعتي. أنا عمري ما وعدتك بحاجة و لا جيت جنبك. أنتي عارفه أن كل اللي بينا أني كنت بحب أفضفض معاكي و أتكلم زيي زي أي حد تاني. أنتي دخلتي بيتي بس الفرق بقا أني كنت بعقل. و ألف مرة قلتلك مبحبش الأسلوب دا و لا بحب حد يعلي صوته عليا و يتكلم معايا كدا. زيزي: طب حقك عليا.

عمرو: زيزي أنا اتجوزت. زيزي: بس أنت مش بتحبها. عمرو: حتى لو. و أظن مش من حقك تتدخلي. طلعيني من دماغك يا زيزي. علشان أنتي مش في دماغي أصلا و أنتِ عارفه كدا كويس أوي. سلام. عمرو قفل المكالمة بضيق و طلع شقته. شروق كانت قاعدة في أوضة النوم و قافله الباب و بتتكلم مع والدتها و بتحكي ليها الموقف اللي حصل. سعاد: مكنش له لازمة تردي عليهم كدا يا شروق.

شروق: يا ماما أنتِ مش فتيش اللي أسمها سناء دي كانت بتتكلم إزاي، غير اللي أسمها بدرية دي. سعاد: خلاص بقا اقفلي الموضوع دا. المهم أنتي اتعشيتي؟ شروق: ماليش نفس. مش عارفة أكل هنا براحتي و لا عارفه أتحرك باريحيه. حاسة نفسي متكتفه. سعاد: معلش يا حبيبتي دا طبيعي في أول الجواز. بس لازم تاكلي. أنا حطاه أكل في التلاجة قومي كُلي. شروق: تمام يا سوسو. بقولك هبقي أكلمك فيديو. بكرة الصبح. سعاد: ماشي ياله خالي بالك على نفسك.

شروق: متقلقيش عليا. ياله سلام. عمرو كان سمع جزء من مكالمتها مع والدتها، خبط على الباب. شروق قامت فتحت له. عمرو دخل أخد هدوم له و دخل ياخد دش من غير ما يتكلم معاها. دقايق كان خرج و رجع قعد في البلكونة. شروق: أنا بسخن أكل مش عايز تاكل. عمرو طلع سيجارة بضيق: لا مش عايز. أنا هدخن. ياريت تدخلي جوا مدام بتتعبي من ريحة السجاير. شروق فضلت تبص له للحظات و بعدها دخلت المطبخ.

كانت هتاكل لكن رجعت الأكل التلاجة تاني لحد ما جرس الباب رن و عمرو خرج يفتح لقى بدر أخوه و معاه واحد صاحبه. شروق قدمت ليهم العصير و دخلت أوضتها و عمرو فضل يتكلم معاهم لحد ما الوقت اتأخر و صاحبهم كأنه مش عايز يقوم. شروق كانت بتتكلم مع هند على الماسنجر لحد ما نامت بدون ما تحس و الموبيل في ايدها. عدي حوالي نص ساعة كمان لحد ما أخيراً صاحبهم مشي. بدر: معلش أنت عارف سيف لو فتح كلام مع حد مش بيسكت.

عمرو: مفيش مشكلة يا بدر. أنا كدا كدا مش رايح شغل بكرة ف عادي. بدر: طب كويس. صحيح هي مرات أبوك دي عملت إيه. سمعت أنها اتشاكلت مع مراتك. عمرو: حوارات حريم. المهم أنت راجع السويس أمتي؟ بدر: أنا واخد إجازة أسبوع و بعدها هرجع تاني. المهم سيبك من الكلام دا و شوف مراتك زمانها زهقت من القاعدة جوا. ياله تصبح على خير يا عريس. عمرو: و أنت من أهل الخير.

بدر نزل و عمرو قفل الباب وراه و راح ناحية أوضته. فتح الباب بهدوء لكن لقاها نامت. دخل و قفل الباب وراه، قرب أخد الموبيل من إيدها بهدوء و حطه على الكومدينو جنبه. فضل قاعد يبصلها و هو بيفكر إيه اللي ممكن يحصل في المستقبل و جوازهم دا هينتهي ب إيه. و هل كان صح لما وافق على جوازه منها و لا هيجي اليوم اللي يحس أنه غبي أنه وافق. أفكار كتير كانت بتلاعب دماغه لدرجة أنه مسك راسه من الصداع.

شد الغطاء على شروق لأن الجو بليل بيبرد. كان قايم لكنها قامت و بصت له بنوم و عدم فهم. شروق: في إيه؟ عمرو: هيكون في إيه. الجو بيبقى برد بليل. غطيتك. فيها حاجة دي؟ شروق: لا أبداً شكراً. بس هي الساعة كام دلوقتي؟ عمرو: واحدة. صحيح هي مرات أبوك لما طلعت قالت لك إيه. شروق: مقالتش حاجة. كلام مالوش لازمة. عمرو رجع قعد تاني جنبها: و دا كلام إيه بقا؟

شروق حكت له اللي حصل و ردها على بدرية. رغم أنه انبسط من ردة فعلها و أنها مسكتش لكنه اتكلم بهدوء. : المرة الجاية مترديش عليها و ابقى قوليلي أنا و أنا هتصرف. شروق: ليه و أنا معنديش لسان أرد عليها و لا أسيبها تهين كرامتي و أقف ساكتة.

عمرو بجدية: لا علشان دلوقتي أنتِ بقيتي على ذمة راجل المفروض تحترميه. و لو قلتي لي أنا كنت هعرفها غلطها هي و سناء. لكن بالأسلوب دا أنتي خليها تنزل تحت و تتكلم و كأنك فعلاً غلطانة و تقوم الدنيا حريقة.

شروق: تعمل اللي تعمله. أنا مبسبش حقي و أنا رديت عليها باحترام و مقلتش منك في حاجة. اللي قل منك هي بدرية. اللي جاية تتكلم عنك قدامي و كأنك صبي من صبيان أبوك مش ابنه. أنا مكنتش عايزاه أقولك و لا أولع الدنيا بس الصراحة أنا مقبلش أن حد يقل منك قدامي. لأني دلوقتي على اسمك. و كرامتك من كرامتي. و بعدين دي حوارات ستات. أنت مالك متعصب ليه. أنت تخرج من الموضوع خالص علشان متوجعش دماغك و أنا عارفه هتصرف معاها إزاي. بس لازم تعرف أني مبحبش أحس أني قليلة و لا لو حد عاملني كدا ممكن أخليه يمشي يكلم نفسه من اللي هعمله فيه. و أظن ست بدرية نزلت و برج من دماغها طاير. ف بلاش أنت تتدخل في الحوارت دي علشان هتتعب و مش هتخلص. لأن هي مش هتسيبني في حالي. ماشي!

عمرو غصب عنه ضحك على طريقتها و قام: طب يا ست المحامية. أنا دلوقتي عايز آكل و أظن أنتِ كمان ما أكلتيش. شوفيلنا بقا أي حاجة ناكلها. شروق قامت و راحت ناحية المطبخ و هي بتلم شعرها و عمرو وراها بيبصلها بابتسامة بسيطة. دقايق و كانوا قاعدين بياكلوا في هدوء تام و شروق ساكته عكس تمام قبل شوية. بعد مدة كانت نايمة على السرير و هي بتبص له و هو نايم على الأنتريه.

كانت مستغربة اللي بيحصل و مستغرباه لكن اطمنت و نامت بعمق و هي بتشد الغطاء عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...