تحركوا إلى المصعد عائدين إلى مكتبه. وقفت سيفدا مستندة على حائط المصعد وهي تشعر بالتشوش، وكأنها على وشك فقدان الوعي. أغمضت عينيها ببطء. بينما راقب سليم هدوءها بقلق، لفت نظره شفتيها اللتان اختفى لونهما الوردي وبدأ في التحول إلى الأزرق تدريجياً. ناداها بقلق: "سيفدا، انتي كويسة؟ فتحت عينيها بصعوبة، وحركت رأسها: "إنها بخير." لكن بعد تلك الحركة، سقطت فاقدة الوعي. التقطها الآخر قبل أن ترتطم بأرضية المصعد الصلبة، منادياً
اسمها بهلع: "سيفدا! وضع إحدى ذراعيه أسفل كتفيها، والآخر أسفل ركبتها، ليحملها بين ذراعيه بخفة. خرج سريعاً من المصعد وهو يصرخ منادياً مساعدته التي أتت ركضاً: "افتحي جناح العيلة بسرعة، ونادي لي دكتورة مها بسرعة. أنتِ بتتفرجي عليا؟ فتحت له الجناح الخاص، ليدخل سريعاً. وضعها على الفراش وبدأ في فحصها، ويستطيع سماع دقات قلبه السريعة من خوفه عليها. "تغير لون شفتيها بطريقة مرعبة، وهذا عرض للعديد من الأمراض. اللعنة!
خلع لها مأزرها الطبي ليتيح له فحصها براحة، لينادي مرة أخرى: "أمل، شنطتها في مكتبي، هاتيها بسرعة." أومأت له قبل أن تتحرك ركضاً. انحنى بجانبها ليردف بجنون لما يشعر به الآن ولا يجد له تفسيراً: "أنتِ عندك إيه؟ ليه بتعملي فيا كده؟ ليه أنا خايف كده؟ لا أنا مش خايف، أنا مرعوب." أتت أمل معها تلك الطبيبة. سحب منها حقيبتها سريعاً ليجد تلك العلب التي تحتوي على حبوب فيتامينات، كانت أهمها الحديد.
كتب لها على محلول وعلقه لها بالفعل، وشرع في أخذ منها عينة لفحص نسب الفيتامينات في جسدها والعديد من الفحوصات الأخرى، وأهمها كانت الحديد. نظر لتلك الطبيبة التي استدعاها، ولم تكن سوى صديقة من أصدقاء زوجته السابقة، مها. "العينة دي عايز نتيجتها في أسرع وقت. تقدري تتفضلي." أعاد نظره لسيفدا، مُعيداً خصلات شعرها التي انسدلت على جبهتها. لم تخرج تلك الفتاة وهي تراقب ما يحدث بتمعن. ليلتفت لها صارخاً بحدة: "أنتِ لسه واقفة؟
بتعملي إيه؟ النتيجة نص ساعة وتكون عندي." خرجت مهرولة سريعاً من فزعها بسبب صراخه. بينما هو تنهد بقوة وهو ينظر لتلك التي ترقد في الفراش وفي يدها هذا المحلول. راقب وجهها ليرى أن لون شفتيها بدأ يعتدل قليلاً. شرد مع نفسه قليلاً وهو ينهَر نفسه على ما يشعر به تجاه تلك الصغيرة. "هذا يعود على أنها الفتاة الوحيدة التي ظهرت في حياته بعد انفصاله، ليس إلا. أجل هو كذلك، لا يوجد توقع ثانٍ لما يحدث معها."
انتهى أكثر من نصف المحلول، لتتململ الأخرى فاتحة عينيها مع ذلك الأنين الذي خرج منها بسبب تلك الإبرة في ذراعها. نظر لها قبل أن يردف أحدهما بحرف. دخلت مها سريعاً بنتائج التحاليل، ليسحبها منها سريعاً ومعه كان ظهور الصدمة على وجهه. ليهدر بغضب: "أنتِ عايشة لغاية دلوقتي إزاي؟ أصل... نظر لبقية الأوراق ليشير لمها بالخروج، وبالفعل خرجت. ليهدر بسيفدا التي فقط فتحت عينيها الآن وليس لديها أي فكرة عن ما حدث: "إيه الاستهتار ده؟
أنتِ إزاي عايشة كده؟ الهانم بقالها قد إيه مبتاخدش الفيتامينات بتاعتها؟ ولا تاخدها ليه؟ ما هو واضح الإهمال." قبل أن تفتح فمها، أردف بعدم تصديق: "يا نهارك أسود! الجهاز مش عارف يكتشف النسبة عندك. متعرضتش عليه عينة دم زي عينتك. أنتِ جاية هنا تدربي ولا تموتي؟ رمش بهدوء، وللمرة الثالثة لم يعطيها فرصة للتحدث،
ليردف بتحذير: "اسمعي بقى، الشغل هنا عندي عايز شخص صحته كويسة. الشغل في القطاع الطبي عمتاً، وأكيد أنتِ عارفة. فاستهتار في أدويتك ده هيضر المستشفى بتاعتي، وأنا ليا اسمي في مصر وفي الشرق الأوسط كمان." توسعت عينيها بعدم تصديق: "هل كل ما يهمه مشفاه؟ خلصت؟!
"شكلك خلصت. أظن أن مفيش حاجة حصلت لمستشفى حضرتك العريقة، والإغماء ده حصل غصب عني. متقلقش يا دكتور، هحاول ميحصلش تاني. الدراسة هتبدأ قريب ومش هتلاقيني هنا كتير، ده لو شوفتني أصلاً." سحبت الإبرة من ذراعها بعملية شديدة، لتقف من الفراش. اختل توازنها للحظة، قبل أن يقترب منها. أوقفته بحدة: "ابعد عني. ركز مع المستشفى لتكون حصلها حاجة." بحثت عن سترتها، لم تجد سوى حقيبتها. سحبتها وخرجت سريعاً.
أوقفها سريعاً: "أكيد مش هتخرجي بمنظرك ده، وكمان مش هتعرفي تسوقي بحالتك دي." لتجيبه ببرود: "متقلقش، لو حصلي حاجة أو عملت حادثة، مش هجيلك المستشفى بتاعتك." خرجت سريعاً لتسحب سترتها من مكتبه. ارتدتها وخرجت، ليقابلها حازم الذي أردف بقلق: "أحم، أنتِ كويسة؟ أصل سمعت إنك أغمى عليكِ مع دكتور سليم." تنفست بقوة حتى لا يخرج صوتها غاضباً بسبب ذلك الأحمق: "اه كويسة، شكراً لسؤالك." كانت سترحل،
لكنه أوقفها مرة أخرى: "طب الحمدلله. ممكن أوصلك لأن أكيد مش هتعرفي تسوقي بحالتك دي." قبل أن تجيبه، أتى الذي وضع ذراعه على ضهرها: "أكيد طبعاً يا دكتور حازم، مش هتقدر تسوق علشان كده أنا هوصلك." نظرت له بحدة، وقبل أن تدفع يده، اقترب هامساً: "متعانديش لأحسن أقول لدانة أنك مبتاخديش الفيتامينات." صمتت قسراً، لتنظر له بغيظ، ثم أعادت نظرها لحازم: "معلش يا دكتور مرة تانية، أكيد بعد إذنك." في مجموعة الطحان.
نظرت دانة لكمية الملفات التي ترص على طاولة الاجتماعات بعد امتلاء مكتبها بهم. كذلك هم، فقط يضعون الملفات منذ دخوله. دخلت هناء، مساعدة زوجها العزيز: "مدام دانة، دول نص الملفات، بكرة هنجيب لحضرتك الباقي." رمشت بعدم تصديق: "نص إيه؟ وباقي إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ ياريت تبلغي ليث يجيلي فوراً علشان يشوف الكم ده من الأوراق." عدلت الأخرى من نظارتها
الطبية قبل أن تتحدث بتوتر: "احم، ما هو حضرتك يعني، ليث بيه هو إلى قالنا نجيب الملفات دي كلها." رفعت حاجبها باستنكار لتردف بتوعد: "بقى كده، ماشي." وقفت لتتجه سريعاً إلى مكتبه. دخلت مندفعة لتجده يجلس يتناول قهوته باسترخاء وابتسامة: "ها، دانة هانم عجبها الشغل في شركة جدها؟ اقتربت منه بمكر لتضع يديها على المكتب: "أها، أنت بتطردني بالذوق." أشار على نفسه باستنكار مصطنع: "أنا لا طبعاً، وأنا هستفاد إيه لو عملت كده؟
ده أخيراً حد هيجي يساعدني. يلا يا دانة، اجمدي كده شوية وروحي شوفي شغلك، لو مقدرتيش ارجعي على البيت يا روحي، أنا برضوا يهمني صحة مرات... رفعت إصبعها السبابة في وجهه: "متتقولش مراتي." لِيعيد حديثه مستفزاً إياها: "بس دي حقيقة خلاص. يلا، ناقص أسبوعين يا دودو." "لن أغضب، لن أفعل هذا ما أخبرته لنفسها." لتستدير ذاهبة دون الرد عليه. ليوقفها مرة أخرى بقوله: "رايحة فين؟
أجابته دون النظر له: "رايحة البيت." وخرجت سريعاً حتى لا يخبرها أنه سيذهب معها. عند الغروب. في إحدى النوادي الرياضية. جلست كاميليا أمام تلك مها التي تنظر لها بابتسامة شامتة: "يا حرام يا كوكي، بجد زعلت أوي لما عرفت إن سليم طلقك." لتجيبها الأخرى بهدوء: "عادي يعني، مش هيلاقي حد يرضى بيه وهيلف يلف ويرجع لي." لقَهقَهت الأخرى بسخرية: "مين ده؟ سليم العامري ده واقع على حتة أجنبية تحل من على حبل المشنقة يا كوكي."
رفعت حاجبها بعدم فهم: "إيه؟ مين دي الأجنبية؟ رفعت كتفيها دليل على عدم معرفتها: "دي بنت جت تدرب عندنا في المستشفى من عيلة الطحان، اسمها سيفدا بدر الدين، بس إيه بقى؟ مزة جامدة." لتتساءل كاميليا بفضول: "وإيه اللي حصل؟ يقول إن في بينها وبين سليم حاجة؟ قصت عليها الأخرى ما رأته لتتابع بخبث: "كان عامل زي العيل الصغير وهيموت من الرعب. صعب عليا خالص." نظرت لها بغضب لتخفيه سريعاً، قائلة
وهي ترسم على وجهها الشفقة: "اه يا حرام. طب بعد إذنك يا مها، أصل المفروض أروح أجيب حاجات." "اه طبعاً طبعاً، اتفضلي يا حبيبتي." رحلت من أمامها لتعيد حديثها بسخرية: "عادي يعني، مش هيلاقي حد يرضى بيه وهيلف يلف ويرجع لي. هه، ابقي قابليني." بينما الأخرى ما إن ابتعدت، حتى رفعت هاتفها لتتصل بالشخص الوحيد الذي سيخبرها كل شيء دون ضياع وقت. "وأخيراً أجابت." "أروى؟ ازيك." أجابتها الأخرى: "كاميليا، عاش من سمع صوتك." تنهدت
بملل لتردف دون مماطلة: "أروى، أنتِ عارفة إني بتصل فـ أكيد في حاجة." ضحكة الأخرى بداخلها: "اه طبعاً، يا ترى إيه؟ هيبنت مين دي اللي سليم لازق فيها؟ ضحكة بقوة وهي تتخيل شعورها الآن، لكن لتغيظها قليلاً: "إيه؟ مش انتوا اتطلقتوا خلاص؟ بتسألي ليه دلوقتي؟ تنفست بغضب لتعيد سؤالها بقلة صبر: "أروى، انجزي." تحمحمت: "من غير كلام كتير، أنا هبعتلك صورتين ظاهر فيهم كل حاجة، وأنتِ تحكمي بنفسك. يلا باي باي يا كاميليا."
ما إن أغلقت معها، حتى أرسلت لها تلك الصور وهي تبتسم بشماتة. بينما الأخرى استملت الصور لتشاهدها بأعين متوسعة: "يبدو وكأنهم كانوا يقبلون بعضهم البعض." ازداد غضبها لتضرب إحدى الأحجار بقدمها بقوة، قبل أن تهدئ نفسها قائلة: "اهدئي يا كاميليا، محدش هيرضى بيه. مين دي اللي هترضى بنص راجل؟ اهدي واستمتعي بحياتك." تعلم أنها تكذب على نفسها، من لا تتمنى سليم العامري كرجل لها؟ "اللعنة! بعد أسبوعين تحديداً. صباح يوم زفاف دانة وليث.
تم تنفيذ ديكورات الزفاف كما تخيلتها دانة تماماً، وها هي تقف بفستانها الرقيق مثلها، وحولها شقيقتها وحماتها وخالة ذلك الليث. نظرة لفستانها برضا تام، لم يكن مظهرها مبتذلاً، كانت ك الملائكة تماماً. زينّ شعرها المرفوع تاج رقيق مرصع بالألماس، والتف حول عنقها عقد ماسي ثقيل ومظهره يخبر الجميع بكم هو ثمين.
بينما سيفدا كانت متألقة بفستان رائع جريء مثلها تماماً. نظرات والدة سليم لها تُخيفها، تُشعرها أنها مخلوق فضائي. نظرت لفستانها ذو اللون الزمرد الذي ناسبها وبشدة. التف الفستان حول جسدها بطريقة مثيرة. ارتدت حذاء بكعب عالي باللون الفضي اللامع، وسدلت شعرها بانسيابية بعد أن زينته بتاج صغير باللون الفضي المرصع بفصوص من الزمرد. تساءلت السيدة عائشة، والدة سليم، وهي تنظر لها بأعين مبهورة: "قولتيلي عندك كام سنة يا سيفدا؟ تحمحمت
قبل أن تجيبها بعدم فهم: "18 حضرتك." عبست للحظة قبل أن تخفي ذلك فوراً: "صغننة خالص، ربنا يحميكي يا حبيبتي." شكرتها بخفوت، لتلتف إلى شقيقتها مبتسمة لها لتعطيها بعض الثقة. بينما في الناحية. خرج صوت سليم بسخرية مراقباً لرفيق دربه: "بيقولك جوز الاتنين يا قادر يا فاجر، وأنا كـ ديمقراطي هسيبك تختار اللقب بتاعك." قذفه ليث بتلك الوسادة: "ده على الأساس إن أروى تُحتسب كزوجة يا أخويا." غمز له الآخر ليردف
قبل أن يركض من أمامه: "الدهن في العتاقي يا ليوث." قذفه بالوسادة الأخرى لكنها لم تصل له لأنه ابتعد من أمامه: "يلا يا قذر من هنا." تجهز الجميع، ووقف ليث في انتظار زوجته التي سوف يصطحبها عمه. هبطت أولاً سيفدا بإطلالتها المثيرة. نظر سليم لطول الفستان برضا. ضايقه رسمته من الأعلى، لكن يكفي أنه طويل. مرر نظره عليه حتى رأى هذا الشق الذي يمتد من فخذها وظهر بمجرد رفعها للفستان حتى تنزل الدرج دون أن تتعثر. "اللعنة!
ما تلك اللعنة التي حلت عليه؟ " اختفت ابتسامته. واقترب منها بخطوات سريعة. لم يتصادف معها منذ تلك الليلة في المستشفى، فقط تمر على هذا الطفل اليتيم من حين لآخر. رفعت نظرها له بعدم فهم، ليمد ذراعه لها: "احم، تقدري تسندي عليا بدل ما انتِ رافعة الفستان كده؟ متقلقيش، مش هتقعي." صرخ في عينيها التي زينتها بالكحل العربي الذي ناسبها، ليخرج حديث بعدم سيطرة: "جميلة أوي أوي يعني."
ارتفع حاجبيها بتساؤل، ليتحمحم قائلاً سريعاً: "احم، شكلك حلو بالفستان يعني." شكرته قبل أن تضع يدها على ذراعه مستندة عليه. هبط بها إلى الأسفل بجانب ليث، وجدها. تركت ذراع سليم وعانقه ليث بخفة: "ألف مبروك يا ليث." بادله الآخر بحنو أخوي: "الله يبارك فيكي يا أيدا. عقبالك يا صغننة." شكرته، وكانت على وشك التحرك وحدها، وكلما تتحرك يظهر ذلك الشق، ليوقفها سليم سريعاً: "احم، أنا معاكي، خليكي واقفة أحسن." نظرت له
بعدم فهم قبل أن يبرر لها: "كان هبوط دانة، ليصب الجميع تركيزه هناك." بينما دانة تهبط على الدرج، همس لها والدها: "أتمنى تكوني متأكدة من قرارك يا دانة، أنا كنت ومازلت رافض العلاقة دي." تنفست الأخرى بعمق: "متقلقش عليا يا بابا." نظر لها بحنو ليكمل الدرج، بينما ليث كان يراقبها بهدوء: "رقيقة كما عاهدها دوماً. تُرى كيف ستكون ليلتهما؟ أخذها من عمه الذي أردف بتحذير: "حطها في عينك يا ليث." شبك يديهما،
ليردف بثقة: "في قلبي يا عم." بدأوا في التصوير باحترافية قبل أن تبدأ مراسم الزفاف. كانت سيفدا تراقب مراسم الاحتفال بانبهار، وهي سعيدة بشقيقتها كثيراً، تتمنى لها السعادة من كل قلبها. تعلم كم أن ليث يحبها وسيفعل ما يقدر عليه حتى يجعلها سعيدة معه. رقصة مع شقيقتها باحترافية، وكأنها ولدت لتكون راقصة شرقية، لكنها ترقص على دقات قلب أحدهم هناك.
لفتت الأنظار بطلتها المثيرة. يستطيع سماع سؤال الكثير عنها، وكان أكثرهم أمهات يريدون الحصول عليها كزوجة في العائلة. اقتربت منه والدته لتردف بحسرة: "ناظرة لسيفدا، حلوة أوي يا سليم بس صغيرة أوي يا حبيبي، الحلو ميكملش." نظر لها بعدم فهم: "هي مين دي يا ماما؟ لتجيبه بهدوء شارد: "باربي يا ولد." ضحك بخفة على تشبيهها له، ليهمس لنفسه: "إنها أشد إثارة من باربي، أقسم بذلك." اقترب منها هذا الحازم: "لحظة، من الذي دعاه هنا؟
وكيف يلتصق بها بتلك الطريقة؟ تنفّس بقوة قبل أن يتحرك ذاهباً هناك. سحبها له قابضاً على خصرها بقبضته العنيفة. تأوهات متألمة خرجت منها جعلت من عينيه التحول إلى القتامة الشديدة. ليأخذها ليلمس هذا الجسد ويقبل تلك الشفاه حتى يسحقها بين شفتيها. "سألتهمها كقطعة حلوى لذيذة." همس بتحذير: "تتحركي قدامي بهدوء."
دخلت معه لهذا الجناح الخاص في هذا الفندق، ليدفعها على الحائط. تواجهه بوجهها، نظر لظهرها المفتوح حتى بداية خصرها. لملم خصلات شعرها جانباً. ليردف بهدوء حذر كشخص ثمل: "أنا مش قلت الحاجات دي تتلبس قدام محارمك." هبط بشفتيه ليقبل رقبتها من الخلف، ثم بداية ظهرها بقبلات حارة تشعر أنها تحرق بشرته. تأوهات ضعيفة مثيرة خرجت منها دون إرادتها وهي تشعر به يقبلها بحرارة: "اه سليم! أنت بتعمل إيه؟
وضع يده على رقبتها ساحباً إياها له، ليرفع وجهها ليواجهه. على عكس ظهرها الملتصق بصدره، كانت فاتحة فمها بهيئتها المثيرة، وذلك الأنين الذي يخرج منها يحرقه. هبط على شفتيها ليقبلها بعنف، وكأنه رجل كهف لم يرى أو يلمس امرأة في حياته قط. بادلته قبلته بشغف حارق، ليبتعد عن شفتيها بصعوبة بعد أن شعر بفقدانها أنفاسها. "أن بـ" اسمها بضعف: "سيفدا."
فتح عينيه ليرى الساعة الثانية ظهراً. رفع هاتفه لينظر به قليلاً، و دقائق وفتح قائمة الاتصال. رنة اثنان، ووصل له صوتها ليردف سريعاً: "كاميليا، محتاج أقابلك ضروري." *** صرخة به: "أنت بتكلمني كده ليه؟ أنا ألبس اللي أنا عايزه، ملكش حكم عليا، فاهم؟ ابتلعت بصعوبة قبل أن تردف بعد أن اختفى اللون من وجهها: "هو مين ده؟ أنتِ بتقولي إيه؟ لتجيبها الأخرى بعدم فهم: "أنتِ متعرفيش ولا إيه؟ أيوة يا بنتي، متجوز من بنت عمه كمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!