الفصل 6 | من 8 فصل

رواية تميمة غرام الفصل السادس 6 - بقلم بسملة عمارة

المشاهدات
24
كلمة
2,763
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اقترب منها هذا الحازم. لحظة من الذي دعاه هنا؟ وكيف يلتصق بها بتلك الطريقة؟ تنفس بقوة قبل أن يتحرك ذاهباً. هناك، سحبها له قابضاً على خصرها بقبضته العنيفة. تأوهات متألمة خرجت منها جعلت من عينيه التحول إلى القتامة الشديدة. ليأخذها ليلمس هذا الجسد، ويقبل تلك الشفاه حتى يسحقها بين شفتيه. "سألتهمها كقطعة حلوى لذيذة." همس بتهديد: "تحركي أمامي بهدوء." دخلت معه لهذا الجناح الخاص في هذا الفندق. ليدفعها على الحائط.

تواجهه بوجهه، نظر لظهرها المفتوح حتى بداية خصرها. لملم خصلات شعرها جانباً. ليردف بهدوء حذر كشخص ثمل: "أنا مش قلت الحاجات دي تتلبس قدام محارمك." هبط بشفتيه ليقبل رقبتها من الخلف، ثم بداية ظهرها بقبلات حارة تشعر أنها تحرق بشرتها. تأوهات ضعيفة مثيرة خرجت منها دون إرادتها وهي تشعر به يقبلها بحرارة. "آه سليم، أنت بتعمل إيه." وضع يده على رقبتها ساحباً إياها له. ليرفع وجهها ليواجهه على عكس ظهرها الملتصق بصدره.

كانت فاتحة فمها بهيئتها المثيرة، وذلك الأنين الذي يخرج منها يحرقها. هبط على شفتيها ليقبلها بعنف، وكأنه رجل كهف لم يرى أو يلمس امرأة في حياته قط. بادلته قبلته بشغف حارق. ليبتعد عن شفتيها بصعوبة بعد أن شعر بفقدان أنفاسها. "آه." اسمها بضعف: "سيفدا." "فتح عينيه ليرى الساعة الثانية ظهراً." رفع هاتفه لينظر به قليلاً. ودقائق وفتح قائمة الاتصال. رنة. اثنان. ووصل له صوتها ليردف سريعاً: "كاميليا، محتاج أقابلك ضروري."

أغلق مع زوجته السابقة وهو ينظر لحالته بعدم رضا. منذ متى وتلك الأشياء يحلم بها؟ ولما اتصل بكاميليا؟ هل حقاً يريد الرجوع لها؟ هل سيقبل على نفسه ذلك؟ شرد بما حدث أمس مع تلك الشعلة التي أحرقته حتى في أحلامه. اقترب منها وهو يرى هذا الحازم ملتصق بها. سحبها بعيداً عنه قليلاً ليقف بينهما. قبل أن يتساءل بجدية تغلفها بعض الحدة: "وأنت مين إلى عزمتك على الفرح هنا يا حازم؟ تحمحم

الفتى بتوتر قبل أن يجيبه: "احم، سيفدا هي إلى عزمتني يا دكتور." رفع حاجبه بحدة وهو ينقل نظره بين تلك الماكرة المثيرة وهذا اللزج. "سيفدا؟ آه، بقت سيفدا طبعاً. خلاص فيها الخير والله. طب يلا انتشر يا حازم، على الأقل تطلع لك بكام معرفة حلوة كدة." نظر له ثم لسيفدا. كان على وشك إخباره أنه يريد البقاء معها، لكن نظرته التحذيرية المخيفة جعلته يبتعد سريعاً. "آه طبعاً طبعاً، عن إذنكم." رحل من أمامهم لينظرا

لبعضهما قبل أن يتحدث سليم: "مش قلتلك إنك في مصر، ولبسك لازم يتعدل." رفعت حاجبها: "وماله الفستان بقى؟ ليسخر منها قائلاً: "فستان مين بس؟ متقوليش فستان." لتتابع باستفسار ولم يصل لها سخريته: "والله فستان، أومال إيه يعني؟ ليهمس بصوت لم يصل لها: "ده يتلبس ليا بس." "ده... تحمحم قائلاً: "طبعاً يا سيفدا، فستان. بس كان محتاج يكون مقفول شوية، وكمان مش لايق عليكِ خالص."

عبست ناظرة على نفسها: "شكلي وحش بجد، أومال ليه كلهم بيقولوا إن شكلي حلو لي؟ يجيبها بآخر عدم تفكير وهو يراقب وجهها العابس اللطيف: "هو حلو بعقل ده، حلو أوي." ضيقت عينيها بعدم فهم لتردف: "حلو ولا وحش، أنت بتلخبط سيفدا ليه؟ ضحك بخفة: "مبلخبطش سيفدا ولا حاجة. اهو مبتفكريش تتنقبي يا سيفدا وتبقي منتقبة جميلة كده." أعادت كلمته بعدم تصديق: "منتقبة؟! "مرة واحدة كده، طب قول محجبة الأول."

ليتابع بلهفة: "حجاب يا ستي، إيه مش بتفكري؟ رفعت كتفيها: "هلبسه في يوم من الأيام، أكيد مش عارفة إمتى، بس ادعيلي يكون قريب." صدحت تلك الموسيقى الهادئة. ليقف كلاً من دانة وليث متجهين إلى ساحة الرقص. نظروا لهم وقلبه يخبره أن يأخذها ويراقصها هناك قبل أن يأتي أحدهم طالباً منها ذلك. نظر حوله وهو يرمق كل ذكر حولها. يفكر في الاقتراب ولمسها بتحذير قاتل. لتفاجئه بقولها: "سليم، ما تيجي نرقص." رفع حاجبه بعدم تصديق لجرأتها.

ليتفاجأ من رده: "مش بالبساطة دي، كل اللي بيرقصوا مع بعض يعني في ما بينهم علاقة حب بقى، خطوبة، جواز. فمش هينفع يفهمونا غلط، وآخر حاجة أكون عايزها يطلع إني على علاقة بـ... عيلة صغيرة." عضة على شفتيها بغضب حارق: "عيلة صغيرة بقى كده؟ أوكيه." بعد إذنك. ما إن خطت خطوات معدودة مبتعدة عنه حتى أوقفها شخص لا تعرفه. "احم، أنا سمير النويري، ابن السفير أحمد النويري." ابتسمت بفتور: "آه، أهلاً وسهلاً. خير حضرتك؟

مد كفه لها ليردف باحترام وكأنه أمير من العصور الوسطى: "تسمحيلي بالرقصة دي؟ كانت سترفض بسبب هذا البارد الذي أفسد مزاجها. لكن هل يوجد شخص يرفض هذا الوسيم ويكسر تلك الابتسامة اللؤلؤية الرائعة؟ أومأت له ووضعت يدها على كفه الممدود. لتتسع ابتسامته متسائلاً: "اسمك إيه بقى؟ لتجيبه بهدوء وهي ترفع فستانها: "سيفدا الطحان." وصلوا لساحة الرقص. ليضع كفيه على جانبي خصرها العاري. وضعت الأخرى يدها على كتفه ليراقصها بهدوء.

"يعني أنتِ أخت العروسة؟ أومأت له بخفة. ليتابع: "طب إيه، قرصتيها في ركبتها علشان تحصليها في جمعتها ولا إيه؟ ضيقت عينيها بعدم فهم: "هرقصيها في ركبتها ليه؟ أعاد كلمتها: "هرقصيها؟ أنتِ منين يا سيفدا؟ لتجيبه ببساطة: "من هنا. I am Egyptian." ضحك بخفة: "العربي بتاعك قمر. أوعي تتعلمي مصري يا سيفدا، خليكي كده عربي مكسر." عبست بلطف جعلها صالحة للأكل: "أنت بتتريق عليّ؟ نفى ضاحكاً: "لا والله، بجد كده أحلى."

تحرك معها بانسيابية مع بعض الأحاديث الجانبية. بينما سليم طلب من النادل مشروباً به نسبة ليست قليلة من الكحول. ارتشف منه وهو يراقبهما بأعين قاتمة مرعبة. انتهت الرقصة. لينحني مقبلاً يدها باحترام. انسحبت. وانتهى الزفاف. رحل ليث ودانة لذلك الكوخ المطل على البحر. رحل الجميع كذلك. لتتفاجأ بأحدهم يسحب معصمها بقوة: "آه سليم، أنت اتجننت؟! أعاد كلمتها: "اتجننت؟ أنتِ إيه، بدلة الرقص إلى انتِ لابساها دي؟

تعالي أوريكي لما أي راجل بيشوفك بمنظرك ده بيفكر في إيه." صرخة به: "أنت بتكلمني كده ليه؟ أنا ألبس اللي أنا عايزه، ملكش حكم عليا، فاهم؟ شعرت باقترابه منها بتلك الطريقة ونظراته التي لم تريحها إطلاقاً. "سليم، ابعد عني." ليهمس بلهفة: "ليه؟ خليني كده أحس." دفعته عنها بقوة: "أظاهر إنك فعلاً اتجننت." ركضت من أمامه سريعاً. أفاق من شروده بما حدث على خبط قوي على باب جناحه جعله ينتفض من فوق فراشه. فتح الباب لتواجهه سيفدا.

أغمض عينيه وأغلقها عدة مرات ليتأكد أنه لا يتوهم. لتُفِقه، وتؤكد له حقيقة وجودها قائلة بحدة رافعة هاتفها أمامه: "أنت المسؤول عن المهزلة دي." نظر لتلك الصور وذلك التهديد الصريح: "أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده." تنفست بغضب: "أنا معرفش ومعملتش حاجة لحد عشان يهددني بالطريقة دي، فكل حاجة بسببك." نظر لها بتفحص وهو يشعر بالخطر في قربها. ليبتعد: "ليختفي من حياتها. متقلقيش، كل حاجة هتتحل. وعد مني، مفيش أي حاجة هتحصل أو هتوصلك."

تململ ليث على تلك الأريكة القاسية بعدم راحة ورضا كذلك وهو يتذكر حديث سليم. "جوز الاتنين يا قادر يا فاجر، يجي يشوفني نايم فين أنا وخيبتي." يتذكر ما حدث أمس وبعد أن دخلوا إلى هذا الكوخ المكون من غرفة نوم واحدة وغرفة معيشة. "خشي برجلك اليمين يا عروسة." خطت دانة ناظرة حولها بتوتر، لكنها لم تقف وهي تتجه سريعاً لتلك الغرفة لتدخل غالقة الباب خلفها. لم يستوعب ليث ما فعلته ليترجم ذلك أنها خجلة وتريد تبديل ملابسها.

لتمر النصف ساعة الأولى حتى أصبحت ساعة. دق على الباب بخفة: "احم، دانة، أنتِ كويسة؟ لم يصل له أي رد. ليعيد دقه بوتيرة أقوى وقد قلق عليها. ليصل له صوتها الناعس وكأنه أيقظها من النوم. ليس وكأنه؟! لقد فعل وانتهى. "أنت لسه منمتش يا ليث، يلا تصبح على خير يا ابن عمي." ومذ تلك اللحظة وهو معاقب على تلك الأريكة. كيف سينجبون أطفال؟ هل عبر الاتصال اللاسلكي أم ماذا؟ لم تشرح له أي شيء بل تركته في حيرته ويدور في رأسه ألف سؤال.

ونامت نوماً عميقاً. تُرى ماذا سوف تفعل به دانة؟ هل حقاً ستتغير حياته بزواجه منها؟ يتضح أجل، لكن إلى أي حال لا يعلم. شهرين ونصف لم ترى طيفه. خفى الصور واختفى كذلك. تشتاق له ولمناوشاته. بدأت دراسة في الجامعة وهي تحاول التأقلم على زملائها وطريقة الدراسة في مصر التي تختلف جذرياً عن أمريكا. دخلت لذلك المكتب ولا تعلم لما فعلت. هل حقاً تريد فهم هذا أم لأنها تريد رؤيته واشتاقت له؟

شرد في تلك الشعلة التي لا يعرف صدقاً هل أنارت حياته أم أشعلتها وقلبتها رأساً على عقب. ستفقده عقله يوماً إن لم يكن فقده بالفعل. لما عليها أن تظهر أمامه بتلك الهيئة المهلكة دوماً؟ التهامها. يريد أن يلتهمها كقطعة من الحلوى. أليست هي الحلوى ذاتها؟ مر نظره عليها مبتلعاً بصعوبة وهو يحاول أن يطرد ما أتى في خياله. حمحت الأخرى بخفوت قائلة برقة: "احم، سليم، ممكن أطلب منك طلب؟ بقي لحظات يستوعب الأمر.

تباً، تلك الفتاة حادة الطباع التي دائماً تواجهه بالحدة والصرامة ودهاء الأنثى الذي يخالف عمرها تقف أمامه الآن بحرج وتستأذن لطلب شيء؟! الذي يراها الآن لا يراها عندما كانت تصرخ في وجهه. نفض تلك الأفكار ليكن عقله معها كما فعل قلبه منذ زمن. ماذا عن أي قلب يتحدث هو؟ ليجيبها بهدوء: "عايزة إيه يا إيدا؟ تنفست الأخرى براحة وابتسمت برضا لأنه ناداها بلقبها الذي تحبه وليس اسمها كاملاً.

لتردف: "طلبت من أبي شرح شيء في هذا المنهج المعقد، لكن الجميع أخبرني أنك فقط من تستطيع أن تفعل، لذا أردت مساعدتك." لكنه صدمها برده المتعجرف: "ومتروحيش لدكتور المادة دي ليه وتخليه يشرحلك، ولا أنا المدرس الخصوصي إلى بابي اشتراهولك؟ هنا فقط قد عادت إلى طباعها لتردف بغيظ ونفور: "ستندم عليه فيما بعد، أجل هذا المتحرش اللعين." لينتهي بها الأمر بقتله.

وضيقت عينيها وهو تتخيل ماذا سوف تفعل به، غافلة عن ملامح الذي أمامها التي أصبحت قاسية وبشدة. لم تفق سوى على صراخه وهو يسحبها من معصمها. لتجلس بجانبه على الأريكة: "إيه؟ أنتِ قلتي إيه؟ هو عملك حاجة؟ الحيوان ده اسمه إيه أصلاً؟ ومقولتليش ليه؟ انطقي." تنهد بفقدان صبر ليردف باللغة التي تتقنها: "اللعنة! تحدثي، لا تفقديني الباقي من أعصابي." إذا كانت فتاة أخرى الأن كانت فزعت من صراخه وارتجف جسدها. لكنها ليست تلك الفتاة. لذلك

قلبت عينيها لتردف بسخرية: "وإزاي هجاوب وأنت مسبتليش فرصة لأعمل؟ ونظرت إلى يده التي تتمسك بمعصمها: "سيب إيدي." ينظر في عينيها قائلاً بتحدي: "لن أفعل." جزت على أسنانها بقوة وهي تحاول أن تهدأ من ثورتها: "سيب إيدي سليم، وأنا مش هأقولك حاجة." ليصرخ بغضب وقد فقد صبره من عنادها. هو يقترب منها وهي تبتعد وأصبحت شبه ممددة على الأريكة. "سيفدا، متجننيش وكلميني عربي، وحياة عمو بدر." لتردف

بتوتر نجحت في إخفائه: "أنت بس بتحب تستفزني، أنا غلطانة إني جيتلك أصلاً." حاولت الاعتدال وسحبت يدها منه. لكنه أسقطها مرة أخرى ليردف بمكر: "ليس دائماً يكون الخروج بسهولة الدخول يا صغيرة." اقترب منها بتلك الطريقة وهي تشعر بأنفاسه على وجهها. ابتلعت بصعوبة من قربه المهلك: "سليم، ابعد لو سمحت، مينفعش كده." تنفس بقوة ليحاول الثبات على موقفه الغاضب: "الدكتور الزفت ده لمسك؟

نفى بهدوء: "ميقدرش والله، لو كان فكر كنت خليته مش نافع في أي حاجة خالص." رفع حاجبه بإعجاب وقرب وجهه منها أكثر: "لا، بـ مية راجل أوي يعني." ابتلعت بصعوبة لتدفعه عنها: "خليك بعيد أنت كمان، لحسن أخليك مش نافع لحاجة برضه." ما إن انتهت من الحديث حتى ركضت إلى الخارج تحديداً غرفته. "لما يبقى هنا، واللعنة! أليس لديه منزل؟ تنهدت وهي تدخل إلى الحمام لتنعم بحمام دافئ يريحها.

بينما في الأسفل خرج سليم من المكتب بحذر صاعداً إلى الأعلى. إذا رآه أحدهم لن يكن جيداً إطلاقاً. ما إن وصل أمام غرفتها حتى دخل سريعاً. صوت المياه النابعة من باب الحمام المغلق جعله يدرك أنها تستحم. وتلك الملابس الداخلية الموضوعة على الفراش كذلك. لم يلمس شيء. هو أتى ليعرف شيء واحد فقط. تمدد على الفراش بهدوء مستفز. هل حقاً هذا سببه الوحيد؟

بالفعل دقائق وخرجت تلك الكتلة النارية وهي تلتف في مأزرها القصير الذي يصل إلى منتصف فخذها. انحنت قليلاً وهي تجفف خصلات شعرها بمنشفة صغيرة. ما إن رفعت رأسها كادت أن تصرخ لكن سبقها الآخر وهو يضع يده على شفتيها. عينيه اللعينة. نظرة لها ولديه رغبة دفينة في خلع أي شيء يحجبها عنه. ما الذي حدث له؟ هل فقد عقله؟ هي صغيرة. صغيرة جداً. ليهدر بتهديد: "اهدي، يخربيتك. سؤال واحد بس وعايز إجابته. الدكتور ده اسمه إيه؟

رفعت حاجبها بعدم تصديق. تستطيع فهم لغة جسده جيداً. كاذب لعين. وقع نظره على شفتيها المحمرة بإغواء ويستطيع أن يرى ابتلالها. ماذا سيحدث إذا فعلها والتهام تلك الشفاه المحرمة عليه؟ أيكن ذنبه كبير أم يُغفر؟ غامت عينيه في نيران رغبته بها. بتلك الصغيرة التي لم تترك له ذرة عقل ليفعلها. سيحترق إن لم يفعل. نيرانه ستحرقه ولن ينجو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...