_مش هتجوز تميم غير لما ماما ترجع على البيت. _اتعصب: ليه شيفاني أهبل قدامك؟ _بهدوء: لا أنا مقولتش كدا، بس أنا مش حابة ماما تنصدم لما تعرف إني اتجوزت، فعشان كدا هتحضر فرحي على تميم. _وإن قولت لأ؟ _مش هتقول لأ لأنك أذكى من كدا وعارف إني مقدرش أهرب ولا حتى أسيب ماما. _تمام وأنا موافق. _قفلت معاه واتنهدت، على الأقل كل حاجة تبقى ماشية زي ما هي عايزة. _مش باقي كتير على الفرح، ومريم نزلت اشترت كل حاجة غصب عنها عشان محدش يشك.
_بعدها بيومين عمها اتصل عليها وقالها افتحي الباب، وأول ما فتحته لقت أمها واقفة على الباب لوحدها. _قربت عليها وحضنتها وفضلت تعيط، بعد شوية دخلتها جوة وقعدتها وجبتلها مية تشرب. _ماما أنتي كويسة يا حبيبتي؟ _أيوة يا مريم، مالك في إيه؟ _باستغراب: ماما أنتي... _قاطعتها: مش عارفة مالك من ساعة ما جيتِ وأنتِ مش على بعضك، أكيد زعلانة مني عشان مقولتلكيش إني رايحة عند أختي يومين، مش كده؟ _نعم؟!
_بس أنا قولت لتميم يقولك واتصلت بيكي كتير من عند خالتك وأنتِ مردتيش. _ماما أنتي بتقولي إيه؟ _كشرت: أنا داخلة أرتاح، مش عارفة ألاقيها منك ولا من أخوكي. _أمها دخلت أوضتها وهي قعدت زي التايهة، طب إزاي كل ده حصل؟ وفِ أقل من دقيقة كان عمها بيتصل. _بخبث: إيه رأيك؟ _أنت بتعمل كدا ليه معانا؟
_عشان بس تعرفي إني أقدر أعمل أي حاجة، ومش معنى إن المرة دي أمك كانت عند خالتك، المرة الجاية هتكون هناك، خليكي ناصحة كدا واعرفي مصلحتك فين. _قفل في وشها وراحت هي اتصلت على تميم وطلبت منه يقابلها في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه. _خير يا مريم؟ _وهييجي منين الخير طول ما أبوك شاكر ورايا. _بنت عيب إيه أبوك شاكر دي؟ _بصتله بقرف فضحك: يستي خلاص اهدي وكل حاجة هتتحل. _أنت كنت عارف إن ماما عند خالتي يا تميم؟ _بصدمة: نعم؟!
_بشك: ماما رجعت يا تميم وقالتلي إنها طلبت منك تبلغني إنها عند خالتي. _خبط بإيده على رأسه: أوبس نسيت، هي فعلًا قالتلي بس لما أنتي جيتي كلمتيني وورتيني الرسالة مجاش في بالي خالص إني أقولك. _اتنهد بحزن: مش هتفرق يا تميم، اللي خلاني أوافق على موضوع جوازنا إني بعزك أوي ومش هلاقي أحسن منك يكون شريك حياتي وخصوصًا إن هلال وماما بيحبوك أوي. _ابتسملها بتوتر: ثقي فيا يا مريم وصدقيني عمري ما هخذلك.
_ابتسمت فحاول يغير الموضوع: ها يستي اشتريتي كل حاجة؟ مش باقي غير يومين بس. _وأنت مالك مبسوط كدا ليه؟ _مسح على وشه بهدوء: يا ولي الصابرين، يبنتي بحاول أطلعك من مودك ده. _اه اشتريت كل حاجة بس مش ناقص غير هلال ينزل. _متقلقيش إن شاء الله هينزل. _يا رب. _مالك يا ماما بتبصيلي كدا ليه؟ _بشك: مش ملاحظة إن كل حاجة جات بسرعة؟ _ق... قصدك إيه؟ _قصدي يست مريم إن عمك طلب إيدك لتميم وحددوا معاد الفرح في وقت قليل أوي وأخوكي...
_قاطعتها: هلال كمان موافق يا ماما ومعندوش مشكلة. _بلهفة: هيحضر مش كده؟ _أكيد يا حبيبتي. _دمعت: نفسي أخده في حضني زي زمان، وحشني أوي. _وأنتِ كمان وحشتيني يست الكل. _بصوا ناحية الصوت وكان هلال واقف مبتسم بلبس الشغل. _عيطت: هلال؟! _رمى الشنطة اللي في إيده وراح اترمى في حضنها وعيط على عياطها لأنها وحشته. _يا سلام وأنا كمان مليش حضن يعني؟ _ضحك: تعالي يا قردة. _ضحكت وحضنته وفضلوا على الوضع ده يجي نص ساعة.
_ليه يا ابني بتعمل فيا كدا؟ _سامحيني يا أمي غصب عني. _حضنت وشه بين إيديها: لولا فرح أختك مكنتش هتيجي مش كده؟ _شال إيديها وباسهم: لا يا ماما كنت هاجي عشان وحشتوني. _تلاقيك جعان يا ضنايا هقوم أعملك أكل. _ابتسم: متتعبيش نفسك أنا مش جعان. _حضنته: إن مكنتش أتعب عشانك هتعب عشان مين يا قلب أمك؟ _ربنا يخليكي لينا يا ماما. _أمه دخلت جوة وهو بص على مريم لقاها سرحانة راح ضربها على قفاها.
_كشرت: إحنا لسه فينا من الحركات دي يا اسطى؟ _ضحك وشدها من دراعها لحضنه: وحشتيني يا مريوم. _وأنت كمان يا حبيبي وحشتني أوي. _قوليلي بقى مبسوطة يا عروسة؟ _بصتله بسرعة: عروسة؟ _ضحك: مالك يا بنتي بتبصيلي كدا ليه؟ _عيطت: لا أنا مش عايزة أتجوز وأسيبكم، هفضل معاكم. _ضحك جامد: طب وتميم نعمل فيه إيه؟ _سكتت ومردتش. _رفع وشها ليه: تعرفي يا مريم إن تميم بيحبك من زمان؟ _بصدمة: إيه؟
_ابتسم: آه والله زي ما بقولك كدا، بس هو كتوم شوية ومش بيحب يبين مشاعره فعشان كدا خبى عنك. _ده... ده كان خاط... _قاطعها: عارف إنه كان خاطب بس محبهاش، كان بيحاول ينساها بيكي وده أكبر غلط عمله، مينفعش أبقى بحب شخص وعايزة أنساه وأتعافى منه بشخص تاني. _بس يا هلال هو عمره ما لمّح لي حتى. _مبصتيش في عيونه ولا لاحظتي إزاي بتلمع لما بيشوفك؟ أنا مش هحكيلك بس هسيبه هو للحظة دي.
_سكتت شوية وبتفكر في اللي قاله هلال، طب ده معناه إيه؟ معقول يكون... يكون مخطط للجوازة دي من الأول؟ لا لا يا مريم، اللي بيحب مش بيأذي. _سكتي ليه يا مريم؟ _بتلقائية: كلمني عن الحب يا هلال. _بصلها بهدوء بعد ما اتنهد تنهيدة كبيرة: إنك تكوني مش شايفة في عينك غير الشخص اللي بتحبيه، شايفة حنيته عليكي مهما اتعصب، الحب حلو أوي يا مريم بس للي بيعرف يحب بجد. _غمزت: وأنت بقى حبيت قبل كدا؟ _زقها: قومي يا بت من هنا.
_ضحكت: أنت أخ مش جدع على فكرة. _ضحك: عارف عارف. _بعد ما أكلوا كلهم مع بعض، مريم قامت من وسطيهم ودخلت أوضتها. _قعدت تفكر في كلام هلال أخوها، رايحة جاية في الأوضة تكلم نفسها: هتجوزه بقى وخلاص، مش كده كده بيحبني يبقى زيتنا في دقيقنا، آه طبعًا أومال، بس... بس افرض طلع خاين وكداب ما هما كلهم كدا. _خاين وكداب إيه بس يا مريم؟ هو كان عشمك بحاجة وخلى بيكي؟
لا بس أنا برضه لازم أخد حذري كويس أوي، افرض برضه بعد ما اتجوزني يطلع عايز يتحمرش بيا، أيوة هو ده اللي هو عايزه، ماشي يا تميم يا ابن أم تميم. _فضلت تكلم نفسها لحد ما فاطمة اتصلت عليها. _مالك يا بنتي بقالي ساعة بتصل عليكي. _عايزة إيه يا هبابة؟ _لمي لسانك اللي عايز قطعه ده. _أيوة يعني أنتي متصلة بيا عشان تهزقيني؟ _تصدقي أنا غلطانة عشان كنت لابسة وجيالك. _بلهفة: بجد يا فطوم؟ _ضحكت: دلوقتي بقيت فطوم؟
_اخلصي بقااا متبقيش رخمة، يلا تعالي هستناكي. _ماشي يستي جاية أهو في رعاية الله. _ابتسمت: في رعاية الله. _بعدها بشوي تميم اتصل عليها ردت عليه وهي مكسوفة. _ألو يا تميم. _إزيك يا مريم عاملة إيه؟ _الحمد لله بخير، في حاجة؟ _ربنا يرحمني برحمته من دبشك ده، بس لا يستي مفيش حاجة، بتصل بس عشان أشوف لو لازمك حاجة. _لا مش لازمني، كله تمام. _بتردد: طيب ممكن نتكلم جد شوية؟ _بقلق: اتفضل يا تميم.
_مريم أنا عايز أتجوزك بجد من غير حورات أبويا و... _قاطعته: كويس إنك عارف إن أبوك بيعمل حورات يا تميم. _مسح على وشه: لا يا ربي مش هتعصب، لا يا بنتي ارحمي أمي واديني فرصة أتكلم. _ضحكت: خلاص والله هسكت. _بتوتر: عايز فرصة ليا وليكي، نحاول مع بعض إن علاقتنا تنجح، ولو حسيتي نفسك مش قبلاني أو مش متقبلة علاقتنا هننهيها فورًا، هاا قولتي إيه؟ _بحزن: وهو أنا عندي خيارات تاني يا تميم؟
_بحزن: أنا ممكن أتكلم مع بابا يا مريم وأقوله إني مش عايز أتجوزك، أي حاجة تريحك هعملهالك. _بسرعة ولهفة: لا يا تميم، جوازنا هيتم ومحدش عارف يمكن ينجح. _ابتسم: أنا مش عايز منك غير فرصة واحدة... فرصة واحدة بس. _ابتسمت: موافقة. _فتحت الباب على آخره: هلااااااااااال. _يا بنت المجنونة. _عيونها لمعت: الله جبت إمتى السويتشيرت ده؟ _شده منها: انسي يا مريم. _بصتله ببراءة: مش أنا أختك حبيبتك؟ _بغيظ: لا وامشي اطلعي برااا. _يا حقير.
_جرى وراها: إيه أنتي قولتي إيه؟ _دخلت أوضتها وقفلت الباب على نفسها: افتحي يا مريم أحسنلك. _مش هفتح يا با، هو أنا عبيطة ولا إيه؟ _جرس الباب رن فراح فتح وهو بيبص وراه: طيب يا مريم حسابك معايا بعدين. _بص قدامه وكانت فاطمة، هو عارفها من زمان بس دي أول مرة يشوفها بالخمار: فاطمة؟ _بكسوف: آه... ممكن أدخل لمريم؟ _فاق لنفسه: آه طبعًا اتفضلي.
_فاطمة دخلت خبطت على مريم وفتحتلها حضنتها، فاطمة دخلت جوة وقبل ما مريم تدخل هلال مسكها من قفاها وشدها. _في إيه يا اسطى براحة. _هعديلك كل اللي عملتيه عشان بس القمر اللي جه فجأة ده. _غمزت: أوباااا. _عدلها ياقة بجامتها: طبعًا إحنا أخوات. _أومال. _و... قاطعته: أنجز يلاا. _عايزك في موضوع بعد ما تخلصي. _مصلحجي حقير. _غلط تاني هرزعك كف خماسي يخليكي تروحي فيها. _خلاص يا جدع بهزر معاك، يلا تكبيرة. _دخلت وقفلت الباب في وشه،
خبط كف على كف: أقسم بالله مجنونة. _اليومين عدوا بسرعة والنهاردة الفرح، تميم طلب من مريم إنه يتكلم معاها قبل أي حاجة. _خير يا تميم؟ _ابتسم: أنا مش عايزك تخافي مني يا مريم، يعني حتى لو اتجوزنا هيفضل مكانك في قلبي زي ما هو. _ضحكت بحب: أبغى أحضنك هالحين. _ضحك وفتح دراعاته: تعالي. _ضربته في كتفه: بالله ما شفت ربع ساعة تربية. _ضحك: يستي بهزر والله. _تميم أنا خايفة أوي. _طمنها: متخافيش طول ما أنا جنبك. _ابتسمت: عارفة.
_"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!