حود عزيز بعربيته عشان يرجع لفيلا بدر الكابر يتطمن على مراته، القلق كان بياكله وهو سايق. وصل أخيراً للفيلا وضرب الجرس كذا مرة، ففتحت سيا وهي بتقول: في حاجة يا عزيز؟ عزيز بقلق: هطلع لسيليا يا حماتي معلش. سيا بتعب: طب كويس، اطلع عمك بدر لسه ماشي حالا.
دخل عزيز، فقفلت سيا وراه الباب وطلع هو جري على السلم لحد ما وصل لأوضتها، من غير ما يخبط دخل على طول وقفل الباب وراه، لقاها قاعدة على الأرض بقميص نومها وساندة راسها على السرير. بلع عزيز ريقه وهو بيقربلها كأنها لوحة فنية عايز يتأملها وبس. زاح شعرها على جنب وهو بيقول: مالك؟ إيه تاعبك؟ سيليا وعينيها بتقفل وتفتح: مش عارفة، دايخة. مسك إيديها ولفها حوالين رقبته وراح شايلها بين إيديه، راحت راسها خبطت في صدره.
سند عزيز راسه على راسها وهي في حضنه وقال: إيه يا حبيبي؟ أخدك زي ما إنت كدا في عربيتي ونروح؟ سيليا بتعب ودوخة: تؤ. همس هو وقال: طب أنام جنبك هنا؟ سيليا بتعب: بس يا عزيز دايخة بجد. حطها على السرير وهو بيقلع الجاكيت بتاعه وبيلبسه ليها وبيقول: إحضني الجاكيت جامد بقى وهو على جسمك، أنا طموحي وأنا صغير إني أكون جاكيت. ضحكت سيليا، راحت حطت إيديها على بطنها. شال عزيز إيديها وهو بيحسس على بطنها وبيقول: تاعبك؟
باس بطنها وحط ودانه عليها، ف قالت سيليا بدوخة: بتعمل إيه؟ عزيز: بحاول أسمع حركته جواكي، مين يبقى مربوط بالملبن دا ومش مرتاح. ضحكت سيليا جامد، ف سند عزيز على دراعه وهو باصصلها وقال: بتحبيني؟ بصتله سيليا بحزن ودمعت، راح ماسك وشها وقال: لا لا لا، مقدرش أنا أشوف الوش الحلو دا متبهدل عياط. سيليا بنبرة دلع خرجت غضب عنها: أنا جوايا نار يا عزيز، مكونتش طيقاها وهي مقربالك كدا وبتبوسك.. إزاي سمحتلها؟ عزيز وهو بيقرب
لسيليا وبيصلها بتعمق: جوايا نفس النار مبتنطفيش، كل ما أشوفك بتولع فيا ببقى عايزك ليا وملكي دايماً. أنا روحت كسرت مقر الجريدة فوق راسهم عشان بس صورك. شدها من خصرها وهي نايمة قدامه، ف أنفاسها بقت قريبة من أنفاسه، بلع ريقه وقال: القوام دا محدش يشوفه ولا يتغزل فيه غيري. سيليا بتكشيرة: دايخة يا عزيز. قربلها وهو بيمشي شفايفه على وشها: وأنا كمان دايخ، فوقيني. رجع شعرها كله لورا ومسك وشها بين إيديه وبمنتهى الرقة بدأ يقبلها.
بعد عنها شوية وهو مغمض عينه وقال: رغم إني كنت معاكي إمبارح، لكن جلدك في ريحة سحر بتشدني ليكي كل ما أحاول أتمالك نفسي. إبتسمت سيليا بخجل غضب عنها من كلامه اللي بيخليها تترعش، راحت قالت: أنا بموت فيك يا قائد. قبلها عزيز مرة تانية، ف بعدت عنه وهي بتمسح بوقها وبعدها قالت: بس طلقني برضو.. مش هقدر أتحمل فكرة إن في واحدة بتشاركني فيك. قامت من السرير وهي بتبعد عنه وبتوقف، عزيز وهو قاعد: هطلقها هي! سيليا بعصبية:
ما إنت طلقتها مرة ورجعت رديتها على ذمتك يبقى إيه الفايدة! وهما بيتكلموا، إتفتح باب الأوضة بهدوء وكان بدر واقف ورا الباب المردود. برقت سيليا، ف قال بنبرة غريبة: مين دي اللي جوزك ردها لذمته؟ سيليا بإرتجاف: يا بابي أنا وعزيز كنا بنتكلم عن.. قاطعها بدر بصوت عالي: أيووة بتتكلموا عن إيه بقى؟ ما أنا عاوز أسمع. عزيز بعصبية: تسمع بتاع إيه إنت مالك أساساً؟ وإزاي تدخل الأوضة علينا وإنت عارف إني جوا إفرض واخد راحتي مع مراتي؟
قربله بدر ومسكه من قميصه وهو بيقول: إنت شكلك متعرفنيش كويس أو جيتلي بعد ما أنا هديت اللعب، وأبوك ملحقش يعرفك مين هو بدر الكابر! بعد عزيز إيد بدر عنه وهو بيقول: شكلك إنت اللي مش فتش غير الوش الطيب من أبويا، لكن أنا جحيم جهنم على الأرض. * في شقة العقرب كان نايم على السرير وتليفونه رن، سحب الفون نص عين لقى رقم المايسترو. فضل يشتمه في سره وفي الأخر رد مضطر وهو بيقول: باشا. المايسترو: إنت فين يا عقرب؟
بدأنا مع بعض بداية جديدة مش المفروض تجيلي كل يوم الصبح؟ العقرب وهو باصص بملل للسقف: أنا ميتقاليش إعمل إيه ومتعملش إيه، لو مش عاوز أجيلك أنا حر. أنا مش شغال عندك أنا شغال معاك حاسب على كلامك كويس. المايسترو بهدوء: البت مرات بيللي كانت بتعمل إيه في شقتك؟ إتعدل عيسى في السرير وهو باصص قدامه بإستغراب: بتراقبني ولا إيه؟ المايسترو بنفي: تؤ تؤ، إسمها بتطمن عليك، ف بحب أخليك تحت عيني من باب الإحتياط. العقرب برفعة حاجب:
تحت عينك ها؟ عينك دي أنا هفقعها لك عشان متلمحنيش، نصاية وأكون عندك. قفل العقرب معاه وحدف الفون وهو بيقول: يا إبن ال***. خرج من أوضته لقى يوسف قاعد بياكل. العقرب: صباح الخير، هروح مشوار على السريع وأجيلك. يوسف وهو بياكل: أبوك إتصل عليا خمس مرات مردتش عليه، أنا مش متطمن. العقرب وهو بيقلع بنطلونه عشان يغير: متقلقش ياض قولتلك الموضوع عندي وهيتحل، متتحركش إنت من هنا دي أهم حاجة ومتفتحش لحد. يوسف بضحكة:
إيه يا عيسى هو أنا عيل؟ إتكل على الله ياعم شوف مصالحك ومتخافش عليا. العقرب وهو داخل الحمام يغسل وشه: فعل عليك. * الملهى الليلي الخاص بالمايسترو دخل العقرب بالبدله بتاعته اللي لابس جاكيتا من غير قميص ك عادته، لقى المايسترو قاعد وهو بيقول بترحيب: أهلاً، أخيراً حنيت علينا. قعد العقرب على الكرسي القطيفة الأحمر وهو بيقول: متصل بيا ومقومني من النوم ليه؟ أتمنى يكون موضوع يستحق. المايسترو بإبتسامة:
يستحق أوي، أحب أعرفك على شريكنا الجديد. شاور بإيده على راجل واقف مديهم ظهره، لف الراجل، ف لما شافه العقرب كشر. المايسترو: الدهبي باشا. إبتسم العقرب بحماس وهو بيقول بخبث: وماله! * عند صبا وأمير قرب أحمد منهم وسحبها من حضن أمير وهو بيقول: إزاي تحضني راجل كدا في نص الشارع؟ وقفت أميرة مرات أحمد مش فاهمة حاجة وعمالة تصلهم بإستغراب. أمير خبط أحمد في صدره جامد لدرجة أحمد سند على أميرة عشان ميوقعش. أمير بغضب وعيون مظلمة:
إنت بتلمسها إزاي وخطيبها واقف يالا! أحمد بص لصبا بصدمة وقال: خطيبها! أميرة بضيق: هو في إيه يا أحمد مين دول هي دي بنت صاحبك ومراته اللي جايين نزورهم؟ صبا هنا فقدت أعصابها راحت قايلة لأميرة: هو جوزك المحترم جايبك لحد هنا وضاحك عليكي مفكرك إن ليه صاحب هنا وفي منطقتي! جوزك مش سايبني في حالي ف إبعديه عني أحسن. أميرة بصوت عالي: إحترمي نفسك وإتكلمي كويس أنا جوزي هيبصلك إنتي ليه وبتاع إيه؟
ما تنطق يا أحمد وتقول حاجة إنت جايبنا المسافة دي كلها من الغردقة عشان صاحبك اللي إتجوز جديد صح! أحمد كل دا بيبص لصبا بنظرات عتاب وهي بتبصله بتحدي وقرف. أمير وهو فارد صوباعه في وش أحمد: محدش من خقه يلمس خطيبتي اللي هتكون مراتي قدام عيني، خدي جوزك يا مدام من هنا بدل ما يروح معاكي على نقالة. أحمد بعصبية: بتتخطبي يا صبا؟ خليه ينفعك. صبا بتبريقة: أنا مشوفتش بجاحة كدا! مراته واقفة جنبه وبيعاتبني إني إتخطبت! أحمد حاول
يتمالك أعصابه ف قال برعشة: يلا يا أميرة نروح لصاحبي أصل هو.. سحبت أميرة إيديها من إيد أحمد وهي بصاله بخيبة أمل وفي الاخر سابته ومشيت، جري وراها بيحاول يوقفها وعمال يبص وراه على صبا اللي بتبصلهم بإنتصار وأمير اللي واقف قدام صبا بتحدي إن أحمد يقربلها تاني. لف أمير وبصلها وقال: إنتي كويسة؟ غمضت عينيها ثانيتين بعدها فتحتهم: شكراً لدفاعك عني، أنا هروح دلوقتي بس بترجاك، تفركش موضوع الخطوبة دا وربنا هيرزقك بالأحسن مني.
لفت وآدتله ظهرها، راح واقف قدامها وهو بيقول: مقدرش، إديني فرصة بس هنسيكي أي حاجة وحشة مريتي بيها حتى لو أنا معرفهاش! مسك إيديها وبص في عينيها وهو بيقول: ممكن؟ سحبت صبا إيديها وعيطت بقهر وخرجت دموعها المحبوسة وهي بتقول: لا مش ممكن! سيبني بقى في حالي يا أخي! مشيت وسابته، فـ وقف أمير يوصلها وهي بتمشي بعيد عنه، وقال: "مقدرش، هثبتلك إني أستحقك وهتحبيني وهحبك أنا كمان بجد." * في الملهى الليلي المايسترو بفخر:
"أنا والدهبي كنا شركاء أيام زمان، لكن فضينا الشراكة دي. بعد وفاة الخولي قررنا نرجع سوا تاني." العقرب بص للدهبي فوق لتحت، وبعدها قال موجهًا كلامه للمايسترو: "فهمته إني مبحبش حد يديني أوامر يا مايسترو، رسيه من الأول كدا عشان أنا راجل خلقي ضيق." الدهبي بص له بطرف عينه وقال: "ما هو قال إحنا شركاء، ولا انت عندك مشكلة في السمع؟ العقرب بسخرية: "عندي مشكلة في الخفة." لف الدهبي راسه وبص بتدقيق للعقرب، فـ قال العقرب بابتسامة:
"أصل أنا تقيل، لو مش هتقدر تتحمل الشغل معايا يبقى بلاها الشراكة الثلاثية الخايبة دي." بص الدهبي للمايسترو وقال: "هو مال شريكك يا مايسترو، داخل حامي كدا ليه؟ العقرب قام وقف وهو بيفتح زِرار الجاكيت بتاع البدلة بتاعته وقال: "من الأول بحب النقط تتحط على الحروف، عشان محدش يقول مكونتش أعرف." ضحك الدخبي بإعجاب وقال: "فتحة صدرك دي عجباني." بص العقرب على صدره الرياضي، فـ قال الدهبي بتوضيح:
"أقصد فتحة صدرك في الكلام، ثقتك في نفسك من الآخر، فـ أنا موافق على كلامك." ضحك العقرب بابتسامة واسعة ورفع كاسه وهو بيقول: "أحلى تشير عليك." ضحك الدهبي ورفع كاسه وشرب منها، راحت ملامح العقرب في ثانية اظلمت بشر وهو حاطط الكوباية على طرف شفايفه. * في فيلا بدر الكابر قاسم وكينان بعد ما سيا كلمتهم عشان مش عارفة تبعد بدر عن عزيز. جم وهما ماسكين بدر بيحاولوا يهدوه، وعزيز قاعد ببرود. بدر بعصبية:
"هيطلقها، مش هخرجه من هنا قبل ما يطلقها." عزيز ببرود: "ورحمة أمي ما هيحصل، سيليا هتفضل على ذمتي وهجيب منها عشرين عيل." قاسم بغضب: "احترم نفسك، إنت قاعد قدام أبوها وعمامها، إيه الكلام الماسخ دا! سيا برجاء: "عشان خاطري يا بدر هدي أعصابك، إنت عندك السكر، مفيش حاجة مستاهلة." بدر بغضب لكينان: "هيطلقها يا كينان، لا إلا هقت*له." كينان بتأييد: "حصل يا زعيم." عزيز قام وقف وقال:
"مش هطلقها، بنتك هتفضل على ذمتي وأعلى ما في خيلكم إركبوه." قاسم خبط عزيز في صدره رجعه لورا وهو بيقول: "إرجع ورا كدا وإتكلم عدل، بلاش تشوف الوش التاني." بعد عزيز إيد قاسم بقسوة وهو بيقول: "وشك التاني دا توريه للمرايا مش ليا، أنا القاائد مبتهددش." بدر بعصبية: "قائد إيه يالا! عملت إيه في حياتك عشان يسموك قائد؟ إنت ممريتش بنص اللي مرينا بيه! عزيز بسخرية: "اللي هو إيه؟ بتفتخر بمسيرتك الوسخة إنت وصحابك اللي جنبك دول!
كينان بغضب: "ولما هي وسخة ماشي على نفس المسيرة ليه؟ على الأقل إحنا توبنا." عزيز بكرمشة وش: "إبقى قول توبت دي لعيل صغير يصدقك، توبت إيه وفلوسكم النجسة عملتوا بيها مشاريع عشان تبقوا رجال أعمال! إنت بتسمي دي توبة؟ إنت راااجل متناااقض." "بابي! ظهرت سيلا وهي بتفرك عينيها. صحيت على صوتهم. بصتلها سيا بحنان، وبدر ملامحه ارتخت على صوتها الطفولي. بصلها عزيز بابتسامة وهو فاتح دراعاته وقال بحنان: "تعالي يا بابا، تعالي متخافيش."
نزل بدر إيده، ووقفوا كلهم هاديين. حضن عزيز سيلا وبص لبدر بتحدي، راح بدر باصصله بشر. وسط ما هنا واقفين كدا، دخل كادر ومعاه ميرا بيقولوا بصوت عالي: "مفااجأة!! * في الملهى الليلي الدهبي سكر على الآخر، والمايسترو راح يغير هدومه. العقرب حاول يسحب من الدهبي كلام وهو سكران، فـ قال: "بما إنكم كنتوا ثلاثي شركاء، إيه أخر عملية عملتوها قبل ما تفترقوا؟ ضحك الدهبي بهستيريا وإيديه بتتحرك يمين وشمال بكاسه الخمرا وقال:
"كنا بندور على واحد خزوقنا في شغل، لما مقدرناش نوصله روحنا لبيته لقيناه متجوز وعنده بنت. فـ خلينااه عايش مقهور طول حياته." العقرب عروق وشه بدأت تظهر، وقال بابتسامة بتظهر وتختفي على وشه بغضب: "إزاي بقى؟ الدهبي بسكر: "قت*لنا بنته، ضرب*ناها بالنار زي الحمام اللي بيطير في السما. ههههههه، كان لازم تشوف شكلها ساعتها." ضغط العقرب على كوباية الخمرا اللي في إيديه بكل قوته وقال بنبرة مظلمة: "كمل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!