رجعت سيليا شعرها لورا وهي بتقول بعياط ورعشة: اللي بيحب حد مش بيخوفه وانت مش المفروض أبدا تاخدني غصب عني. قربلها عزيز مرة تانية وهو عينيه مدمعة وبيلمس شعرها المتمرد زيها، وقال بهدوء: انتي بطبيعتك بتغريني ما بالك لو عملتي كل اللي عملتيه. سيليا وهي بتمسح وشها بإيديها: طلقني.. أنا مصممة. قربها عزيز ناحيته وإلتهم شفتيها بقسوة بعدين بعد عنها جامد
لحد ما بوقها إحمر وقال: وأنا مصمم إنك ملكي، ريحي دماغك يومين عند أبوكي بس هترجعي لحضني تاني. شاور بعينيه على شفايفها وقال: سيبتلك أثر يرجعك ليا. وخرج من أوضتها وقفل الباب، حست هي بدوخة راحت ممدة على السرير وغصب عنها قلبها العاصي خلاها تبتسم لشغفه وحبه الشديدين اللي أظهرهم في الليلة دي. تحت عند بدر. نزل عزيز وهو بيربط حزام بنطلونه، ف أول ما شافه بدر قال: انت بقالك ساعة فوق بتعمل إيه؟ عزيز ببرود: قاعد مع مراتي.
سيا بهدوء: ربنا يهدي سركم ويصلح حالكم يابني. بدر بغضب: يارب لا! اسمعني كويس انت تسيب البت تقعد يومين تريح دماغها منك متفضلش تنطلها كل شوية. عزيز برفعة راس وغرور: أنا مراتي سايبها هنا بمزاجي وأول ما أعوزها هاخدها، خلي بالك الحرب اللي بيني وبينكم أنا هديتها عشان حبي ليها ف تخيل لما تحاول تحرمني منها هعمل إيه؟
هقلب الدنيا عليها واطيها، فكر كويس يا زعيم وأنا رايح مشوار مهم دلوقتي وهسيبكم، بس وقت أما أعوز أشوف مراتي هاجي أشوفها، مفيش حد هيمنعها عني. خرج عزيز من الفيلا وهو بيحاول يتمالك نفسه من أنوثة وجمال سيليا، لبس نظارة شمس سودا ومشي وراه الاثنين حرس بتوعه. ركب عربيته وساقها وهو عارف طريقه كويس ورايح فين، لحد ما وصل قدام مقر شركة ما.
نزل عزيز من العربية وشاور للحرس بتوعه يفضلوا هنا، دخل لقى شباب كتير شايلين ورق ورايحين جايين وحاجة منتهى الفوضى، راح سند على الكاونتر وقلع نظارته الشمسية وهو بيقول للسكرتيرة: عاوز أقابل مدير التحرير بتاعكم. البنت بنظرة إعجاب لشكله الرجولي الحلو: طب ثواني أديله خبر. جت تحط إيديها على التليفون الداخلي حط عزيز إيده فوق إيديها وهو بيقول بنظرة غاضبة تحذيرية: مكتبه فين؟
بلعت البنت ريقها وقالت: أخر مكتب على اليمين في الكوليدور. مشي عزيز بخطوات واثقة لحد ما وصل لمكتب مدير التحرير وفتح الباب ودخل. كان قاعد مع اثنين مهمين بيكلمهم في الشغل لكن أول ما رفع راسه وشاف عزيز قال: طيب نكمل اجتماعنا بعدين. لم الراجلين ورقهم وخرجوا بهدوء ف قال مدير التحرير بنبرة مرحبة: أهلا أهلا عزيز بيه الإبياري، بنفسك جاي لينا دا إحنا نطلبلك حاجة بقى تشربها.
جه يرفع سماعة الفون راح عزيز مسك الفون وكسره في الأرض، مسك مدير التحرير من قميصه وقال: انت إزاي تخلي الصحافيين البهايم اللي تحت إيدك يصوروا مراتي ويكتبوا العنوان القذرر دا على صورها؟ انت مش عارف هي متجوزة مين؟ لا ونفس البهايم برضو صوروني في المطار وأنا بستقبل مراتي وابني، ف انت بروح أمك هتفهمني مركز معايا كدا ليه؟ الراجل بخوف: يا عزيز بيه دا شغل للجورنال ومعتقدش. مكملش كلامه راح عزيز
خابطه جامد في الحيطة وقال: بتلم فلوس على حسابي؟ الراجل ببجاحة: البنات بيحبوك ومهتمين بأخبارك وتفاعلاتهم مع صورك بتوصل لمليون و حاجة، ف كل دا. خبطه عزيز تاني ف الراجل تألم وقال: انت متعرفش أنا لما بغضب على حد بيجراله إيه؟ بلاش أوريك الوش التاني وألبسك في مصيبة، لو شوفت أي صحفي من ناحيتك بالصدفة حتى هبلعه الكاميرا بتاعته وأبعتهولك، فهمتني؟ مدير التحرير وهو مبرق من الخوف: ف فهمت.
سابه عزيز ف بدأ الراجل يكح وهو ساند بإيده على المكتب بتعب. عزيز وهو بيعدل هدومه: أما بالنسبة للكاميرات اللي في مكتبك ف أنا خليتهم يسحبوا شريط إنهاردة من تصوير المراقبة، عشان راجل وسخ زيك هيستغل إني ضربته وبفيديو المراقبة هيستغلني ماديا، يومك حلو يا رايق. خرج عزيز من مكتبه ورزع الباب وراه. في شقة العقرب. يوسف كان مرجع راسه لورا بضيق ومياسة مصدومة، أما العقرب قال بنبرة غضب: انت بتقول إيه يابني؟
يجوزوك غصب عنك إيه انت بنت يعني؟ مرفضتش ليه وهبيت فيها هي وأمها؟ يوسف بضيق: معرفتش يا عيسى! إتهمتني بالتحرش وأمها خدوهم بالصوت وكل دا قدام أبوك وحاجة نيلة. العقرب بتكشيرة: اسمع يالا متبقاش غشيم وتحط صوباعك تحت ضرس بت متسواش زي دي، انت لازم تخلص منها بطريقة زي اللي هي عملتها، وتكسر عينها تخليها متقربلكش تاني. مياسة بإعتراض: إيه اللي بتقوله دا يا عقرب؟ لا طبعا حرام دي بنت زيي مرضاش ليها بحاجة زي كدا نفسيتها هتتأثر.
سرح العقرب فيها لما سمع منها كلمة العقرب بصوتها الحلو وبإندماجها معاه ومع أخوه وحكايتهم ف قال: البت دي مش سهلة ولا غلبانة زي ما انتي فاكرة، تعرفي إن كان ممكن أمها تحبس أخويا زور! بسبب غبائها؟ ف لا مش صعبانة عليا سيبني أنا يوسف هتصرفلك في الحوار دا، وقوم إغسل وشك وغير هدومك وأنا الحوار خلصان معايا. يوسف بضيق: وأبوك لو سأل عني؟
العقرب بعصبية: ياعم ملكش دعوة بأبوك دلوقتي هو مش شايف قدامه عشان فاكرك صايع، لما البت دي تبعد عنك ابقى استسمحه، قوم بس وملكش دعوة. قام يوسف وهو بيقول: هاخد شاور عشان حاسس إني محتاجة. العقرب: بتستأذن في بيت أخوك انت أهبل؟ خد راحتك. دخل يوسف الحمام وقفل الباب عليه ف بصت مياسة للعقرب وقالت بنبرة تلقائية: تعرف إن إسم عيسى حلو أوي؟ إتعدل عيسى وبصلها بطرف عينه لوشها اللي إحمر وقال: بجد؟ عضت شفتها بخجل ورجعت
شعرها ورا ودانها وقالت: أه.. أيوه طبعا، إسم عيسى عليه السلام أكيد حلو. قال عيسى بصوت مبحوح: انتي الوحيدة اللي هسمحلها تقولي عيسى بعد كدا. رفعت عينيها ف جت في عينه، فضلوا يبصوا لبعض دقيقة لحد ما إتنحنحت هي وبعدت عينيها عنه راح ماسك دقنها وخلاها تبصله تاني وقال: بصيلي، متهربيش بعينيكي. مياسة بصوت مهزوز: مينفعش.. أنا ليا شهور عدة مقدرش أ. سكتت وقطعت كلامها ف قال عيسى بأمل: متقدريش إيه؟ انتي حاسة من ناحيتي بحاجة؟
مش عارفة ترد كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها، قامت فجأة وقالت: مينفعش أصلا أكون موجودة هنا كل دا غلط. هقوم أمشي وهسيبك مع أخوك تنبسطوا سوا، حاول تغير موده وتغير فكرتك عن البنت دي، عن إذنك. قامت من على الكنبة ف قام العقرب ووقف قدامها وقال: سيبك من أخويا، قوليلي حاسة بإيه! مشاعرك محدش هيحاسبك عليها! مياسة بتعب: أنا مشوشة ومشاعري متلخبطة اللي مريت بيه مش سهل، وانت شاب وربنا هيوفقك وتبعد عن طريقك دا لكن أنا.
قعها العقرب وقال: قوليلي بس.. قوليلي حاسة بإيه. رفعت راسها وعينيها جت في عينيه تاني وقالت: حاسة إن حياتك بعيد عن الشغل دا شداني أوي، إسمك وإسم أخوك وحبكم لبعض وخوفك عليه، وإنك بتوقف جنبه. لما خليتني اشارككم الحوار حسيت إني واحدة منكم. ولما قولتله دا بيت أخوك في وجودي وهو دخل سلم عليا حسيت أني م. كانت عاوزة تقول مراتك لكنها قطعت الجملة وقالت: أسفة لازم أنزل حالا، عن أذنك.
نزلت وفتحت باب الشقة وجريت على السلم ف خد العقرب نفسه بالعافية، خبط الحيطة جامد بإيده وهو بيقول: المرة الجاية مش هسيبك تهربي، أوعدك. في بيت صبا. كانت قاعدة على الكنبة بعد ما أمير مشي هو وإسماعيل وقالت بعصبية: يتجوز إيه مين دا أصلا ويعرفني منين؟ أنا مبحبش جواز الصالونات أنا مش هتجوز واحد مبحبهوش! ابوها بعصبية: وطي صوتك يا بت! وبعدين إيه جواز صالونات دي هو لازم يبقى عيل ويوقف يشغلك عبد الحليم تحت بلكونة البيت؟
أتلمي كدا الراجل محترم وداخل من البيت وكبرني، وكمان مفيهوش عيب يا أم صبا محترم وشيك وإبن ناس. والدتها بتأييد لأبوها: وزي القمرر والله زي القمرر يفتح النفس كدا. صبا بعصبية: قمر ولا مش قمر دا لنفسه مش ليا! مش عوزاه هو عافية يعني؟ قالها والدها بهدوء: يا بابا محدش هيجبرك على حاجة بس بالعقل كدا نرفض ليه طالما فيه وقت تتعرفوا على بعض بالحلال؟ الراجل جالي قعد معايا إديله فرصة مش رفض وخلاص!
والدتها: وبعدين هو حد إتقدملك وقولنا لا؟ إنتي قافلة الباب في وش كله لكن دا شكله شاري وشكله هيعيشك عيشة مرتاح مش هيمرمطك في الشغل زي معظم رجالة المنطقة عشان تساعديه في مصاريف البيت. صبا: الفلوس مش كل حاجة، أنا واحدة مش مهيئة لجواز مش بالعافية الموضوع.
أبوها: وأنا قولت تديله فرصة عشان انتي كدا بتضيعي حياتك في أوضتك زي المجنونة ومش عيشاها ولا ليكي صحاب، قومي نامي وفكري في الموضوع على مهلك محدش بيجري وراكي بس الراجل دا لو رفضتيه مش هسامحك. قامت صبا بعصبية وراحت رزعت باب أوضتها، قعدت على سريرها وعيطت بهستيريا وهي بتقول: ربنا ينتقم منك يا أحمد حسبي الله ونعم الوكيل فيك تشوفه في بنتك يارب، تلاقي اللي يحرق قلب بنتك ويعمل فيها زي ما عملت فيا عشان تحس. كملت عياط وهي بتقول:
"فضل يقنعني إنه مش جاهز للجواز وفجأة اتجوز واحدة غيري. ربنا ينتقم منه. مشاعري وقلبي مش لعبة." بعدها بصت قدامها بغضب وهي بتقول: "والحيوان التاني اللي حطني تحت الأمر الواقع دا، والله لأوريه وهطفشه إن شاء الله." وهي قاعدة بتكلم نفسها، رن تليفونها. لقت رقم غريب، ردت بملل وقالت: "أيوة.." "آنسة صبا، إنتي نمتي؟ صبا باستغراب: "مين معايا؟ أمير بتنهيدة: "أنا عريسك. حبيت أطمن عليكي قبل ما أنام." هي بزعيق:
"إنت صدقت نفسك ولا إيه؟ ومين إدالك رقمي أساسًا؟ أمير بهدوء: "والدتك. قالت عشان نت... قفلت صبا في وشه. راحت فاتحة باب أوضتها ونادت بصوت عالي: "يا ماماااا! والدتها من المطبخ: "بشطب المواعين، عاوزة إيه يا صبا؟ صبا بغيظ: "سيبيهم وتعالي يا ماما لو سمحتي." قفلت والدتها المية وراحت لها وهي بتنشف إيديها في الجلابية. دخلتها صبا الأوضة وقفلت الباب وراها وهي بتقول بملامح وش قرفانة من حياتها: "إنتي إديتي رقمي للزفت دا؟
والدتها بعصبية: "اتلمي يا بت. أه إديت رقمك للعريس عشان تت... قاطعتها صبا بغضب وغيظ: "لييييه بتعملي كدا؟ في أم في الدنيا تدي رقم بنتها لراجل غريب؟ إيه المنطق دا! والدتها: "في إيه؟ الراجل قعد مع أبوكي وقرأوا فاتحة." برقت صبا وقالت بغيظ: "مين دول اللي قرأوا فاتحة؟ يارب تقرأوها على روحي عشان ترتاحوا." رمت الفون بتاعها على الأرض فـ اتكسر. راحت أمها شهقت. صبا بهستيريا: "مش عاوزة أتجوز، أنا حرة مش عافية." سحبتها
أمها من شعرها وهي بتقول: "ما هو إنتي يا لابسك عفريت، يا إما حد أكل بعقلك حلاوة وعقدك. يعني ارتبطتي بواحد وانفصلتوا، وأنا الحالتين دول مش هيمشوا معايا. محدش أجبرك على حاجة. على طول بنرفض أي حد بيتقدم للسفيرة عزيزة حسب رغبتها. لكن الراجل دا بالذات يا صبا، هتديله فرصة. سمعتي؟ إنتي مش حمل غضبي عليكي أنا وأبوكي! خرجت والدتها من الأوضة ورزعت الباب. فقعدت صبا تعيط. * * * صباح تاني يوم.
نزلت صبا عشان تروح تجيب طلبات للبيت حسب طلب أمها منها. جت عشان توقف تاكسي، لقت حد واقف وراها بيقول: "صباح الخير يا آنسة صبا." لفت صبا وبصت وراها، لقت واحد لابس بدلة سودا ونظارة شمس وسماعة سودا. صبا بقرف: "في إيه؟ الجارد: "العربية تحت تصرفك وأمرك. أي مكان تحبي تروحيه أنا في خدمتك." صبا بضيق: "اتكل على الله، مش عاوزة أتخانق مع حد عالصبح." الجارد:
"مقدرش يافندم. لو موصلتكيش هتأذي في شغلي ودا ميرضيش حضرتك. دي تعليمات أمير بيه." صبا بتنهيدة: "آه، أمير بيه دا هناك عندك أنت وزمايلك. أنا مفيش بيه عليا." جالها صوت من وراها بيقول: "طب ولو قولتلك إني جيت إنهاردة أوصلك بنفسي؟ لفت لقت أمير لابس بدلة لونها كحلي وقميص أبيض، ولافف حوالين رقبته كوفيه من شانيل غالية. وشعره الأشقر بيحركه الهوا. رفعت صبا حاجبها وقالت من بين سنانها:
"ياريت تبعد عن وشي عشان مطلعش غضب إمبارح كله فيك." أمير بهدوئه المعتاد: "حاولت أكلمك أو أتصل بيكي، لقت تليفونك غير متاح." صبا بضيق: "دا عشان بفضلك مسكت الفون دشيته في الأرض، كسرته مية حتة. اسمع يا جدع إنت، مش عاوزة ألمحك في طريقي حتى لو بالصدفة." جاية تلف عشان توقف تاكسي، لقت أحمد ومراته في وشها!!
استغربت جداً جداً من وجودهم عند بيتها ونزولهم من الغردقة للقاهرة. وقلبها دق زي الطبل البلدي. لكنها بدون مقدمات، لفت وحضنت أمير جامد. لمحها أحمد من بعيد، راح وقف عن المشي وهو مكشر وبياخد نفسه بعصبية وهو شايف صبا حاضنة راجل. أميرة مراته بتساؤل: "وقفت ليه يا حبيبي؟ أمير وهو في حضن صبا، غمض عينيه وابتسم وهو سايح معاها خالص. لفت صبا وهي في حضن أمير وشافت أحمد متضايق، فـ خافت راحت حاضنة أمير جامد. * * * في فيلا بدر الكابر.
صحت سيليا من نومها وهي لابسة قميص نوم قصير لونه أوف وايت ناعم وليه شرايط بيتربط بيها من الظهر. قامت وهي دايخة وحاطة إيديها على بطنها من التعب. لقت الفون بتاعها بينور في مخدته. لقت رسايل من عزيز. هو: "وحشتيني." "مش عارف أنام من غيرك." "هختارك إنتي دايماً يا ملبن." "بحبك يا سيليا أوي. حبيب القائد إنت." قفلت الرسايل واتصلت بيه وهي بتقول بتعب: "إيه الرسايل دي يا عزيز؟ عزيز وهو سايق: "إيه الصوت اللي زي العسل دا؟
هسيب كل اللي ورايا وأجيلك." سيليا بتعب: "عزيز من فضلك متستغلش مشاعري وقلبي اللي بيحبك وتعمل كدا." عزيز وهو سايق: "متستغليش ضعفي ناحيتك يا سيليا. مقدرش أعيش من غيرك." سيليا بدوخة وتعب: "أنا دايخة أوي." عزيز بقلق: "مالك؟ سيليا وقعت ووقع الفون من إيديها. وعزيز من كتر القلق عمال يقول ألو مفيش رد. راح حاود بعربيته عشان يروحلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!