الفصل 21 | من 40 فصل

رواية تنهيدة عشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
2,585
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

{ وجودك في حياتي كالحظ السيء الذي يفسد يوم سعيد ك عطل في التلفاز في يوم جمعة العائلة الأسبوعي ك جرح بشع في الوجه قبل التقاط الصورة ك عروس تلطخ ثوبها الأبيض بدمائها شيئا يعكر صفو اللحظات التي لن تعوض }

اللعنة كل تلك الأحداث من حولي تقودني إلى حافة الجنون كيف يمكن للمرء أن ينهي بؤسه إذا كان المجرم قادر على أن يستسلم في أي وقت ليريح رئتيه من الركض المتواصل هربا من الشرطة ماذا أفعل أنا حتى أستسلم من ذلك العبث الذي قادني القدر إليه الوضع يزداد سوء * في فيلا بدر الكابر كان قاعد مع سيا قدام الـ Tv بيتفرجوا على فيلم رن تليفون سيا فيديو كول من كادر على الإيمو. ردت سيا وهي رافعة الفون على

وشها ووش بدر وقالت بسعادة: إيه يا عريس زهقتوا من بعض ف إفتكرتونا هههه. بدر بصوت عالي: عامل إيه في المالديف يا إبن الكابر. كادر وهو بيلعب في شعره قال: وحشتوني والله أخباركم إيه. سيا وهي بتاكل لب: مش أنا قولتلك كذا مرة بلاش تعمل فرحك في الشتاء أديك حرمت نفسك من متعة المياه الصافية هناك. ضحك كادر وهو بيقول: لا ما إنت متعرفيش صيف شتا كدا كدا مش هينفع ننزل المياه. حست سيا بالقلق راحت

كشرت بتركيز وهي بتقول: يا سلام ليه كدا إوعوا تكونوا إتخانقتوا وزعلتها. كادر بتنهيدة: مقدرش أزعلها يا أمي عشان بحبها بس هي تعبانة شوية. بدر: تعبانة عندها إيه لو برد شغلوا دفايات وإتغطوا كويس عمك كينان هيولع فينا لو بنته حصلها حاجة. سيا بقلق: هات الكاميرا على ميرا وريهالي. بعد بدر شوية عشان لو ميرا مش لابسة أو شيء ف لف كادر كاميرا الفون على ميرا اللي ممدة على السرير بتعب وإرهاق. بصتلهم ميرا وهي

بترجع شعرها لورا وبتقول: إزيك يا طنط. سيا بإبتسامة: إيه يا ميرو يا قمر يا خلاثي بص صغنن إزاي يا بدر حد يصدق إن دي عروسة. بدر للكاميرا وقال لميرا: أبوك كل يوم يكلمني عنك حتى لو لسه مكلمك هيتجنن الراجل. سيا بإبتسامة: لا بس أنا عاوزة أفهم هو كل العرايس اللي في شهر العسل شكلهم بيبقى زي القمر كدا وبيحلووا. كادر من ورا الكاميرا: هي طول عمرها زي القمر من غير حاجة. بدر بضحكة عالية: يا سيدي طلعت رومانسي أكتر من أبوك.

قعد كادر جنب ميرا وهو بيقول لسيا في الكاميرا: إنت مش مصدقة إن دي عروسة أومال لو عرفتي إنها هتبقى أصغر مامي هتعملي إيه. إتعدلت سيا في قعدتها بسعادة وهي بتقول: بتتكلم جد ميرا حامل. كادر بإبتسامة: داخت ووقعت ولما الدكتورة جت عرفنا. حطت سيا إيديها على بوقها بسعادة ف قال بدر: ماشاء الله طفل بيقضي شهر العسل مع أبوه وأمه.

سيا بضحكة عالية: هههههه بيهزر ألف مبروك يا حبيبي عشان خاطري تخلي بالك منها إهتم باللبن وبلاش موالح كتير غلط. كادر وهو بيبص لميرا: عاجبك كدا هيخلوني أخدمك. بصتله ميرا بلوية بوز وهي تعبانة وقالت: وأنت مش عاوز كدا. قفل كادر الفون وقربلها وهو بيقول بنظرة غرقان فيها: دا أنا مش عاوز غير كدا ♡. * في شفة العقرب خرج من الحمام وهو بينشف وشه بالفوطة لقى مياسة لسه قاعدة وبتهز في رجليها بتوتر. العقرب وهو

داخل المطبخ قال بصوت واضح: إنت لسه هنا شكلك واخدة الموضوع بجد وعوزاني أسمعك وتسمعيني. قامت مياسة من على الكنبة وراحت المطبخ وهي بتقول: معلش بس إنت وافقت وإتكلمت جد معايا ف بتغير كلامك دلوقتي ليه. لأول مرة العقرب قال

بنبرة غريبة سمعتها هي منه: مدام ماسة اللي فات مات ونبيل خد جزاؤه كفاية إنه بينزل الشارع عينه في قفاه خايف مني وإنت إتطلقتي وفي شقتي التانية صارحتيني بوضوح إنك حابة تعيشي مع والدتك وتشتغلي وتعتمدي على نفسك خطوة هايلة ياريت تعمليها وتعتبري وجودك هنا كإنه لم يكن. بصتله مياسة بصدمة وهي مش مصدقة إن إتغير من نظرات الإعجاب والشغف وإصراره إنها تفضل محبوسه في بيته لنظرات فيها تهرب منها ونبرة غريبة رسمية. عدلت مياسة خصلات

شعرها الأشقر وهي بتقول: الغلط مش عليك على قلبي الطيب اللي قعد يداوي في راجل قذر شغله شمال وغير كدا عنده إنفصام في الشخصية. خدت بقية حاجتها من شقته وفتحت الباب وأخيرا خرجت من الشقة. فضل العقرب واقف في المطبخ وهو ساند بإيده على الرخام لحد ما رزعت الباب. أخد نفس عميق وقال: هرجعك تاني بس أخد إنتقامي أنا دلوقتي مستهدف وفي خطر ولإني مشدودلك مش هعرضك لخطر. * في فيلا القائد صحيت سيليا الصبح وهي تعبانة.

جريت على الحمام حست إنها عاوزة ترجع رغم إنها مأكلتش شيء. غسلت وشها بعد كدا وسرحت شعرها بعدها نزلت تحت عشان تشوف الوضع عامل إزاي. لقت عزيز فارد جسمه على الكنبه ونايمة فوقه سيلا. سيليا بصوت عالي: هي مراحتش الحضانة ليه وإنت مروحتش شغلك ليه إيه الجنان دا. عزيز بغزل: صباح الملبن مروحناش عشان كنا متابعين سيمبا وكسلنا نروح. كتفت سيليا إيديها وهي بتقول بتبريقة: بجد والله يا عزيز إنت قاصد تكيد فيا ولا إيه مش فاهمة. باس عزيز

بنته سيلا جامد وهو بيقول: قومي إغسلي وشك وسرحي شعرك يا سيلا عشان نخرج الظهjer زي ما إتفقنا. فركت سيلا عينيها وهي بتقول: أوك بابي. طلعت فوق ف وقفت سيليا بالبيجاما بتاعتها وشعرها الناعم وقالت: إيه اللي بيحصل دا وكمان هتكافئها على غيابها وهتفسحها. عزيز بتنهيدة وهو مسك سيليا من دراعاتها قال بهدوء: الظهjer هاخد سيلا وهاخدك ناكل برا بعدين هرجعكم هنا تاني عشان على المغرب كدا رايح المطار. سيليا قالت بإستغراب: مطار ليه.

عزيز بنظرة حب لسيليا: جايدا وإبننا جايين من بلاد برا هروح أستقبلهم. سحبت سيليا جسمها بغيرة غصب عنها عضت شفايفها بتوتر غصب عنها وهي بتحاول تمسك الدموع قبل ما تنزل من جفنها وقالت بهرمونات حمل: أه تمام يوصلوا بالسلامة المهم مش هقدر أخرج معاكم إنت وسيلا الظهjer عشان هروح كوافير. عزيز بضيق: متصبغيش شعرك الصبغة غلط على الحمل. سيليا بتكشيرة: مش هحط أي كيماويات أنا هظبط كام حاجة فيا وبس.

شدها عزيز من خصرها ناحيته ف خبطت في صدره العريض جامد وقال بتأمل: دا إنتي الألف معووج قدام قوامك المظبوط يا ملبن محلي حياتي. حاولت تبعد إيده وهي بتقول: سيلا ممكن تنزل في أي لحظة. قربلها عزيز بلا مبالاة وزاح شعرها على جنب وهو بيبوس عنقها بلذة وبيقول: لو كنت شوفتك قبل جايدا وقبل أي حد كنت هختارك إنتي إنتي بتعملي في قلبي كهربا مفيش أنثى بتعملها غيرك القائد قدامك قليل الحيلة أوي. ملس

على خصرها وهو بيقول بنهم: ضعيف قصاد القوام دا حقيقي. مسك خصلات شعرها وهو بيبوسهم وبيقول: ولا شعرك كان دايما من نعومته وطوله ولونه البني بحسك فرسة جامحة. إنت حبيب القائد ملك القائد وبس بموت فيكي وفي تفاصيلك اللي مش عاوزها تتغير. سيليا ضعفت من كلامه ومن لمساته ومن عينيه اللي بتلمع بحب صادق بس غصب عنها غيرتها ك أنثى على حبيبها الوحيد بتخليها تتصرف بإتزان وببعد عنه. سحبت نفسها

من بين إيديه وقالت بهدوء: هاخد شاور قبل ما أروح الصالون. طلعت وسابته ف وقف هو يبصلها بحب وحزن عشان بتبعد عنه. * في الفيلا المجاورة لفيلا عزيز القائد كانت نانسي لابسة فستان لونه بينك ضيق على جسمها وبارز مفاتنها. عمالة تدور بعينيها على المنظار اللي بتراقب بيه عزيز. نفخت بملل وقالت: راح فين ما هو كان هنا. تك تك تك. صوت خبط على باب أوضتها خلاها تقول بملل: إدخل. دخل الدهبي وهو

بيبص من فتحة الباب وبيقول: دلوعة بابا اللي وحشتني. نانسي بدلع: بابي وحشتني أكتر * بتحضنه *. بعدت عنه وهي بتقول بزعل: ليه مقعدني هنا وقاعد في فيلا بعيد. مسك مناخيرها بين إيديه زي ما كان بيعمل وهي صغيره: عشان إنتي هنا في أمان أنا حياتي مش مضمونة يا بنتي. حضنته تاني وهي بتقول: بعد الشر عنك يا بابي متقولش كدا بليز. الدهبي بتغيير موضوع: سيبك مني كنتي بتدوري على حاجة.

عضت ضوافرها بتوتر وقالت: ممم الخاتم بتاعي وقع ف بشوفه فين بدور عليه. الدهبي: ما يضيع ولا يغور حبيب بابا يجيلها أحلى خواتم وألماس كمان عشان خاطر الصوابع الحلوة دي. ضحكت بسعادة ف باس أبوها خدها وهو بيقول: أنا كدا إتطمنت عليكي يا روح بابا غيرتلك طقم الحرس الأغبياء اللي سابوكي تغرقي في الساحل. نانسي بملل: بابي مش عاوزة حرس أصلا أنا ببقى كويسة من غيرهم.

الدهبي بقلق: لازم عشان أنا أتطمن هبقى أجيلك بعد يومين أشوفك وخليكي على تواصل واتس أب معايا عشان بقلق زميلتك هتجيلك إنهاردة. مسكت نانسي خصلة من شعرها وهي بتلفها على صوباعها وقالت: سيبك منها يا بابي أنا مش عوزاها تيجي كل كلامها نصايح وصداع. أبوها باس راسها وقال بدلع ماسخ ليها: ماعاش اللي يزعل ننوسي يلا يا حبيبي همشي أنا. نفخت بغيظ فخرج الدهبي وقفل باب الأوضة وراه. خبطت بجزمتها الكعب السودا المخدة

اللي على الأرض وهي بتقول: "هرب منهم برضو. إيه الحياة المملة دي! حتى معنديش صاحبة تساعدني في موضوع الراجل اللي بحبه." كملت تدوير على المنظار بتاعها وهي متضايقة. *في الملهى الخاص بالمايسترو* دخل مكتبه في الملهى لأول مرة إنهاردة. لقى العقرب قاعد على كرسيه وفارد رجليه على المكتب. لابس نظارة مضللة وعمال يغني: "الجو هادي خالص. والدنيا هوس هوس.. وأنا وإنت يا حبيبي. ونجوم الليل وبس." المايسترو بسعادة وهو بيقفل الباب وبيخلع

البالطو الفرو بتاعه: "دا إحنا نتحسد عشان العقرب حن علينا ورجع تاني. ولا أنا بيتهيألي! نزل العقرب النظارة على مناخيره سُنة وهو بيبص من تحتها للمايسترو وبيقول: "حبيت أرجع المياه لحنفياتها." المايسترو وهو بيقعد: "تقصد لمجاريها؟ العقرب بإبتسامة سخرية: "أنا مش بتاع مجاري ورمرمة. أنا راجل نضيف." المايسترو فتح دراعه: "Welcome Back يا عقرب." رفع العقرب صباعه وهو بيقول: "بشروطي الأول. تسمعها؟ رجع المايسترو

ظهره لورا وقال بضيق: "قبل ما أسمعها عاوز أعرف. إيه علاقتك باللي إسمه بدر الكابر وعيلته؟ كنت بتعمل إيه في فرحه؟ نزل العقرب رجليه من على المكتب وهو بيفتح إزازة خمرا ببوقه وبيقول: "السؤال دا أنا اللي عاوز أسألهولك. الراجل مسك فيك اول ما شافك وكانت فضيحة." المايسترو وهو بيهرش في دقنه: "خلافات بسيطة في الماضي. مظنش إنها هتفيدك لما تسمعها." العقرب وهو بيقعد على مكتب المايسترو تاني:

"طب إسمعني. أول شرط في شروطي. إن شغلك كله يبقى تحت إيدي زي الأول. يعني الحركة اللي حصلت مع المون اللي إسمه بيلي دا متتكررش." المايسترو بص له بهدوء وقال: "وتاني شرط؟ شرب العقرب شوية من الكاسة وهو بيقول: "بما إنك المايسترو. هاخد العصاية بتاعتك اللي بترفعها في وش العازفين عشان يظبطوا اللحن. ثق فيا وإديهالي هسمعك لحن عمرك ما سمعته." رن فون العقرب في نفس اللحظة وكانت رنة فونه لحن الموت. إنفزع المايسترو فخرج العقرب

فونه من جيبه وهو بيقوله: "متقلقش دا حد بيتصل بيا :))" *الظهر* نزل عزيز من الفيلا عشان يسخن عربيته والحرس بيستعدوا عشان يحاوطوه. ركبوا عربياتهم فلقى عزيز واحدة منحنية عند عجلات عربيته بتدور على حاجة. قربلها عزيز وهو شايف رجليها المكشوفة لكن محركتش فيه حاجة. سمعها بتقول وهي بتبص على عجلات عربيته: "أقطع أنهي فردة فيهم! عزيز بهمس: "أول واحدة على اليمين."

إتعدلت نانسي برعب وهي بتبصله عن قرب وملامحه الرجولية مخليه قلبها يدق. بص لها القائد وهو بيقول: "ممكن أفهم عاوزة تقطعي عجلة عربيتي ليه؟ نانسي إتوترت وبلعت ريقها وهي مركزة على شفايفه بوقاحة وقلة حياء بعدها قالت: "أنا.. أتلغبطت أصلا. كنت أقصد عربية حد تاني مش إنت." جريت من ق*دامه وقلبها هيوقف من الإحراج. عزيز بغضب لح*راسه: "إنتوا يا بها*ااايم! جريوا إتنين واقفين ق*دام الفيلا ناحيته ف قال عزيز ليهم بغضب:

"يعني إيه واحدة تفتش تحت عربيتي وأنتوا سايبينها عادي كدا!! الحارس بتبرير: "والله يا عزيز باشا قالت إنها بتدور على الروج بتاعها هنا." مسك عزيز رقبة الحارس جامد وهو بيقول بتبريقة: "لو مشغل معايا أطفال في كي جي، مش هيقتنعوا بكلامها السخيف دا خصوصا لو كانوا حرس الفيلا." ضغط عزيز على رقبة الحارس جامد وقال: "النملة. عرفت النملة! مش عاوزها تعدي من هنا. أنا بنتي ومراتي هنا يا ولاد ال****." الحارس بإختناق: "حاضر يا عزيز بيه."

"بابي.." قالتها سيلا بطفولية ف ساب عزيز رقبة الحارس بسرعة عشان ميخوفهاش وقال من بين سنانه: "إخفي من ق*دامي." مشيوا من ق*دامه ف إنحنى عزيز وشال بنته بين إيديه وهو بيبوسها وبيركبها العربية. كانت نانسي بتراقبه من ورا الشجرة بنظرات حب وشغف وقالت: "هانت. إديني وقت أزيح مراتك وبنتك من طريقي. وأخليك ليا وبس. أوعدك.." *في الصالون* سيليا وهي بتغسل شعرها: "عاوزة لما أخلص غسيل شعر. أعمل شعري كيرلي. بس عاوزة حد يعملهولي كويس."

البنت: "تحت أمرك يا سيليا هانم." سيليا كانت سرحانة في السقف وهي بتتخيل عزيز بيستقبل جايدا وإبنها. حطت إيديها على بطنها وقالت في سرها: "أنا حاسة إنك ولد. محتاجة ولد من عزيز عشان مبقاش أنا اللي جبتله البنت ويتشد لجايدا. يارب لا أنا مش هستحمل يكون لغيري." فتحت إنستا عزيز وشافت كومنتات البنات على صورته ف إتضايقت أكتر. لقت واحد كاتب له: "يا قاهر قلوب العذارى." قفلت سيليا فونها بغضب وهي بتقول: "ما هي نقصاك إنت كمان."

البنت اللي بتغسلها شعرها: "بتقولي حاجة يا مدام سيليا؟ سيليا بملل: "لا مبقولش." *في المطعم* كانت سيلا بتاكل بطاطس ف قال عزيز: "حلوة؟ خلصيهم بسرعة بقى عشان أوديكي لتيتة عشان هروح المطار." سيلا ببوز: "بابي إنت هتروح مطار تسافر زي الفيلم بالطيارة؟ عزيز بضحكة: "لا يا حبيبي مش هسافر. لكن أخوكي جاي من السفر إنهاردة ف هروح أستقبله. مش إنتي بتحبي أخوكي وبنكلمه أنا وإنتي من ورا مامي؟ حركت سيلا راسها بمعنى أه بعدها قالت:

"طب عاوزة أروح معاك." عزيز بتنهيدة: "مينفعش يا حبيبي. ماما هتروحلك عند تيتة ولو ملاقتكيش هتزعل أني خدتك معايا. المهم أنتي إوعي تقولي لماما إننا كنا بنكلم أخوكي فيديو." سيلا بطفولية: "حاضر." رجع عزيز ظهره لورا وقال بحزن: "مش هتحمل خسارتك يا سيليا. أبدا." *أمام دكان البوهيمي* يوسف كان واقف بيتكلم معاه لحد ما ظهرت نيللي وهي بتفتح ثلاجة المشروبات الساقعة وبتبص لهم. يوسف كان متجاهلها وبيكلم البوهيمي.

لف البوهيمي وإداهم ظهره وهو بيجيب حاجة من فوق الرف. بصت نيللي يمين وشمال لقت الشارع فاضي نوعا ما ومحدش مركز والبوهيمي مديهم ظهره راحت مصوتة فجأة وهي بتضرب يوسف اللي واقف في ك*اله وبتقوله بتبريقة: "إيه اللي أنت عملته دا! يوسف بصدمة: "عملت إيه مش فاهم؟ خدت نيللي نفسها ومثلت إنها متضايقة ف قال البوهيمي: "في حاجة يا آنسة نيللي؟ ماله يوسف! نيللي بصوت عالي متعمدة: "لمس ظهري هو إيه اللي ماله!! يوسف بتبريقة: "أنا؟

محصلش وحياة ربنا هي اللي زقت نفسها عليا يا عم بوهيمي." حطت نيللي صباعها على شفايفها وهي بتقول: "إسكت متحلفش!! البوهيمي بيحاول يهدي الموقف: "صلوا على النبي يا شباب تلاقي بالغلط ولا حاجة." نيللي بقهر مزيف: "لو أختك هتقول كدا؟ ولا بتدافعله عشان إنت صاحبه!! أنا بقى هقول لماما وهي تقول لمامته أو لعمي الغ*ريبي." مشيت بعصبية من ق*دامهم ف قال البوهيمي بعتاب ليوسف: "عملت إيه يا عم الله يخربيتك هي ناقصة." يوسف بضيق وغيظ منها:

"والله ما لمستها يا بوهيمي أنا البت دي مبطيقهاش من أساسه!! البوهيمي: "بقولك إيه. روح إلحقها وهدي الجو معاها قبل ما تعمل حوار معاك إنت وأبوك." يوسف بعناد وغيظ: "يا عم تولع أنا مبخافش معملتش عشان أخاف! *في شقة والدة مياسة* قعدت مياسة وهي بتشرب مياه وقالت: "هو بابا جاي إمتى؟ والدتها بتركيز مع التليفزيون: "لسه بيقول يومين يخلص اللي وراه. صاحبتك عاملة إيه دلوقتي." إتنهدت مياسة وقالت: "عاملة زي القردة متقلقيش عليها."

والدتها: "طب الحمد لله. قومي ناميلك شوية شكلك تعبانة." مياسة بملل: "أنام إيه يا ماما لسه إحنا المغرب. بكرة هنزل أدو على شغل إدعيلي." والدتها من قلبها: "ربنا يرزقك ويوقفلك ولاد الحلال يارب." *في مطار القاهرة الدولي* وقف عزيز مستني جايدا وإبنه يطلعوا من بين الناس اللي طالعين. حواليه كانوا الحرس بتوعه مستنيين عند بوابة البيزنس فيرست كلاس. جه واحد من أمن المطار جاب له كرسي وقهوة ف قعد بملل على الكرسي وهو بيتفرج على فون.

رفع راسه فجأة ف شاف ست لابسة بوت إسود طويل وبالطو أزرق وشعرها الأحمر مفرود على كتفها. وماسكة في إيديها ولد لافف رقبته بوشاح فرو إسود. إبتسم لإبنه. جت عينه في عين جايدا راح باعد عينه بسرعة. بلعت جايدا ريقها وهي بتبص لإبنها وبتبص لعزيز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...