* صباح تاني يوم المايسترو واقف قدام الملهى والمطافي بتلم الحاجة بتاعتها والشرطة واقفة. فعص السيجار بتاعه بين صوابعه وهو بيقول: أنا مش هرحم اللي عمل كدا، هدفعُه تمن اللي حصل دا كويس أوي. ظابط الشرطة: الغريب إن الملهى فاضي ومفيش أي خسائر في الأرواح، معاك ورق قانوني للملهى دا؟
المايسترو: يافندم مفيش أي حاجة غير قانونية كانت بتحصل جوا، دا مكان ترفيهي ليا ولزمايلي وزي ما حضرتك قولت مفيش خسائر في الأرواح عشان مفيش حد جوا غير الحرس اللي واقفين برا وأكيد هربوا من الحريق. بصله الدهبي بطرف عينه وهو بيفتكر فتيات الليل اللي كانوا جوا. الظابط بهدوء: كدا يبقى هنشوف التقرير يثبت إنه بفعل فاعل ولا ماس كهربائي.. ربنا يعوض عليك. مشي الظابط من قدامه ف قال
المايسترو من بين سنانه: نفسي أعرف العقرب فين، ومجاش ليه لعملية المينا.. العيون اتفتحت علينا جامد بسبب الحريق دا. مال الدهبي عليه وقال: فاكر من سنين فاتت حريق مصنع الصحراوي اللي اتفحم فيه.... و.... المايسترو بتكشيرة: أديك قولت بقاله سنين إيه علاقة دا بقى باللي حصل للملهى؟ دهبي سيبني في حالي وحياة عيالك.
وصلت عربية العقرب للمكان ونزل وهو لابس جاكيت البدلة على اللحم كعادته وقافل الزراير، والسلسلة الحديد بتاعته بتطلع من بوقه عشان كان بيضغط عليها، مخبي عينه الحمرا من كتر العياط بنظارته الشمسية وبيمشي بثقة تجاه المايسترو والدهبي. أول ما وقف جنبهم قاله المايسترو بعتاب غاضب: إزاي دا يحصل يا عقرب وإنت كنت فين؟ إنت مجيتش معانا عملية المينا.. يبقى إيه كان شاغلك؟ العقرب
عض شفته اللي تحت وقال: قريب ليا توفى ولسه مخلصين الدفن والجنازة حالا. المايسترو بغضب: مش عارف المصايب مش سيبانا في حالنا ليه! لازم أشوف مهندسين ومهندسين ديكور يظبطولي الملهى من تاني، اتفتح علينا باب تحقيق مش هيتقفل.. أنا لو عرفت مين عمل كدا هندمه على اليوم اللي اتولد فيه. بصله العقرب ب لا مبالاة ورجع بص قدامه مرة تاني للحطام كله. * في فيلا بدر الكابر
دخل عزيز وهو بيقلع نظارة الشمس بتاعته بعصبية وواقف عمال بيحاول يتحكم في أنفاسه. سيا بعصبية: في إيه يا عزيز؟ هي دي اصول دخولك لبيت ناس! عزيز بغضب مبالغ فيه: بنتك فين؟ هو أنا عشان بدلعها هتسوق فيها! عاوزة ترفع قضية طلاق عليا؟ سيا بغضب: إلزم حدودك أنا كل دا بهدي الدنيا بينك وبين بدر عشان خاطر الولاد مالهمش ذنب.. لكن تتهجم عليا لا. عزيز من بين سنانه: جوزك بيدعمها في موضوع القضية وموكلها المحامي بتاعه!
لو شايفة إن كدا إنتوا خايفين على مصلحة الولاد تبقوا غلطانين وطالما حطت راسها براسي ووقفنا قدام بعض في المحاكم، ف أقسم بالله لا أخليها تندم. خرج عزيز من الفيلا وبراكين الشر باينة في عيونه. * في شقة والدة صبا كانت صبا نايمة ومغطية وشها باللحاف من كتر ما هي رايحة في النوم، دخلت والدتها الأوضة وهي بتفتح الشباك والشمس بتتنشر في الأوضة. والدتها بصوت عالي: يلا عالحمام اغسلي وشك وسنانك.
صبا بنعاس: تؤ تؤ تؤ، ماما اطلعي برا واقفل الباب عاوزة أنام. والدتها بغضب: انتي داخلة على جواز ياختي يعني لازم تتعودي تصحي بدري وتفطري جوزك وتهتمي بيه. صبا بصوت غاضب وعالي: عاوزة أناام اطفى النور. والدتها: دا نور الشمس الجميلة بتاعة ربنا، ابوكي جابلنا بليلة نفطر بيها قومي وهعملك حتة ساندوتش تغيري ريقك.. مش عاوزين نفطر فطار تقيل عشان معزومين عند عريسك. صبا من بين سنانها: اللهي عرسة تمسك رقبته ما تسيبه. اتعدلت
في سريرها وهي بتقول: أنا عاوزة افهم الراجل دا عاوز مني إيه؟ اشوف امه مشوفهاش أنا حرة هو هيجبرني يعني! والدتها بصدمة: يا ستار يارب! كل دا عشان عزومة وتعارف؟ قومي شيلي الملاية اللي بقالها سنة تحتك دي وديها الغسالة وافردي ملاية جديدة، عشان نمشي واحنا سايبين البيت نضيف وزي الفل. قامت صبا من السرير وهي بتعدل شعرها وبتقول: سايب بنات الدنيا وجايلي أنا.. دا انت لازقة.
أمها بصوت عالي وراها: هو اللي لازقة ولا بنتي اللي وش فقر.. البت مبتحمدش ربنا إن اتقدملها واحد ابن ناس أبدا. * داخل قصر أمير من الجرامافون طلعت ألحان لأغنية فرنسية قديمة.. الخادمات كانوا بيدهنوا الديك الرومي بالزبدة والتوابل عشان يدخل الفرن الكبير. ووالدة أمير قاعدة على الكرسي المتحرك بتاعها بتشرب كاس. دخل أمير وهو بيسحب الكاس من ايديها وقال: الحاجات دي كلها غلط عليكي وعلى صحتك!
ممكن تطلعي تجهزي نفسك عشان الناس لما ييجوا. ابتسمت أمه بسخرية وقالت: متقلقش مش هيركزوا مع مظهري، طالما في سفرة هايلة زي دي عمرهم في حياتهم ما شافوها قبل كدا. نادت للمرافقة بتاعتها عشان تطلعها فوق ف ضغط أمير على أسنانه بغيظ وهو بيقول: محسساني إنهم معاهم فلوس وإننا عشان أعلى منهم في المستوى يبقى إحنا أحسن.. ياريتني من بيت بسيط بس طبيعي :)). * في منطقة منزل يوسف وصلت بنت خالة نيللي وهي شايلة أكياس فيها حاجات.
نزلت من التاكسي وساعتها يوسف كان واقف مع البوهيمي بيتكلم معاه عن حوارات الدفن بتاع أم أمل وزعله على أخوه واللي حصل. شاف بنت خالة نيللي نازلة من التاكسي ف استأذن من البوهيمي وراح ناحيتها. أول ما وصل ناحيتها قال بصوت هادي: أخيرا جيتي! الواحد مبقاش يشوفك كتير في المنطقة ليه. قفلت باب العربية وهي شايلة
الأكياس ومكشرة وقالت: طبعا جيت وهاجي عشان هنا بيت خالتي وبنت خالتي ومن الواجب أزورهم، ياريت بقى في كل مرة أجي لو لمحتني متجيش تكلمني.. ودا مش تِقِل عليك أنا بتكلم جد لو سمحت ملكش دعوة بيا نهائي وخلي عندك شوية دم واعرف إن اللي بتعمله دا بيخسرني اختي اللي اتربيت معاها. سابته ومشيت وهو عمال يبصلها بشوق بعدين ملامحه تحولت للحزن وراح كمل وقفة مع البوهيمي. * في شقة والدة نيللي فتحتلها الباب
ورحبت بيها وهي بتقول: أمك عاملة إيه يا سالي؟ سالي بهدوء: كويسة يا خالتو بتسلم عليكي، نيللي في أوضتها؟ والدة نيللي: ما أنا عشان كدا اتصلت بيكي وكتر خيرك جيتي رغم أخر مرة، البت مبتبطلش عياط.. ليل نهار ومأثر على مذاكرتها. اتنهدت سالي وهي بتقول: متقلقيش يا خالتو، انتوا اتغديتوا؟ والدة نيللي: أنا وأبوها أه اكلنا الحمدلله، بس هي مش راضية.
سالي: أنا كمان متغدتش ف جبتلها غدا معايا هناكل أنا وهي سوا، وشباسي وشوكولاتات متقلقيش هروقها. دخلت سالي اوضة نيللي ولقتها قافلة النور ولسه بتعيط. فتحت سالي النور ف قالت نيللي بضيق: اقفلي النور عينيّ بتوجعني، إنتي إيه اللي جابك؟ قلعت سالي الجزمة بتاعتها وهي بتخبط نيللي بهزار وبتقولها: ادخلي جوا كدا شوية، الله يسلمك ياختي قال إيه اللي جابك. حطت سالي الأكياس على السرير وهي بتشيل
اللحاف بتاع نيللي وبتقول: ما تقومي يا بنتي تجيبي الفرشة اللي بناكل عليها عشان نفردها على سريرك زي كل مرة. نيللي بعيون وارمة من العياط: مش عاوزة اكل حاجة. سالي بنظرة ضحك: يعني مش هتاكلي معايا كنتاكي وشاورما؟ دا أنا صرفت من التحويشة عشانك. حطت نيللي راسها على ايديها وهي بتعيط وبتقول: مخنوقة بقولك تقوليلي اكل، سيبيني بقى. قعدت سالي جنبها وحضنتها وهي بتقول: عشان مين؟ الواد الصايع هو وصاحبه دا!
وحياة ربنا ما يستاهلك يابنتي يالهوي عملاله قيمة اكبر من حجمه.. هتسيبي أكلة ملوكي زي دي وتفضلي تعيطي؟ دا في كمان حلويات جبتها شوفتي بيتي اتخرب إزاي. قومي بقى هاتي الفرشة بتاعتنا واللابتوب نتفرج على الفيلم واحنا بناكل، أنا قولت لأمي هبات عندكوا. نيللي وهي بتمسح عينيها بإيديها قالت بهزار: رخامة وخلاص. قلعت سالي الجاكيت وهي بتقول: غصب عنك ياختي عندك اعتراض؟ يلا بقى هموت من الجوع بجد. * في فيلا القائد
دخل الفيلا ورمى نظارته الشمسية اللي عنده منها كتير في الأرض دشدشها ووراها مفاتيح عربيته. والجزمة والقميص ودخل المخزن طلع ب boxing bag اللي كان بيضرب عليها بوكسات قبل الجواز. وعلقها في نص الأوضة بتاعته وبدأ يضربها جامد بغيظ لحد ما اتبهدل عرق ولسه مبطلش ضرب فيها. الجرس ضرب تحت ف وقف القائد وهو بيسحب فوطة وبينشف جسمه ووشه من العرق. ونزل فتح لقى العقرب في وشه، خد نفسه بالعافية وهو بيقول: كنت فين؟
دخل العقرب وهو بيقلع نظارته الشمسية وطلع فوق من غير ولا كلمة، قفل القائد وراه باب الفيلا وطلع وراه وهو بيقول: بكلمك من امبارح مبتردش، إنت متعرفش حصل معايا إيه يا عقرب. طلع العقرب وقعد في الأوضة اللي فتحهاله القائد عشان يشوف فيلا بنت الدهبي. أول ما القائد شاف عيونه الوارمة من العياط قال بخضة: في إيه؟ في حاجة حصلت؟ العقرب بصوت مبحوح: مفيش، كنت مع المايسترو عشان الملهى بتاعه اتحرق.
بصله القائد بشك وقال: وعينيك وارمة من العياط عشان ملهى المايسترو ولع؟ العقرب بصوت مبحوح: لا. والدة أمل توفت إمبارح ودفناها وعملنا الجنازة. القائد بعصبية: إزاي تعمل حاجة زي كدا من غير ما ترجعلي؟ إنت فاكر الراجل دا وأتباعه سهلين؟ ليه مقولتليش كُنت هاجي معاك. وقف العقرب قُدامه وهو بيقول بصوته
المبحوح وملامحه الحزينة: عشان أنت عندك عيلة وولاد، لو أنا سيبت أثر ورايا أروح أنا بس فيها متجيش إنت معايا. أنا جيتلك إنهاردة عشان نمثل إننا بنتخانق عشان مش هاجي تاني هنا يا قائد. وماسة كمان قولتلها نفس الكلام، مش هتسبب في أذية الناس اللي بحبهم. خبطه القائد في صدره وهو بيقول من بين سنانه: ملكش دعوة بعيلتي وعيالي، أنا معاك غصب عنك. أنا مش عيل صغير تبعدني عنك عشان خايف عليا، شكلك متعرفنيش كويس.
العقرب بحزن شديد: كدا أحسن يا صاحبي. أنا مش حامِل حد غالي عليا يروح تاني. حضنه القائد وهو بيقول: بس يالا، يعني أنا غالي عندك وإنت مش غالي عندي؟ أنا بطلق خلاص سيليا. بعد العقرب عنه وقال بصدمة: بتقول إيه؟ في فيلا نانسي الدهبي. شافت القائد بيحضُن العقرب وهو عاري الصدر فقالت: الواحد يحلم يحلم وييجي العقرب يحقق أحلامه. الساعة ٦ مساءً. قصر أمير. وصلوا مع السواق الخاص بأمير وأبو صُبا شايل علبة جاتوه.
أمير كان واقف لابس بنطلون كاروهات إسود و بالطو آسود طويل وقميص أبيض. رحب بيهم وقال: كُنت هاجي أخدكُم بنفسي والله بس والدتي كانت محتاجاني. والد صُبا: كُلك ذوق يابني، كفاية الراجل الطيب دا من تبعك جابنا، مقصرتوش معانا بصراحة. شاور أمير بإيده وهو بيقول: اتفضلوا لو حابين تغسلوا إيديكم من هُنا عشان السفرة جهزت، والدتي نازلة حالا. دخلوا واخرهم صُبا اللي قفل أمير وراها باب القصر وقال: وحشتيني. بصتله صُبا
بقرف وهي بتقول: لا ألف سلامة. بهت وش امير ف قال بذوق: طب اغسلي إيدك مع بابا وماما عشان تقعدوا على السفرة تتغدوا. دخلت صُبا وطلع أمير يستعجل مامته. جوا مغاسل القصر. الأحواض كانت لونها إسود مُطعمة باللون الذهبي وفي تماثيل سودا لابسين ماسكات ذهبي. صُبا بضيق: إيه التماثيل دي، هما ميعرفوش إنها غلط في البيوت؟ منظر يقطع الخلف. والدتها بإنبهار: ست أحواض مياه! مش عاوزة أحسدهم بس شيك أوي أوي وذوقهم رفيع.
والد صُبا: الحنفيات بايظة باين. حطت صُبا إيديها تحت الحنفية ف نزلت مياه ف قال أبوها: يا سلاام! حتى في دي اخترعولها لمس زي التليفون. غسلت صُبا إيديها وهي بتبص على المرايات الحديثة اللي بتبان عليها درجة حرارة المياة زي الشاشة. انبهرت بجمال القصر وإنه حديث كدا ولكن النظام اللي برا كلاسيكي مش مودرن. محبتش تظهر إنبهارها دا ف كشرت مرة تانية.
إتقدمت منهم سيدة في الثلاثينيات شعرها إسود وعندها خُصلة طويلة لونها ثلجي وربطاه لفوق. لابسة كعب قصير ويونيفورم زي السكرتيرات ونظارة نظر. أول ما خرجوا من المغاسل لقوها في وشهم. ابتسمت هي وقالت: شجن هانم هتنزل حالا. هي وأمير بيه اتفضلوا على السفرة استنوهم. مشيوا ابو صُبا وأمها، وقفت الست دي قُدام صُبا وقالت بإبتسامة صفرا: أكيد إنتي عروسة أمير بيه. صُبا بلعت ريقها وقالت: أيوة. مدت إيديها ل صُبا
وقالت: أنا لوسيندا، مُديرة أعمال أمير بيه. مدت صُبا إيديها وسلمت عليها ف قالت لوسيندا: هتشوفيني في القصر كتير ف حبيت نتعرف من بدري. شاورلتها على السفرة ف قعدت صُبا وهي بتبص على الأكل. مكرونات.. سباجيتي ولازانيا وفيتوتشيني، لحمة باردة وديك رومي كبير متوسط السفرة. سيرفيز ورق عنب بدبس الرمان ومتزين بحبات رمان. سرفيز تاني فيه دبابيس دجاج بالريحان والأوريجانو. وأخر حاجة رز خلطة وشوربات. رفعت صُبا حواجبها
ف مالت عليها أمها وقالت: دي مجرد عزومة، أومال بوفيه فرحك هيكون عامل إزاي. حست صُبا بهيبة غريبة وخافت لإنهم شكلهم مستواهم فوق الراقي ب شوية وهي بنت بسيطة. كان في دايما شيء مش مريحها إشمعنا أمير إختارها هي! قاطع أفكارها ظهور شجن هانم والدته، سيدة بشرتها بيضا وشعرها قصير إسود داكن صبغاه وحاطة روج داكن. قاعدة على الكرسي المُتحرك بتاعها وأمير هو اللي بيحركها وجنبن المُرافقة بتاعتها.
راس السفرة دايما مفيهوش كرسي لإن دا مكان شجن هانم. حطها على رأس الطاولة ف قال بـ رُقي: أهلاً وسهلاً. بعتذر عن التأخير لكن أنا باخد وقت على ما أجهز نظراً لظروفي. صُبا بصتلها والست كانت بتتكلم بذوق لكن برسمية. والدة صُبا بعشم ولُطف: اللهم صل على النبي زي القمر وقت إيه بس. قالت شجن بذوق: أشكرك. شاورت بإيديها لطاقم الخدم ف بدأوا يظبطوا الأطباق قُدام الضيوف ويحطولهم شوربة.
أبوها وأمها كانوا مركزين في الأكل بس صُبا كانت مركزة مع الست. لبسها كان راقي معطف من الفرو الأسود الل واضح إنه غالي، طقم ألماس كامل رقيق وشيك مزين رقبتها وإيديها ووشها. مانيكير! غامق زي لون مكياجها. رفعت شجن عينيها وجت في عين صُبا ف حست صُبا برهبة ومسكت المعلقة بدأت تشرب الشوربة. خبطت شجن بضوافرها مرتين على الترابيزة ف وقفوا الخدم عن التقديم وبدأوا ياكلوا.
في نص الأكل قالت والدة صُبا: مبسوطين إننا شوفناكي أخيراً. أمير بيه كلمنا عنك كتير. صُبا بصوت واضح من غير قصد: إسمه أمير من غير بيه. كُل اللي قاعدين على السفرة سكتوا وبصتلها أمها بتبريقة. شجن وشها كان من غير تعبير وفجأة ابتسمت وقالت: وماله؟ ما إحنا هنبقى عيلة في النهاية، مش كدا يا أمير؟ أمير بإحراج: أكيد طبعاً. شجن: على ما تخلصوا أكل تحبوا الخدم يجهزوا الجنينة ولا تاخدوها في الصالون؟
امير بالنيابة عنهم: في الصالون أدفى من برا. بصتلهم صُبا وحست إن في حاجة مش طبيعية. كملوا اكلهم وفي وسط ما هما بياكلوا ظهر صوت صريخ من السرداب بتاع القصر. وش أمير ووالدته قلب ألوان ف قالت بإبتسامة سريعة: بقية الخدم بيسهروا تحت في غرفة الـ Tv الخاصة بيهم ويتفرجوا. أرمينا انزلي خليهم يوطوا الصوت شوية. نزلت الخادمة ف حست صُبا بالـ رُعب وهي بتبصلهم! في فيلا بدر الكابر. سيليا بتصميم: وأنا بقى اتخنقت وجبت أخري.
سيا بغضب عليها: ليه؟ مش دا إختيارك!! دلوقتي بتحملينا أنا وأبوكي مسؤوليتك؟ بدر بهدوء: وهي لو متسندتش على أهلها هتتسند على مين؟ أنا حُر أنا عاوزها تطلق. ابتسمت سيليا ف قالت سيا بقرف: تصدقي، الناس بتقول عنك متدلعة ومش قابلينك بسبب دا.. وعندهم حق بس الحق على أبوكي وعليا عشان دلعناكي. طلعت سيا لفوق ووش سيليا جاب ألوان من كلام أمها. في فيلا القائد. القائد بغضب مُبالغ فيه: هو إيه اللي عرفني على صاحبك؟
هي البت دي تعرفني منين أساساً؟ العقرب بهدوء: دي جارتكم وبتشوفك كتير وبتقول إنها مُعجبة بيك. بصراحة دا سهل علينا كتير. القائد بنفاذ صبر: سهل علينا إيه!! يابني أنا بطلق بسبب غيرة مراتي تقوم ملبسني في الثالثة؟ هو أنا عليا فانيليا ف عاجبهم! اسمع يا عقرب.. ابعد البت دي عني خالص ووقعها إنت يا عم! بلع العقرب ريقه وقال: ما أنا سهل أوقعها بس مش هتحبني زي ما واضح إنها حباك.
القائد بنفاذ صبر: يوووه.. اعملها إيه اروح اتجوزها هي كمان؟ العقرب: ياعم القائد لاغيها هو انا اللي هعرفك. مسك القائد التيشيرت اللي على جسمه ونطره بأيده بغضب وهو بيقول: معنديش روح للكلام دا. يحرق أبوها ع اللي جابها. العقرب قعد وبعدها قال: خلاص هوقعها أنا.. بس دا هياخد وقت جامد مننا. اتنهد القائد بضيق وفجأة قال وهو بياخد نفسُه: إيه الريحة دي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!