فارس نده على توبة، ماكنتش موجودة. فضل ينده عليها، مفيش ليها أثر. افتكر إنها من الصبح وهي ملهاش أثر، وهو كان مشغول. اتصل بيها، الفون مقفول. بدأ يقلق. فارس راجع الكاميرات. توبة خرجت الصبح، دخلت شقة أبوها، وبعد شوية خرجت متجهة لشغلها، ومارجعتش البيت لحد دلوقتي. اتصل بعمه وسأله عليها. قاله إنها سلمت عليهم قبل ما تخرج وتروح شغلها الصبح. من ساعتها ماشافهاش. وقفّ فارس.
قاله: "توبة مارجعتش ولا ليها أثر. اسأل أخواتها، اتصلت بيهم أو شافوها." عمه قاله: "لا، محدش كلمها. انت كده قلقتني، في إيه؟ فارس: "الساعة 9 وملهاش أثر وفونها مقفول. أنا نازلك يا عمي." فارس نزل، وفضل هو وأهلها يحاولوا يتصلوا بيها. الفون مقفول.
أخواتها اتصلوا بقرايبهم، محدش شافها. اتصلوا بأصحابها في الشغل. هالة قالت إنها مشيت بميعادها، وشافتها واقفة مع اتنين ستات لابسين عبايات وكمامات على وشهم جنب عربيتها، وركبوا معاها عربيتها. فارس وطاهر قرروا يبلغوا البوليس. وردة وبناتها فضلوا يعيطوا، والقلق زاد، ومحدش عارف توبة فين. فارس وطاهر خارجين، قابلو عدي. سألهم: "رايحين فين؟ فارس حكاله. صمم يروح معاهم.
فارس طلب من أمير وسامر يخلو بالهم من بنات عمهم وما يفتحوش لحد غريب. أمير قالهم: "قبل ما تبلغوا البوليس، شوفوا أمي." الكل انتبه للفكرة اللي غابت عنهم. طاهر قالهم: "فعلاً، وأنا آسف يا جماعة إني أقول إن ده احتمال." فارس: "يا عمي، ده أكبر احتمال كان غايب عننا. قبل ما نروح نبلغ، محتاجين حد شغال بالبوليس ييجي معانا يراجع كاميرات شارع خالتي، وأعتقد زمايل توبة هايسمحوا لنا نشوف الكاميرات."
طاهر: "معايا أرقام ضباط كتير بسبب شغل توبة." عدي: "كلم حد منهم بسرعة." وفعلاً طاهر اتصل بزميل توبة، ظابط اسمه آدم، وبسرعة قابلهم ومعاه اتنين ظباط زمايله، وراحوا راجعوا كاميرات شغل توبة. الاتنين ستات مكانش باين منهم حاجة بسبب لبسهم عبايات وكمامات. واضح إنهم عارفين هما بيعملوا إيه. اتكلموا مع توبة عشر دقايق كاملة، وكانت منفعلة، وبالنهاية ركبوا معاها. وانقلقلت توبة بالسيارة.
فارس واللي معاه اتوجهوا للشارع اللي أميمة ساكنة فيه مع أختها. وراحوا على أقرب محل وراجعوا الكاميرات، وشافوا إن قسمت وأختها نزلوا من بيتهم قبل خروج توبة من شغلها بساعة. فعلاً، بس كان لبس عادي مش عبايات. ومع مراجعة الكاميرات، مارجعوش بيتهم لحد دلوقتي. عدي قال: "الوضع اتعقد." رد الظابط: "بالعكس، هانراجع كاميرات الأماكن اللي حول شغل توبة وهانشوف."
وفعلاً راحوا على أقرب كافيه من شغل توبة، وظهر فيه إن الاتنين ستات نزلوا من تاكسي بنفس الكمامات ودخلوا الكافيه. طلبوا إزازة مياه معدنية. تم استجواب عمال الكافيه اللي قالوا إنهم طلبوا ميه ومشوا. وده واضح بالكاميرات. وتم تكبير الصورة وأخدوا رقم التاكسي.
وباتصال بظابط بالمرور، تم التوصل لصاحب التاكسي. وفي دقايق كانوا توصلوا للتاكسي وصاحبه محمود كان سوابق سرقة بالاكراه. ولما تم استجوابه، أنكر بالبداية معرفته بالراكبتين. ولكن الظابط آدم احتجزه. ورجع للشارع اللي بتقطن فيه قسمت وراجع كل الكاميرات اللي أظهرت خط سير قسمت وأميمة. وأخيراً، وعلى بعد 5 شوارع، ظهروا، وهنا بيركبوا نفس التاكسي.
ابتسم آدم بانتصار ورجع للسواق وتم مواجهته. واعترف إنه على علاقة بقسمت من سنة وإنه بيساعدها بكل مشاويرها هي وبناتها. وهي طلبت منه توصيلها هي وأختها قبل مبنى النيابة وغيروا ملابسهم بالتاكسي لعبايات وكمامات. حتى هو استغرب، بس هي قالتله: "رايحين مشوار نأدب واحدة ومش عاوزين نتعرف." ومع استجوابه بعنف وبطرقهم الخاصة، فعلاً دي الحقيقة. المهم، خلوه يتصل بقسمت كأنه بيكلمها عادي وعاوز يشوفها ويحاول يعرف مكانها. ولما ردت عليه،
قالتله: "شوية وأكلمك." وبعد ساعة، اتصلت بيه وقالتله عنوان على طريق مصر إسكندرية، ييجي ياخدها هي وأختها. القلق والتوتر كان بيزيد، والفجر قرب يأذن. وطاهر بيدعي، وكل شوية اتصال من البيت. وطاهر بيطمنهم إنهم بيدوروا، وإن شاء الله خير. بنفس التوقيت، اتبعتت رسالة مؤقتة لفارس عالواتس
من رقم توبة بتقول له: "عاوز تشوفني تاني بكرة. تجيب مليون جنيه وتحطهم بعربيتي اللي هاتكون مركونة عند كارفور الساعة 9 مساء. لو بلغت، اقرا عليا الفاتحة." آدم أخد قوة معاه واتجهوا للعنوان اللي قالته للسواق. ومع إصرار طاهر وفارس وعدي، اصطحبهم بشرط مينزلوش من العربية.
اتفقوا مع محمود يبقى طعم، وادم اتنكر وركب معاه. وفعلاً محمود والقوة اتجهوا للمكان. وأول ما محمود وصل وكلمها، شوية والاختين خرجوا من بيت مهجور بمكان مقطوع. أول ماركبوا، قالتله: "مين ده يا حودة؟ قالها: "ده صاحبي علي. انتي كنتي بتعملي إيه هنا؟ وقبل ما ترد، كان آدم والقوة اللي معاه قبضوا عليهم وهما بحالة صدمة وبيصرخوا: "معلناش حاجة، إيه؟ البوليس اقتحم البيت.
فارس مقدرش يتحمل، جري على البيت. أول مادخلوا، اتفاجئوا بتوبة كانت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!