اقتحمت قوات الأمن البيت وفارس جري وراهم. مقدرش يتحمل، تفاجئو جميعا بتوبة محتجزة بآخر غرفة، متخدرة وملابسها ممزقة. وفي كاميرا مراقبة مسلطة عليها بالغرفة، ومن الواضح إنها متوصلة بتليفون. فارس جن جنونه، جري وشال توبة وفضل يهزها وهي غايبة تمامًا عن الوعي. قلع الجاكيت وغطاها بيه وهو زي المجنون خايف ليكون جرالها حاجة. خرجوا بره وبسرعة انطلقوا بعربية فارس للمستشفى بصحبة آدم. تم اصطحاب المتهمين للقسم بصحبة ظابط آخر.
الكل كان مهتم بإنقاذ حياة توبة. وبالمستشفى وبمساعدة آدم تم عمل الإسعافات لتوبة. كانت واقعة تحت تأثير مخدر وعلى جسمها آثار لتعذيب وكدمات. آدم طلب من الدكتور توقيع كشف طبي وكتابة تقرير بالحالة، وهل تعرضت لاغتصاب أم لا. طاهر أجهش بالبكاء وهو حاسس بالعجز ولا يملك إلا الدعاء. وعدي فضل يهدي فيه ويطمنه. فارس كان هايتجنن وبيتعصب على الدكتور وبيقوله: "طمني عليها، فوقها ولو محتاجة تتنقل أكبر مستشفى ما يهمكش."
الدكتور قاله: "اهدأ يا أستاذ، المستشفى هنا مجهزة والدكاترة على أعلى مستوى من المهنية واحنا مش هانقصر وبنعمل اللازم، انت بس اهدأ وشوية وهنطمنك." آدم سابهم واتجه للقسم لمتابعة سير التحقيقات مع قسمت وأميمة. وفي القسم الظابط قال لقسمت: "أظن من الأفضل تنطقي وتحكي اللي حصل." قسمت: "أنا مليش دعوة، أنا كنت مع أميمة ومعرفش إنها هاتخطفها."
المخبر لسعها قلم خلاها اعترفت بكل حاجة. إنها خططت مع أميمة لخطف توبة وطلب فلوس، وكانوا هايصوروها بأوضاع مهينة لابتزازها بكرة. وأميمة قالت نفس الكلام. إنهم راحولها واستنجدوا بيها إنهم في مشكلة مع بلطجي ومحتاجينها. وهي رفضت بالاول، ومع بكائهم وتمثيلهم إنهم خايفين من الفضايح لأولادها.
قالتلهم توبة إنها هاتوصلهم للقسم التابع ليهم وتوصي عليهم الظابط هناك. وبالطريق طلبوا منها تركن عشان قسمت هاتنزل تشتري حاجة وحقنوها بمخدر. وقسمت سقت العربية لحد البيت اللي احتجزوها فيه وهو بيت أحد معارفها. وإنها ضربتها لما فاقت وزعقلهم. خدروها تاني وضربوها وفتحوا فونها ببصمة صباعها وبعتوا منه رسالة لفارس. وطبعًا متوقعوش يتمسكوا بنفس اليوم.
آدم رجع المستشفى استلم التقرير الطبي. توبة كانت محتاجة علاج أكتر من 21 يوم ومتخدرة بمخدر قوي مرتين وجسمها مليان جروح وكدمات. بس الغريب لآدم وللجميع إنها كانت عذراء ولم يلمسها أحد. آدم نده على فارس وقاله: "إزاي عذراء وهي مراتك؟ فارس قاله: "ارجوك، ده شيء يخصنا." الدكتور قاطعهم وبلغهم إن توبة فاقت وأخيرًا. ولكن صعب استجوابها حالياً إلا لما يتأكدوا من استقرار حالتها.
فارس جري وحضنها بكل حب. الدكتور طلب منه يبعد. وبعد ما خلص كشف قال إنها مستقرة ومفيش قلق بس هاتفضل محتجزة كان يوم لحين التماثل للشفاء. آدم قال: "أنا هامشي والحمد لله إنها فاقت، يا فارس بكرة هاجي أستجوبها." فارس قالها: "أنا آسف يا توبة، حقك عليا." طاهر دخل وحضنها وفضل يحمد ربنا. توبة كانت بتبتسم بألم وبترد بصعوبة إنها كويسة. عدي: "حمد الله على السلامة يا توبة." طاهر: "الحمد لله، اللهم لك الحمد."
فارس: "عمي ارجوك روح ارتاح وطمن الجماعة، أنا بايت معاها متقلقش." طاهر وافق بعد إلحاح وروح وطمن أمها وأخواتها ومنعهم بالعافية عاوزين ينزلوا يتطمنوا عليها. قالهم فارس بايت معاها والدكتور طمنا بكرة كلنا نروح لها. وعدي حكى لأخواته عن اللي حصل وكانوا هايتجننوا من تمادي أمهم بأفعاله.
تاني يوم العيلة كلها قضت طول اليوم بالمستشفى مع توبة اللي كانت بتتحسن وفارس قاعد جنبها وهايتجنن عليها. قسمت وأميمة النيابة أمرت بحبسهم 15 يوم. ومحدش من أولادها راح أو بعتلها محامي ولا حتى بنات قسمت سألوا فيها. آدم جه وأخد أقوال توبة وزمايلها بالشغل كلهم جم اتطمنوا عليها. وبعد 3 أيام الدكتور كتب لتوبة على خروج. وفارس صمم إنها تطلع شقتها وهو اللي هايخدمها بنفسه.
وردة قالت: "لا يابني انت تروح شغلك الصبح أنا جنبها واخواتها كمان وانت بالليل معاها ياحبيبي." سامر قال: "واحنا ملناش دور يعني يا جماعة، أنا حاسس إننا بناكل من إيد مرات عمي وبناتها ولو حصل حاجة عمي وفارس بيسدوا واحنا ذاكروا ذاكروا." وبستلة: "الحال من بعضه يارب الدراسة تموت." سامر بص لها وابتسم وقالها: "يارب." ابتسمت بخجل والكل ضحك.
وبعد ما رجعوا بيتهم فارس شال توبة حتى بالاسانسير لحد سريرها وخرج وساب أمها واخواتها يغيرولها هدومها. واجتمع باخواته وقالهم: "أمكم عملت مصيبة، التحقيقات بينت بلاوي، دي كانت هاتجيبلها واحد يغتصبها ويصورها." أمير: "أنا بأعتبر أمي ماتت." عدي: "ربنا يهديها." طاهر قالهم: "الأهم إن بنتي بخير وأمكم هاتاخد جزاءها. تعالى يا فارس أنا عاوزك لوحدنا." ودخل بيه الصالون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!