في بيت طاهر، البنات يستعدون ورافعين حالة الطوارئ. أبوهم قاعد في الصالة: يامسهل يارب نخلص النهاردة. وردة: هعملك قهوة على مايخلصو ياحاج. طاهر: لأ خليكي جنبي اتملى من جمالك. إيه الشياكة والطعامة دي. ضحكت وردة: ربنا مايحرمني منك ياغالي ويوعد بناتك بعرسان شبهك.
طاهر: بصي بقى قبل ما البنات تيجي. العريس ده أبوه حكالي عنه بيني وبينه والكلام ده ميخرجش برة ياحاجة. كلام يقلق إنه نسوانجي، عشان كده عاوزك توصي توبة تتعب قلبه وتربيه. عاوزها تعلمه الأدب. وردة: بس ياطاهر ده كده بنظلمها. طاهر: بالعكس، بنتك في النيابة مسمينها الوحش من قوتها بالتعامل وسيطرتها، يعني مايتخافش عليها ولا على واحدة من بناتنا. وردة: حاضر ياحاج، هاوصيها. بس لازم برضه نديها خلفية.
طاهر: هي أكيد سألت وعرفت عنه كل حاجة. كنت واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة، ومتفاجئتش لأني فعلاً سألت جماعة حبايبي بالمباحث وعرفت كل ده وأكتر كمان، وكنت محتارة بس عشان بابا مستعدة أغامر بنفسي. رجعت لأوضتي قبل ما يحسوا بيا وكملت لبسي. واخواتي خلصوا واتجمعوا وندهوا عليا أول ما خرجت وشافوني. تمارا: بالذمة ده كلام؟ انتي كل مرة بتغطي علينا بجمالك. ماما: ماشاء الله، ربنا يحفظك. عروسة تفرح القلب. تالا وتالية: وقمرات.
ماما: قمرات ياناس بناتي، ربنا يحميكم من شر العين. بابا: يلا ياحلوين، هانتأخر كده. عيلة عثمان وصلت الأول، وفارس كان موصي العمال يجهزوا الدور العلوي للمناسبة. فارس استقبل عيلته هو وابن خالته وسابهم قاعدين ونزل يشرف على المطبخ. وصلت عيلة طاهر، وقبل ما يطلعوا فارس سمع العمال بيقولوا فيه بنات زي القمر داخلين عالمطعم. فارس طلع لقى عمه وبناته، بص للعمال بحدة وقال لباسم: وصل الجماعة فوق. وسلم على عمه: أهلاً عمي.
تبادلوا التحية، وفارس بص لي وأنا طالعة وسرح بنظراته وأنا متجاهلاه. اخواتي أخدوا بالهم وفضلوا يضحكوا بخبث. ماما سكتتهم: بس يابنات، عيب. تالية: أصله تنحلها أوي. عمي قام استقبلنا بحفاوة ومراته كمان، مع استغرابنا من فرحتها اللي باينة إنها مصطنعة. ولاد عمي قاموا بكل أدب رحبوا بينا. وباسم ابن خالتهم كان محترم جداً ومجتهد، كلنا لاحظنا إنه شخص مؤدب أوي. شوية وفارس انضم لنا وطلب لنا الأكل. وعمي صمم إنه يقعدني جنب فارس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!