الفصل 5 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بيت العماميمة: "ياحاج عثمان، دلوقتي أنا عاوزاك بكلمتين." "خير." "أنا مش قادرة أقبل أخوك وعيلته، إنك تديهم فلوس وتناسبهم. كمان إيه اللي جرى لك؟ أنا طاوعتك أنا وولادك، بس مش فاهمة سبب التغيير." عثمان ضحك من قلبه: "شوفي بقى، أنا متوقع كده منك عشان سواد قلبك وغيرتك من وردة مرات أخويا من زمان. وإنتي سبب الخلاف بينا، بس غلطتي إني هاودتك."

وقام وقف وبعصبية: "إنتي تسمعي الكلام اللي أقوله، وإلا تغوري. وإنتوا يا ولاد نفس الكلام، سيبوني أكفر عن ذنبي. وقبل ما أنسى، لو فكرتي تضايقي بنت أخويا توبة، لما تسكن معانا بالعمارة هنا، والله لأطلقك." "دي آخرتها ياحاج؟ في نفس اللحظة، رجع فارس من بره، قالهم متسائلاً: "مالكم يا جماعة؟ عثمان زعق: "حمد الله ع السلامة يا بيه، بايت من امبارح في." فارس بضيق: "جرى إيه؟ هو أنا بنت يا حاج؟

عثمان ضربه بالقلم: "إنت بتتعوج عليا يا كلب؟ إنت محتاج تتربى من الأول. ياريته كنت بنت زي بنات عمك كده، استرجل أنت، هاتفتح بيت." فارس سابهم ودخل أوضته. "ليه كده بس يا عثمان؟ "كله منك ومن دلالك." باقي الأخوات كانوا في أوضتهم بيسمعوا اللي بيحصل. أمير قال: "بس الصراحة بنات عمكم موزز بجد، والعروسة طلقة." ضحك أخواته عليه. وفجأة عثمان دخل عليهم،

قالهم: "بكرة تشرفوني بالعزومة. وإنت يا عدي، يا محاسب، الغبرة فوق لشغلك. ماروحتش الشركة ليه لحد دلوقتي؟ قام عدي قاله: "راحت عليا نومة، هافوق كده حالا يا حاج." عثمان بتعب: "أنا تعبت بجد، عمري ما حرمتكم من حاجة عشان تتعبوني كده." ومسك قلبه. سامر سند أبوه: "اهدى بس يا حاج، وإن شاء الله هانعملك اللي يريحك." "دخلوني أوضتي أرتاح." قام عدي سنده معاه ودخلوه أوضته يرتاح. أمير جري قال لفارس: "أبوك تعب، الحقه."

فارس برغم خلافه مع أبوه، بس كان بيحبه جداً. جري على أبوه وباس إيديه وقاله: "حقك عليا ياحاج، هاطلبلك الدكتور حالاً." عثمان بتعب وولاده حواليه: "مفيش داعي للدكتور يابني، أنا عاوزك راجل يعتمد عليه، إنت وإخواتك. وكفاية العملة الأخيرة بتاعة البت اللي قالت إنها حامل منك، وخلصنا منها بالعافية وبالوسايط، وطلعت شمال وكدابة. يابني، سمعتك وسمعتنا واحد."

فارس: "خلاص ياحاج، أنا وافقت ببنت عمي عشان أثبتلك إني هاتغير. أنا كنت بايت في شغل، صدقني. وبكرة أحلى عزومة هاشرفك والله." "ربنا يهديك ويهديكم كلكم." دخلت أميمة بخضة: "إيه؟ سلامتك ياحاج. أنا كنت باتكلم مع أختي بالتليفون." "لسه فاكرة؟ سيبيني واطلعي برة. كلكم برة، عاوز أرتاح. كتك الهم إنتِ والعقربة أختك وبناتها." "الله يسامحك ياحاج." طلعوا كلهم. فارس قال لأمه: "ده وقت تنقلي لأختك أخبارنا، ياماما؟

بابا تعبان. ارحمينا. محدش فينا هايتجوز من بنات أختك." "أمال ما إنت لازم تخضع لأبوك. ما إنت نسونجي شبهه زمان بشبابه، إيش حال لو مكنتش إنت سبب تعبه؟ "لا، إنت السبب من زمان. أنا ربنا هايهديني، إنما إنتي ياماما رافضة تسمعي إلا لأختك." سامر: "بصراحة ياماما، فارس عنده حق. إنتي كسفتينا لما روحنا عند عمامك." "بس منك ليه؟ خلاص نسيتوا إني باداري على عمايلكم السودا قدام أبوكم؟ وسابتهم ومشيت.

دخلت الصالون واتصلت بأختها كالعادة، حكتلها التقرير اليومي. أختها قسمت: "كبري دماغك. المهم تنفذي اللي هاقوله لك. لازم تاكلي عقل عثمان. أوعي تحسسيه برفضك لبنت أخوه، ليحرمك من الورث." "يعني أهاوده؟ "طبعاً، وطي للموجة." "حاضر يا أختي. متنسيش تيجي بكرة إنتي وأمل وهدير عزومة بكرة. وكده كده ابنك باسم هايكون هناك، لأنه ماسك إدارة المطعم." "طبعاً لازم آجي أبارك وأقهرهم أنا وبناتي." "اتفقنا. يالا سلام." "سلام."

تاني يوم، الكل بيستعد للعزومة. وكل واحد بيشحذ سلاحه النابع من نواياه، إما خير أو شر. ترى، هايحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...