عمي بص لمراته ومسكها من ايدها بعصبية وقال: قسما بالله لو اتكررت تاني وحشرتي اختك وبناتها في اي مناسبه ماتفضلي على ذمتي. وسابها ودخل اوضته وهي بتتألم من ايدها. فارس قالها: ياماما بابا معاه حق. بنات اختك بهدلونا النهاردة. أميمة: هو انت مش كنت رافض بنت عمك وحوار الورث دة وقولتلي انك معايا و بصفي إيه اللي حصل؟ فارس:
حتى لو أنا فعلاً كنت رافض الحوار ده، بس ماينفعش بطريقتك دي. أنا ليا أسلوبي وأقدر أخليها تكره حياتها. بس اتفاجئت إن بابا رجع لعمي الفلوس أول ما اتقابلنا. وبصراحة عمي وبناته كويسين وأنا مش مستعد دلوقتي لصراعات عشان حالة بابا. ونصيحتي ليكي تعملي زيني. وسابها ودخل اوضته. في بيت طاهر، البنات فضلوا يضحكوا على اللي حصل وعلى مرات عمهم وعمهم عمال يبصلها بغل. وردة: فعلاً ده شكله ناوي لها على نية. طاهر: ربنا يهديه. تالا:
الله يعينك يا أختي. تمارا: قصدك الله يعينهم هنا على توبة. الكل ضحك، بس تالين قالت: أنا فعلاً قلقانة عليكي يا توبة. طاهر: إيه يا توبة مالك ساكتة ليه؟ كنت بسمعهم وساكتة، قولتلهم: يا جماعة أنا ولا يشغلني كل ده. أنا شاغلني حاجة تانية أهم. طاهر: إيه يا حبيبتي؟ توبة: إني بعد شهر هاسيبكم واتجوز. الكل بكى من التأثر. طاهر: سنة الحياة يا حبايبي. وردة ببكاء: بكرة كلكم تتجوزوا ورا بعض وتسيبوني. البنات حضنوا أمهم وهما بيواسواها.
طاهر: خلاص بقى اقفلوا أي مسلسل هندي ده. عاشقات النكد. عدى الأسبوع بسرعة وروحنا لعمارة عمي يوم الإجازة. عمي استقبلنا وفارس معاه، قالنا: هنتغدى في شقتي الأول يا كتاكيت وبعدها نتفرج. طلعنا بالاسانسير، قالنا: أنا بقى واحد لكل ولد دور كامل، بس في دورين فيهم 4 شقق سايبهم للصيف بيتأجروا. بابا: ربنا يزيدك يا عثمان. وصلنا لشقة عمي، كانت مراته بتتكلم في الفون. أول ما شافتنا قفلت المكالمة ورحبت بينا.
ونادت ولادها رحبوا بينا هما كمان. فارس قال: نورتونا يا جماعة. وكان بيبصلي. تالا: كلنا نورنا ولا حد معين؟ فارس اتحرج وقال: آه لا كلكم. عمي: متكسفيهوش يا شقية. ضحكنا كلنا، ومرات عمي حضرت الغدا وكان معاها ست بتساعدها. وبعد تناول الغدا، عمي قال: يلا يا عروسة، يلا يا جماعة عشان تشوفوا الشقة. طلعنا لآخر دور، شقة فارس كانت آخر دور بالروف. عمي قال: اللي انتي عاوزاه يا عروسة، شاوري عليه. فارس: أيوه طبعاً هعملهالك على ذوقك.
قلتله: بإذن الله. مرات عمي: الشقة زي الفل، ده اللي عامل الديكور واحد صاحبه مهندس ديكور. عمي برقلها، خافت وسكتت. تمارا: اللي يريح العرسان يتفقوا عليه سوا. وبعد ما اتفرجنا، قعدنا على الروف. كان فيه ورد وزرع مع منظر البحر، كان فيو تحفة. فارس قعد جنبي وقالي: عجبتك الشقة؟ حلوة. تحبي تغيري فيها حاجة؟ آه. طب بعد إذنكم هاخد توبة توريني طلباتها في الشقة. بابا: مفيش مانع اتفضل.
ودخلنا الشقة، وبدأت أشاورله على الحيطة. لون الدهان عاوزاه لون فانيلا لاتيه، لأن لونها الحالي غامق ومش حلو. خلاص بكرة هاجيبلك كتالوج واختاري. بإذن الله. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ اتفضل. إيه رأيك فيا؟ مش فاهمة. يعني شايفاني إزاي كإنسان هتكملي معاه حياتك؟ بصراحة. ياريت. محتاجة أعرفك أكتر وللأسف الوقت ضايع. عندك حق. طب أنا ممكن أقولك إني مبسوط جداً من إجابتك، إنتي ذكية جداً. بتختبرني يعني؟
لا والله بالعكس، أنا مش محضر أي كلام ولا أسئلة، بس كلام بيجيب بعضه. ابتسمت لطريقته في الكلام. قالي: ابتسامتك حلوة. شكرًا. رجعنا للروف، عمي قال: ها يا فارس عرفت طلبات خطيبتك؟ آه يا بابا تمام. عمي: من بكرة تبدأ عشان هتخلص وتنزلو تختاروا العفش. بابا: على بركة الله. وفعلاً فارس خلص اللي طلبته منه بالشقة، وكان كل يوم ييجي هو وعمي ياخدوني أنا وماما وبابا نختار العفش معاهم، وكل طلباتي كانوا بيجيبوها بدون اعتراض.
خلصنا اختيار العفش، وآخر أسبوع قبل الفرح كنت أرجع من شغلي أنزل أنا وأخواتي نشتري اللوازم والجهاز بتاعي. وجه يوم فرش الشقة والعفش وصل الأول عند بيتنا بالعربيات في شارعنا وسط الحبايب والجيران. ولاد عمي وصحابهم عملوا زفة كبيرة، وبابا وعمي فضلوا يرقصوا من فرحتهم. خلصنا وانطلقنا لعمارة عمي. ولاد عمي والعمال طلعوا العفش واحنا طلعنا وراهم عشان نفرش الشقة. فارس ندهلي عشان أنظم الأوض على ذوقي بعد ما النجار والعمال خلصوا.
وأخواتي وماما معايا، وعمي وبابا وولاد عمي قاعدين بالفراندة بيرتاحوا. ولسة بأقوله: لا غير مكان الدولاب. دخلت مرات عمي وقالت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!