الفصل 12 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فارس شدني على غفلة وبأقل من ثانية لقيت نفسي في حضنه. ولسة باستوعب لقيتُه قَبَلَني بشغف. بعدت عنه واتصدمت من رد فعله. قالي: "توبة، انتي حلوة أوي." وبدأ يلمس شعري. بعدت عنه وقولت له بحزم: "اسمع بقى يافارس، قولتلك من شوية إن أسلوبك مينفعش معايا. أنا مش بحبك." قعد على السرير بيأس وقالي: "أنا آسف." دخلت آخد شاور وقَفَلت الباب على نفسي. ولأني بأغيب جداً في الشاور، لقيته بيخبط عليا بقلق.

قولت له: "متقلقش، أنا بتأخر في الشاور ده طبيعي." طلعت لقيته واقف بالبلكونة بيشرب سجاير. سرحت شعري وقررت إني أتكلم معاه ونتفق على نظام لحياتنا. طلعت خطفت منه السيجارة ورميتها. بصلي وما اتكلمش. قعدت جنبه وقولت له: "لازم نتكلم." قالي: "فعلاً لازم نتكلم." ": اتفضل أنت الأول."

"أنا عارف إن كل حاجة حصلت بسرعة، ولكني كنت مقرر أتغير ونبقى زي أي زوجين ونبدأ صفحة جديدة. وبما إنك عارفة كل حاجة، أكيد عرفتي إن الماضي بتاعي يقرف. أنا ياتوبة هصارحك، أنا مافيش حاجة غلط إلا وعملتها. بس من سنة حصل حوار كدة وكنت هاتورط مع بنت مش كويسة بحوار شبه حوار هدير. ولما فوقت منه، دخلت بحوار هدير. كانت عارفة إن ليا علاقات وعملت خطة تورطني بيها ساعتها. أقسمت ما أقرب للحرام تاني، لا سِتات ولا مخدرات ولا خُمور. صدقيني، وربنا يعلم. ودلوقتي أنتِ رافضاني ومعاكي حق، إحنا جوازتنا كانت سريعة وملحقناش نعرف بعض. أنا عاوزك أنتِ تحددي شكل العلاقة بحيث إنها تتطور بشكل طبيعي."

"شوف يافارس، أنا مقدرة الوضع ومش عيب إنك تغلط، الأهم تتعلم من أخطائك ومتكررهاش. إحنا نبدأ الموضوع الأول كأصدقاء، ودي أحسن بداية. الصداقة بتقرب المسافات وبتخليك تفهم الشخصية اللي قدامك وبيكون فيه صراحة ووضوح. إيه رأيك؟ "طب وبعد ما نبقى أصدقاء مقربين؟ ": سيبها لوقتها. إيه رأيكم؟ "موافق." "اتفقنا." "اتفقنا." وابتسم ومد إيده للمصافحة. اتصافحنا وحسيت إن التوتر اختفى مابينا. قولت له: "ممكن ننام بقى عشان السفر."

"طبعاً، أنا مرهق. أنا هسيبلك السرير وهنام على الكنبة." ": لا نام على السرير، إحنا كبار وناضجين ومش هاتقضي عمرك معايا نايم على الكنبة." ابتسم وقالي: "مش عاوز أضايقك." "لا خالص." وفعلاً نمنا جنب بعض. ومن الإرهاق صحينا على فون من بابا وعمي مستنينا في الفندق وبيصحونا عشان نلحق الطيارة ويوصلونا. صحينا وجهزنا نفسنا. وقبل ما ننزل قالي: "ممكن طلب؟ "طبعاً." "محدش يعرف باللي بينا. وقدام الكل إحنا متجوزين وسعداء."

"آه، طبعاً دي حياتنا، محدش المفروض يتطفل. بس مفيش مانع." نزلنا وبابا وعمي استقبلونا بكل سعادة. وصلونا المطار، ودعناهم بالأحضان وركبنا الطيارة. أغلب الوقت كنا نايمين لحد ما وصلنا للفندق في دهب. عمي كان حاجز لنا شهر عسل كامل. الفندق كان عامل برنامج سفاري وكهف وبحيرات ملح ودايڤينج. قضينا أسبوع كأصدقاء وبنتعامل مع بعض بكل احترام وتفاهم. لحد ما في يوم وإحنا بنتعشى على البسيسين لقينا صريخ وبنت بتجري علينا معاها

شلة بنات وشباب وبتصرخ: "فارس! فااااارس! وجريت عليه حضنته. وهو اتخض. بعدها عنه وقالها: "رنا، إزيك؟ قالت له: "وحشني يامان، بتعمل إيه هنا؟ قال لها: "أعرفك،" وشاور عليا وقال لها: "مراتي. أنا في شهر العسل." بصت لي ووشها اتغير. قالت: "مبروك." هزيت راسي بهدوء وكملت أكل واتجاهلتها. قالت له: "انت اتجوزت؟ قال لها: "آه، عقبالك." قالت له: "مش هتصدق معايا مين. الشلة كلها." وندهت عليهم: "تعالوا سلموا على فارس وعروسته."

وفعلاً جه 3 بنات و4 شباب سلموا على فارس وعليا وباركولنا. وصمموا نطلع معاهم رحلة على يخت واحد منهم بكرة. ومع إصرارهم فارس وافق وهو متضايق. بعد انصرافهم قالي: "أنا آسف والله." قولت له: "على إيه؟ "هي هجمت عليا، أنا اتفاجئت." "أوكي. تحبي نعتذر لهم عن الرحلة؟ "براحتك." "خلاص هحاول أخلع منهم." "انت متوتر ليها؟ "اصل بصراحة، قول دي البنت اللي قالت إنها حامل مني وجاتلي لحد البيت وبابا طردها وكان هايتبرى مني." "هي عرفتك منين؟

"دي قريبة هدير. مرة جات لي المطعم معاها. وأخدنا أرقام بعض وخرجنا وسهرنا، والباقي أنتِ عارفاه. وبعدها بقت تطاردني لحد ما خلعت منها. وصلت للبيت وقالت لبابا إنها حامل مني، وكان يوم. يا لهوي." "ممكن طبعاً. أصل دي صدفة عجيبة إنها تيجي بدخول الشتا وبنفس الفندق." "كبر دماغك. والأفضل بلاش احتكاك بيها. أنا مبسوط إنك متفهمة وإني أقدر أحكيلك كل حاجة." "ما إحنا متفقين نبقى صحاب." ابتسم بارتياح وقالي: "يلا نطلع أوضتنا."

كل ده ورنا وصحباتها بيراقبونا بحقد. الصبح صحينا على الفون بيرن بإلحاح. فارس رد ووشه اتغير وقال: "لا، مش هنيجي. قولتلك لا. بقولك إيه يارنا، متتصليش بيا تاني." وقفل في وشها. قالي: "توبة، أنا هشوف فندق أهدى من هنا ونمشي من وجع الدماغ ده." ابتسمت وقولت له: "لا، مش إحنا اللي هنمشي. سيب الحكاية دي عليا." "هتعملي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...