الفصل 11 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

وصل المأذون وقعدنا كلنا جنبه. لسة هايبدأ كتب الكتاب، اتفاجئنا بمرات عمي واختها وبناتها داخلين. مرات عمي قالت بصوت عالي: "كدة خلاص بتتجوز من غير امك يافارس؟ كدة ياحاج؟ طب اعزموني حتى." لسة عمي هايقوم ويتعصب، فارس قام وقالها: "في ايه ياامي؟ هو انتي محتاجه عزومة." وباس راسها وغمز لاخواته اللي قربو وعملو زي حاجز كدة عشان ميحصلش صدام بين امهم وابوهم. عمي قال: "اتفضل يااستاذ كمل." صرخت هدير بولاد خالتها:

"وسعو خلوني اعرف العروسة حقيقة عريسها." قلت لولاد عمي: "وسعوولها ياشباب اتفضلي قولي خير." اتصدمت من برودي. قاطعني عمي بعصبية: "يابنتي دول جايين يبوظو الفرح." بابا قاله: "اهدا ياعثمان عشان صحتك. الي بدماغهم مش هيحصل." اخواتي وماما وقفو حواليا وامي مسكت ايدي بقلق. ضغطت على ايديها عشان أتطمن. وقلت: "خير ياهدير؟ قالت: "احب اعرفك انتي وجوز خالتي ان ابن خالتي المحترم يبقى… يبقى…." ابتسمت: "يبقى إيه؟

قولي ولاتحبي نجيب احمد العفريت يقول؟ الأربعة وشهم احمر من رد فعلي. وفجأة فارس قام بكل غضب الدنيا ولطشها بالقلم وقالهم: "برة ماتعتبوش بيتنا تاني." وفجأة لقينا اخوهم هو اللي بيشدهم وبيطردهم. ومرات عمي واقفة محتارة بالنص. تمشي ولاتستنى؟ فارس بصلها بغضب وقعد جنب ابوه. حتى باقي اولادها محدش كلمها. وبالنهاية قعدت لوحدها على جنب وهي بتعيط. عمي قاله: "تسلم ايدك يابني. هو الجواز بالعافية."

"لامؤاخذة ياجماعة على الي حصل. مفيش حد غريب موجود." "اتفضل اكتب يااستاذ." وبدأ كتب الكتاب. وبصراحة عمي صمم على كتابة قايمة ومؤخر بمبلغ كبير جدا. وعمي حط ايده بأيد بابا وتم كتب الكتاب وانطلقت الزغاريد. وقام الاخين باحتضان بعض. واحتفل الجميع بسعادة وسط جو عائلي مبهج. اخواتي وولاد عمي كانو ماليين الجو فرح ورقص وشدوني ارقص معاهم انا وفارس. وكانت ليلة جميلة. وقبل انتهاء الفرح عمي طلع تذكرتين وقال:

"دي هديتي ليكم شهر عسل بدهب والليلة حاجزلكم بفندق 5 نجوم والصبح تسافرو باذن الله. انا خليت اخواتك يحضرولك شنطتك ياتوبة وانت كمان." وحضن فارس وقاله: "خد بالك من عروستك يابني." وحضنني وقالي: "ربنا يسعدك يابنتي. خلي بالك من الواد دة." وانتهى الفرح على خير. وودعت ماما وبابا بالدموع وهما مصرين يوصلونا الفندق. وانا صممت انهم يروحو يرتاحو. واخواته واخواتي وصلونا بالعربيات والزفة لحد الفندق. والعمال طلعولنا الشنط بالغرفة.

مدير الفندق كان صديق لفارس. دخلنا نتعشى الاول واخواتي وولاد عمي معانا بمطعم الفندق. انا كنت جعانة جدا. وفارس قالي: "انا جعان بصراحة." قولتله: "لا انا مش اوي." طلبنا الاكل. ولما جه اكلت. فارس مع العشا بقى يبصلي ويقولي: "الف هنا. اطلبلك تاني ياوحش." وفضل يضحك هو واخواتي واخواته. قلتلهم: "لا لا اصل انا مش جعانة اوي." فارس: "ماهو باين." مير: "ياعيني عليك يااخويا." وبعد ماخلصنا نزلولنا تورتة هدية من المدير.

واكلتها لوحدي وقولتلهم: "اصل انا مش جعانة." فارس: "لا انتو تروحو احسن تاكلو." فضلنا نضحك. شغلوا موسيقى هادية وطلبو مننا نرقص. وكل الناس بالمطعم بقت تسقفلنا. وقمت رقصت انا وفارس. وكان جو يبعث عالرومانسية. فارس كان طول الوقت بيبصلي ويسرح. ولما رقصنا كان بيضمني زي مايكون ماصدق وبينتهز اي فرصة يقرب مني. خلصنا رقص وودعت اخواتي بالاحضان والدموع. اما ولاد عمي كانو بيهزوا مع فارس. فارس كان بيقولهم:

"ياللا ياعيال بالسلامة. ماتطلعو تباتو معانا احسن مش اتعشيتو." "غورو بقى." واخيرا طلعنا الغرفة. كانت سويت شهر العسل. غرفة ملكية وبتطل عالبحر. قبل ماادخل لقيته بيشيلني بسرعة ودخل بيا. قولتله: "في ايه مابوراحة." نزلني وهو بيضحك وقالي: "بوظتي اللحظة." طلعت اتفرج على منظر البحر من البلكونة. وهو صمم يصورني بفستان الفرح والبحر ورايا. لقيته قرب مني من ضهري وحضني وقبل شعري وقالي بهمس: "مبروك ياتوبة."

لفيت بسرعه من الخضة والارتباك. لقيت نفسي امامه مباشرة لايفصلنا سنتيمتر واحد. وتلاقت الأعين. ارتبكت. وقبل ماانطق او ابعد. مسك دقني ورفع وجهي اليه. وقرب مني حتى احسست بانفاسه على وجهي. وانحنى وطبع قبلة حانيه رقيقة على وجنتي. بعدته عني برفق وقولتله: "الجو سقعة." كلمتي اتفهمت غلط. ولقيته ضمني برقة وسحبني لداخل الغرفة وقالي بهمس: "في حضني هاتدفي." بعدت عنه وقولتله: "في ايه يااسمك ايه انت؟ ضحك وقالي:

"معلش انتي مخضوضة. بكرة تتعودي عليا." قولتله: "لا مش مخضوضة ولاحاجة." قالي وهو بيمسك ايدي: "يبقى خايفة." وقبل يدي. سحبتها منه: "يافارس افهم انا لاخايفة ولاحاجة." قالي: "امال بتبعدي ليه؟ قولتله: "عشان ماينفعش بلحظة تقرب مني كدة وتتعامل انه طبيعي. اقبل بكدة." وروحت عند شنطتي اطلع هدوم. لقيته جه ورايا وقالي: "قصدك إيه؟ قولتله: "زي ماسمعت. مش فاهم؟

"فارس لازم وقت أقرب فيه منك بارادتي ونعرف بعض. مش احس انك عاوز تقربلي عشان ليلة دخلتك. ولو كنت اتجوزت اي واحدة كنت هتقربلها كدة." قعد على كرسي وقالي: "بس انا فعلاً بارادتي اخترتك. وجوايا احساس بـ." "فارس دة شعور طبيعي انك متجوزني وعاوز حقك. بس في حاجة مهمة فاتتك." "إيه هي؟ "هل انا كمان عاوزاك." "أكمل اتجوزتيني ليه؟ "مش فاهمني." "جاوبي طيب على سؤال." "مش لما تجاوب انت. هل انت شعورك بالتقرب مني حقيقي ولا شهوة؟

"انا كل الي اعرفه اني مبسوط وعاوز نقرب من بعض وامارس حقي." "يبقى انا صح. انت مش بتحبني وبصراحة ولا أنا." "إيه يعني إيه؟ "يعني ولاد عم واتجوزو. وفي قبول بينا ولكن بدون حب او احساس. لو اتجوزنا وحصل علاقة جسدية علاقتنا هاتفسد." دقيقة من التوتر والصمت. ولسة باخد هدوم ورايحة التواليت اغير. وحصل….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...