الفصل 19 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

لف معتز وهو بيضحك وطلع بالعربية. خرج عز من المستشفى وهو بيضحك مع عم أحمد اللي بيقوله: "سمي أول بيبي على اسمي." عز: "لا يا عم أحمد وده معقول، أنا هسميه ياسمين." أحمد بسخرية: "هتسمي الواد ياسمين؟ ده هيبقى طعم بشكل." ضحكوا سوا، بس زهق عز من الوقفة ولسه بيشوف فين تليفونه، لقى يارا بتمد إيديها بالتليفون. يارا بحب ونظرة لطيفة:

"تليفونك كان في الأوضة فوق، جبتهولك. وكمان في رسالة ياسمين سابتها وأنا دخلت ملقتهاش ولقيت الرسالة." عز بقلق وهو بيحط التليفون في جيبه: "رسالة إيه دي؟ كانت بتلبس فوق." أخد منها الرسالة وفتحها. محتوى الرسالة: "عز سامحني، بس أنا اخترت أموت لوحدي قبل ما المرض يتمكن مني وتتعذب معايا وأنت بتشوفني. بغيب عن عينك وانساني وابدأ حياة جديدة مع واحدة تستاهل حبك." ضحك عز من الرسالة ومسك يارا من رقبتها. عم أحمد بعصبية:

"أنت بتعمل إيه يابني؟ عز وهو بيبص ل يارا: "انت قولت لمين يا عم أحمد إن ياسمين هتموت؟ عم أحمد: "هتموت إيه يابني، ماهي عملت العملية وخفت. ابعد إيدك عن بنتي." عز بكل عصبية: "بنتك متفقة مع الحيوان وخطفوا ياسمين." اتصدم أحمد وبعد إيد عز عنها: "اللي بيقوله ده صح؟ يارا وهي بتحاول تاخد نفسها و بتبكي: "لا مش صح، مش صح." طلع عز مسدسه ووجهه ناحية راسها: "لو مقولتيش فين ياسمين، تبقى إنتِ اللي جنيتي على نفسك."

خافت يارا وعيطت أكتر: "هيموتها... وهيموت نفسه... هو فاكر إنها هتموت من الكانسر." ضربها عز بالقلم وشال مسدسه وطلع تليفونه يراقب تليفون ياسمين وركب عربيته. نزل أحمد لمستوى بنته وهو حزين وبيعيط: "ليه عملتي كده؟ مش حرام عليكي؟ يارا بحزن: "لأني حبيته يا بابا، من وقت ما كنتوا بتشتغلوا سوا وأنا بحبه." أحمد: "ده مش مبرر إنك ترميها في الجحيم. أنا معلمتكش كده." عيطت يارا وحضنت أبوها: "أنا آسفة." معتز في العربية:

"كان كل حلمي تحبيني." ياسمين بحزن: "أنا فعلاً بحبك يا معتز." فرمل بالعربية فجأة وبصلها وهو فرحان مستني تفسير منها. ياسمين بحزن أكتر: "بحبك زي باسم، بحب أيامنا واحنا صغيرين، وكان نفسي تحبني زي زمان." لف معتز وشه وكمل في طريقه: "مش عارف." ياسمين: "مش عارف إيه؟ معتز:

"مقدرتش أبصلك على إنك أختي. إحنا من أب وأم مختلفين، كل يوم كنت بحبك أكتر من الأول. حاولت كتير أكتم المشاعر دي بس مقدرتش، قلبي كان بيبكي لما أعرف إن حد اتقدملك." ياسمين: "إنت أخويا، كان المفروض تفرحيلي. تفرح لأختك حبيبتك إنها أخيراً لقت حب صادق." اتعصب معتز: "قصدك مين؟ ها؟

قصدك عليه ده بيخدعك. ده حضرة الظابط اللي بيراقبني وعارف إني بتاجر في السلاح والمخدرات، بس مقدرش يوصل لحاجة. عشان كده خدك مني، قرب منك خلاكي إنتِ الطعم. افهمي بقى، بطلي تبقي ساذجة." وقف معتز عند القمة اللي وصل عندها قبل كده ونزل من العربية. نزلت ياسمين وراه وقربت من البحر. ياسمين: "أول مرة أحس إني مش خايفة." معتز بابتسامة: "ليه؟ ياسمين وهي بتضحك: "حاسة إني هموت، إنت ناوي تموتني صح؟ معتز وهو بيخرج مسدس:

"لو عملت كده هيبقى عشانك إنتِ بس، عشان ترتاحي." ياسمين مشيت خطوتين ناحيته ومسكت إيده وهي شايفة المسدس في إيده التانية: "معتز، أنا أختك. ارجوك خلينا نرجع أخوات تاني. إنت وحشتني أوي، كلامنا سوا وحشني. ليه ننهي حياتنا عشان ولا حاجة." دمعت عين معتز: "حاسس إني اتنين. واحد بيحبك أكتر من كل ده، والتاني شايفك... ياسمين بلهفة وبسرعة: "أختك. إنت شايفني أختك يا معتز. عشان إحنا أخوات وحبك ليا ده بسبب العشرة اللي بينا."

غمض معتز عينه وحضنها. وصل عز بالعربية ونزل بسرعة منها. شاف معتز حاضنها والمسدس في ضهرها. جرى عز عليهم وزق معتز بكل قوته. وقع على الأرض وطلع مسدسه وكان هيضرب عليه، لولا ياسمين صوتت حاولت توقفه: "لا يا عز، لا." بس كان فات الأوان وصوت طلقات المسدس هي اللي كانت مسموعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...