تحميل رواية طوفان قلب بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بس دي شكلها نصابة يا عز بيه، هتدخلها بيتك إزاي؟ في بنات أنضف منها ونفس ظروفها كده. ضحك عز الدين وحط رجل على رجل، وهو شايفها قدامه من العربية بتسرق تليفون الراجل اللي بتشرحله المنتجات اللي معاها. عز الدين للسواق بكل غرور: مش فاهم حاجة، هي دي عز الطلب، بس محتاجة تنضف شوية. جريت ياسمين على عربية أدهم وهي ماسكة قلم وورقة، وبتتبسم بعينيها العسلي: معايا كل اللي يحتاجه بيتك يا فندم، وأولادك. عز الدين: انتي اسمك إيه يا شاطرة؟ ياسمين بخبث وهي بتضحك بدلع: اسمي فيفي، وانت يا حلو؟ ضحك عز الدين وشاورلها تقرب...
رواية طوفان قلب الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر
بس دي شكلها نصابة يا عز بيه، هتدخلها بيتك إزاي؟ في بنات أنضف منها ونفس ظروفها كده.
ضحك عز الدين وحط رجل على رجل، وهو شايفها قدامه من العربية بتسرق تليفون الراجل اللي بتشرحله المنتجات اللي معاها.
عز الدين للسواق بكل غرور:
مش فاهم حاجة، هي دي عز الطلب، بس محتاجة تنضف شوية.
جريت ياسمين على عربية أدهم وهي ماسكة قلم وورقة، وبتتبسم بعينيها العسلي:
معايا كل اللي يحتاجه بيتك يا فندم، وأولادك.
عز الدين:
انتي اسمك إيه يا شاطرة؟
ياسمين بخبث وهي بتضحك بدلع:
اسمي فيفي، وانت يا حلو؟
ضحك عز الدين وشاورلها تقرب على العربية.
قربت ياسمين، كان وشها بريء، عينيها واسعة، لابسة حجاب، بس شعرها كان باين منه أثر تعبها وأنها مش بتقعد طول اليوم.
عز الدين وهو بيشاورلها بسبابته:
اركبي جنبي.
ياسمين بخوف وتوتر:
نعم؟ إيه يا بيه؟ أركب فين؟ أنا مش من دول يا بيه، أنا معايا مكنة حلاقة لو عايز تشتريها وتنفعني يبقى كتر خيرك.
عز بجفاء وغرور:
وريها الفيديو اللي صورتها لك وهي بتسرق الراجل يا عبده.
ياسمين بابتسامة خبيثة:
وانت بقى عندك كام سنة يا حلو؟ افتح الباب كده خليني أقعد جنبك أشوف القمر أبو عيون زرق دول.
ابتسم عز الدين وهو واخد باله من حركاتها الخبيثة وقال:
عيون زرق إيه؟ أنا عيني عسلي، مبتجيش غير بالتهديد. يلا اركبي من الناحية التانية.
راحت ياسمين قعدت جنبه وضحكت:
عينك عسلي يا عسل انت، ها؟ عايز إيه بقى يا بيه؟
عز الدين وهو بيقرب منها:
أنا هشتري كل حاجاتك اللي ملهاش لازمة دي، بس تقضي معايا الليلة وتدلعيني كده.
بصتله ياسمين من تحت لتحت:
انت شكلك باد بوي ولا إيه؟ وعايزني أجي البيت كمان؟ د انت جامد أوي بقى، طب هتديني كام؟
عز الدين بمكر:
هات الفلوس يا عبده، من عندك، اديهالها.
ياسمين:
مش لما تعرف أنا عندي كام سنة يا عمو.
عز الدين بنظرة جافة:
عمو؟
ياسمين:
أنا لسه 15 سنة والله، بس انت شكلك قليل الأدب.
عز الدين وهو بيبص لجسمها ومفاتنها وبيصرخ:
15 إيييييييه؟ كل ده و 15؟ انتي قادرة... مش مهم، أنا موافق، يلا اطلع يا عبده.
طلعوا بالعربية، وهي كل شوية تبصله وتضحك وتلف وشها وتكشر.
وصلوا عند مبنى كبير.
ياسمين بسرعة:
بقولك إيه يا عم عبده، ما تجيب لنا عصير قصب من الراجل ده عشان نفسي فيه، وخلي البيه يهدي أعصابه كده.
ضحك عبده في سره، واتعصب عز، ولسه هيتكلم، اتكلمت هي:
ششش، متقولش حاجة، مش كفاية واخد قسط بيتك؟ د انت منك لله، روح يا عم عبده.
خرج عبده بعد ما أدهم شاورله يروح.
ياسمين بخبث:
قولي بقى هنعمل إيه لما نطلع فوق؟
عز الدين بغيظ:
تعرفي تخرسي لحد ما الليلة تعدي؟
ياسمين:
تعدي ليه؟ مش انت عايز تدلع؟ أنا معايا قم ص نو م بتاع أمي، هدلعك على الآخر، حتى شوف.
لف وشه للشباك وهو غضبان:
حاجتك الرخيصة دي خليها لك، أنا مجهز لك كل حاجة فوق، وهتستحمى عشان ريحتك مقرفة.
عيطت ياسمين، بص له وزعل، كانت فعلاً شبه الأطفال:
خلاص متعيطيش، وريني القميص قبل عبده ما يجي.
بطلت حزن وضحكت:
شكراً يا عمو.
قعدت تدور في الشنطة وهو مش مركز معاها، راحت مطلعة بخاخة منومة ورشتها على وشه، بسرعة نام في وقتها.
ياسمين بانتصار:
ابقى خد أمك معاك فوق بقى.
قعدت تفتشه وخدت تليفونه والمحفظة، ودورت على فلوس في العربية خدتها.
كانوا 5 آلاف، وباسته في خده عشان الروج يطبع عليه، وقالت:
اعتبر البوسة دي بكل الحاجات اللي خدتها منك، يا دلوعة ماما يا حلو انت.
خرجت بسرعة من العربية وجريت.
فاقت ياسمين من شرودها وتفكيرها، كان كل ده خيال، وهي لسه قاعدة جنبه. ضحكت في سرها أنها هتعمل كده، وأول ما وقفت العربية قالت للسواق يجيبلها عصير، وخرج السواق، ولسه هتطلع البخاخة من شنطتها.
عز الدين:
تؤتؤ، متعمليش كده.
بصت ياسمين عليه، لقيته طلع مسدس وبيحط فيه رصاص.
ياسمين بضحكة خايفة وتوتر واضح عليها وبتترعش:
إيدا يا عسل، مسدس ميه ده ولا إيه؟
رواية طوفان قلب الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر
بصت ياسمين عليه لقيته طلع مسدس بيحط فيه رصاص.
ياسمين بضحكه خايفة، و توتر واضح عليها و بتترعش: ايدا يا عسل مسدس ميه ده ولا ايه؟
عز بكل برود و جديه: انتي عارفة انا مين الأول يا ياسمين.
اتصدمت لما لقيته عرف اسمها و بدأت تترعش اكتر: انت عارف اسمي ازاي؟
ابتسم و وجه المسدس ناحيتها: انا اعرف عنك كل حاجه و عارف انك كمان 18 سنه مش 15 و من هنا و رايح اعتبري نفسك خدامه و جارية عندي.
ياسمين بخوف: انت مين؟
دخل السواق و أداها العصير.
كانت قاعدة بتبص بخوف و رعب واضح عليها فجأة فتحت الباب و جريت على بره وهي بتصوت و رمت العصير.
بس فجأة وقفت لما لقيته قدامها كان طويل جدا بالنسبالها عريض برقت جامد و صرخت: انت عايز مني ايه؟
مسك عز دراعها و زعق جامد: اياكي تفكري تعملي كده تاني.
شدها للعربيه ركبها و ربط ايديها و بوقها حط عليه لزق و عينيها غطاها بالقماش.
وصلوا لبرج كبير خرج عبده السواق و نادى عز لرجالته ياخدوها بس بيبص عليها لقاها اغم عليها اتنهد بغيظ و شدها جامد من دراعها و شالها و مشي بيها لحد ما ركبوا الاسانسير.
وصل بيها لفوق كان نظام البيت بالصوت.
دخل و قفل الباب و فضلوا الحراس بره و السواق كان باين عليه قلقان عليها راح مسك تليفونه و اتصل على حد و قال: يا باسم بيه والله زي ما قولتلك الانسه ياسمين في خطر معاه جوه انا مقدرتش ادخل و الانسه خايفة جدا و اغم عليها.
قفل السواق معاه و فضل قاعد مستني.
دخل عز بيها رماها على الكنبه و قعد حط رجل على رجل و حط التليفون قدامه كان مستني مكالمه.
بس بص عليها كان لسه اللزق عليها و مربوطة.
راح عندها قعد جنبها و شد اللزق.
كانت شفايفها لطيفة جدا مش كبيرة و مش صغيرة ولكن ممتلئة.
مد أيده لمسها و ضحك ضحكه خفيفه و شال رباط عينيها كانت صاحيه بس خايفة تتحرك خايفة تعمل اي حاجه.
فضلوا يبصوا لبعض و لاول مره حس أن في سخونه في جسمه.
عز بهدوء: انتي ساكته ليه؟
ياسمين و عينيها مليانة دموع و بصوت خفيف: قدري مكتوب إن كنت هتعمل فيا حاجه فهي هتحصل هو قدر و مكتوب وانا عندي ايمان كبير بربنا و بنصيبي وان اللي مكتوبلي كان لازم يصيبني.
ضحك عز و قام وقف: قدر و نصيب و ربنا انتي حراميه يا ياسمين سرقتي الراجل.
ياسمين: لا مسرقتش هو اللي سرق التليفون من العربيه التانيه وانا خدته منه عشان ارجعة لو كنت حرامية كنت بقيت احسن من كده مكنش زماني ببيع حاجات ملهاش لازمة عشان شويه قروش.
عز: طب وقفي كلام بقى دوشتيني.
ياسمين باحراج: طب..ممكن ادخل ال..ال حما...
عز بصرامة: لا.
بصلها بعمق و قال بخبث: انا اللي ادخلك و..
ياسمين بصدمه: لا لا لا خلاص مش عايزة.
ضحك و فك ايديها و شاورلها على الحمام.
قامت ياسمين دخلت الحمام و قفلت الباب عليها و قعدت تدور على اي حاجه حادة مفيش بس لاحظت وجود شفرات حلاقه في الدرج خدتها في جيبها و غسلت وشها و اتنهدت و بصت لنفسها في المراية وقالت: ياسمين..فوقي هو ميقدرش يعملك حاجه لو حاول هتقتليه.
خرجت من الحمام كان واقف هو يتكلم في التليفون و شكله كان بيهدد حد لانه بيقول: لو مرجعتهاش اللي عندي دي انساها انت مش متخيل انا هعمل فيها ايه.
بصت ياسمين على الباب و اتسحبت بهدوء و راحت قعدت تفتح فيه بكل قوتها مش راضي و لسه هتلف لقيت شئ فولاذي قدامها.
عز بغضب وهو بيقرب منها: انتي بتعملي ايه..عايزة تهربي ها انتي اللي جبتيه لنفسك.
دفعته ياسمين بكل قوتها بس متحركش لانه اقوى بكتير وواضح على جسمه أنه متدرب.
دفعها هو للحيطه و قرب منها و همس عند ودنها: انتي مثيرة جدا شفايفك محتاجة تتاكل.
كان بيقرب من شفايفها وهي مرعوبه.
مدت ايديها في جيبها بهدوء و طلعت الشفرة و جرحته بيها في صدرة ( يعتبر خربوش صغير ).
بعد شويه عنها وهو غضبان و بيبص على الجرح بكل عصبيه.
وهي جريت بسرعة من قدامه وهي بتصوت لقيت سلالم كانت هتجري على فوق بس هو مسكها.
عز بغضب شالها في حضنه وقال وهو بياخدها لفوق: يلا بقى عشان تغيريلي على الجرح و اعملك انا جرح زيه..
رواية طوفان قلب الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر
عز بغضب شالها في حضنه وقال وهو بياخدها لفوق:
- يلا بقى عشان تغيري لي على الجرح وأعملك أنا جرح زيه.
ضربته ياسمين في عينه جامد وهو شايلها، ونطت من على إيده وقعدت تعيط:
- أنت عايز مني إيه؟ أنت مين أصلاً؟ خاطفني ليه؟ ما تروح تاخد واحدة غيري ليها في الحاجات دي؟ جيت على اللي ملهاش حد في الدنيا و عايز تضيعني؟
وصل اتصال على تليفون عز، طنش كلامها ورد.
معتز:
- أنا في بيتك أنا وباسم، فين ياسمين؟
ضحك عز:
- أنت بتلوي دراعي، فاكر لما تروح بيت العيلة هغفرلك؟
باسم:
- ندى هي اللي أصرت تروح عند والدتها.
سكت عز لما سمع صوت ندى وإنها بخير.
عز بهدوء وخبث:
- ساعة وهكون عندكم، أصلنا نايمين.
اتعصب معتز وصرخ:
- إياك تكون لمستها، هندمك على أيامك يا عز!
عز وهو بيضحك بصوت عالي:
- يلا استنى لحد ما أجي، مش هطول معاك، أصلنا في وضع مخل.
قفل عز التليفون وبص على ياسمين اللي واقفة مستغربة وبترجع لورا:
- أنتوا مين؟
عز:
- هرجعك لأخوكي بس بشرط.
ياسمين:
- أخويا مين؟ أنا معنديش إخوات.
استغرب عز شوية وقعد:
- تعالي اقعدي.
قربت ياسمين وقعدت وهي خايفة.
عز:
- معتز أخوكي.. خطف أختي.
برقت ياسمين وقامت وقفت وصوتت:
- باسم.. باسم..... لا مش ممكن، ده مش أخويا، أنا معرفش حد بالاسم ده!
شك عز في طريقة كلامها وقال:
- إزاي أنتي فقيرة وأخوكي غني؟
راحت ياسمين قعدت جنب عز ومسكت إيده وهي بتعيط:
- مترجعنيش عندهم، أرجوك، أنا مليش حد.
عز وهو بيمسك إيديها أكتر:
- أنتي مين؟
ياسمين وهي بتزيد بكائها:
- ياسمين.
ضحك عز وقام وقف ومسك إيديها وقفها:
- في فوق لبس بناتي وحمام وكل حاجة ممكن تحتاجيها، البسي وجهزي نفسك عشان لازم نخرج.
مسكت ياسمين إيده قبل ما يمشي:
- أنا عارفة إنك مش هتعملي حاجة.
عز وهو بيغمز لها:
- متكونيش واثقة أوي كده، يلا اطلعي، معنديش وقت.
طلعت ياسمين وهي بتفتكر قبل ما تهرب من بيتها.
(لما أمها ماتت وبقت لوحدها مع جوز أمها وولادة اللي كانو حنينين عليها لأنها الصغيرة، بس في يوم وهي قاعدة في أوضتها دخل معتز عليها وقعد يهزر معاها ويحاول يهون عليها موت أمها وإنه جنبها.
مسك إيديها وباسها وخدها في حضنه وغمض عينه:
- ياسمين خليكي في حضني دايماً، أنا هفضل أحميكي طول العمر.
حست بشيء غريب، عاطفة غريبة من أخوها اللي مش شقيقها (ابن جوز أمها)، ولكن ابتسمت لأنها عارفة إنه أخوها الكبير ولا يمكن يأذيها وحضنته أكتر.
دخل وراه باسم أخوهم الكبير اللي دايماً كان بيشيلها وهي لسه طفلة وياخدها الملاهي.
باسم:
- إيدا.... وأنا الحضن بتاعي فين؟ الحلوة اللي كبرت.. جايلك عريس يا بطه.
ضحكت ياسمين واتكسفت:
- لو حلو زيك كده أنا موافقة.
معتز بعصبية بعد عنها وبص لباسم:
- عريس إيه؟ ياسمين لسه صغيرة!
باسم وقف وقال بحده:
- ياسمين كبرت ولازم تلاقي حد يكون معاها، أنا مسافر ومش ممكن هسيبها لوحدها كده، لازم أطمن عليها وأبوك كمان مش هيرجع دلوقتي.
ياسمين بحزن:
- أبيه معتز، كلكم بتسافروا وأنا بقعد لوحدي فترة طويلة، وده رابع واحد حضرتك ترفضه، حتى مش بقابلهم.
معتز بحزن:
- ياسمين الحياة مش في الجواز، أنا جنبك وهاخدك معايا أي مكان أروحو.
باسم ببرود:
- تعالى معايا بره يا معتز، عايز أتكلم معاك.
خرج معتز وباسم يتكلموا، قامت ياسمين تسمع كلامهم من ورا الباب واتصدمت لما سمعت.
باسم بغضب:
- دي أختك، بتحب أختك بالطريقة القذرة دي؟
معتز:
- مين اللي أختي؟ أنت بتضحك على نفسك، دي حلالي.
غضب باسم وضربه:
- اتربيت معاها على أنها أختك 15 سنة، بتقولك يا أبيه وبتأمنلك، وأنت في كل مرة بتستغل الفرصة وتبصلها بطريقة قذرة، داحنا اللي ربيناها.
ضربه معتز وقال بعصبية:
- وعشان أنا اللي ربيتها أنا اللي استحقها، وهتجوزها لو مش بمزاجها هيبقى غصب عنها، فاهم؟)
فاقت ياسمين من شرودها وقفلت ميه الحمام ومسحت دموعها وخرجت بالبرنس وفتحت الدولاب، كان أغلبية الفساتين فساتين سهرة، مفيش غير فستان مقفول بس ضيق جداً.
لبست الفستان وهي متعصبة أنه ضيق ولفت حجابها بشكل حلو وخرجت من الأوضة.
كان عز غير لبسه في الحمام اللي تحت ولسه بيبص لفوق وبياخد صدمة جمالها، رجليها فلتت وهي نازلة ووقعت من فوق عليه.
وقعوا هما الاتنين في الأرض وياسمين مصدومة.
"و حينما استنشقت عطر جسدها لم أرى إلا جمال العالم في عينيها"
اتكسفت ياسمين وقامت وقفت وقام عز وابتسم:
- لقيتي حاجة على مقاسك أخيراً، أصل كل اللي فوق بتوع بنات رفيعة بس أنتي...
ياسمين بغيظ وبسرعة:
- أنا إيه؟
ضحك عز:
- أنتي بطة.
خدها وخرجوا، نزلوا من العمارة وصلوا بيت كبير مكون من دورين معمول بشكل مميز جداً.
فضل واقف بالعربية قدام البيت.
عز:
- أنا معرفش إيه اللي هيحصل جوا، كمان شوية، بس عايزك تعرفي إنك لو احتاجتي مساعدة أنا هكون موجود.
ياسمين بحزن:
- بس أنا مش محتاجة مساعدتك، أنت هتسلمني ليهم وأنا ههرب تاني.
استغرب من كلامها بس متكلمش، فتح الباب وخرج وخرجت هي كمان وراه.
غمض عينه وفتح الباب، وأول ما دخل مسك إيديها قدام الكل وبصلها وغمز وقرب من ودنها همسلها بحاجة خلتها تتصدم.
برقت ياسمين وبصتله بصدمة ولفت وشها، شافت معتز قدامها واقف بطوله وعيونه الخضر فيها نار لما شاف عز ماسك إيديها..
رواية طوفان قلب الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر
غمض عز عينه و فتح الباب.
أول ما دخل، مسك إيديها قدام الكل، وبصلها، وغمز، وقرب من ودنها وهمس بحاجة خلاها تتكسف وتتصدم.
برقت ياسمين وبصتله بصدمة. لفت وشها شافت معتز قدامها واقف بطوله وعيونه الخضر فيها نار لما شاف عز ماسك إيديها.
معتز بكل غضب راح على عز ودفه بقوة:
"ابعد إيدك عنها."
خافت ياسمين ورجعت لورا وضغطت على إيد عز أكتر.
كان عز مركز معاها ومركز في نظراتها اللي كلها خوف من أخوها.
عز بكل هدوء:
"ابعد يا شاطر من هنا."
مسك باسم معتز ودخله أوضة وقفل عليه. خرج لعز، خد ياسمين من إيده.
بصت لباسم وعيطت وحضنته:
"وحشتني يا أبيه."
ظهرت ندى من ورا باسم. بصت لعز وابتسمت بقلق ووقفت بعيد شوية.
دخل عز قعد على الكرسي جنب والدته اللي مبتقدرش تتكلم، وباسها وقعد يتابع كلام باسم وياسمين.
باسم:
"كنتي فين كل ده؟ ينفع كده تهربي؟"
بعدت ياسمين وعيطت:
"انت عارف إن مكنش في حل تاني يا أبية. وكتر خيرك كنت بتساعدني."
باسم:
"انتي عرفتي منين إني ساعدتك؟"
ياسمين:
"إيجار البيت اللي أنا فيه. انت أكيد اللي دفعته. مش معقول صاحبة البيت هتسيبني قاعدة كده ببلاش."
حضنها باسم تاني:
"الحمد لله إنك بخير. من هنا ورايح خليكي معانا."
بعدت ياسمين وعيطت:
"مش هقدر. أنا عايزة أمشي."
خرج معتز من الأوضة وهو بيطلع نار وضرب باسم وشد ياسمين جامد:
"هربتي ليه؟ وإزاي تسمحي له يمسك إيدك؟"
ندى جريت على باسم تشوفه. كانت شفايفه بتنزف:
"انت كويس؟"
مسك باسم إيديها وباسها:
"كويس. متقلقيش يا روحي."
راح باسم على معتز وبعده عنها وخد ياسمين وراه.
بس فجأة لقيت اللي بيشدها في حضنه، وكان عز لما حس إنها في ورطة.
عز لمعتز:
"إياك تمسكها كده تاني."
اتعصب معتز وكان هيضربه، بس باسم مسكه.
معتز:
"انت مين عشان تمنعني ها؟ انت مين؟ انت اقتلك هنا."
عز:
"مش عارف أجبهالك إزاي بس أنا جوزها."
برقت مريم أم عز، وندى أخته، وباسم. وسكت معتز من الصدمة.
كمل عز كلامه:
"أيوه جوزها. أمال انت فاكر أنا وصلت لأختك الهربانة قبل ما انتو توصلولها إزاي؟ أنا اتجوزتها. بس لما لقيت الأخ باسم خد ندى وسافر من غير ما يقولي، قررت أستفزكم بمراتي عشان يبقى يعرف إزاي ياخدها ويسافر من غير علمي."
ندى:
"أبيه انت بتقول إيه؟ ياسمين هربانة من سنة. بس انت لحقت اتجوزها إمتى؟"
باسم:
"كذبك ده يا عز مش هيفيدك. ياسمين لسه صغيرة. ما بلغتش السن القانوني عشان تجوز نفسها."
ضحك عز وقرب من ياسمين أكتر وقال بكل رومانسية:
"إحنا اتجوزنا عرفي. أصلي مكنتش قادر أقوم جمالها وشقاوتها."
مستحملش معتز الكلام وجري على عز وكان هيضربه، بس طلع عز مسدسه وعمره ورفعه على رأس معتز وقال بكل غضب:
"انت اتجننت ولا إيه؟ نسيت نفسك؟ أنا أدفنك هنا."
اتصدمت ندى من أخوها. وأمه كمان كانت قاعدة مصدومة. إزاي اتجوز، وإزاي كان عايز يقتل أخو جوز أخته.
شد باسم أخوه ورجعه لورا.
مسك عز ياسمين وطلع بيها على فوق.
معتز لباسم:
"اتجو...زها... بيقولك... اتجوزها."
حط باسم إيده على بوق أخوه وشده بصعوبة لبرا البيت. دخله العربية ودخل وقفل عليهم.
صرخ معتز:
"لاااااااا. مفيش حد اتجوزها. دي بتاعتي أنا. انت فاهم؟ لولا غبائك كانت هتبقى مراتي أنا. هقتلك واقتلـها لو كان لمسها. فاهم؟"
باسم بعصبية:
"انت اتجننت؟ هتفضحنا قدام الناس؟ هيقولوا بتحب أختك يا مجنون."
معتز:
"يقولوا اللي يقولوه. ياسمين بتاعتي لوحدي. وهي هتتقبل ده بإرادتها أو غصب عنها. فاهم؟"
باسم بغضب:
"إيه فاهم؟ فاهم؟ لا مش فاهم. دي أختنا. بدل ما نحميها تروح انت تحاول تعتدي عليها غصب عنها. ليها حق تهرب. والف مرة كمان مش مرة واحدة. ارحمها من كل ده. سيبها في حالها."
مسك معتز باسم من رقبته وضغط عليه وقال بصوت جنوني:
"ابعد عن الموضوع ده أحسن لك عشان انت اللي هتخسر."
كانت ياسمين في الأوضة مع عز بتبص للسما مبتتكلمش. عينيها كلها حزن وتعب.
قعد عز على السرير، فتح قميصه ورماه. وقام عشان يدخل الحمام، بس وقف لما اتكلمت.
ياسمين:
"ليه بتنقذني؟"
عز وهو بيقرب منها:
"عشان انتي هتحكيلي حاجة."
ياسمين:
"حاجة إيه؟"
عز:
"أخواتك. أنا بكرههم. وانت كمان تقريباً. لو قولتيلي حاجة توقفهم عند حدهم، هخلصك منهم وأسيبك. يعني زي أعمال مش مشروعة، تجارة، نصب، هكذا."
ياسمين وهي بتبص للسما تاني:
"هما مش أخواتي. بس أنا مش هبيعهم عشانك."
عز:
"مش أخواتك؟!"
ياسمين:
"ولاد جوز أمي الله يرحمها."
عز بشك:
"من إمتى وانتوا سوا؟"
ياسمين:
"من وقت ما كنت 3 سنين. لقيت نفسي في وسطيهم. كنا عيلة لطيفة جداً. كنت البنت المدلعة اللي كلمتها بتتنفذ."
عز:
"وبعدين ليه هربتي؟"
ياسمين:
"مش مهم. مش لازم تعرف."
نزل عز لمستواها وقرب من شفايفها وقال بهمس:
"آه طيب. هعرف بطريقتي أنا. أصلاً نفسي فيهم."
برقت ياسمين. ولسه هتبعد، باسها بكل حب وثبتها عشان متتحركش. ولكن اتفتح الباب فجأة.
رواية طوفان قلب الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر
" لقد بدأ قلبي في الانهيار، لا تقترب فنيران قلبي ستحرقك "
فتح الباب فجأة، دخلت ندى أخت عز. اتصدمت لما شافته بيبوس ياسمين، اللي دفعته عنها بكل قوتها وضربته بالقلم.
صوتت ندى وقفت الباب عليهم هما التلاتة.
جريت ندى على ياسمين، وقفت قدامها عشان عز ما يقربش منها. بس العكس، ضحك عز وراح قعد على الكرسي، حط إيده على خده وابتسم.
استغربت ندى، وجريت ياسمين على الحمام من غير ما تتكلم.
ندى لعز: انت بتعمل إيه يا عز؟ بتبوسها ليه؟
عز: ببوس مراتي، ليه؟ ده سؤال؟
ندى بعصبية: لا يمكن تكون اتجوزت! أنا عارفاك أكتر من نفسي. ليه عايز تكسر باسم ومعتز بأي طريقة؟ هتكسرهم بأختهم؟ ده حل بالنسبالك؟
قام عز وقف قدام الشباك وضحك باستهزاء: أنا كمان كنت فاكر إني أعرفك، وإننا أسرارنا سوا. بس أختي الحبيبة من سنة راحت اتجوزت من غير حتى ما تقول لأخوها اللي بتقول إنها عارفاه. ومش بس كده، لأ دي سافرت من غير ما تتكلم ولا تقول أي حاجة.
ندى: أما أخويا يرفض الشخص اللي بحبه من غير سبب، يبقى كان لازم أعمل كده.
عز: عملتي اللي يريحك.
ندى: عز، خلينا ننسى اللي فات. الموضوع مش مستاهل كل الغضب ده منك. سيب ياسمين تروح لإخواتها، البنت مصدومة من كل ده.
عز راح عند باب الحمام، فتحه بكل عنف. كانت ياسمين قاعدة بتعيط.
شدهم من إيديها عند أخته وزعق: أنا مين يا روحي؟ قولي لأخت جوزك أنا أبقى مين.
افتكرت ياسمين معتز وآخر ليلة بينهم لما حاول يعتدي عليها ومرحمهاش. غمضت عينيها وقالت: إحنا متجوزين، عز جوزي.
ندى: طب فين ورقة جوازكم العرفي؟
مسك عز ندى: إنتي كده زودتيها أوي. يلا اتفضلي اخرجي، عايز أقعد مع مراتي لوحدنا.
خرجها من الأوضة ودخل. مسك ياسمين من شعرها بقوة: القلم اللي ضربتهولي هيتردلك عشرة.
عيطت أكتر. سابها وكمل: هربتي من أخواتك ليه؟ ولو مردتيش، استعدي عشان آخد حقوقي الشرعية.
صرخت ياسمين: حقوق إيه؟ إنت أصلاً مش جوزي ولا يمكن هتجوزك.
لسه هيقرب منها، صرخت أكتر. مسكته من ياقته: هربت عشان أخويا حاول يعتدي عليا.
اتسعت عين عز وفجأة قعد يضحك بهستريا ويتمتم: أخوكي...
ركز على ملامحها وخوفها، ومسك إيديها: إنتي شكلك تعبانة، لازم ترتاحي.
ياسمين بصوت ضعيف: بس أنا مش بكذب.
حط إيده على راسها وضمه ليه: طب أهدي، تعالي نامي.
ياسمين وهي بدأت تحس إنه بقى إنسان مش حيوان، قالت بهدوء: هنام فين؟
عز: على السرير.
ياسمين: وانت؟
عز بلين قلب: هنام على الكرسي. بس يلا قومي غيري لبسك، الفستان ده مش مريح.
ابتسمت ياسمين لطريقته الهادية: بس أنا معنديش لبس هنا.
راح عز جابلها قميص وبنطلون من بتوعه.
عز: خدي غيري لبسك وخذي راحتك، أنا هنزل تحت شوية.
ياسمين بتعب: إنت ليه ساعدتني؟ إنت متعرفنيش.
عز وهو بيحاول يطمنها بنظراته: أوقات مش لازم نبقى قساة على الناس الغلط. وإنتي ملامحك بتقول إنك مبتعرفيش تكذبي، بس بتسرقي.
اتصدمت ياسمين وردت بسرعة: أسرق إيه؟
ضحك عز وقرب منها: لما أطلع، خليكي بشعرك عشان محدش يشك فينا.
خرج عز قبل ما تنطق. غمضت عينيها، هي عارفة إنه مصدقهاش، بس إحساس إنك تلاقي حد يطمنك، حد يكون معاك لين القلب، متعاطف مع دموعك، هو أفضل إحساس ممكن يقابلك.
نزل عز تحت، لقى معتز وباسم لسه قاعدين.
عز بلامبالاة: إنتو لسه هنا؟ أنا مش مرحب بيكم.
ندى بحزن: عز، ارجوك.
قام معتز وقف وقرب من عز: لو ياسمين منزلتش دلوقتي، أنا هقلب البيت ده كله لجحيم، ومحدش يعرف يوقفني.
بصله عز بتحدي، وخلع جاكيته: أنا اللي هبعتك للجحيم بإيدي، لو متكلمتش بأدب وانت في بيتي.
باسم: عز، زي ما اتجوزت ياسمين، طلقها. أختي لسه صغيرة.
عز بابتسامة خبيثة وهو لسه بيبص لمعتز: بس ياسمين مرتاحة معايا أوي.
اتعصب معتز، بس هدى شوية لأنه أذكى من إنه يكشف نفسه ونواياه بالسهولة دي.
معتز: هتقبل بيها حتى وهي بتحب واحد تاني؟ حتى وهي كانت هربانة مع واحد تاني؟ يؤسفني أقولك إن أختي المصونة لعبت عليك بعد ما...
باسم بعصبية: معتز، إنت بتقول إيه؟ إزاي تقول كلام زي ده؟
بص معتز لباسم بحدة وشر: كلامي صح ولا غلط؟
خد باسم ندى ودخل أوضتهم، وقفل الباب من غير ما يرد.
عز بهدوء: ودلوقتي يلا اتفضل بره، مفيش حد عايزك.
ضحك معتز وراح ناحية الباب، وقف شوية وخرج.
بص معتز من برا على أوضة عز، شافها بتسرح شعرها اللي دايماً كان بيحب يشوفه سايب على كتفها بكل حرية.
حس بغيرة، بس ركب عربيته وهو لسه بيبص عليها، واتملت عينيه بالدموع: أنا مكنتش عايز يحصل كل ده، بس مقدرتش أكون أخ. كل مرة كنتي بتكبري فيها قدامي، كنت بحس إن قلبي هيطلع من مكانه.
" وما الحب إلا جنون قد يجعلك تفقد كل إرادتك... قد يجعلك تنهار أمام اجتياحه... قد يجعلك تفعل ما لا تريد، وفي الأخير تفقد آخر أنفاسك في سبيله."
دخل عز عليها وقفل الشباك بعد ما لاحظ وجود معتز تحت.
مشي معتز راح على بيته وهو غضبان. صورتها لسه في باله، عيونها، نظراتها.
وصل البيت، فضل يبص على كل الصور اللي ليهم سوا من صغرهم لحد ما كبرت.
معتز لنفسه: حتى لو اتجوزتي، هتفضلي ليا، وهيجي يوم ونتجمع سوا.
ياسمين بخوف: إنت بتقفل الشباك ليه؟
عز بهدوء: مبحبش حد يشوف مراتي.
رفعت ياسمين حاجبها: إنت صدقت اللعبة ولا إيه؟
ضحك عز وقرب منها وعيونه على شعرها الطويل: شكلك أحلى من غير حجاب.
اتكسفت وقامت وقفت: لحد ما تخلص اللعبة عشان محدش يشك.
عز: أنا بكرة هسافر اليونان.
ياسمين بقلق: ليه كده؟ هييجوا ياخدوني؟
عز: عندي شغل.
ياسمين: شغل إيه؟ إنت رجل أعمال ولا إيه؟
عز ابتسم وقعد: لا، تاجر.
ياسمين بفرحة: تاجر بجد؟ أنا بحب الناس اللي كده، بيسافروا في تجارة وحاجات حلوة، الله.
عز بابتسامة خبيثة فيها شيء من السخرية: آه، الناس اللي كده. طيب، أنا تاجر، بس مش تاجر من الناس اللي كده، أنا تاجر سلاح.
اتصدمت وبرقت: مين؟ طب أنا لازم أخرج من هنا.
ضحك عز وقرب منها أكتر، وقال بهمس وغرور: متقلقيش، إنتي مش حلوة بالنسبالي، أنا شفت الأحلى بكتير. متحطيش أمل إنك تحبيني زي المسلسلات، عارف إن مغرياتي كتير.
اتغاظت ياسمين شوية: مين قالك إني حبيتك أصلاً؟ هو عشان إنت حلو وطويل وعريض وعندك عضلات؟ أقصد... إنك مش حلو ولا حاجة، وجسمك عادي يعني.
ابتسم عز وقرب من ودنها أكتر: لما خدودك بتحمر، بتبقى أحلى من الفراولة.
اتكسفت وزادت حمرة خدودها، وجريت على السرير نامت واستغطت بالبطانية.
ضحك عز واتصل على واحد وداخل يكلمه في الحمام عشان هي متسمعش. خرج لقاها نايمة كأنها منامتش بقالها سنين.
خلع القميص، رماه على الكرسي، وراح نام على السرير.
رواية طوفان قلب الفصل السادس 6 - بقلم سمية عامر
قلع عز القميص ورماه على الكرسي وراح نام جنبها على السرير.
حل الصباح لتستيقظ ياسمين وهي تشعر براحة لم تشعر بها من قبل.
نظرت ياسمين بجانبها، كان عز نائمًا كالطفل.
خافت أولًا وكانت على وشك القيام، لكن شيئًا بداخلها جعلها تقترب منه بهدوء.
كانت لحيته متوسطة الطول وناعمة.
وضعت يديها على لحيته وبدأت تعمل منها كورًا صغيرة وتضحك. وبينما كانت على وشك القيام، شعرت بمن يجذبها إليه من وسطها.
اتخضت وبرقت عندما تقابلت عيونهما.
ابتسم عز: "في حد صاحي شقي؟"
ياسمين بتوتر: "لا لا مش أنا... ده كان فيه نملة في دقنك كنت بموتها."
ضحك بصوت عالٍ: "نملة؟ وانتي شفتي النملة وسط الشعر طبعًا."
اتكسفت وحاولت القيام، ولكن دون فائدة، يده قوية جدًا.
عز: "يلا فين بوسة دادي؟"
ضحكت ياسمين واتكسفت أكتر: "دادي؟ آه فعلاً، أنت شكلك عجوز. ابعد كده عيب."
ركز عز نظراته على شفتيها.
برقت ياسمين وقامت بسرعة.
عز بنظرات خبيثة: "جهزي شنطتي عشان هنسافر سوا اليونان. مينفعش أسيبك هنا، وهبقى أجيبلك لبس في الطريق أو من اليونان."
ياسمين بحزن وكلمات متقطعة: "طب هو ممكن طلب؟"
عز وهو يتجه للحمام: "قولي."
ياسمين: "نتجوز حقيقي... فترة بس وبعدين طلقني. عشان كده حرام، أنا مش مرتاحة وأنا بشعري قدامك، ولا مرتاحة وأنت كل شوية تقرب مني و... و..."
عز بابتسامة خفيفة: "وإيه؟"
ياسمين بتوتر: "وتخليني أرتبك."
عز: "التمثيلية دي مش هتطول، متقلقيش. وإن كان على قُربي، أنا مش هقرب منك، وممكن تنامي في أوضة تانية. كده كده أخواتك مشيوا مش هيرجعوا تاني."
دخل عز الحمام، وحست ياسمين بإحراج شديد، كيف رفض أن يتزوجها هكذا.
تمتمت بصوت واطئ: "كأني هموت عليك يا بتاع المخدرات. أصلًا كنت قلقانة، هيتكتب في خانة العمل إيه؟ شمام؟"
عز من وراءها وهو يرتدي المنشفة على نصف وسطه: "أفندم! شمام؟"
شهقت أول ما شافته وجرت برا الأوضة، خبطت في ندى التي رأتها وهي ترتدي لبس عز.
ندى بابتسامة: "صباح النور."
ياسمين بتوتر: "صباح الخير... أنا..."
ندى: "ممكن تيجي معايا دقيقة؟"
مشيت ياسمين وراها. دخلوا أوضة ندى، كانت جميلة جدًا، معلقة فيها صورة باسم وندى وهما يرتديان لبس فرح.
ابتسمت ياسمين ووضعت يديها على الصورة: "أنتِ مرات أخويا؟"
ابتسمت ندى وجلستها على السرير.
ندى: "أنا مرات أخوكي، وأنتي كمان مرات أخويا. شوفتي بقى الصدف؟"
ابتسمت ياسمين: "انتو لايقين على بعض جدًا. عندكم أطفال؟"
ندى بمكر: "لسه بدري على الأطفال. أنا اتجوزت من سنة زيك كده."
ياسمين: "آه."
ندى: "عندي فساتين كتير، تعالي اختاري منهم. وكمان..." (غمزتلها وكملت) "...عندي لبس للنوم."
ياسمين بارتباك: "أنا متعودة ألبس لبس عز. هو بيحب يشوفني كده."
ضحكت ندى: "مستحيل. عز ولبسه؟ علاقة حب قديمة. لا يمكن يخلي حد يقرب من لبسه. حتى أنه عنده غسالة خاصة بيه."
استغربت ياسمين وفكرت في بالها: "إيه الهبل ده؟ لبس إيه اللي بيخاف عليه؟"
ياسمين لندى: "بس مش معقول كلامك، أنا لابسة لبسه أهو."
ندى: "أولًا، ده مش قميص عز. ده... احم... كان بتاع أخويا أحمد، ولما سافر عز خلاه عنده."
بلعت ياسمين ريقها وشتمت: "مغرور."
أخذتها ندى ولبستها فستانًا زهريًا وحجابًا أوف وايت، ووضعت ميكاب خفيف.
نظرت ياسمين على نفسها في المرآة، كانت جميلة جدًا.
ندى بهمس: "ليه حق عز يقع في شباكك. أنتي جميلة زي وردة الياسمين."
ابتسمت وحضنتها: "شكرًا ليكي جدًا يا ندى."
دخل باسم الأوضة وهو غضبان ويقول: "كل ده ياسمين مخرجتش..."
لسه مكملش كلامه، شافها قدامه واقفة جنب مراته.
فضلوا يبصوا لبعض، وقرب باسم منها حضنها. وبعد شوية عنها: "انتي كويسة؟"
ابتسمت ياسمين: "كويسة يا أبية. ألف مبروك على جوازك."
باسم بحزن: "وانتي مبروك ليكي. كنت مستني تعرفيني الأول قبل ما أعرف من الغريب."
ياسمين مسكت إيده وقالت بحزن: "انت عارف إنك أكتر إنسان أنا مبحبش يزعل مني. أرجوك متزعلش."
حضنها باسم تاني وابتسم: "أنا متأكد إن جوازك ده خير ليكي، وأنا سعيد عشانك."
ندى: "طب ممكن تاخدوني معاكم عشان أخويا مش راضي يحضنني."
ضحكت ياسمين وحضنتها.
عز من وراهم: "إيه الحضن الجماعي ده؟ معلش، أنا عايز مراتي."
دخل عز شد ياسمين، بس وقف لوهلة وبص عليها، وبص على أخته اللي كانت قاصدة تلبسها اللون اللي بيحبه عز.
غمزتله ندى وهي بتضحك.
أخذها لأوضتهم وقفل الباب، ووشه بدأ يبقى أحمر من تأثير اللون وجمالها عليه.
ياسمين: "هنسافر امتى؟ آه، وأنا مش معايا جواز سفر."
قرب عز منها وبؤبؤ عينه بدأ يضيق.
ياسمين: "انت بتقرب ليه؟"
حضنها عز من غير ما يتكلم وهمس في ودنها: "انتي إزاي حلوة كده؟"
غمضت عينيها، بس فجأة فتحتها وبعدته عنها وقالت بسخرية: "معلش، متقربش مني. أصلي هبوظلك لبسك، وكمان عايزة أوضة لوحدي هنا وفي اليونان."
خرج عز من غير ما يتكلم، كانت مسيطرة عليه حالة من الرغبة، بس حاول يسيطر على نفسه.
بعد ساعة، كان بيركب طيارته الخاصة وياسمين جنبه.
وصلوا الفندق اللي هيفضلوا فيه.
خدها عز وطلعوا أوضتهم، بس أصرت إنها تبقى في أوضة لوحدها، وفعلاً حجز الأوضة اللي جنبه.
عز: "طب ادخلي استني عندي بدل ما أنتي واقفة برا كده لحد ما يجيبوا المفتاح بتاعك."
ياسمين بغرور: "أبدًا مش هيحصل يا بتاع المخدرات."
عز ببرود: "سلاح. صححي كلامك، وأقولك خليكي واقفة برا كده، مش مهم أصلًا."
دخل وقفل الباب، وهي فضلت واقفة برا خايفة.
وصل أخيرًا الراجل وخدت المفتاح ودخلت وقفت.
لسه هتقلع الحجاب، الباب خبط.
ضحكت ياسمين بمكر وجرت على الباب وهي فرحانة وتقول في سرها: "مقدرش على فراقي عشان يعرف بس أنا ياسمين مش أي حد."
فتحت الباب بسرعة، وفجأة بصت بقرف، كان عز واقف وجنبه بنت يونانية مش لابسة... احم... أقصد لابسة شورت وتيشيرت في منتصف الخصر.
عز وهو بيغيظها: "لو عاوزتيني، أنا هبقى قاعد عالبحر مع تينا."
عز: "يلا يا بيبي."
تينا: "يلا يا روحي."
خدها ومشوا.
ياسمين بقرف: "حلة ولقيت غطاها، وتلاقيها من بولاق أصلًا."
رواية طوفان قلب الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر
نزل عز قعد على البحر مع البنت وكل شوية تأكله عنب بإيديها.
دورت ياسمين على لبس مكنش في، قعدت تعيط في الأوضة. نزلت بلبسها اللي جات بيه وهي حزينة. هو حتى نسي أنه المفروض ياخدها يجيبوا لبس، حتى لو دي تمثيلية المفروض أنه يخلي باله منها.
وصلت عند الشاطئ، قلعت الهيلز عشان تعبتها ومشيت حافية. كان وقت الغروب، غمضت عينيها وقعدت على الرمل. لبست الهاند فري وشغلت أغاني لفيروز وقعدت تغني مع الأغنية وهي مغمضة عينيها ومش في بالها عز ولا غيره.
شافها عز من البداية لما قلعت الجزمة بس اتجاهلها عشان تيجي عنده. بس لما لقاها بعدت راح وراها. كان قاعد وراها بيسمع صوتها وهي بتغني. كان صوتها رهيب زي صوت الأطفال، في تنهيدة غريبة وحزن.
فجأة ناس كتير قعدوا عندها يسمعوها وهي بتغني بسبب صوتها.
خلصت الأغنية وسكتت ياسمين ونزلت دموعها. أول ما فتحت عينيها بس فجأة سمعت صوت تسقيف. لفت وشها وشافت كمية الناس دي، اتخضت وقامت وقفت وجريت بعيد.
ضحك عز وراح وراها بعد ما خلى الحراس يبعدوا الناس.
عز وهو بيتجه ناحيتها: طلع منك فايدة وصوتك حلو.
برقت ياسمين واتوترت: انت سمعتني؟ مش... كنت قاعد معاها؟
قرب أكتر منها مسح دموعها اللي كانت قربت تجف: كنتي بتعيطي ليه؟ مين زعلك يا حلوة؟
ياسمين بحزن: يهمني تعرف؟ معتقدش أنه يهمك. روح لمعجبينك. أنا هتتمشى شوية وهرجع.
عز بسرعة: آه يهمني أسمعك.
ياسمين: حكايتي مفيهاش حاجة تشد، هتزهق وتمشي.
مسك إيديها وابتسم وقعدها على الرمل وقعد جنبها: احكي.
بصت ياسمين في عينه واتكسفت ولفّت وشها للبحر: تفتكر أنا غلط؟
عز بشك: في إيه... غلط في إيه؟
ياسمين: إني أرفض معتز لما طلبني للجواز لمجرد إننا اتربينا زي الإخوات.
عز بغيرة وصوت قوي: ده أخوكي؟ هتتجوزي أخوكي؟
ياسمين: أوقات بفكر فيها بلاقي أنه حلال، بس اللي مش حلال لمساته لما كنت فاكرة إنه أخويا الكبير اللي بيحميني. مفكرتش فيه غير أخ زي باسم، أنا لحد دلوقتي بحبه.
عز بعصبية مخفية: بتحبيه إزاي يعني؟
ياسمين: أخويا الكبير و...
عز: طب أنا همشي عشان كلامك مش عاجبني.
كان لسه هيقوم، مسكت ياسمين إيده وبصتله زي الطفلة: آسفة، ممكن تقعد؟
قعد تاني واتأفف.
ياسمين بخجل: طب انت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟
عز ابتسم: هو ده الكلام، اسألي في المهم على طول.
ضحكت برقة وكمل هو كلامه: متجوزتش لإن حياتي مش عادية، زي ما انتي عارفة، بتاع سلاح.
ياسمين بخوف: بجد انت تاجر سلاح؟ مش بتهزر؟
ضحك عز وقرصها من خدودها: لا مبهزرش.
ياسمين بحزن أكتر: بس انت كده هتأذي نفسك. لو اتقفشت هتروح السجن، غير إن ده حرام. هتقابل ربنا إزاي وأنت تاجر سلاح وفاسد كده.
قرب عز منها وهمسلها: انتي أول واحدة اسمحلها تكلمني كده. الباقيين ماتوا بالمسدس اللي في جيبي.
اتخضت وبعدت شوية وكانت هتعيط: انت بتهددني؟
قام عز وقف وشدها وقفها، خبطت فيه.
فضل حاطط إيده على وسطها: يلا يا حلوة عشان تطلعي أوضتك، الوقت بقى ليل.
بعدت ياسمين عنه وهي زعلانة.
كان هيمشي ويسيبها بس وقفه كلامها: عز.
لف وشه وابتسم: نعم.
ياسمين: انت لطيف جداً بس وأنت مش تاجر كده، ممكن تشتغل في أي حاجة تانية. أنت وسيم وعندك عضلات... احم أقصد أن...
لسه هتتكلم، راح شالها وجرى بيها على الميه وفضلت تصوت وهو بيضحك ويقول بصوت عالي: كل مرة هتسألي فيها هعاقبك.
غرقها وفضلت تحاول تطلع بس من غير فايدة. شالها تاني في الميه: ها حرمتي ولا لسه؟
ياسمين بتعب: يخربيتك طلعني بسرعة هموت.
طلع بيها بره الميه ونزلها. أول ما نزلت دفعته جامد للميه وقع وهي جريت وهي بتضحك.
ضحك وعدل في شعره وراح وراها.
كانت وصلت الفندق، خدت مفتاح الأوضة وطلعت بسرعة وجريت في الأسانسير قبل ما يلحقها.
دخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتضحك.
غيرت لبسها ولبست برنس طويل واترمت على السرير من التعب.
دخل عز غير لبسه واتحمم ولبس تيشرت خفيف وشورت. رن عليه ناس كتير من اللي جاي يعمل معاهم شغل، قرر أنه هيروح يقابلهم. فتح الباب وخبط على ياسمين اللي كانت نايمة.
اتخض أما مردتش، دخل أوضته وفتح البلكونة نط على عندها ودخل.
حست ياسمين بحركة، فتحت نص عين. كان عز واقف قدامها.
صوتت وقامت بسرعة: انت بتعمل إيه هنا؟
عز: انتي معندكيش لبس؟ أنا... نسيت، آسف.
لاحظت ياسمين أن جزء من رجليها باين، غطتها وجريت على الحمام وقفت الباب: اخرج لو سمحت.
اتصل عز على حد وقفل وفضل قاعد على سريرها: الأوضة عندك مريحة، أنا هنام هنا.
فتحت ياسمين باب الحمام ورفعت حاجبها: نعم يا عمر... امشي برا.
جري عز عليها قبل ما أقفل الباب تاني: فتحتي دلوقتي يعني.
ياسمين بخوف: هصوت وأخلي اليونان تتفرج عليك والله.
عز بنظرة خبيثة: صوتي، ما أنتِ كده كده هتصوتي لما...
ياسمين بخوف أكتر وقلق: لما إيه يا منحرف انت؟ اطلع بررررررره.
حط إيده على شفايفها وهمسلها: لما نتجوز يا أم دماغ فاضية، إيه الانحراف ده ها.
خبط الباب عليهم.
دخلها عز الحمام قبل ما تتكلم وقفل عليها وراح فتح الباب. خد كل الأكياس وقفل الباب وحطهم على السرير وخرج.
كانت ياسمين قلبها بيدق بسرعة لما سمعت صوت الباب اتقفل مرتين. فتحت الباب وخرجت بره. لقيت الأكياس، فتحتها كان فيها فساتين كتير أغلبهم واسعين.
لبست واحد منهم والحجاب والكعب وقعدت. حطت إيديها على قلبها وهي بتفتكر كلامه أنه عايز يتجوزها. حست إنها خايفة مش فرحانة.
خرجت خبطت عليه، فتح الباب وابتسم أول ما شافها. خدها ونزلوا تحت.
عز: ياسمين اقعدي هنا عشر دقايق، هخلص حاجة وأجيلك نخرج.
قعدت وفضلت تسمع أغاني وهي قاعدة.
فجأة حست بحد مسك إيديها. فتحت عينيها وهي بتبتسم: عز...
ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
سحبت ياسمين إيديها وهي خايفة: معتز...
رواية طوفان قلب الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر
معتز وهو بيتفحصها من فوق لتحت: أنا آسف على آخر ليلة بينا. أنا عايز أصلح غلطتي، تتجوزيني يا ياسمين؟
برقت ياسمين واتصدمت: أتجوّز أخويا؟ أنت... عايز تتجوز أختك؟
قامت وقفت وهي خايفة. كانت عينه حمرا. بعدت شوية: أنت عرفت مكاني منين؟
قام عز ووقف وقرب منها، شدها عليه: يعني كل اعتراضك إننا أخوات؟ مش عشان أنتِ متجوزة مثلاً؟ لأن دي تمثيلية بينك وبينه، صح؟ مفيش جواز.
عيطت ياسمين وهي بين إيديه وحاسة بوجع من مسكته ليها.
معتز بعصبية وبيضغط على إيديها: انطقي بقولك.
ياسمين بصوت ضعيف مرتجف: عشان كنت هتحاول تعتدي عليا تاني. أنا دايماً بشوفك أخويا، بس أنت شايفني حاجة تانية.
ضربها معتز بالقلم وصرخ: امال طلعتي معاه أوضته وهو مش متجوزك إزاي؟ ورايح جاي يحضن فيكي. ده كده الشرف بالنسبالك؟ على العموم خلاص، أنا مش مستني رأيك. هنسافر دلوقتي ونتجوز أول ما نرجع.
قعدت ياسمين على الأرض وفضلت تعيط: أنا أختك يا معتز، متعملش كده أرجوك. لو عملت كده هنتحر.
شدها من إيديها ومشي بيها وهي بتعيط. ركّبها العربية ومشي.
رجع عز من الميتنج. مكانتش موجودة. استغرب وطلع أوضتها. مكنش في حد. نزل يدور عليها زي المجنون. اختفت.
راح لمدير الفندق، طلب يشوف الكاميرات. اللي كان واضح فيها كل حاجة. ضرب معتز ليها وخدها بالإجبار.
اتعصب عز واتصل على واحد: ابعت قوات حالاً على بيت المشتبه بيه. خطف ياسمين.
حسين رئيسه: ياسمين مين يا عز؟
عز وهو بيغمض عينه: مراتي. خطف مراتي يا حسين بيه.
حسين: قصدك أخته؟ أنا عارف كل حاجة. وأوعى تنسى إنك في مهمة يا عز. ومهمتك إنك تعرف معتز بيجيب المخدرات منين. وأعتقد ده سبب سفرك اليونان.
عز بعصبية شديدة وصوت عالي: لو مش هتساعدني ألاقيها، أي معلومة أنا عرفتها مش هقولها.
حسين بعصبية: أنت بتهددني؟ احفظ مركزك يا حضرة الظابط.
قفل عز في وشه وجرى على بره. ركب عربيته. كان معتز ليه بيت في اليونان بيخلص فيه كل صفقاته.
وصل عز هناك، ولكن مفيش أي حركة في البيت. حتى النور مطفي.
اتعصب أكتر وركب عربيته. راح على شركة الطيران. شاف كل الأسماء ومواعيد الطيارات.
في الوقت ده كان معتز في مركب في البحر راجع على مصر. وفقدت ياسمين الوعي من التعب.
افتكر عز إن معتز ليه مركب ويقدر يرجع بيه على مصر. اتجنن أكتر. بس وقف لما اتصل عليه رئيسه: أنا مش هلومك على كلامك، بس عايز أقولك إن معتز اتحرك من المينا يا عز. والشرطة متقدرش تدخل لأنها في الأول والآخر أخته.
عز بعصبية: مش أخته. متسجلة على اسمهم بس، إنما هي مش أخته.
حسين: دي إجراءات قانونية بتاخد شهور عشان تثبت ده.
قفل عز الخط وضرب على عربيته واتنهد: مش هسيبها لك. دي ليا لوحدي.
وصل معتز الحدود المصرية. وكان في عربية سودة كبيرة مستنياه.
شالها وحطها فيها. وباس إيديها وابتسم. وصلوا بيته. ودخلها أوضة النوم. حطها على السرير. وخرج برا يتصل على المأذون وعلى باسم أخوه.
باسم بصدمة: أشهد على إيه؟
معتز ابتسم: على عقد جوازنا أنا وياسمين. أخيراً وافقت. متخيل أنا فرحان إزاي.
باسم بمكر: خليني أكلم ياسمين أتأكد منها.
معتز بخبث: بتلبس فستان الفرح.
باسم بعصبية: فوق يا غبي. فووووق. دي أختك ومتجوزة.
معتز: أنت صدقت ولا إيه؟ كله كان كذب. مفيش جواز. مفيش أي حاجة بينهم. المهم، أنا هتجوزها النهاردة أخيراً.
قفل معتز الخط وخد جاكيته بسرعة.
ندى بخوف: باسم في إيه؟ مالك بتجري ليه؟
غمض باسم عينه ومتكلمش وخرج بسرعة. لا يمكن يقدر يواجه مراته ويقولها إن أبشع جريمة في تاريخ البشرية هتحصل. أخوه عايز يتجوز أخته. حتى لو مكانتش أخته من نفس الدم، بس دول بقالهم فوق الـ 16 سنة مع بعض أخوات.
وصل باسم تحت بيت معتز. وعز وصل في نفس الوقت. مسك باسم من ياقته وضربُه: ياسمين فييين يا كلاب؟ أكيد مخبيها فوق.
ضربه باسم وجرى على فوق. وشاور للحراس يمسكوا عز.
طلع باسم. كان في هدوء مش طبيعي. فتح الباب بالمفتاح اللي معاه ودخل.
ضرب عز الحراس وطلع مسدسه من جيبه وهددهم. وجري على فوق بسرعة.
دخل باسم أوضة النوم. اتصدم من المنظر اللي شافه.
زقه عز من قدام الباب. كانت ياسمين واقفة على سور البلكونة. ومعتز بيحاول يخليها تنزل. كان قريب جداً منها. وكل لبسها مليان بقع حمرا.
ياسمين بصريخ وعياط: اللي هيقرب منكم أنا هرمي نفسي. ابعدوا عني كلكم.
عز بهدوء: ياسمين اهدي. أنا هنا. انزلي وهنمشي سوا.
باسم بخوف: محدش هيجبرك على حاجة. انزلي من عندك أرجوكي.
بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط. وصرخت عليه وهي منهارة: أيييييييه؟ قول كلمة زيهم... قوليلي انزلي ومتخافيش. قولي أنا أخوكي أمانك وحمايتك. قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قولـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلــ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قلـ... قل
رواية طوفان قلب الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر
بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط و صرخت عليه وهي منهارة: أيييييييه قول كلمة زيهم.. قولي انزلي و متخافيش.. قولي أنا أخوكي أمانك و حمايتك... قولي إنك ملمستنيش.. قولي أنتِ في كابوس.. قولي إنك مغتصبتش أختك الصغيرة.
اتصدم عز من كلامها و ضرب باسم على رأسه بالمسدس خلاه يفقد الوعي و وجه المسدس ناحية معتز و صرخ: أنا مش هرحمك يا ابن ال***.
ضرب عز النار على معتز ولكن الطلقة خلته ينتفض و وقع من البلكونة هو و ياسمين من الدور الخامس.
جري عز على ياسمين و هو مرعوب و غمض عينه لما لقى حمام سباحة صغير للأطفال تحت البيت من الجهة الخلفية.
نزل بسرعة على تحت كانت ياسمين بتبص على معتز اللي واقع في حمام السباحة غرقان فيه و كل الميه حمرا وهي مصدومة و بتعيط.
جري عز عليها حضنها بقوة.
ياسمين بخوف وهي بتتمسك بيه أكتر: خليك معايا أرجوك.
شالها و مشي بيها بسرعة وهو بيضمها أكتر ليه.
ركب العربية و بأقصى سرعة عنده وصل بيها للمستشفى.
عز بحزن: أنتِ كويسة؟ عملك إيه؟
ركزت ياسمين في عين عز و فجأة عينيها اتملت بالدموع و عيطت و حطت إيديها على وشها: أنا مش فاكرة حاجة.. أرجوك خلينا نمشي من هنا مش عايزة أروح مستشفى.
حضنها و باس راسها و راح على بيته.
أول ما دخل البيت قفله من كل مكان.
مسك عز إيديها و باسها وهو حزين: محصلش حاجة أنا معاكي و هفضل معاكي دايماً.
نزلت راسها في الأرض و مشيت بخطوات ثابتة للدور العلوي و قفلت الباب عليها و قعدت على السرير و ضمت رجليها و فضلت تعيط.
اتصل عز على الخدامة اللي كانت بتنضف و قالها تشتري لبس و أكل و تيجي بسرعة.
...
فاق باسم و كانت رأسه بتنزف مكنش فيه أي حد في الأوضة جري بسرعة يبص من البلكونة.. كان رجالة معتز اتصلوا على الإسعاف و وصلوا و شايلينه.
نزل باسم بسرعة لتحت و ركب مع عربية الإسعاف وهو غضبان من أخوه بس في الأول و الآخر ميقدرش يسيبه في الحالة دي.
في بيت عز الدين.
طلع عز عند الأوضة اللي فيها ياسمين و خبط بهدوء مكنش فيه جواب.
فتح الباب كانت لسه بتعيط و خايفة و بترتجف.
قرب عز منها قعد جنبها: اهدي أنتِ في أمان معايا.. مهما كان اللي حصل أنتِ لسه وردة الياسمين بتاعتي لسه أجمل واحدة في البنات كلهم.
رفعت ياسمين راسها و حضنته و عيطت أكتر مسك فيها أكتر و ضمها و غمض عينه.
عز: يلا قومي غيري لبسك المبلول ده هتتبردي.
ياسمين بخوف بعدت عنه: لا.. لا مش هغير.
حط إيده على خدها و باس راسها: أنا عمري ما هأذيكي في واحدة هتيجي تساعدك و...
صرخت ياسمين و عيطت أكتر: لا مش عايزة حد يساعدني أرجوك أنا هغير لوحدي.
عز: طب خلاص اهدي.. اهدي مش مهم هي.
قام عز فتح الدولاب طلع لبس من لبسه و حطه قدامها على السرير: أنا هستنى بره بس متطوليش.
خرج عز ووصلت الخدامة أول ما خبطت دخلها بهدوء من غير ما ياسمين تسمع و خد الأكل منها جهزه في أطباق و طلب منها تنضف البيت و ممنوع تطلع الدور العلوي أبداً مهما حصل.
خد الأكل و اللبس و طلع فوق فتح الباب كانت ياسمين دخلت الحمام اللي في الأوضة قاعدة في البانيو بتعيط و قرفانة من نفسها.
جهز عز الأكل على السرير و حط اللبس بتاعها في الدولاب و فضل قاعد مستني.
فات ساعة و مفيش أي رد منها ولا حتى خرجت.
قام عز خبط على الباب: اخرجي يلا كفايه كده.
مردتش عليه.
عز: ياسمين هفتح الباب لو مطلعتيش.
فتحت ياسمين الباب وهي لابسه لبسه قميص واسع جدا و بنطلون واسع كانت بترفعهم وهي واقفة و شعرها المبتل.
ابتسم عز و مسك ايديها.
سحبت ياسمين ايديها وهي خايفة.
رفع عز إيده: تمام.. مفيش لمس يلا ناكل.
خدها قعدها على السرير كان تفكيرها شارد و أعصابها تعبانة.
عز: احم يلا ناكل ولا أكلك أنتِ.
ياسمين بتعب و صوت ضعيف: مش.. مش جعانة أرجوك.. عايزة أنام.
عز: كلي نقطة بس زي الشاطرة وأنا هسيبك تنامي طيب.
أكلها حاجات بسيطة و خرج برا للخدامة.
عز بجدية و كل برود: لو العالم بينتهي أوعي تطلعي فوق أو تصحي الهانم أنا هطلع أطمن عليها و أنزلك تاني.
سكتت الخدامة و دخلت أوضتها اللي في المطبخ.
وصله تليفون من واحد من رجاله: عز بيه معتز باشا في المستشفى لسه عايش أنا مراقب كل حاجة زي ما قولتلي.
اتعصب عز و في رأسه ألف جريمة عايز يعملها في معتز.
عز: الصبح أنا هاجي أقتله بإيدي.
طلع عز فوق فتح الباب بهدوء كانت قاعدة على السرير بتعيط.
قرب منها و حط إيده على ايديها: خليكي واثقة فيا.
ياسمين بتعب و انكسار: توعدني إنك مش هتأذيني.
عز: أوعدك.
حضنته ياسمين بسرعة و اشتدت في البكاء.
حضنها عز و نامت بين إيديه زي الطفلة.
"و إن ظلموكَ ف أنا في الظلام حليفك.. و في النور رفيقك.. أنتِ لستِ بمفردك مازلت معك"
غمض عز عينه و جواه حقد كبير و رغبة في الانتقام لازم ينفذها.
رواية طوفان قلب الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر
صحيت ياسمين الصبح كانت حاسه ان جسمها مشلول مش قادرة تتحرك.
بصت لقيت نفسها نايمه في حضن عز اللي قاعد على السرير وواخدها في حضنه من امبارح.
ابتسمت ياسمين ولكن اتوترت وحاولت تصحيه.
ياسمين بهدوء: عز.. اصحى.
فتح نص عين وغمض تاني.
ياسمين: اصحى أنا شوفتك لما فتحت عينك، ابعد إيدك عايزة أقوم.
فتح عز عينه وضحك: محدش يعرف يضحك عليكي.
قامت ياسمين بسرعة وقام هو وراها، ولكن ضهره اتشنج من القاعدة وطلع صرخة صغيرة: آااه ضهري يا مفترية، انتي كام كيلو؟
لفت ياسمين بضهرها ودخلت الحمام وهي بتضحك عليه.
قام عز خد هدوم وخرج برا ينزل الحمام اللي تحت عشان ياسمين تاخد خصوصيتها.
الخدامة: عز بيه، أنا حضرت الفطار ونضفت البيت، تحب أعملك حاجة تاني؟
عز: لا شكراً يا فوزية، روحي دلوقتي وتعالي بكرة، أنا هتغدى برا النهارده.
ابتسمت فوزية وخرجت.
اتحمم عز ولبس وحط عطره المفضل وطلع فوق. قبل ياسمين ما تخرج من الحمام، مسك مسدسه حطه في البنطلون ووقف عند الشباك يبص منه. كان الهوا حلو بداية الشتا وريحة الهوا نقي.
خرجت ياسمين كان شعرها البني مفرود على كتفها وملامحها ناعمة. قربت من عز اللي كان واقف بشموخ عند الشباك.
ياسمين: الهوا حلو جداً كأنه بيصالح روحك وينقيها.
ابتسم عز وهو بيبصلها: عارفة إنك أجمل بنت أنا شفتها.
حزنت وفضلت باصة قدامها: إزاي لسه شايفني حلوة بعد اللي حصل؟ أنا خايفة جداً.
ابتسم عز ومسك إيديها وبص من الشباك: مفيش حاجة حصلت لسه، نظرتك البريئة في عيونك..
"وكأنك صباح مبهج بعد ليلة عيد أرهقت روحي.. تنيري عتمتي وظلامي."
عز بتمثيل: آااه ضهري مش قادر، لسه بيوجعني.
ياسمين بقلق عليه: طب اتصل على الدكتور، يمكن حاجة اتكسرت.
عز وهو بيقرب منها بخبث: قلبي.. قلبي هو اللي فيه طوفان مش قادر يقف غير عند بابك.. قوليها وريحيه.
ابتسمت ياسمين بخجل شديد، حست بنبضات قلبها بقت عالية، جريت بسرعة على بره.
ابتسم عز بحزن بس فرح أنها بدأت تتحسن عن امبارح.
مسك تليفونه، كان فيه 50 اتصال من حسين رئيسة.
قفل عز التليفون ورماه من الشباك: مبقاش يفرق معايا، أنا هعمل اللي يريحها هي وبس.
أخد الفساتين اللي في الدولاب وخرج بيها بره. كانت ياسمين قاعدة.
عز: احم.. مش هتدلكي ضهري؟
ياسمين بخجل: عيب، مش هعمل كده طبعاً.
ضحك عز ومد أيده باللبس: دول ليكي، اختاري منهم اللي تحبيه.
ابتسمت وأخدتهم.
ياسمين باحراج: عايزة أقولك حاجة.
قعد عز جنبها: نعم.
ياسمين: أنا كنت محتاجة شوية فلوس.
عز باستغراب: كل اللي تحبيه بس، ليه؟
ياسمين: عشان.. عشان عايزة أسافر.
عز: تسافري فين ولمين؟
ياسمين: متقلقش، أنا أقدر أعتمد على نفسي، هروح لعم أمي في تركيا.
عز: ده كويس.
ياسمين: أكيد آه كويس جداً وبيحبني أوي. (طبعاً ده كذب، هي متعرفش أي حاجة عن عم أمها).
عز بخوف عليها: خليكي هنا.. معايا.
ياسمين: مش هقدر.. أنا محتاجة أبعد خالص عن المكان ده.
زعل عز ولكن ابتسم: اللي يريحك.
قرب منها اكتر وباس إيديها وركز في عيونها وقال بهدوء: متسافريش وتعالي نتجوز.
ياسمين بحزن: انت بتحبني يا عز؟
عز: أنا..